• الضيف: - سمسنجفورزاسول

    تبليغ

    انا سعيد بيكم جدا إتنين شباب ممتازين غالب غنيم وعبدالله بدر
    Somethingforthesoul.blogspot.com

  • الزكاة هي القران الكريم نفسه.

  • السلام عليكم،
    يسألونك ماذا ينفقون قل العفو،
    و معنى العفو هو ما زاد عن الحاجة، فهذه الآية توضح أن 2,5 إنما هي إجتهاد.
    أما بالنسبة لحروب الردة فأضنها كانت من أجل الخراج، و الخراج هو الضريبة اللتي تعطى لبيت المال، أما الصدقات أو ما نصطلح عليه بالزكاة فإنه يعطى للفقراء الذين لا يستطيعون ضربا في الارض (و الأقربون أولى بالمعروف).
    وحتى ما ورد في الموروث يحكي أن عمر ابن الخطاب قد عارض حروب الردة من الناحية الدينية، لكن أبا بكر أصر من الجهة السياسية و في نظري كلاهما على حق.
    فالخراج للدولة والدولة تحدد مقداره، و اللصدقة من ما طابت عنه النفس (زكاة)

  • الضيف: - حمزيزو

    تبليغ

    ما أحلى هذه التفاصيل الرائعة في مسلسل نقض الإسلام .
    رائع أنت يا بدر .
    الآن لا زكاة في الإسلام .
    الزكاة هي العمل الصالح .
    خلاصة البحوث العظيمة هذه :
    -اختصار الشهادتين في شهادة أن لا إله إلا الله .
    الحج :
    الحج في أي مكان حرام للسجود.
    لا مشقة بعد اليوم .
    الصلاة:
    قراءة القرآن مرتين .طرفي النهار .
    رمضان شهر ثابت في السنة .لا حاجة لمعرفة موعد رمضان بعد اليوم .لا حاجة للأهلة .
    السنة لا قيمة لها .و هي كذب و
    ننتظر المزيد من هذه البحوث العظيمة.
    اتمنى أن أعرف أيضا معنى الجهاد في سبيل الله .
    و أتمنى أن أعرف أركان الزواج .
    لا بد أن يكون فيها جديد قطعا .
    إمامة المرأة للرجال .
    حجاب المرأة .أكيد هناك الجديد المبهر في القضية .
    ***************
    اتق ربك يا بدر .
    إذا كان الزكاة هي العمل الصالح .فلماذا هذه الركاكة في القرآن ؟.
    يستعمل مصطلح العمل الصالح في القرآن .و يستعمل مصطلح الزكاة .ألا يكفي مصطلح واحد؟.
    وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25).المعارج .
    يبدو أنه ينبغي علينا أن نفهم فهما جديدا للآيتين في ضوء ما تفتقت عليه عبقرية الإخوة منكري السنة .
    و لعل البشرية ستملك مستقبلا من العلم ما يؤهلها لمحو التاريخ كله .
    لأن حروب الردة التي قامت بسبب رفض المرتدين دفع الزكاة , لم تحدث و لم تكن شيئا .
    و إنما افتراء و قصص خيالية .
    عليك أن تجلس قليلا مع نفسك يا بدر .
    فإن كلامك خطير جدا على إيمانك .

  • بسم الله . فعلينا التمييز بين فعل الشيء وعمل الشيء. فالقول عمل والتفكير والظن عمل، ولكنها ليست أفعالاً. والإنفاق والصدقات عمل والصلاة عمل، وكل الصالحات أعمال، والقتل والسرقة والزنى واللواط كما الزكاة أفعال.
    (وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ) البروج – 7
    (كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) الصف – 3
    (وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) الشعراء – 19
    (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) آل عمران – 135

    فرجم المحصنات فعل بالرغم من كونه قول، لأن فيه إرتداد "فعلي" على من رجمت به. والزكاة والصدقات أفعال لكونها تؤثر في حياة الأخرين بما يغير طبيعة حياتهم.
    (وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ) المؤمنون – 4
    فالزكاة التي تفعل هنا هي التي تؤتى وليس تزكية النفس:
    (وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) الروم – 39
    فآتى الشيء أي أعطاه ووهبه (وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا).
    والزكاة فعل لأنها تحتاج لتخطيط وتدبير وليست مثل الصدقات والإنفاق الذي يجب ان يتم بشكل عفوي\\\\|||.مقتطف من مقال الاخ راغب غنيم الحلال والحرام في كتاب الله.
    بورك في جهدك وهذا الصواب الذي خفي عنك أخي بدر هدانا الله جميعا لاتباع الحق والسلام

  • بارك الله فيك أخى صهيب، وأشكرك على إهتمامك.

  • الضيف: - عبد الرحمن

    تبليغ

    إذن خلاصة الأمر أن الزكاة بمعنى الضريبة غير موجود في القرآن إنما الصدقة فقط المذكورة بمعنى الانفاق .
    إذن موضوع تحريف معنى الجزية و معنى الزكاة مقصود لملء خزائن الخليفة و أمرائه على الأمصار.....

  • الضيف: - سارونه

    تبليغ

    كم مره وردت كلمه الزكاه في القران بليز ردو

  • الضيف: - سارونه

    رداً على تعليق: الضيف: - سارونه تبليغ

    يمكن 32 مره صح

  • الضيف: - مروان عبد الهادي

    تبليغ

    تعريفات غير متجانسة - زكاةالمال نموذجاً
    إن القول بأن الزكاة فرض من فرائض الإسلام وركن من أركانه، عُلم من الدين بالضرورة، ومن أنكرها فلقد ارتد عن دين الله، ومن قصَّرَ فيها فقد استوجب العقاب والبهتان، وأنها شُرعت في السنة الثانية للهجرة بعد زكاة الفطر، وثبتت شرعيتها بالدليل من القرآن والسنة والإجماع، يفتقر إلى الدقة والموضوعية، ناهيك عن المصداقية القرآنية، “فصدقة الزكاة” ركن من أركان الإيمان وليس ركناً من أركان الإسلام، بدلالة قوله تعالى:

    (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ)) بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة: 71)

    (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة: 277

    لمتابعة المقال على موقع فيس بوك ....

  • الضيف: - ابو يزيد

    رداً على تعليق: الضيف: - مروان عبد الهادي تبليغ

    الحمد لله أنا أوافقك الرأي يا عزيزي فيما يتعلق بالزكاة. هناك إجمالا نوعان من الزكاة وهما زكاة النفس ( معنوي ) وزكاة غير النفس (مادي) ولقد تمكنت بهذا المفهوم أن أتوصل إلى النسبة المئوية المعمول بها ولكنني لا أعلم كيف ظهر الرقم 2,5 بالتحديد كناتج قسمة عدد مرات ورود كلمة زكاة ( الزكاة المادية ) على عدد ورود كلمة زكاة ( الزكاة المعنوية ) فهل هذا أيضا من محض الصدفة أم ترى ماذا يكون؟ وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

  • الأخ مروان
    تحية طيبة

    تعريفك لهذا المسمى ( صدقة الزكاة ) هو تعريف ليس له أي إشارة في القرآن وغريب من حيث وجود اللفظين معا فهل هناك صدقة زكاة وصدقة أخرى ليس لها علاقة بالزكاة ؟ لان حقيقة هذا المصطلح الجديد يشير بوضوح إلى ما نوهت أنا عنه؟

    إما بخصوص ركن الإيمان وركن الإسلام فهل تبين لنا أكثر ما تقصده بهذين الركنين ولماذا تحديدا جعلت
    ( صدقة الزكاة ) في ركن الإيمان ولم تجعلها في ركن الإسلام ؟ وعلى ضوء ذلك فهل الذي ابتغى غير الإسلام دينا بهذا المسمى غير الذي ابتغى الإيمان دينا ؟؟؟؟

  • الأخ الكريم مروان

    مرحباً بك، وأشكرك على مقالك الطيب وما أوردته فيه عن معنى الزكاة في القرآن الكريم. كما لاحظت ورود كلمة الباب السابع في عنوان مقالك، فهل هذا جزء من كتاب؟

    أردت فقط أن أعلق على نقطة قد أوردتها في مقالك، ألا وهي:

    إقتباس: \\… أن المراد بقوله تعالى (وَآتَى الْمَالَ) هو صدقة الإسلام التي لا تفرق بين الدين والمذهب والعرق واللسان، وأن (وَآتَى الزَّكَاةَ) هي صدقة الإيمان، الخاصة بأتباع الرسالة المحمدية…\\ إنتهى

    وذلك إستدلالً بالنص التالي:

    (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ (177)) سورة البقرة

    وتعليقي هو أن هذا النص القرآني لم يبين أن آتى الزكاة لها صلة بدفع المال.

    وأن كلمة الزكاة لم ترد في القرآن الكريم ولا مرة مرتبطة بدفع بالمال، إنما جاء دفع المال مرتبطاً بثلاث مصطلحات فقط وهم (إيتاء المال، الصدقة والإنفاق) أما إيتاء الزكاة فجاء كما حاولت توضيحة في هذا المقال بمعنى إيتاء الصالح من الأعمال.

    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - مروان عبد الهادي

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    الأخ بدر

    لقد قلت بأنَّ النصوص القرآنية واضحة، وصريحة، ومتعددة، وهي تحصر مفردة الزكاة “بزكاة النفس”، كما قلت أيضاً ” من أجل هذا، لا نجد في آيات التنزيل الحكيم نصاً واحداً عن “زكاة المال.” أنا هنا أتحدث عن “صدقة الإيمان” الخاصة بأتباع الرسالة التي تنزلت على قلب الرسول الكريم، التي من شأنها أن تحقق للذين اعترفوا بذنوبهم فائدتان عظيمتان، الطهارة من دنس ذنوبهم ((وتزكية نفوسهم)) ((زكاة النفس مقابل التصدق بالأموال)) بدلالة قوله تعالى: “خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بها “بها” تعود على الأموال بداهة…

  • الاخ كاتب المقال تحية طيبة

    الذين يؤمنون بأن معنى الزكاة هو ايتاء المال فهم يستندون الى هذه الاية الكريمة الوحيدة في القرآن يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ) 39 سورة الروم. فما هو فهمك لهذه الاية الكريمة حسب ما تراه فيها ؟ في انتظار الرد.

  • أخي الكريم أيمن

    تحية طيبة، بدايةً أحببت أن أشكرك على إهتمامك وقيامك بالتعليق الموفق على هذا المقال.

    دعنا نتناول أولاً ما هو المقصود بالربا في القرآن الكريم، يقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ) سورة البقرة

    فمن مجموع هذا النص القرآني يبدو أن الربا له علاقة بالتداين بين شخصين الأول مُعطي الدَين والثاني هو مُستقبل الدَين، وتكون الحالة بها ربا إن أراد مُعطي الدين أن يستعيد ماله أضعافاً مضاعفة.

    ومُعطي الدين هو من توعده الله بالعذاب وبالحرب، وهذا ما يؤكده النص القرآني لإنه يتحدث عن صاحب رأس المال ويتوعده.

    أما مُستقبل الدَين فلم تتحدث النصوص عن أنه هو المقصود بنيل العذاب من الله تعالى، ولم تذكر أي شئ من العقاب بشأنه، بعكس ما يُتادول بين الناس الآن بأن مُستقبل الدين من البنك مثلاً هو آخذ بالربا وهو المقصود بالعذاب في النص القرآني.

    أما بخصوص النص الذي أوردته من قول الله تعالى ( وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ﴾ 39 سورة الروم

    فعلى ما يبدو أن هذا النص ليس له علاقة بالإنفاق على الفقير والمسكين وابن السبيل ومن ذكرهم الله تعالى من المستحقين في نصوص الإنفاق.

    فالزكاة في هذا النص هي بمعنى العمل الصالح كما جاءت في معظم القرآن الكريم، فإعطاء المال كدَين والصبر عليه وإستعادته دون مضاعفته أضعاف مضاعفة هو عمل صالح يُضاعف الله تعالى لصاحبه في الأجر.

    وليس لذلك علاقة بالإنفاق الذي أمر به الله تعالى صاحب المال أن يعطيه لمن ليس له مال.

    لا سيما أن النص يتحدث عن الربا وإقراض المال بين الناس، ومُعطي الدَين قد يكون فقيراً ومُستقبل الدَين قد يكون أغنى منه ولكنه ينقصه بعض المال ليُتم به صفقة أو تجارة ما، ولذلك يلجأ للإقتراض.

    وعلى ما يبدو أن الإستدلال بهذا النص لإثبات أن الإنفاق وإعطاء المال للمستحقين أسماه الله تعالى الزكاة، هو على سبيل التعلق بأي شئ للهرب من الفضيحة التي ألحقت بمن يسمونهم الفقهاء الذين ألفوا الكتب مستخدمين هذا المصطلح بطريقة خطأ عن قصد أو جهل.

    وأما ما يقصده من يستدل بهذا النص فقد جاء بوضوح في نص آخر واسمه التصدق وهو التنازل عن جزء من الدَين أو التنازل عنه كليةً إن كان مُستقبل الدَين غير مقتدر، يقول الله تعالى (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280)) سورة البقرة

    الخلاصة: الإسم الذي أطلقه الله تعالى على دفع المال كما جاء بوضوح كالشمس وورد في النص القرآني هو إيتاء المال، إنفاق المال والتصدق.

    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    أشكرك أخي الكريم على هذا التوضيح بخصوص الآية التي سألتك عنها في قوله تبارك وتعالى ﴿ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ). دمت بخير.

  • مفهوم الزكاة لا علاقة له بإيتاء المال
    الزكاة كما بينها الله في كتابه العزيز في معناها الحقيقي هو تزكية النفس وتطهيرها من الاستكبار والعلو وذلك بالالتزام بما أمر الله تعالى به من الإعمال الصالحات مثل الصلاة وما فيها من قيام وركوع وسجود وتسبيح والحج والنفقات والإحسان ولا نجد فيما أوحى إلى رسول الله من الذكر الحكيم مفهوماً للزكاة يختلف عن ذلك، وحاشا لله أن نجد في كتابه العزيز اختلافاً وتنزه سبحانه عن ذلك وتعالى علواً كبيراً. فمن أتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين فهو يتزكى أي يطهر نفسه ولا يصح إن نقول زكى على ماله، ومن بذل المال جهاداً في سبيل الله وابتغاء مرضاته وأعطى الفقراء المهاجرين في سبيل الله فقد تزكى.

    أما إيتاء المال كما بينه الله في آياته البينات هو إيتاء المال في الأوجه التي بينها الله لعباده سواء بالنفقة أم بالنذر أم بالصدقة أم بالوصية وليس في القرآن ما يشير إلى أن هناك مدلولاً خاصاً يخرج بها عن هذا المعنى العام في شيء وليس في القرآن ما يقصره على الربع من العشر يخرجه المسلم من ماله فتبرأ به ذمته ويطهر به قلبه ثم يتولى فرحاً فخوراً بما تصدق ( فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى ‏ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى. وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى ) إما تحديد النصاب بما يسمى بالزكاة بـ 2,5 % أو كما صيغ بنسب أخرى بربع العشر أو في كل أربعين درهما درهم ، أو في كل عشرين دينارًا نصف دينار فهو منكر من القول وزور وكله افتراء على الله لان الله لم يحدد أي نسبة معينة تؤخذ من أموالهم لتزكية أنفسهم مما قل أو كثر من نصيب أموالهم ولا معنى للنصاب أو إخراج المال لحين بلوغ الحول أو ما يسمى بزكاة الفطر مما يروج له كثير من الناس ومن اتبعهم.

    فمعنى الزكاة في القرآن هو تطهير النفس من الاستكبار والعلو ليسمو بها صاحبها إلى الرفعة بالإيمان والتقوى والخنوع والخشوع إلى الله ولا علاقة لها بإيتاء المال.إذا فالزكاة بمعناها الحقيقي هو تزكية النفس والسمو بها سواء بالإنفاق في سبيل الله أو بالصدقة تطهيرا للنفس من البخل والشح ومن الأنانية أو تزكية النفس من العلو والاستكبار والترفع، فلا نجد في كتاب الله إن للزكاة صلة بالمال، وحتى لا أطيل عليكم لنتدبر قوله تبارك وتعالى ( وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ) فمن خلال هذه الآية الكريمة نجد إن الله تعالى قد فصل بين إيتاء المال على حبه لذوي القربى واليتامى والمساكين وبين الصلاة وإيتاء الزكاة وهذا دليل واضح بان الزكاة دائما نراها في النص القرآني مرتبطة مع الصلاة وهو إن الصلاة بما فيها من قيام وركوع وسجود هو لتزكية النفس وهو ما يعنى تطهيرها من الذنوب ومن الفساد ومن الفحشاء والمنكر والرقي بها إلى درجات الإيمان والتقوى تذللا إلى الله تعالى فاطر السموات والأرض ، وبهذا المفهوم نجد إن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة شيئا واحدا يقوم به العبد وهو يعبد ربه في صلواته ذاكرا أو راكعا أو ساجدا وما يفعله من تلك الأشياء هو ما يسمى بإيتاء الزكاة.

    وهذه الآية التالية من قوله العزيز الحكيم تبين لنا مدلول كلام الله ومراده حين يخبرنا عز وجل ويصف عباده بتزكية النفس وتطهيرها وهم راكعون له غير مستكبرين ( وَالذِينَ ءَامَنُواْ الذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُوتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) فليس بعد هذه الآية الجلية الواضحة من مفهوم أخر لمعنى الزكاة كونها تتحدث عن تزكية النفس والسمو بها عن العلو والاستكبار وهم راكعين لله تبارك وتعالى في صلاتهم خاشعين منيبين للرحمن.

    هذا هو مفهوم الزكاة في القرآن لمن أراد إن يتبع سبيل ربه العزيز الحكيم وتلك هي الصدقات والنفقات في سبيله ولمن وجبت لهم فريضة من عند الله مبينة ومفصلة في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل العزيز الحكيم. ولله الحمد

  • الضيف: - ghassan aldolla

    تبليغ

    السلام عليكم
    المقال يستحق القراءة

  • الضيف: - Yousef Al-Sha3er

    تبليغ

    92:18 الذى يوتى ماله يتزكى

  • أخي الكريم يوسف
    تحية طيبة
    أشكرك على تعليقك

    لاأدرى هل النص القرآني الذي أوردته هنا هو لتأييد ما ذهب إليه المقال أن الزكاة التي جاءت في القرآن لم تأتي لها صلة بإعطاء المال، أم أنك أوردت النص ليثبت العكس!
    (الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18)) سورة الليل
    على العموم فإن هذا النص القرآني يثبت أيضاً أن الزكاة ليست إعطاء المال، فالنص معناه أن الإنسان التقي الذي يؤتي المال فهو بذلك يتزكى، أي يقوم بعملاً صالحاً، ولم يشر النص هنا أن دفع المال اسمه اعطاء الزكاة، وإلا كان معنى النص هكذا الذي يؤتي الزكاة يتزكى.

    كما أن كلمة يُزكي التي يستعملها الناس على أنها إعطاء المال تُكتب بالياء في النهاية، أما في هذا النص القرآني فإنها تُكتب بالألف في النهاية.

    والزكاة في النص الذي أشرت إليه على مايبدو معناها القيام بالعمل الصالح تماماً كما جاءت في النصوص التالية:
    يقول الله تعالى: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18)﴾ سورة النازعات
    يقول الله تعالى: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى 3﴾ سورة عبس
    يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى (7)﴾ سورة عبس
    يقول الله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)﴾ سورة الأعلى

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0