• الضيف: - إيهاب عبد الله

    تبليغ

    لا توجد أي فواصل زمنية في رحلة إبراهيم
    إبراهيم قال لقومه أنه ذاهب ومهاجر إلى ربه. فمنذ أن نجاه الله إلى الأرض المباركة (فلسطين) قام بتطهير البيت الحرام ومباشرة نادى الناس من حوله للحج وأسكن ذريته التي لم تنل رضا الله في وادي غير ذي زرع صار فيما بعد ينبت تينا وزيتونا.
    والحج هو نفسه من عهد إبراهيم يقتصر على الصلاة وذبح الأنعام، كل الحديث عن دوران وحجر أسود ورمي جمرات وسعي وهرولة هو أكاذيب مدسوسة.
    ولا يوجد ترك لسارة ورحلة مع هاجر وكل هذه تراهات ما أنزل الله بها من سلطان.
    (أَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ () وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ () رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ) الصافات
    (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
    وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
    وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
    رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) البقرة
    (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
    وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
    لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ
    ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
    ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
    حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ
    ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
    لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
    الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
    وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
    لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)
    (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)
    (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)
    (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
    (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
    وَطُورِ سِينِينَ
    وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ)
    هذا ما هو موجود في القرءان بدون تكلفات , من يريد أن يجادل ويزيف حتى لا ينسف الموروث فهو حر.
    (اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ) الأعراف

  • السلام عليكم
    اخي بدر بعد التحية، تدبر جيد وفقك الله سبحانه وتعالى.
    يبقى تدبر بشان الصفا والمروه يحتاج الى فهم معاني الكلمتين بشكل اعمق وادق
    صفا، صف، صفاء، صفوة، صافي، صفاه، اصطفى، صفي، صيف، اصفاكم
    مروة، روى، اروى، روايا، راوية، رواية.
    بلغة الفلاحين بالشام صفا صفاه بيضاء تعني الصخور البيضاء وبذلك تدل على النقاء وتوجد بكثرة في الاراضى الجبلية وخاصة الخصبه تظهر بيضاء من خلال الجبال الخضراء.
    الراويه هي قطعة من الجلد محبوكة وتسمى ايضا سيقاء او مصنوعة من الكوتشوك يوضع بها الماء (سقاية) جمعها روايا وتوضع على الدابه بشكل متوازي لتعبئتها من عين ماء أو بئر.
    هل هي عين ماء تنبع من صفاه بيضاء وأين هي هذه العين والصفا البيضاء. واذا كانت تعني الصفا والمروه اسماء بهائم او بدن ارجو توضيح هذه الانواع.
    ما فهمته من بحثك ان الاضاحي في هذه الحالة ثلاث لكل حاج عند البيت العتيق وعند الانتهاء من مناسك الحج.
    وكذلك معنى كلامك ان هناك اربعة دفعات للحج في السنة من كل شهر من الاشهر الحرم
    تبدا الدفعة الاولى في الاول من شوال (عيد الفطر) بعد رمضان حتى العاشر منه
    والثانيه من 1 – 10 ذو القعدة والثالثة من 1 – 10 ذو الحجة والرابعة من 1 – 10 محرم.
    فهذه روعة في تنظيم امور الحج ويكون هناك مجال اوسع لاكثر من مليار ونصف مسلم هناك فترة 20 يوم في كل شهر التي يحتاجها منظموا الحج.
    جميل استمر في التدبر وهذا من توفيق الله جل وعلا وفتحاً من عنده فالحمد لله.

  • السلام عليكم أخى عصاد، بعد التحية
    أشكرك على إهتمامك بالتعليق على الموضوع، وأضيف أنه بالتقيد بما ورد فى البيان القرءانى فإنه يبين بوضوح أن الصفا والمروة من شعائر الله فلا مجال هنا لصرف معناها إلى أنه شئ ءاخر كجبل أو عين للماء (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ١٥٨) سورة البقرة
    وقد ورد تعبير شعائر الله فى مواضع اخرى من القرءان وهى تشير إلى أنواع من الذبائح، ولعدم التكرار ( هنا موضوع عن مفهوم الشعائر فى القرءان).
    أما بخصوص تحديد نوع الصفا والمروة من بين الذبائح، فلا أعرفه. وربما تحاول أن تتدبرها أنت بمعرفتك بالسان الشامى والرجوع إلى المفردات القديمة التى ربما مازال أهل الريف أو البادية يستعملونها. فأعتقد أنها أقرب إلى لسان قوم الرسول الشاميين الذين نزل القرءان بلسانهم. فربما كانت نوع من الطيور (دجاج، بط، أوز، ديك تركى..).
    أما عدد الذبائح التى يقدمها الحاج فلم يحددها القرءان (..ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ١٥٨) البقرة.
    وأخيرًا بخصوص أشهر الحج التى أعتقد أنها الأربع أشهر الحُرم، فلم يحدد القرءان اسماء اشهر بعينها. ولذلك أعتقد أن الله تعلى تركها للناس ليتفقوا على تحديدها فيما بينهم أى الشهور تكون حُرم لديهم وتكون معلومة لدى الجميع.
    والله تعلى أعلم.

  • الضيف: - عصاد

    رداً على تعليق: بدر عبدالله تبليغ

    عزيري بدر
    السلام عليكم، تحية وبعد
    { قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص : 27]
    ارجو الانتباه لهذه الملاحظة وتوضيحها.
    في هذه الاية الكريمة الشيخ يطلب من موسى عليه الصلاة والسلام ان يأجره 8 او 10 حجج اذا كانت الحج اربعة مرات في السنة يستطيع من خلال الاشهر الحرم الاتيان بهذه الحجج والوفاء بها خلال سنتين اذا كانت 8 وفي الحاله الثانية بثلاث سنين.
    لكن اذا اخذنا الحج السنوي الحالي 8 او 10 سنين.
    الصفا والمروه:
    • مكانين توضع فيه الاضاحي يتطوف به الحجاج والعمار لتقديم الاعلاف والماء لها قبل الذبح.
    • مكانين توزع به ما بقى من الاضحية من اصوافها وابوارها وجلودها واشعارها واحشائها يتطوف به الحاج ويتصدق على الفقراء لينتفع بها.
    • مكانين تقدم به الثمار على سبيل المثال من التمر والفاكهة واللبن والشراب والعسل والحلوى والحبوب وما الى ذلك من الاطعمة.
    • نوع من انواع الصيد الغزلان او المها او الايل وما الى ذلك من الصيد البري قبل الاحرام.
    والله تعالى اعلم
    تقول اخي بدر ان عرفات هي الابواب المعروفة للناس بالنسبة لبكة.
    • ماذا تعني كلمة الاعراف رجال الاعراف والتي سميت الصورة بهذا الاسم (سورة الاعراف) في القران الكريم.
    اما بخصوض كلمة الرفث والتي تعني بها المغازلة.
    {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [البقرة : 187]
    القران الكريم يفسر لنا الرفث هنا يعني الجماع في ليلة الصيام بعد الافطار.
    نرجوا الانتباه عدم التأويل وتناقض المعاني
    وهذا يعنى ان الحاج اذا فرض الحج بعد رمضان مباشرة فله ان يمتنع عن الرفث والفسوق والجدال حتى يقضى مناسك الحج والتحلل من الاحرم والفتره هي اقصاها عشرة ايام.
    تحياتي واشوقي لكم

  • السلام عليكم أخى عصاد، بعد التحية
    اشكرك على إهتمامك وتعليقك. اسمح لى أن ابدى رأى فى موضوع الثمنى حجج الواردة فى هذا البيان (قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هتين على أن تأجرنى ثمنى حجج فإن أتممت عشرا..)
    أرى والله تعلى أعلم أن مدة الثمنى حجج تعنى التالى:
    - مفردة الحجة كانت تستعمل كمده زمنية قدرها 10 أيام (فترة الحج) مثل ما نستعمل حاليًا مفردة اسبوع للتعبير عن عدة سبعة أيام. وتكون إذًا فترة ثمنى حجج = 80 يوم
    وأعتقد ذلك للأسباب التالية:
    - موسى عليه السلام سيكلفه الله تعالى برسالة سماوية وسيذهب لإخراج بنى اسرائيل، فما الحكمة أن يبقى يعمل عند والد زوجته 8 أعوام أو 10 أعوام.
    - بعد 8 أو 10 أعوام كم سيكون فرعون الذى سيقوم موسى بدعوته قد بلغ من العمر، وهو الذى قام بتربية موسى والتقطه أهل بيته عندما كان وليدًا!
    لذا أرجح أن موسى قد بقى فى مدين عدد قليل من السنين، أى الدورات القمرية (الدورة = 29,5 يوم)
    (فلبثت سنين فى أهل مدين ثم جئت على قدر يموسى)

    بالنسبة للصفا والمروة فقد ابديت لك رأيى، فى أن المقصود بها لا يمكن أن يكون مكان بل هى بوضوح فى القرءان من شعائر الله. ويبدو أن الناس كانوا يرون حرجًا فى تقديم هذا الطعام اثناء الحج ونزل القرءان يبين لهم أن لا جناح عليهم فى أن يطوفون بهذا النوع من الذبيحة أو الطعام على الناس.
    (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم)
    وشعائر الله توجد أدلة عدة على أنها ذبائح وتجدها فى هذا الموضوع (مفهوم الشعائر فى القرءان)

    لا أعرف ما المقصود بمفردة الأعراف.

    أما مفهوم الرفث، فرأيت أنه إجتماع الزوجين أو المغازلة، وقد لايعنى ذلك أن يكون هناك جماعًا، بل هو تعبير قد يكون أعم مما نسميه الجماع لإن القرءان قد عبر عن الجماع بمفردات ءاخرى كالمس والمسس (لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن) (وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن) (قالت أنى يكون لي غلم ولم يمسسني بشر).

    ملحوظة: كلمة التأويل فى القراءن تعنى تحقق ووقوع حدث ما كان يتم التنبأ به، وليس كما يذهب إليه التراث بأنه معناها بيان المعنى.
    والله تعالى أعلم

  • أخي بدر عبد الله. تحية طيبة لك. أرجو أن تكون بخير. لي سؤال لك في خضم مفهومك عن الشعائر أنها ذبائح.
    كيف تفسر هذه الأية في ظل هذا المفهوم جزاك الله خيرا.
    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَـٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَ‌ٰنًۭا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَ‌ٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

  • السلام عليكم اخى بلحاج، بعد التحية والشكر على سؤالك.
    هذا إجتهاد فى الإجابة على تساؤلك منقول من موضوع مفهوم شعائر الله فى القرءان الكريم.
    "هنا يتحدث النص عن بعض مما أمر الله المؤمنين أن ينتهوا عنه، ومن ذلك عدم استحلال شعائر الله وهى ما يُربي ويُنتفع به من بهيمة الأنعام حتى يأتي وقت الحج لذبحها، وذلك بإصطيادها أو السطو عليها، وعدم إستحلال الصيد أو القتال في الشهر الحرام، وعدم إصطياد أو السطو على الهدي وهو من بهيمة الأنعام التي يتم إهدائها لآمين البيت الحرام، أو استحلال القلائد التي على مايبدو أنها أيضاً من الرزق الذي يُقدم عند البيت الحرام فقد يكون ثمراً أو من هذا القبيل، ثم عدم الإعتداء على من يؤم البيت الحرام من الناس."
    والله تعلى أعلم

  • صباح الخير أخي بدر.
    الواضح أن البدن بصفة عامة وهي الذبائح الخاصة بالحج جزء من شعائر الله
    لكن لا يجب اسقاط الجزء على الكل ليأخذ معناه
    فمجال الشعائر أوسع من البدن والذبائح.
    لتكون الصفا والمروة مكانان يطوفان بهما الحجاج
    لأن الطواف كما سبق الاتفاق عليه هو التردد على مكان
    ومن غير المعقول أن يتردد الحاج على ذبيحتين معينتين
    دون غيرهما من الذبائح
    ۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًۭا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
    عندما يقول الله لاجناح عليه أي أنه شيئ مسموح للحجاج كانوا من قبل يخافون القيام به
    أما الذبائح والهدي فهي فرض وكتاب على الحاج تركها يستلزم كفارة ولا تطوع فيها.
    وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌۭ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَ‌ٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
    اذن واضح هنا أن البدن شملت كل الذبائح وأنها شعيرة من شعائر الله ولو ركزت جيدا على حرف من الذي يفيد التبعيض لترائى جيدا أن البدن والذبائح ليست الا جزء واحدا من شعائر الله وليس كلها
    وأن الصفا والمروة والطواف بهما هم أيضا جزء أخر من شعائر الله ولا علاقة لهم بذبائح الحج لا من قريب ولا من بعيد
    تحية شكر خالصة

  • السلام عليكم أخى بلحاج، بعد التحية
    لا ادعوك هنا لتغيير ما تعتقد بخصوص الصفا والمروة، ولكن أنصحك بتحرى الأدلة بخصوص ما تعتقد. ولا أرى أنك جئت بدليل على أن الصفا والمروة هى أماكن.
    كما أنك لا ترى أن شعائر الله خاصة فقط بالذبائح، وهى وردت فى القرءان الكريم بوضوح مصاحبة للذبائح. فهل ياترى وجدت هناك دليل واضح يصرفها عن معنى الذبائح! هذا إستفسار.
    وإن رجعنا للهدف من الحج ستجد أنه قد حدده الله تعالى فى القرءان فى التالى:
    - تبادل المنافع بين للناس. - تقديم الذبائح شكرًا لله تعلى.
    (ليشهدوا منفع لهم ويذكروا اسم الله فى أيام معلومت على ما رزقهم من بهيمة الأنعم فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ٢٨) سورة الحج
    ولم يذكر ان الحج لزيارة هضبة من الصخر أو عينًا للماء.
    وأخيرًا إن جئت لتدبر البيان القرءانى المتعلق بالصفا والمروة (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ١٥٨)
    لقد أوردت فى تعليقات سابقة لعدم التكرار لينك إلى موضوع مفصل عن مفهوم شعائر الله وبه أدلة معتبرة، ولكن يبدو انك لم تطلع عليه، فلا بأس أن أكرر هنا التالى لمن يتابع هذا الحوار:

    - وأما عن قول الله تعالى (فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّـهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) فيبدو أن المراد هنا معناه أن يمر الحاج أو المُعتمر بهذين النوعين من شعائر الله (الصفا والمروة) ويوزعهما لإطعام المستحقين، ويؤيد ذلك عبارة (وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا) التي تأتي في النص القرءاني مرتبطة بإطعام المساكين كما في النص التالي (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ) سورة البقرة
    وهذا أيضاً دليل على عدم صدق ما يُسمى بالسعي بين الصفا والمروة، فكيف نفهم هنا عبارة ومن يتطوع خيراً ! أن يقوم الحاج أو المعتمر بالسعي ثمانية أشواط بدلاً من سبعة ! فالأمر هنا كما يتضح من النص يتعلق بإطعام المساكين وهذا من التطوع خيراً.

    - لقد ذكرت أنت أيضًا أن الصفا والمروة هى بعض من شعائر الله وليس كلها. وهذا صحيح وواضح.
    أما شعائر الله كلها فقد وردت فى البيان القرءانى التالى:
    وردت عبارة شعائر الله في النص القرءاني في أربعة مواضع، منها النص التالي من سورة الحج (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٣٣﴾) سورة الحج
    يبدو من النص السابق بوضوح أن شعائر الله فيها منافع للناس ثم محلها إلى البيت العتيق، فالأمر يتعلق هنا بالحج وهو ما يدل عليه سياق النص الكامل، والتي فيها منافع للناس هى بهيمة الأنعام، وهى أيضاً التي محِلها إلى البيت العتيق، فشعائر الله كما يتبين من النص هى أنواع من بهيمة الأنعام التي بإمكان الناس تربيتها والإنتفاع بها إلى أجل مُسمى وهو على ما يبدو وقت الحج ثم تساق إلى محلها البيت العتيق.
    والله تعلى أعلم

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    يقول علماء الأمة أن الطواف بالصفا والمروة يعني السعي بينهم.
    في حين أن الطواف يعني كثرة التردد كما يطوف الولدان المخلدون على المؤمنين أي يترددون عليهم بمشروبات وأكل و ليس يدورون حولهم.
    معليش يلا نتبع العقول النيرة للسلف الصالح:
    (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
    إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ)
    لو سلمنا أن الطواف يعني السعي وأن الصفا والمروة هما هضبتين.
    أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
    ماذا يعني التطوع؟ ماذا سأفعل أكثر من السعي؟ هل سأقفز فوقهم؟؟؟
    ثم إن الصفا والمروة هي من شعائر الله:
    (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
    حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ
    ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
    لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)
    يا سلام. يعني بتحليل علماء الأمة الصفا والمروة هما هضبتين ولنا فيها منافع هههه .ومحلها إلى البيت.
    يا حلاوة. يعني هضبتي الصفا والمروة بتتنقل من مكان إلى مكان وفي النهاية محلها إلى البيت العتيق .يا سلاممم.
    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
    أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب اقفالها.
    شعائر الله هي الأنعام التي نضحي بها في الحج لنا فيها منافع ثم محلها إلى البيت العتيق.
    البدن هي من البهائم. والصفا والمروة كذلك لكنها أقل من البدن. نستطيع حج البيت بالصفا والمروة ومن تطوع بالبدن مثلاً فإن الله شاكر عليم.
    أيضاً يا أيها العلماء الأجلاء لماذا تقومون بقص الشعر؟؟ ما الحكمة والبلاغة في ذلك؟ ألم تروا أن ايات حلق الرأس والتقصير خاصة بمحمد عليه السلام والداخلين لتحرير المسجد الحرام فقط و ليست دائمة؟ ألم تلحظوا أن حلق الرأس والتقصير مرتبط بالأمن وعدم الخوف؟ ألم تلحظوا أن حلق الرأس والتقصير تعني نزع الخوذة العسكرية و تقصير السيف أي اخفائه؟؟؟
    (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا).
    لا حول ولا قوة إلا بالله.
    كلامي موجه للذين تركوا القران وراءهم واتبعوا سيرة نبوية مزورة صنعت في القرن الثاني للبعثة.

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    الإفاضة من عرفات ليس ركن من أركان الحج :

    (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ

    ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) سورة البقرة

    الإبتغاء من فضل الله هو التجارة
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

    وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) سورة الجمعة

    يقول المولى أنه لا جناح علينا (لا عيب علينا) إن أردنا الذهاب للتجارة من أسواق بكة, علينا الإفاضة (الخروج) من عرفات وذكر الله عند المشعر الحرام (المذبح الحرام) ثم الإفاضة (الخروج) من حيث خرج الناس للوصول إلى مكان التجارة.

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    حلق الرأس والتقصير في القرءان لا يعني أبدا فتح صالون كوافير للشعر وما يجري الان هو مهزلة تاريخية بأتم معنى الكلمة ...

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    اخي ايهاب ..
    بارك الله لك في وقتك..واستطيع القول باني امام مدرسة جديدة في تدبر القران وربطه تاريخا .
    اخي لقد اجبرتنا طوعا على اعادة قراءة القران بتاويل جديد متفرد لم اسمع به قبلا ..
    آمل منك التفكر في طريقة تستطيع عرض ما فتح الله عليك من تأويل للقران حيث اني اتابع ردودك بكل حرص واسال الله ان اجد فيه الحق (اعتبر كل ذلك مقدمة ) لذلك عند مخالفتك لفكر كاتب المقال ( بارك الله فيه ) بخصوص حلق شعر الراس وقولك (حلق الرأس والتقصير في القرءان لا يعني أبدا فتح صالون كوافير للشعر وما يجري الان هو مهزلة تاريخية بأتم معنى الكلمة ...) ماذا تتوقع من القارئ ؟! بدون عرض ما هو حق في نظرك .. واسالك ان تقوم بجمع ما تؤمن به ولديك عليه بينه وهو في حقيقته مخالف لما هو موجود في الموقع او لا زال متوارث في عقولنا قبل كتبنا وعرضة باسهاب ( كما عهدنا منك )
    اخيرا ..
    لم اجد بالموقع المواضيع التي قراتها سابقا عن الصيام !!! فهل لديك رؤية مختلفة عن الموروث عن الصيام ؟
    الحج بالمروث وما يتعلق به مسميات اماكن واعمال ... آمل عرض ما لديك بكل وضوح ؟ وما معنى ( تفثهم ) في الحج هل لها معنى آرامي ؟
    تقل تحياتي ،،،،

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - rami تبليغ

    أهلا أخي رامي
    فيما يخص الحلق والتقصير
    تجده في التعليق على هذا الرابط:
    فيما يخص صيام رمضان، لازلت أبحث ولكن والله أعلم أعتقد أن الشهر هو ليلة واحدة ليلة القدر وأن الصيام هو عشر ليالي :
    الصيام يبدأ بالليل بالأكل والشرب والإنقطاع عند الفجر والإتمام إلى غروب الشمس (الليل).
    في التراث , النبي كان يصوم عاشوراء.
    في السريانية عشورة تعني عشرة وقد يكون النبي فعلا يصوم عشرة ليالي وليس العاشرة ذي الحجة كما يزعمون.
    (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)) سورة البقرة
    الله يأمرنا أن نصوم الشهر ونكمل العدة , أي أن شهر رمضان (ليلة القدر) هو جزء من العدة.
    (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)) سورة الفجر
    هنا توجد عدة بعشرة ليالي ولست متأكد ماذا تخص هذه العدة.
    (وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)) سورة البقرة
    عدة بعشرة أيام أيضا ...

    رمضان هو من الحر, يبدو أنا رمضان هو بداية الإنقلاب الصيفي.
    شهر رمضان يبدو أنه أول إتساق للقمر (إكتمال نور القمر) في رمضان (عندما يأتي القمر من جهة الشرق مباشرة بعد الغروب ).
    انظر الصورة على الرابط التالي:
    (فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ (18)) سورة الإنشقاق
    أنا أطلب من كل الإخوة التثبت بكل جدية في صيام رمضان لأنها مسألة مهمة جدا.

    فيما يخص مصر القرءانية,أرى أن البحث عنها جاري من كل الإخوة, أطلب من الإخوة البحث قليلا في العراق للأسباب التالية:
    - بغض النظر عن الحرف الأول مصر و Assyria يتشابهان في النطق.
    Assyria

    - بني إسرائيل ورثوا أرض فرعون. نجد لليهود أثر في العراق ولا نجد في إيجيبت (مصر الحالية). يهود العراق
    - فرعون نادى إلى السحرة من كل المدائن.
    قد يكون السامري واحد من هؤلاء السحرة الذين امنوا لموسى ثم ارتد على أعقابه.
    السامري قد يكون نسبة إلى مدينة سامراء في العراق.
    - العراقيون القدامى اشتهروا بتقديس الثور المجنح , والسامري أخرج لهم عجلا وقال لهم هذا إلهكم.
    - بني إسرائيل رفضوا دخول الأرض المقدسة (فلسطين) وقد يكونوا بقوا بسوريا والعراق.
    - عاد موسى ليتعلم كما قصة سورة الكهف.
    بلغ موسى مجمع البحرين.
    دجلة والفرات يلتقيان عند القرنة جنوب العراق.
    دجلة والفرات واحد ملح وواحد عذب.
    يلتقيان ولا يبغيان.
    - بعد هذا التيه لبني إسرائيل اعتقد أنهم دخلوا فلسطين في عهد داوود.
    والله أعلم.

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    اخي ايهاب ...
    في اللغة الحر = رمضاء وليس رمضان وقد قاموا ( في نظري ) بتلبيس المعنى ..
    الا ترى ان رمضان (الميزان 23 سبتمبر ) الاعتدال الخريفي ( المزمل - المدثر - بعض الروايات ) اما (شهر رمضان =ليلة وصيامة 10 ايام ) فلم اعي قولك ..ولا اعلم الا يستحق الصيام بعض التدبر الجاد في هذا الموقع !!!
    - ما هي فريضة الحج التي تؤمن بها لمن استطاع الى بيت الله الية سبيلا ؟ بما يتفق مع كتاب الله زمانا ومكانا ، نسكا وهديا ، أداءا وتنقلا ؟
    اخيرا ..
    اشكرلك تراجعك عن القول في جبريل ..ولا ادري هل لديك تدبر جديد في لغة القران (الباحثون في هذا الموقع يثبتوا نظراتهم التدبرية عن طريق التمسك بعصمة كتابة القران النقاط والتشكيل والهمزات وغيره ) فان كان ما تقوله صحيح بان كل ذلك اضيف بعد الوفاة النبي 500 عام .فكيف كان يتدبر القران قبل ذلك ؟
    فلا يستقيم ان قارئ القراءن بلغته الحالية (قواعد اللغة ) يصل الى نفس النتيجة التدبيرة لمن يقراءه بلغته القديمة (ما تدبرة السابقون ) فارجو البحث في الموضوع من هذا الجانب ( انرجع القران لاصلة ونتدبرة !!!؟؟)
    تقبل فائق احترامي ..

  • أهلا رامي
    ما فهمته من القرءان أنه علينا أن نشهد الشهر كي نبدأ بالصيام (أي نبدأ بالأكل والشرب وننقطع حين يتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر).
    شهر رمضان هو اية كونية نشهدها وليس 30 يوم.
    والله أعلم

  • أخ إيهاب هل الشهور 12 المذكورة هنا ليست الشهور الحالية
    إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ

  • عدة الشهور هي 12
    ولا أجد أسماء للشهور في القرءان
    لم أفهم المقصود من سؤالك

  • أخ إيهاب وعليكم السلام

    يعجبني فيك النظرة الشمولية للأمر ونحن بأشد الحاجة إليها فأنت كمن ينظر إلى كوكب الأرض من سطح القمر فهو يرى كل شيء ولكنه قطعا لن يرى لوحات الشوارع تحمل أسماءها أو أنفاقها وكباريها، لن أطيل عليكم ولكن إقرأ هذا السؤال القرآني وأعطني إجابة له ولكن دعني أحاول مساعدتك بما يفتح الله علي ، فأظنك ألمعيا! أنا أعتقد أن مجموعة الشهر الحرام إسمها في القرآن (قتال) وباقي الإجابة عليك فكأني أظنهم يسألون عن مكونات هذه المجموعة:
    (يسألونك عن الشهر الحرام ، قتال فيه؟ )

  • هل الشهور الحالية التي تقسم العام الشمسي إلى 12 ليست هي المذكورة في القران

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    حوارات مثمرة وبناءه ورائعه وجزاكم الله عنا خيرا

  • الضيف: - Jamal shahin

    تبليغ

    Brother Badr: I don’t know if you have an answer to this question, but I am tossing it for any intellectual to ponder on, that is
    In the past, pagan Arabs and other tribes, went or dwelled about the vicinity of the place of pilgrimage and they pretty much used the same shrines (a cubical formation, idols representing their gods, which include the black stone, whose mystery may be addressed scientifically as opposed to ‘left out to one’s faith;” the point here is that these pagan tribes_ I am more concern about the Arabs here_ were visiting, commemorating, kissing these idols to fulfill some religious obligations or perhaps doctrine which was imposed on them by those( in power )who dictated it, aren’t we now doing the same thing? As I watch what Moslem do (glorified in the TAWAF, kissing of stones at one instant while throwing them as pebbles in another, and so forth) isn’t that all mimicking what was really practiced before Islam? More decisively, how much of this is really Haj and how do we differ now in relation to what was back then? If you argue that the intentions were different, I will dispute that since pagan Arabs knew that these idols where only a medium via which they can reach out to God and that also applies to how we perceive these idols now. Thanks

  • السلام عليكم أخى جمال، بعد التحية
    الدوران حول الأحجار وتقبيل ما يسمى بالحجر الأسود هى أفعال لم يخبرنا الله تعـٰلى عنها شيئاً فى كتــٰبه ولم يطالبنا بها كما جاء في المقال أعلاه، ولذا فهى بلا شك كما تتسائل أنت من إضافات الناس وميراث الوثنية، وقد فعلها القدماء وعبدوا الأحجار وقالوا: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّآ لِيُقَرِّبُونَا إِلَىٰ ٱللَّهِ زُلْفَى.
    ويفعلها المعاصرين ضمن التعبد إلى الله فلا أرى أن هناك فرق بين الفريقين.
    ومن لم يكتفى بما أنزل الله في كتــٰبه وأضاف إلى دينه سنة الآباء أو ما يُسمونه التواتر فالقرءان يتحدث عن موقفهم بوضوح في كل العصور (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَا أَنْزَلَ ٱللَّهُ قَالُوٓاْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءابَآءَنَا أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَٱبِ ٱلسَّعِيرِ (21)) سورة لقمان
    والله أعلم

  • الضيف: - jamal shahin

    تبليغ

    Brother Badr:
    The narration in body of your article below was misreferenced, please correct the reference for the right Quranic Chapter, which should be ALHAJ, 34 instead of ALANBIAA, 34 . Thanks.


    يقول الله تعالى: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧﴾ لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴿٢٨﴾ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٢٩﴾ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّـهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿٣٠﴾ حُنَفَاءَ لِلَّـهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴿٣١﴾ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٣٣﴾ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾﴾ سورة الأنبياء

  • أخى جمال، بعد التحية
    بارك الله فيك على الملاحظة، وقد تم تدارك هذا الخطأ.

  • في تعريف الحج
    إلى الإخوة بدر و غالب و ايمن وكل الباحثين في موضوع الحج.

    كما كررت في عدة تدخلاتي, ففي نظري لابد أن نبدأ كل موضوع بتعريفه حتى نعلم هل كلنا نتكلم على نفس الشيء و حتى نتعرف على المفهوم الخاص لكل منا, و حتى لا نعيد نشر موضوع جديد عن الحج, ووفقا لشروط النشر على هذا الموقع المحترم, جعلت مقال الأخ بدر كموعد للأخ غالب و بدر و كل من اهتم بهذا الموضوع حتى نحاول مواصلة الحوار.

    لقد أعدت قراءة كل ما تعلق بالحج على هذا الموقع, و حاولت اقتباس كل الآراء التي اعتقدت أن لها علاقة بتعريف كلمة الحج. و أتمنى أن نحاور أولا هذه النقطة لمحاولة الوصول على تعريف تتفق عليه الأكثرية, ثم نواصل بنقطة موالية, هكذا نقطة بعد نقطة سنحاول تدبر هذا الموضوع مستعينين بالله العليم الخبير.

    ستلاحظون أنني اقتبست أيضا بعض أراء لتعريف كلمة العيد, حيث بعض منا يرى أن للكلمتين علاقة, فالحج بلسان القرآن هو العيد باللغة العربية.

    أول تعريف وجدته للحج هو للأخ بدر, حيث يرى أن الحج هو تعبير قرآني لتجمع لكل الأمم في أوقات معلومات و في مكان معلوم. طبعا أنا أتفق على هذا التعريف بشرط أن يكون هذا التعريف مخصص لحج البيت, لأن في هذه الحالة حقا نجد وقتا محدد و مكان محدد. و لكن الله عز و جل أخبرنا أنه جعل لكل أمة منسكا هم ناسكوه, كما جاء في سورة الحج آية 67 : لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي ٱلأَمْرِ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ . فهل هذا يعني أن هناك أماكن و أزمنة أخرى مخصصة بهذه الأمم ؟ و هل هذه المناسك لها أيضا علاقة بالحج ؟ طبعا عندما ننظر إلى هذه الأمم نجد حقا أن لهم حج و لهم مناسك و أن الحج جاء بنفس اللفظ و بنفس المعنى الذي ذكر به في القرآن. فماذا يعني ذلك ؟

    اقتباس للأخ بدر :
    الحج هو تعبير قرآني سماه الله تعالى لإجتماع للمؤمنين به من كل الأمم في أوقات معلومات ومكان معلوم

    و الأخ اسامة أيضا يوافق الأخ بدر أن الحج يختص البيت فقط و لا يوجد حج لمكان آخر, و لكن مع الأسف لم أجد فهمه لكلمة الحج لغويا.

    اقتباس للأخ اسامة :
    ان لفظة الحج قد خصصت للبيت تحديدا وليس لأي شيء غير ذلك, وهنا يكون البيت حجة الله تعالى على خلقه لأنه تعالى جعله آية كبرى وفيه آيات بينات كثيرة يعجز عنها الانس والجن مجتمعين

    ثم جئت بمفهومي حيث رأيت أن الحج هو تعبير قرآني لما نسميه بالعيد, فالعيد هو حج, و الحج هو عيد. و عرفته بأنه, أي الحج هو أيام معلومة خاصيتها هي تقديم هدي للشكر لله.

    اقتباس للأخ اليزيد :
    الحج هو أيام عيد و احتفال ديني فيه قربان هدي و شكر لله
    فعل حج = قصد و زار و عيدّ. و منه حج البيت بمعنى, نقصده و نزوره و نعيّد فيه. و في يوم العيد, اليوم الأخير من العدة, نقرب هدي


    ثم جاء الأخ زهير ليؤيد الفهم الذي جعل الحج عيد, و استدل ببحثه عن كلمة الحج في اللغة و خاصة ما كتبه الأخ الأستاذ زياد السلوادي.

    اقتباس للأخ زهير :
    أما كلمة ( عيد ) فتحمل معنى التكرار لأنها مشتقة من ( عاد يعود ) . وإذا أخذنا أعياد اليهود والنصارى والمسلمين بحسب لغاتهم ، وجدنا أن كلمة ( عيد ) في اللغة العبرية هي ( حَج ) وتلفظ الجيم كما يلفظها المصريون بين القاف والكاف أو كما يكتبها العراقيون (حكَ ) وهي مشتقة من معنى ( الهدف المقصود ) حيث أن اجتماع حرف الحاء مع حرف الجيم في اللغات السامية ( العبرية والعربية والآرامية ) يعني إما الهدف المقصود أو ( الهدف الممنوع


    و من الذين يرون أيضا علاقة بين العيد و الحج, نجد الأخ عابدة رضوان ذات الله, حيث يرى أن العيد الأكبر هو يوم الحج الأكبر حسب ما فهمته من تعليقه. و أرجو معذرة من كل الإخوة إن أسأت نقل ما تفضلوا به من تعليق أو رأي.


    اقتباس عابدة رضوان ذات الله :
    واليوم العاشر ينحر جميع المُسلمون أعيادهم في يوم واحد موحد معلوم وهو العيد الأكبر لأنه يعيّد فيه كافة المُسلمين في العالمين


    و الأخ ايمن يرى أن العيد هو اختراع بشري و هو في الحقيقة أول أيام الحج, كما يرى أن الحج له علاقة بذبح الهدي.

    اقتباس للأخ ايمن :
    إن ما يسمى بعيد الفطر له علاقة بالطعام والرزق وكلمة ( عيد الفطر ) تغني عن التعريف . كذلك ما يسمى بعيد الأضحى هو أيضا له علاقة بالرزق وهو ذبح ( الأنعام
    فأول يوم من بعد شهر رمضان والذي نرى الناس قد اتخذوه عيدا لهم ويحتفلون فيه هو في الحقيقة هو أول أيام الحج ولكن أكثر الناس لا يعلمون


    و رأي الأخ ايمن جاء ليؤيد ما توصل اليه الأخ بدر في ما يخص العيدين المعروفين عند المسلمين.

    اقتباس للأخ بدر :
    أن عيد الأضحي وما يصاحبه من عادات وصلاة وهى من العادات التي أضافها الناس في زمن ما بعد وفاة الرسول الكريم، وجعلوها بمرور الوقت جزءاً من دين الله تعالى.
    وهذا أيضاً ينطبق على عيد الفطر الذي يلي نهاية شهر الصيام رمضان، فلم يرد في كتاب الله تعالى أي شئ عن هذا الإحتفال أو أي طقوس تصاحبه من صلاة تسمى صلاة العيد وزكاة تسمى زكاة العيد
    الأعياد إضافات بشرية تمت بعد وفاة الرسول عليه السلام


    و أخير جاء الأخ علي بفهم جديد لمعنى كلمة الحج و يراه انه ان هذه الكلمة جاءت في القرآن بمعنى ذكرى. و لكن عندما ننظر إلى المعنى اللغوي لكلمة عيد, نجدها جاءت من العودة و الإعادة, أي هي ذكرى. و لكن الأخ علي لم يوافق هذا التقارب بين العيد و الذكرى و لا يرى أي علاقة بين الحج و العيد.

    اقتباس للأخ علي :
    كلمة عيد لا تعني أبداً إحتفال وأهازيج كما درج الناس على إستعمالها في زماننا هذا، فذلك المعنى لا أساس له في كتاب الله لا لساناً ولا فهماً ولا حكماً. والمعنى القرآني كما ورد في قصة الحواريين هو الذكرى
    الحج ورمضان لا نسميهما عيد وليس هناك ربط بين الموضوعين
    بالنسبة لكلمة حج فلازلت ابحث في معناها فمبدئيا اعلم منها ماذكرته ولكن احاول ان اتقرب من معنى الكلمة في ما جاء في القرأن لذلك سأترك الان كلمة الحج


    هذا تقريبا كل ما قيل حول تعريف كلمة الحج من القرآن و من اللغة. و نطلب لكل من له راي في تعريف هذه الكلمة أن ينشرها قبل أن نطلب لكل المهتمين أن يلخصوا رأيهم في التعاريف التي وضعناها و نجعلها خلاصة لهذه النقطة الأولى.

    طبعا كل هذه عبارة عن اقتراحات و تبقى اقتراحات فقط. وأبدا بخلاصتي الشخصية و أقول أن فهمي للحج بعد كل ما قرأته هو التالي :

    الحج هو ذكرى و موعد لاحتفال ديني, فهو عيد من االعودة و الإعادة.

    سلام الله عليكم و دمتم في رعاية الله

  • الضيف: - محمد مأمون

    تبليغ

    "وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ"
    حسب فهمكم هذا متى يكون يوم الحج الأكبر ؟

  • أخي محمد، بعد التحية الطيبة،
    على ما أعتقد أن يوم الحج الأكبر هو أول يوم من أيام أول الأشهر الحرم، وقد فهمته من النص التالي ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١﴾ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّـهِ وَأَنَّ اللَّـهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ﴿٢﴾ وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّـهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣﴾ ) سورة التوبة
    حيث أنه اليوم الذي أعطى فيه الرسول الكريم مهلة أربعة أشهر للمشركين، ومن الطبيعي أن تكون الأشهر الأربع الحرم ( شوال، ذو القعدة، ذو الحجة، محرم ) ستأتي بعد يوم الحج الأكبر الذي أعلم فيه الرسول المشركين بذلك، ولذا فهو أول شهر شوال الذي هو أول أشهر الحج.
    والله تعالى أعلم

  • أخي الكريم بدر تعقيبا على موضوع الحج ومناسكه فقد كتبت موضوع قد بحثت فيه مايقرب من 10سنوات خلصت الى ماكتبت فيه وما سوف اكتبه لاحقا وموضوع النقاش هو في يوم الحج الاكبر وهذا اليوم قد حدده أسلافنا المسلمون بواسطة الأهلة وقد صمموا فتحة صغيرة بقطر 20 سم في الحرم الاصغر ( المروة أو حرم منكاوع ) تدخل من خلالها الشمس صباحا ولمدة محدودة وفي يوم واحد من ايام السنة فقط وعند دخولها يكون هذا اليوم هو يوم التروية الذي يسبق يوم الحج الاكبر وتقبل تحياتي.

    أما الاشهر الحرم فحسابها شمسي وليس قمري وتبدأ في احد الايام المحصورة بين ( 18 و 24 ) من الشهر العاشر وحتى احد الايام المحصورة بين ( 18 و 24 ) من الشهر الثاني وقد صمم اسلافنا اكثر من تصميم معماري لحساب يوم بداية الاشهر الحرم ويوم نهايتها ومن هذه الشواهد مايسمى معبد ابو سمبل بحيث تدخل هالة من اشعة الشمس لتنير وجه النبي صلى الله عليه وسلم يوم بداية الاشهر الحرم ويوم نهايتها.

    أما هلال رمضان أو العيد فقد صمم اكثر من هلال لذلك مثل المسجد الاقصى ( معبد الكرنك في الاقصر ) او المسجد النبوي ( معبد حتشبسوت ) أو مايسمى ( قصرقارون ) وتسمح هذه التصاميم الهندسية بدخول هالة من اشعة الشمس الى قدس كل مسجد منها صباخا وفي يوم محدد بين ( 18 و 24 ) من الشهر الثاني عشر من السنة.

    أما قوله تعالى (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٨٩﴾- ألبقرة )).
    فهذه اية مترابط الاخبار فيها وهو ان الاهلة علمها الله تعالى لخلقه ليحددوا من خلالها الاشهر والايام التي أمر الله تعالى بها ثم يبقى الاخبار في موضوع الحج ولذلك ترد لفظة البيوت وكان فيما مضي يطوف الناس من خلف البيوت الثلاث ( الاحرام الثلاثة ) ثم نجد ان الله تعالى ينهى عن هذا الفعل ليكون امر الدخول من الابواب فقط ولينهي فصل الطواف خلف الاحرام.

    وتقبل تحياتي.

  • السلام عليكم أخي أسامة، بعد التحية،
    حسب ما فهمت أنك تعتقد أن منطقة أهرامات الجيزة في أرض النيل هى البيت الحرام، وبالتالي فإن النبي الكريم قد بُعث وعاش هناك. فكيف تفهم هذا النص القرآني ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٤﴾ ) سورة إبراهيم
    وما أعرفه أن أهل أرض القبط كانوا يتحدثون بألسنة غير لسان القرآن في القرن السابع عند نزول القرآن. فأقصى الجنوب تحدثوا باللسان النوبي، وأهل بلاد القبط تحدثوا باللسان القبطي، وعلى السواحل تحدثوا بلسان خليط بين القبطي واليوناني أو الروماني. فكيف جائهم الرسول بلسان القرآن الذي يختلف عن ألسنتهم!

  • أخي الكريم بدر جزاك الله عنا خير الجزاء.

    ألا تلاحظ بأن لفظة ( النوبة قريبة من لفظة النُبوة ), فالاعراب كانوا وما يزالون في مصر وهم اقوام من اصول مختلفة أمنوا بأنبياء بني أسرائيل وتكلموا بلسانهم العربي ولكنهم حافظوا على ثقافاتهم الخاصة من لغة وتراث وغير ذلك وهؤلاء الأقوام موجودون في مصر الى حد الان ولكنهم اقليات موجودة منذ القدم وأعتقد بأن ثقافات الشعوب ولغاتها لاتموت ويتوارثها الابناء من الاباء فليس من المعقول ان تندثر لغة خلال قرون انما هي القصص والروايات التي يؤلفها اعداء الأسلام للنيل منه ومن اهله وهناك جزء من نصارى ويهود مصر كذلك من بني اسرائيل ولكنهم بقوا على دياناتهم ولم يؤمنوا بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام واعتقد أبائهم بأنه دجال وساحر وكذاب حاشاه عليه وعلى ابائه الانبياء الصلاة والسلام.

    أخيرا ألا تلاحظ ان اسم زينب بنت محمد كما يقال هي ( زي النبي ) وتقبل تحياتي.

  • تحية طيبة أخي العزيز بدر
    في انتظار إجابة الأخ اسامة مشكورا, هل من الممكن أن تدلنا باختصار برأيكم في الأسئلة التي أبحث عن جواب لها و التي طرحتها للأخ اسامة و خاصة من 3 إلى 6 ؟ و طبعا أطلب من كل باحث له معلومة أن لن يبخل علينا بما علمه الله.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • تحية و سلام أخي اسامة
    لي سؤالين أن سمحتم, هل من الممكن, في انتظار نشر بحثكم, أن تقولوا لنا متى هو يوم الحج الأكبر وكيف تحديده باختصار ؟ و السؤال الثاني, ما هو مفهومكم لمعنى كلمة "حج", سواءا من القرْان أو من التراث ؟.
    و أردد سؤال إخي بدر للأخ عبد الرحمان, على كيفية تحديده ليوم الحج الأكبر ؟
    مشكورين و دمتم في رعاية الله و حفضه.

  • أخي الكريم اليزيد ولك مني التحية والسلام.

    قبل ان اجيبك على السؤال أرجو ان تقرأ موضوعي الذي بعنوان ( البيت الحرام الحرم الضائع تحت مسمى الهرم ) وقد رفعته منذ ليل أمس وهو موجود ضمن العناوين ولكن أعتقد أن هناك مشكلة تقنية تحجب الموضوع.
    فبعد أن تقرأ الموضوع أن شاء الله تعالى سوف أجيبك على يوم الحج الأكبر ومعنى ودلالة لفظة ( حج ) لانه حينها سيكون لديك المام أكثر بالموضوع وتقبل تحياتي.

  • أخي اسامة, سلام الله عليكم و تحية طيبة
    لقد قرأت ما تفضلتم به في موضوعكم القيم و فهمت كل المجهود الازم لبحث مفصل كما هو الحال فيما نشرتم مشكورين. سأحاو إن شاء الله أن أدلكم برأيي بعد إعادة النظر فيه بأكثر تمعن. و بما أنني لم أجد جواب للسؤالين الذين طرحتهم عليكم, فأرجوا منكم جوابا إن كان ذلك من الممكن.
    1 - هل من الممكن, أن توضحوا لنا متى هو يوم الحج الأكبر وكيف تم تحديده باختصار؟
    2 - ما هو مفهومكم لمعنى كلمة "حج", سواءا من القرْان أو من التراث ؟
    و أغتنم هذه الفرصة لطرح بعض أسئلة أخرى جاءتني بعد قراءة موضوعكم حول ضياع البيت الحرام, و منها :
    3 - ما هي الأعمال التي نقوم بها في :
    * البيت العتيق ؟
    * البيت الحرام ؟
    * الصفا ؟
    * المروة ؟
    4 - ما هو الفرق بين :
    * الصفا و المروة ؟
    * البيت العتيق و البيت الحرام ؟
    * المشعر الحرام و المسجد الحرام و البيت الحرام ؟
    5 - ما هي شروط الهدي ؟
    6 - ما هي الأشهر المعلومات ؟ وما هو الدليل ؟
    شكرا مقدما و دمتم في رعاية الله و حفظه

  • أخي اليزيد 1 )


    أخي الكريم اليزيد وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

    عندما يدخل المسلم المعبد الموجود في بداية الدخول لبكة يحرم هناك بلبس الأزار الذي يلف فيه عورته من أسفل صرته بقليل الى فوق ركبته ويلبس في رأسه ( الساج طية ولسان) وهو قريب من الشماغ هذه ملابس الاحرام للحاج.

    سؤالك
    هل من الممكن, أن توضحوا لنا متى هو يوم الحج الأكبر وكيف تم تحديده باختصار؟

    بالنسبة ليوم الحج الاكبر فيتم تحديده عن طريق الاهلة وأحدها هو الفتحة الموجودة في الحرم الثالث ( المروة ) والتي يبلغ قطرها 20سم وفي صباح اليوم الذي تدخل هالة من اشعة الشمس لتنير قبر النبي ( --- ) فذلك اليوم يسمى يوم التروية والذي يليه هو يوم الحج الاكبر وتستطيع البحث عن يوم دخول هالة الشمس العام الماضي لتعرف يوم الحج الاكبر.

    وسؤالك
    ما هو مفهومكم لمعنى كلمة "حج", سواءا من القرْان أو من التراث ؟

    لفظة ( حج ) ودلالتها قد وردت في قوله تعالى (( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)- آل عمران‏ )) وهنا نجد ان لفظة الحج قد خصصت للبيت تحديدا وليس لأي شيء غير ذلك, وهنا يكون البيت حجة الله تعالى على خلقه لأنه تعالى جعله آية كبرى وفيه آيات بينات كثيرة يعجز عنها الانس والجن مجتمعين.
    ولذلك جعل من هذا البيت تحديدا وهو ( الحرم الأكبر ) حجته على عباده الناس ليتفكروا في آياته ( معجزاته ) ألتي جعلها فيه ليكون هذا البناء العظيم الذي وضعه الله تعالى فوق وادي بكة آية فيه آيات كثيرة ليهتدي الناس بها الى الله الواحد الخالق فجاءت لفظة ( حج ) من الله تعالى لكل مسلم اهتدى الى طريق الله تعالى بعد ان رأى وأحس حجة الله تعالى في بيته لتكون حجة له يحاجج بها الكفار وضعفاء الأيمان بعد رجوعه الى أهله.

    ولو تمعنا في قصة بحث ابراهيم عليه الصلاة والسلام عن الله تعالى بقوبه تعالى (( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) ىإِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)- الأنعام )).
    فبعد أن تبرأ أبراهيم عليه الصلاة والسلام مما يعبد قومه من دون الله تعالى نجد بأن أبراهيم قد ذكر القبلة مباشرة وذلك بالتوجه اليها ثم يحاجه قومه في مايعبدون من دون الله تعالى فيحاججهم ابراهيم ببيت الله العتيق الذي وجه وجهه اليه وبآياته فكان البيت الحرام وآياته هو حجة ابراهيم التي اعجز بها قومه فكان البيت حجة الله على عباده.
    خلاصة الكلام: فلفظة الحج معناها ( الحجة التي اقامها الله تعالى على خلقه من خلال بيته العتيق لما يحتويه من معجزات جعلها فيه ليؤمنوا بأن من وضع هذا البيت هو خالقهم ثم ليكون البيت حجة لهم يحاججوا بها من لم يؤمن بالله تعالى ).

    يتبع

  • ( أخي اليزيد 2 )


    وسؤالك
    ماهي الأعمال التي نقوم بها في :
    * البيت العتيق ؟
    * البيت الحرام ؟
    * الصفا ؟
    * المروة ؟


    بالنسبة للبيت العتيق والبيت الحرام هو واحد ولكن كل تسمية هي لصفة فيه.
    أما الاعمال التي يقوم بها الحاج أما الاعمال التي يقوم بها المسلم فهي:
    1- الطواف السير في داخله ومشاهدة آيات الله تعالى الموجودة في داخل البيت العتيق. اما في الصفا والمروة فالسير داخلها ومشاهدة ما بناه اسلافنا من احرام لتجسيد افعال الصلاة وما حفظه اسلافنا فيها من قول وفعل وتصديق الصلاة وباقي والعبادات.
    2- القيام والركوع والسجود اي فعل الصلاة والتسبيح.

    وسؤالك
    ما هو الفرق بين :
    * الصفا و المروة ؟
    * البيت العتيق و البيت الحرام ؟
    * المشعر الحرام و المسجد الحرام و البيت الحرام ؟
    5 - ما هي شروط الهدي ؟
    6 - ما هي الأشهر المعلومات ؟ وما هو الدليل ؟


    - الصفا هو الحرم الثاني او الأوسط الذي يصطف مع البيت الحرام البيت العتيق أو الكعبة.
    - المروة هي الحرم الثالث والتي تتروى بموقعها عن البيت العتيق والصفا.

    - البيت العتيق هو أول واقدم بيت وضع على الارض وقد وضعه الله تعالى عليها بعد ان خلقها ليكون النموذج والمقياس والمعيار لخلقه في بناء الدور والعمارات وغير ذلك من الابنية.
    - البيت الحرام وسمي كذلك لانه محرم عنده كل فعل أو قول أو اعتقاد يخالف أوامر الله تعالى وسننه في خلقه ليجعله الله تعالى قبلة الناس في الصلاة.
    - المسجد الحرام هو أول مسجد وضعه الله تعالى على الارض وحرم فيه ان يعبد أحد غيره بقوله تعالى (( إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِى جَعَلْنَـٰهُ لِلنَّاسِ سَوَاء ٱلْعَـٰكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25)- الحج )) ليكون المسجد الذي يصلي ويعتكف فيه الناس لله تعالى وحده من غير شريك ولا وكيل.
    - الكعبة وسمي كعبة لوجوهه المثلثة الاربع ولذلك سمي ثدي المرأة كعبة تشبيها بالكعبة.

    -المشعر الحرام وموقعه يشمل مايلي:

    1- الهدي شعيرة الذبح التي تتم في المذبح.
    2- النبي الضال ابو لهب ( ابو الهول ) وشعيرة رجمه.
    3- القلائد شعيرة النذور التي تجلب للكعبة ومكانها بناء قرب مايسمى الورشة.

    وسؤالك
    ما هي شروط الهدي ؟

    الهدي شعيرة الذبح وهي نوعين من الذبح :
    1- الأنعام وقد بينها الله تعالى ضأن ومعز وابل وبقر.
    2- البُدن وهي كل مايحل ذبحه واكله من غير الانعام فتشمل الطيور الداجنة التي لاتستطيع الطيران مثل الدجاج وديك الحبش والنعام وكذلك انواع الحمر التي تربى وتعلف.

    وسؤالك
    ما هي الأشهر المعلومات ؟ وما هو الدليل ؟

    ألأشهر المعلومات هي الاشهر الحرم التي تبدأ بعد يوم 17 - 10 وتنتهي قبل يوم 25- 2 وتحدد بواسطة الاهلة وأحد هذه الاهله مايسمى معبد أبو سمبل.
    والدليل قوله تعالى في سورة البقرة من أية (189) الى ان ينتهي الاخبار في الاية (203) فسوف تجد الشهرالحرام بالشهر الحرام والاحداث الت يرويها الله تعالى في موسم الحج.

    أخيرا اذا اردت ان تبحث عن بئر الماء فموجود داخل الحرم الاكبر وتقبل تحياتي.

  • تحية سلام و احترام أخي اسامة

    ألف شكر أخي اسامة على كل المجهود الذي بذلتموه في بحثكم و على كل الوقت الذي أخذتموه للرد على أسئلتي بكل وضوح و تفصيل. و قبل أن أدلكم برأيي, أود أن أعلق باختصار على أجوبتكم و مع كل احترامي لكم, فأنا لي رأي مخالف في معظم النقاط, و سترون الفرق الشاسع الذي بين مفهومنا لهذا الموضوع.

    أنتم تفضلتم بما يلي : " عندما يدخل المسلم المعبد الموجود في بداية الدخول لبكة يحرم هناك بلبس الأزار الذي يلف فيه عورته من أسفل صرته بقليل الى فوق ركبته ويلبس في رأسه ( الساج طية ولسان) وهو قريب من الشماغ هذه ملابس الاحرام للحاج "

    من أين لكم هذا أخي المحترم ؟ هل لكم دليل من القرآن أن هناك لباس خاص في يوم الحج ؟ أليس عند حجنا للبيت صلاة في المسجد ؟ ألم يقل عز و جل أن نأخذ زينتنا عند كل مسجد ؟ أم هذه الزينة هي الأزار الذي نلف فيه عورتنا و الساج الذي نضعه على رأسنا, أهذه هي الزينة التي نأخذها عند كل مسجد, في كل مكان و زمان ؟
    أنتم طبعا فهمتم أنني لا أوافق هذا المفهوم حيث لم أجد له أثرا في القرآن.

    " بالنسبة ليوم الحج الاكبر فيتم تحديده عن طريق الاهلة وأحدها هو الفتحة الموجودة في الحرم الثالث ( المروة ) والتي يبلغ قطرها 20سم وفي صباح اليوم الذي تدخل هالة من اشعة الشمس لتنير قبر النبي ( --- ) فذلك اليوم يسمى يوم التروية والذي يليه هو يوم الحج الاكبر وتستطيع البحث عن يوم دخول هالة الشمس العام الماضي لتعرف يوم الحج الاكبر ".

    نفس السؤال و نفس الملاحظة, من أين لكم هذا اليوم للتروية ؟ و هل يمكن أن نعرف يوم الحج الأكبر بحسابات أو لابد لنا أن ننتظر متى تدخل هالة الشمس ثقب الحرم الثالث ؟ و كيف ستعرف أمي التي لا تعرف لا الكتابة و لا القراءة و لا تفهم أي لغة أجنبية سوى لهجتها التي لا يفهمها إلا أهلها, كيف يمكن لها أن تعرف متى ستدخل هذه الهالة في الثقب ؟ أليس القرآن نزل أيضا على أمي و لها ؟ هل لكم أي معلومة على كيف حدد موقع هذا الثقب ؟
    لقد بحثت على يوم دخول هالة الشمس ولم أجد شيئا ليجيب على سؤالي, هل لكم أن تدلني على موقع أو كتاب أو وثيقة تساعدني في بحثي و انتم مشكورين ؟ أما ما وجدته عن يوم التروية فهو في التراث و التراث قد أضلني لعدة سنين و لا أريد أن أضيع وقتي في أساطير و روايات تضلنا أكثر مما تهدينا.

    " خلاصة الكلام: فلفظة الحج معناها ( الحجة التي اقامها الله تعالى على خلقه من خلال بيته العتيق لما يحتويه من معجزات جعلها فيه ليؤمنوا بأن من وضع هذا البيت هو خالقهم ثم ليكون البيت حجة لهم يحاججوا بها من لم يؤمن بالله تعالى " ).

    هنا أيضا أختلف معك الرأي, إن صح فهمي لجوابكم, أنتم ترون أن الهدف من الحج هو رؤية المعجزات التي جعلها الله في هذه الأهرام, ثم نعود لنحاجج بها الذي لم يؤمن بالله ؟ أنا فهمت من القرآن أن الآيات التي تدل على عظمة الله هي في الأفاق و في أنفسنا, و لا نحتاج ان نشق في الذهاب إلى أهرام مصر حتى نرى معجزات الله. أما بالنسبة للحجة التي نحاجج بها الذين لا يؤمنون, فأنا وجدت في القرآن أن إبراهيم كان يحاجج أهله بآيات الله الكونية أي الأفاق.

    البقرة (آية:258): الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين

    ال عمران (آية:20): فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم فان اسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فانما عليك البلاغ والله بصير بالعباد

    ووجدت أن الرسول محمد طلب منه عز و جل أن يجاهد الكفار بالقرآن, حيث جاء في سورة الفرقان :
    1 تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً . ثم يواصل في الآيتين 51 و 52 و يقل عز و جل : وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51 - فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52.

    " الطواف السير في داخله ومشاهدة آيات الله تعالى الموجودة في داخل البيت العتيق. اما في الصفا والمروة فالسير داخلها ومشاهدة ما بناه اسلافنا من احرام لتجسيد افعال الصلاة وما حفظه اسلافنا فيها من قول وفعل وتصديق الصلاة وباقي والعبادات ".
    أنا اتفق شيئا ما في فهمكم لمعنى الطواف بأنها زيارة, و لكن فهمت العكس تماما في هدف هذا الطواف. أنتم تقولون أننا نطوف لكي نشاهد, بمعنى نرى, معجزات الله التي في بيوته من بناء ... الخ, أنا أرى أننا نحج لنشهد منافع لنا, وهذه المنافع تتمثل في الأنعام, أي لنشهد أنعام لنا. و فهمت أننا عندما نحج البيت, نجعل الهدي الذي نقدمه, كشاهد علينا بحجنا.

    أما عن مفهومكم للعكوف و الكعبة و حلق الرأس, فسأضع في التعليق الذي أنشره إن شاء الله, حتى لا أثقل عليكم و على القراء.

    شكرا مرة أخرى و دمتم في رعاية الله و حفظه.

  • أخي الكريم اليزيد لقد كتبت لك الرد على مداخلاتك في موضوع البيت الحرام الحرم الضائع تحت مسمى الهرم, لأني لاأريد أن يقرأ هذه الردود احد الأخوة وليس عنده ألمام في الموضوع فيتهمني بما ليس في وتقبل تحياتي.

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    أخي محمد، بعد التحية الطيبة،
    على ما أعتقد أن يوم الحج الأكبر هو أول يوم من أيام أول الأشهر الحرم، وقد فهمته من النص التالي ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١﴾ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّـهِ وَأَنَّ اللَّـهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ﴿٢﴾ وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّـهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣﴾ ) سورة التوبة
    حيث أنه اليوم الذي أعطى فيه الرسول الكريم مهلة أربعة أشهر للمشركين، ومن الطبيعي أن تكون الأشهر الأربع الحرم ( شوال، ذو القعدة، ذو الحجة، محرم ) ستأتي بعد يوم الحج الأكبر الذي أعلم فيه الرسول المشركين بذلك، ولذا فهو أول شهر شوال الذي هو أول أشهر الحج.
    والله تعالى أعلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي بدر مجهود كبير واسال الله لنا ولك الهدايه
    لي تصحيح واود منك مراجعته من آيات القرآن وهي الاشهر الحرم (ذو الحجه =محرم =صفر = ربيع الاول )وبداية موسم الحج هي اول ذي الحجة وأخرها ربيع الاولي واود منك الرجوع

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: الضيف: - عبدالرحمن المقدم تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي بدر مجهود كبير واسال الله لنا ولك الهدايه
    لي تصحيح واود منك مراجعته من آيات القرآن وهي الاشهر الحرم (ذو الحجه =محرم =صفر = ربيع الاول )وبداية موسم الحج هي اول ذي الحجة وأخرها ربيع الاولي واود منك الرجوع

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته اخي الكريم اود ان انقل لك نصحيه غاليه جدا من والدي رحمة الله عليه علمني كيف افهم القرآان الكريم واتدبرة وكيف ابحث عن الحقائق في القرآن الكريم وهو موضوع في غاية البساطه ان اتتبع الآيات في كل موضوع بمصطلح القرآن وليس بمصطلح اللغة العربيه وان استمع جيدا للقرآن واسارع دائما في تطبيقة وعدم كتمان اي معلومة واود منك اخي مراجعة سورة التوبه حتي الايه 37 وحاول ربطها بما جاء في سورة الحج والبقرة ولماذا سمي ذي الحجة بهذا الاسم وهو معلوم عند العرب من قبل وآذان من الله يوم الحج الاكبر هي بدايه الشهر ودائما اطلب من الله الهداية الي الصراط المستقيم بكل اخلاص وطهارة وارتقب من الله الخير ويسعدني جدا التواصل معك اخي ودمتم في حفظ الله ورعايته

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخ الكريم عبد الرحمن، بعد التحية والشكر على الكلام الطيب.
    لقد حددت بداية الأشهر الحرم بذو الحجة، كيف توصلت إلى ذلك ؟ فهذا أمر لم أجد عليه دليلاً صريحاً في القرآن الكريم، فكان الأمر عندي إستنتاجاً.

  • سلام الله عليكم
    حسب ما فهمته إن سمحتم, هذا اليوم هو آخر يوم صيام رمضان أو أول يوم بعد نهاية الصيام, و هو يوم عيد و فيه ننحر و نقرب هديا لله. بمعنى آخر هو يوم العيد الأضحى.
    و أنا مازلت متردد هل هو يوم عاشوراء, أي اليوم العاشر من رمضان, أو اليوم الأخير من هذا الشهر, أو اليوم الذي يليه. أما بالنسبة للأشهر الحرم, فهي الأشهر التي تلي شهر رمضان.فأنا في تدبر و بحث, وأدع الله التوفيق.

  • الضيف: - عرفه

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    عرفة
    الاخ اليزيد سلام الله عليكم
    يوم عاشورة كان فى ايام الجاهلية - انا ضيف جديد تحياتى لكم وشكرا

  • الضيف: - عابدة رضوان ذات الله

    تبليغ

    الجزء الرابع من بيان// الإمام الثاني عشر من آل البيت المطهر- المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني

    ولكن أجيبوا داعي الله إلى اتباع كتابه العزيز، فليس المهدي المنتظر يأمركم من ذات نفسه بإتباع كتاب الله وبالكفر لما خالف محكم كتاب الله، بل الله هو من أمركم باتباع ذكره القُرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى (( إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ )) صدق الله العظيم

    و إنما المهدي المنتظر ابتعثه الله ليبين لكم كتاب الله الذي بين أيديكم ولن آتيكم بحرف جديد بغير ما أنزل الله على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فاتبعوا ما أنزل الله
    فما يدريكم هل ما وجدتم عليه آباءكم هو الحق من ربكم أم أن المُضلين قد أضلوهم عن الصراط المُستقيم؟؟؟؟!!!!!!!!!! وقال الله تعالى
    ((كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم )) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)) صدق الله العظيم

    وقال الله تعالى ((يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ)) صدق الله العظيم

    ولكن للأسف إن المهدي المنتظر قد وجد أن المُسلمين هم أول كافر بالبيان الحق للقرآن العظيم في عصر التأويل كما كفر اليهود بالقرآن العظيم في عصر التنزيل وهم يعلمون أنه الحق من ربهم
    وكذلك المُسلمون اليوم يعلمون أنه الحق من ربهم، ولكن مهما دعاهم المهدي المنتظر إلى اتباع كتاب الله القُرآن العظيم، فلن يتبعوه إلا المُسلمون حقا" تصديقاً لقول الله تعالى (وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ) صدق الله العظيم

    وأما الكافرين فقال الله تعالى :

    ( وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ(194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ(195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ(196) أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ(197) وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ(198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ(199) كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(201) فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(202) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ(203)) صدق الله العظيم

    ((تلك آيات الكتاب المبين ( 2 ) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ( 3 ) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ( 4 )) صدق الله العظيم

    ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ( 3 ) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ ))(16) صدق الله العظيم

    أخو المُسلمين المؤمنين بالقُرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

  • الضيف: - عابدة رضوان ذات الله

    تبليغ

    الجزء الثالث من بيان //الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
    ويا عُلماء أمة الإسلام لقد تم إرسال سؤال إلى المهدي المنتظر من أحد الوافدين لطاولة الحوار للمهدي المنتظر فقال :

    السلام عليكم وحمة الله وبركاته
    السؤال : ما معنى قول الله تعالى
    " الحج أشهرٌ معلوماتٌ فمن فرض فيهنَ الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج "
    ولماذا تم ذكر اشهر معلومات
    مع ان الحج يتم في 5 ايام حسب ما نعرف
    وجزاك الله خيرا ) انتهى سؤاله
    ______________________

    فو الله أني أعلم بالإجابة الحق ثم أفصلها من كتاب الله تفصيلاً
    وبرغم أن ذلك سوف يكون غريباً- لولا البُرهان المُبين من مُحكم كتاب الله- الذي يهيمن به المهدي المنتظر على كافة عُلماء المسلمين والنصارى واليهود، فما تريدوني أن أقول لهذا السائل فهل نُفصل له رُكن الحج وهو آخر أركان الإسلام؟
    فهل تريدون البر؟ فليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها، بل البر أن تدخلوا البيوت من أبوابها، فتهتدوا إلى الصراط المستقيم
    ألستم تقولون كتاب الله وسنة رسوله فالبدء يكون بكتاب الله، فإذا لم تجدوا فيه ضالتكم فاذهبوا إلى السنة، ولكنكم نبذتم كتاب الله وراء ظهوركم، وبدأتم بالثانية دون أن تنظروا هل تُخالف لكتاب الله في شيء؟!
    فما يدريكم هل هي سنة حق أم باطل موضوعة؟!
    أم أن الله وعدكم بحفظ السنة النبوية من التحريف؟
    قل هاتوا برهانكم.. بل السنة النبوية فيها حق ,وأكثرها مُفترى باطل ما أنزل الله به من سُلطان، وقال الله تعالى ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) صدق الله العظيم

    فكيف ينحر مُعمر وشعب ليبيا في غير يوم نحر المُسلمين؟ أفلا تعلمون أن عيد الفطر المُبارك يختلف عن عيد الأضحى!
    وذلك لأن عيد الفطر هو حسب رؤية هلال شوال ولا ينبغي لجميع المُسلمين أن يشهدوا هلال شوال في ليلة واحدة ولا ينبغي لهم أن يشاهدوا هلال رمضان في ليلة واحدة، ولذلك قال الله تعالى { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } صدق الله العظيم

    وكذلك عيد الفطر المُبارك فمن شهد هلال شوال فليفطر و أما عيد الأضحى المُبارك فميقاته جعله الله يختلف عن ميقات عيد الفطر المبارك بل جعله الله حسب معايير أهلة ذي الحجة فينظر المُسلمون إلى هلال ذي الحجة ليلة تلو الأخرى حتى إذا شاهد المُسلمون على وجه الأرض أن أهلة التربيع الأول لشهر ذي الحجة قد اكتملت فصار نصف القمر مُضيء ونصفه مُظلم فعند ذلك يعلمون بأنها اكتملت أهلة التربيع الأول و أنها انقضت سبعة أيام من شهر ذي الحجة لا شك ولا ريب، ثم يعلنون النفير للحج في اليوم الثامن من ذي الحجة, ثم الوقوف بعرفة يوم التاسع ,واليوم العاشر ينحر جميع المُسلمون أعيادهم في يوم واحد موحد معلوم وهو العيد الأكبر لأنه يعيّد فيه كافة المُسلمين في العالمين
    فأصبح ميقات يوم النفير للحج معلوم للعالم بأسره وهو بعد اكتمال التربيع الأول لشهر ذي الحجة وذلك بيان قول الله تعالى ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) صدق الله العظيم

    فيشهد جميع المُسلمين اكتمال التربيع الأول لشهر ذي الحجة لا شك ولا ريب ومن ثم يعلمون الأيام المعدودات في الحج من خلال اكتمال أهلة التربيع الأول لشهر ذي الحجة فينظر إليه كافة المُسلمون، وذلك لكي يجعل الله يوم نحرهم يوم واحد موحد فيُكبروه تكبيرا
    فقد أخطأت يا مُعمر القذافي خطأً كبيرا
    وتذكر قول الله تعالى ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) صدق الله العظيم

    فإلى متى سوف تعرضون عن داعي الإحتكام إلى كتاب الله لنُفصل لكم أركان الإسلام الخمسة تفصيلاً؟؟؟!!! فنعيدكم إلى منهاج النبوة الاولى وأنا لا أستطيع أن أفصل الإجابة على سؤال السائل فلا بد أن أفصل قبله ركن الصلاة ثم ركن الزكاة ثم ركن الصيام ثم نأتي بعد ذلك إلى ركن الحج فنُكمل لكم بيان دينكم من كتاب ربكم ووعداً علينا غير مكذوب أن نفصل كافة أركان الإسلام حصرياً من كتاب الله بآيات محكمات بينات لعالمكم وجاهلكم
    ولكن أجيبوا داعي الله إلى اتباع كتابه العزيز، فليس المهدي المنتظر يأمركم من ذات نفسه بإتباع كتاب الله وبالكفر لما خالف محكم كتاب الله، بل الله هو من أمركم باتباع ذكره القُرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين تصديقاً لقول الله تعالى (( إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ )) صدق الله العظيم

    أخو المُسلمين المؤمنين بالقُرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

  • وهذا برهان الحلاقة للرجال وأما النساء فأجده في كتاب الله التقصير فقط فتقصر شعرها من أطرافه وقال الله تعالى ( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ) صدق الله العظيم

    وإنما الحلاقة لطائفة من المؤمنين وهم الرجال وأما التقصير فهو لطائفة النساء وأما الرجال فأجد أنهم يحلقون شعر رؤوسهم ولا يغني التقصير عن الحلاقة شيء، وإنما التقصير للمرأة، والحلاقة للرجل تصديقاً لقول الله تعالى ( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ) صدق الله العظيم

    ومن ثم نأتي لكم بالبيان من ذات القُرآن أن التقصير هو للمرأة من خلال بيان الحلاقة أنها للرجال وتجدون ذلك في قول الله تعالى ( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) صدق الله العظيم

    فتبين لكم أن الحلاقة غير التقصير, ولذلك قال الله تعالى ( مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ) فمنهم المُحلقين ومنهم المُقصرين
    فإذا أرجعتم ذلك للعقل والمنطق فسوف يقول لا بد أن حلاقة شعر الرأس ليس للمرأة ،
    ولكن الظن لا يغني من الحق شيئاً، ومن ثم تبحثون في كتاب الله لتجدوا الفتوى الحق أن الحلاقة للرجال في قول الله تعالى (( فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )) صدق الله العظيم

    فتبين لكم أن الحلاقة غير التقصير ولذلك قال الله تعالى ( مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ ) وتبين لكم أن الحلاقة هي للرجال و لله حكمة بالغة ومنها كسر الفتنة إذا كان الحاج جميل للناظرين فالصلعة تخفف من الفتنة من الجمال حتى لا يفتن المؤمنات بتكرار النظرة إليه, ومنها حتى لا يُصاب رأس الحاج بداية القشرة لصعوبة الإغتسال بسبب إزدحام الحجاج، فالقشرة هي عدو لشعر الرأس فتجعله يتساقط فيصبح الرجل أصلع من الشعر وذهب الشعر الذي جعله الله زينة لرأسه
    وكذلك القشرة من عوامل الشيب المُبكر وسببها تأخير الإغتسال ..

    وكذلك من البدع في الحج أنهم جعلوا التقبيل للحجر الأسود والسنة تقبيل بيت الله في أي موضع من غير تفريق بالباطل بسنة تقبيل الحجر الاسود فتلك بدعة ما أنزل الله بها من سُلطان ويرفضها العقل والمنطق إن كنتم تعقلون فإنكم حججتم إلى بيت الله المُكرم قبلة الأمم بيت الله المُعظم، ولكنكم حججتم إلى الحجر الأسود فبالغتم في حجر واحدة بغير الحق ولم تعظموا بيت الله بسبب تحريف السنة الحق وهو تقبيل بيت الله إلى السنة الباطل وهي تقبيل الحجر الأسود في بيت الله وبهذه السنة الباطل أضعتم تعظيم بيت الله وعظمتم الحجر الأسود بحجة أن محمد رسول الله قبلها، بل قبل بيت الله ليعلمكم أن تقبيل بيت الله من سُنن الحج، وسنة تقبيل بيت الله المُعظم هو من عظمة حُبهم لرب هذا البيت الذي يعبدوه تصديقاً لقول الله تعالى( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ) صدق الله العظيم

    فأصبحت سنة التقبيل لبيت الله المُعظم هي من شدة حُب المؤمنين لرب هذا البيت
    وذلك لأن حُب المؤمنين لربهم الذين يعبدون رضوانه وقُربه هو أعظم من حُب عابدُ الأنثى من الذين قال أحدهم :
    (أَمُـرُّ عَلَـى الدِّيَـارِ دِيَـارِ لَيْلَــى أُقَبِّــلُ ذَا الجـِدَار وَذَا الجــِدَارَا *وَمَـا حُـبُّ الدِّيَـارِ شَغَفْـنَ قَلْبِـي ولَكِـنْ حُـبُّ مَنْ سَكَـنَ الدِّيَـارَا )

    فأولئك من الذين قال الله عنهم (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ) صدق الله العظيم

    فذلك هو الحُب الأعظم في قلب الإنسان فجعله لأمة من أمات الله والله أولى بحُبه الأعظم ومن حب شيء أكثر من الله فقد أصبحت هواه وهي إلاهه، فتجدوه يعبد رضوان من أحب ويذر التعبد لرضوان الله
    ولربما يود أن يُقاطعني أحد العاشقين فيقول ولكن قلبي مو بيدي ثم يردُ عليه المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم وأقول
    نعم إن الله يحول بين المرء وقلبه، فعليك أن تُنيب إلى ربك فتقول
    اللهم إنك أولى بالحُب الأعظم في قلب عبدك .اللهم فاجعله لك وحدك لا شريك لك في حبي حتى أعبد نعيم رضوان ربي وحُبك وقربك ولذلك خلقتني. فأجب دعوة عبدك برحمتك يا أرحم الراحمين فيجيبه الله كما أجاب المهدي المُنتظر وأصدق الله يُصدقك ..
    ولكنكم عظمتم الحجر الأسود فأنزلتموها من الجنة وحسبي الله ونعم الوكيل
    وإنما تقبيل بيت الله هو من شدة حُبكم لرب هذا البيت فيحببكم الله كما أحببتم بيته من شدة حُب رب هذا البيت في قلوبكم، ولكنكم تدهسون بعضكم بعضاً فتقتلون بعضكم بعض بالدهس والرفس وأنتم تزدحمون على تقبيل الحجر الأسود حصرياً يا عُباد الحجر
    فلو كنتم تحبون الله لقبلتم بيته في أي مكان تضعون شفاهكم فتقبلون بيت ربكم من شدة حُبكم لرب هذا البيت وما دمتم حصرتم التقبيل على الحجر الأسود فأنتم عُباد الحجر
    فنجح المنافقين بهذا المكر فأصبحتُم سُخرية لمن أبى واستكبر, فيسخرون منكم كيف ترفسون بعضكم بعضاً فتقتلون بعضكم بعضاً بالرفس لكي تقبلوا حجرا"؟!
    فجعلتم لهم الحجة عليكم ثم لا يتبعوا دينكم, فيسخروا منكم! ولو شاهدوكم تزدحمون على حُب الله رب البيت المعظم لما كانت لهم الحجة عليكم
    فكم أحدث المنافقون الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر من البدع في دينكم؟؟!

    أخو المُسلمين المؤمنين بالقُرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

  • 12-02-2009, 01:04 AM(بيان منقول)
    الإمام ناصر محمد اليماني- المهدي المنتظر
    مقتبس من// بيان قول الله تعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    " الحج أشهرٌ معلوماتٌ فمن فرض فيهنَ الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال فى الحج "
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    ويامعشر عُلماء الامة لقد سبقت فتوى المهدي المُنتظر بالحق أنهُ لقادر بإذن الله أن يبين جميع أركان الدين الإسلامي الحنيف من مُحكم القُرآن العظيم وأُفصلها تفصيلاً وقد بدأنا بالركن الأول بالبيان لكلمة التوحيد لكي نُطهر المُسلمين من الشرك تطهيراً ألا لله الدين الخالص ومن أشرك فقد حبط عمله ولن يقبل الله من عمله شيء ولا يغفر الله أن يُشرك به
    واستمرت دعوة المهدي المنتظر إلى تحقيق الركن الأول وهو أهم أركان الإسلام والأساس.
    ومن ثم بدأنا بالركن الثاني وهو ركن الصلاة وكتبنا في ذلك بيانا" وتم إرساله إلى مُفتي الديار الإسلامية ولا يزال مستمرا" إرسال ذلك البيان من قِبل الأنصار ومُنتظرين لمفتي الديار الإسلامية للحضور إلى طاولة الحوار لكي يعلم كافة المُسلمين أن المهدي المنتظر هيمن عليهم بسلطان العلم من مُحكم القُرآن العظيم
    وللأسف لم يحضروا بعد, ولا مُفتي واحد من مفتي الديار الإسلامية المشهورين وذلك حتى نفرغ إلى بيان ركن الزكاة ثم إلى بيان ركن الصيام ثم إلى بيان فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلاً فرض واحد في العُمر فيؤديه مرة في العُمر ثم يترك الفرصة لإخوانه المُسلمين الذين لم يحجوا بعد
    ونافلة الحج هي كسبعمائة حجة إن يُحجج على نفقته أحد إخوانه المُسلمين التواقين لزيارة بيت ربهم
    وحتماً سوف يجد المُسلمين في بيان فريضة الحج من الكتاب اختلافاً في بعض ما أنتم عليه وليس بيني وبينهم إلا كلام الله, فآتيهم بالبرهان من مُحكم القُرآن
    وعلى سبيل المثال فإني أرى الرجال يُقصرون شعر رؤوسهِم في الحج وإنما ذلك للمرأة أن تقصر من شعرها وأما الرجال فلم أجد في كتاب الله أنهم يقصرون بل أمرهم الله بالحلاقة فيحلقوا شعر رؤوسهِم بالموس وإنما التقصير للمرأة فقط وكان من المفروض ان يستنبطوا ذلك من خلال قول الله تعالى (وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ )صدق الله العظيم

    فهل ترون أن الذي به أذى في جلدة الرأس.. أنه لا يستطيع أن يقصر من شعره حتى ولو كان به أذى, ومن ثم تعلمون أن الحلاقة هي حلاقة شعر رأس الحاج بالموس.. لأن الذي به أذى في جلدة الرأس حتما لا يقدر أن يحلق راسه بالموس ولكنه يستطيع التقصير
    ولكن الله لم يأمره بالتقصير في الحج, فلم نجد ان الله أمره بالتقصير
    وإنما التقصير للمرأة من أطراف شعرها
    فأما الرجل فوجب عليه أن يحلق شعر رأسه بالموس ,وإذا كان به أذى من رأسه ففدية أو صدقة او نسك تصديقاً لقول الله تعالى(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196))صدق الله العظيم


    أخو المُسلمين المؤمنين بالقُرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    __________________

  • هذا اللي انا موفاهمته هو الحج في اشهر واللا في شهر واحد فقط . . . وكل الروايات وكتب التاريخ تأكد انه في شهر واحد فقط وليس اشهر معينه وفي ايام معدوده منها . . . بصراحه انا ارى ان ربي فصل لنا الحج وطريقته فيجب علينا اتباع ماهو موجود في القران . . . رغم اختلاف الحج من اشهر في القران وفي الاحاديث شهر واحد الا اننا نتبع النبي الكريم . . . لان ربنا قال لنا ان نتبعه ونطيعه

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: الضيف: - خلده تبليغ

    [i=خلده:261]هذا اللي انا موفاهمته هو الحج في اشهر واللا في شهر واحد فقط . . . وكل الروايات وكتب التاريخ تأكد انه في شهر واحد فقط وليس اشهر معينه وفي ايام معدوده منها . . . بصراحه انا ارى ان ربي فصل لنا الحج وطريقته فيجب علينا اتباع ماهو موجود في القران . . . رغم اختلاف الحج من اشهر في القران وفي الاحاديث شهر واحد الا اننا نتبع النبي الكريم . . . لان ربنا قال لنا ان نتبعه ونطيعه[/i]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحج أشهر معلومات
    يمكنك أن تحج خلال أربعة أشهر ، من أول ذى الحجة الى نهاية ربيع الأول.
    أى نحن الآن فى شهر ربيع الأول. يمكنك أن تحج الان حسب شريعة القرآن الكريم .كيف ذلك ؟ إقرأ هذا المقال..
    أولا :
    1 ـ بقراءة السطور السابقة سيهتاج المتعصبون لما وجدوا عليه آباءهم. لقد تعودوا على أن موسم الحج هو بضعة أيام فقط فى بداية شهر ذى الحجة تنتهى بما يعرف بعيد الأضحى ،ثم عليهم أن ينتظروا عاما آخر لقدوم الموسم التالى.
    2 ـ لو قلت لهم إن عنوان المقال ( الحج أشهر معلومات ) ليس اختراعا من المؤلف ، ولكنه قول رب العالمين فى القرآن لانهالوا ـ كالعادة ـ عليك وعلى المؤلف شتما. فالقرآن الكريم لا يهمهم إذا تعارض مع ما وجدوا عليه آباءهم.
    3 ـ لو قلت لهم : ان أساس التشريع الاسلامى هو التيسير ورفع الحرج وحفظ النفس ورعاية الناس ، ولا يتأتى هذا مع حشر ملايين الناس فى وقت واحد فى مكان واحد بحيث يموت كل عام منهم بالمئات .. وأن الحل هو فى قوله تعالى ( الحج أشهر معلومات ) ..أيضا لن تنال منهم إلا السب والتجريح، لأن ما وجدوا عليه آباءهم من الثوابت التى تهون من أجلها أسس التشريع الاسلامى ، وحياة الملايين..!!
    4 ـ الطريق الوحيد لاسكاتهم هو الاستدلال بما قاله أئمتهم فى دينهم الأرضى. عندها سينظرون اليك نظر المغشى عليه من الموت ..فهل قال أئمة الدين السنى : أن موسم الحج مدته اسبوع واحد فقط ؟ أم قالوا إنه أشهر وليس مجرد أيام ؟..
    الواقع إنهم قالوا أن موسم الحج أشهر ، وأنه عندهم فى دينهم الذى ابتدعوه ـ يصح تأدية الحج خلال تلك الأشهر.
    تعالوا بنا الى ما قاله أئمة الدين السنى عن أشهر الحج :
    5 ـ يروى البخارى حديث ابن عمر " أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشرة أيام من ذى الحج " وقال ابن عباس " ومن السنة أن لا يحرم بالحج إلا فى أشهر الحج " ( البخارى 2/173 ) .
    ويروى الشافعى حديث جابر بعدم جواز الحج قبل أشهر الحج ، وأشهر الحج عند الشافعى هى شوال وذو القعدة وذوالحجة ( الأم 2/132 ) ويؤكد نفس المعنى ابن كثير فى تفسيره ،ويقول " .. وهو الحج أشهر معلومات شوال وذوالقعدة وذوالحجة ".
    ويقول ابن كثير عن إختلاف المذاهب فى وقت الحج " بعضهم يرى بصحة الأحرام بالحج فى جميع شهور السنة ، وهذا مذهب مالك وأبو حنيفة وابن حنبل وإسحق بن راهوية والنخعى والثورى والليث بن سعد . وذهب الشافعى إلى أنه لا يصح الحج إلا فى أشهره واستدل بقوله سبحانه وتعالى " الحج أشهر معلومات " وبحديث جابر " لا ينبغى لأحد أن يحرم بالحج إلا فى أشهر الحج " ( تفسير ابن كثير 1/236 ، 235 ).
    * المستفاد مما قالوه أن الحج عندهم أشهر وليس مجرد أيام ، وأنه يجوز الاحرام بالحج خلال تلك الأشهر. وعليه فان حشر الناس بالملايين فى مكان واحد ووقت واحد وتعريض حياتهم للموت مما يتناقض مع الدين السنى الأرضى نفسه..
    ** المستفاد أيضا أن أئمة الدين السنى الأرضى مع اتفاقهم على أن الحج أشهر، فانهم ـ كالعادة ـ اختلفوا فى تحديد مدة موسم الحج.ولكن هل ما قالوه عن أشهر الحج صحيح ؟
    تعالوا بنا الى القرآن الكريم ـ المرجعية الوحيدة لدين الله تعالى السماوىـ لنتعرف منه على الاجابة الصحيحة.
    ثانيا :
    وتيسرا على القارىء سنجعل الموضوع فى سؤال وجواب.
    1 ــ يقول رب العزة: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ) (البقرة /197 ) فما معنى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ )؟
    يعنى أن موسم الحج الذى يمكن ان تؤدى خلاله فريضة الحج هو أشهر معلومات معروفات للعرب وقت نزول القرآن الكريم. أى هناك أشهر معلومة للحج يعلمها العرب ومن أدى فريضة الحج فى هذه الأشهر فعليه أن يلتزم بواجبات الحج والأحرام عند بيت الله .
    2 : وكيف تكون تلك الأشهر معلومات للعرب وقت نزول القرآن ثم يحدث تناسيها والاختلاف فيها كما جاء فى كلام الفقهاء والمذاهب.؟كانت تلك الأشهر معلومات للعرب لأنها هى نفس الأشهر الحرم التى كانوا يلتزمون فيها باداء فريضة الحج ، والتى كانوا يلتزمون فيها بعدم الاقتتال ، ثم إذا أحلوا القتال فيها أو فى بعضها أعلنوا ذلك فى محافلهم و كان منها سوق عكاظ. وهذا هو النسىء ، الذىجعله رب العزة زيادة فى الكفر. قال تعالى (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّهُ ...َ ) ( التوبة 37 ).ومع أن النسىء كان زيادة فى الكفر أو كفرا متطرفا إلا إنه كان يعرف الأشهر الحرم مبدئيا ويعترف بحرمتها ، ويلتزم بذلك غالبا ، ويستحل بعضها أحيانا ـ ولكن يعلن ذلك.ولكن المسلمين فى معظم تاريخهم لم يعترفوا بالأشهر الحرم ، ولم يحدث بعد قيام الدولة الأموية أن توقف القتال بين المسلمين احتراما للأشهر الحرم ، ثم تناسوها تماما ، وعندما تذكرها الفقهاء فى العصر العباسى قاموا بتحريفها،وأضافوا اليها ما ليس منها وألغوا منها ما هو أصل فيها. وامتد نفس التحريف و التخريف الى البيت الحرام بعد

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: الضيف: - خلده تبليغ

    تابع =======
    الشهر الحرام. وهكذا يأتى وصف الله تعالى للأشهر الحرم بأنها ( أشهر معلومات ) صفعة للدين السنى الذى جعل تلك الأشهر (مجهولات ) بعد أن كانت ( معلومات )
    3 : ما معنى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ.)
    قوله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ) يعنى أن فريضة الحج تستغرق أياما معدودات. ويمكن تأدية الفريضة فى هذه الأيام المعدودات فى أى وقت خلال الأشهر الأربعة الحرم.
    4 : ولكن الله تعالى قال في الآية الأخيرة عن الحج فى السورة: (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى ..َ) ( البقرة 203 ) فماهى العلاقة بين الأشهر المعلومات والأيام المعدودات ؟
    الأيام المعدودات هى المدة التى تكفى قضاء مناسك الحج خلال أشهر الحج أو موسم الحج الذى يستمر أربعة أشهر كل عام . ولأن تشريع الاسلام يقوم على التيسير ورفع الحرج فإن الله تعالى يبيح للمضطر أن يبدأ الحج قبل ميعاده بيومين أى فى التاسع والعشرين و الثلاثين من ذى القعدة أو أن يتأخر عن نهايته بيومين أى فى الأول و الثانى من ربيع الآخر.
    وتخيل أن يأتى هذا التسهيل و التيسير حين كان الحجاج وقتها بالالاف ، فما هو الحال فى يومنا والحجاج بالملايين ..!! هنا نتعرف على جناية الدين السنى على أصحابه وعلى الاسلام و المسلمين..!!
    5 ـ فما هى أشهر الحج الحقيقية ؟
    من خلال سورة التوبة نتعرف على الأشهر الحرم الحقيقية، ففيها نزل إعلان البراءة من كل المشركين المعتدين وأعطاهم مهلة أربعة أشهر هى الأشهر الحرم ليكفوا عن الاعتداء ، وأذيع ذلك الإعلان يوم الحج الأكبر ، أى بداية موسم الحج.
    تقول الاية الأولى من سورة التوبة: ( بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ) هذا إعلان البراءة. وتقول الاية الثانية : (فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ) وهذه هى المهلة : أربعة أشهر. تقول الآية الثالثة : (وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ..) وهنا بداية المهلة أو الأذان ؛ يوم الحج الأكبر، أى بداية موسم الحج. ثم تقول الاية الخامسة : (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ .. ) وهنا نهاية المهلة. وهنا أيضا التوضيح بأن مهلة الأربعة أشهر هى نفسها الأشهر الأربعة الحرم التى يحرم فيها القتال، وأنها تبدأ بموسم الحج، ثم تستمر متتابعة الى انسلاخ الأشهر الحرم كلها .والمفهوم أن يسرى مفعول الآذان – أو الأنذار – فى الشهور التالية لتكون الأشهر الحرم هى " ذو الحجة ، محرم ، صفر ، ربيع أول " فليس معقولا أن ينذرهم الله بأربعة أشهر سابقة هى شوال وذى القعدة ..!!
    وقوله تعالى (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ) معناه أن الأشهر الحرم تبدأ بذى الحجة وتنتهى بربيع الأول .وذو الحجة اشتق أسمه من بداية موسم الحج للبيت الحرام ، وربيع الأول لأنه الشهر الرابع فى الأشهر الحرم ، وكلمة ( إنسلخ ) تفيد التتابع . أى أن الأشهر الحرم تأتى متتابعة متلاحقة .
    ومصطلح الانسلاخ جاء فى قوله تعالى : (وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ) ( يس 37 ) فالله تعالى يسلخ النهار من الليل فيحل الظلام . والنهار ينسلخ بالتتابع ومرة واحدة ،ولا تبقى أجزاء من النهار تأتى بعد الظلام إذن كيف يكون رجب من الأشهرالحرم ؟!! ، وكيف يكون شوال وذى القعدة منها ؟؟!!...
    الحج خلال تلك الأشهر الحرم المعلومات للعرب هو ما كانت عليه ملة ابراهيم عليه السلام ، وهو الذى بوّأ الله تعالى له مكان البيت ، فأعاد بناءه مع ابنه اسماعيل ، وهو الذى أعلن الدعوة الى الحج. ( البقرة 125 ـ الحج 26 ـ )
    ثم قام العرب فى الجاهلية بتحريف مناسك الحج والنسىء في أشهره الحرم فنزل القرآن الكريم يصحح ويوضح وييسر .
    وبعد نزول القرآن الكريم فان الشيطان لم يقدم استقالته ، ولذلك عاد التحريف فى الأديان الأرضية للمسلمين متشعبا فى فريضة الحج وفى الأشهر الحرم. ولهذا نكتب هذا المقال .
    6 ـ فما الذى جعل الحج ينحصر خلال العشرة أيام الأولى من شهر ذى الحجة ؟
    الصراعات السياسة والحربية هى السبب، فعلى هامشها نشأت الأديان الأرضية للمسلمين، وأهتمت تلك الأديان الأرضية باقامة الاحتفالات و المواسم الدينية لتجتذب الأتباع. فللدين السنى أعياده ، وكذلك للدين الشيعى و الدين الصوفى ، ولكل دين الموالد أو الأعياد المقدسة التى تقام على أضرحة أئمته أو ذكراهم ، و بالتالى بدأ الحج الى أضرحة الأولياء و الأئمة. ومع اختلافهم فى تلك الأعياد و الموالد و تقديس البشر و الحجر فقد اتفقوا على إقامة عيدين مرتبطين بعبادتين اسلاميتين ، وهما عيد الفطر بعد انتهاء صوم رمضان وعيد الأضحى بعد انتهاء الحج الذى حصروه فى العشرة ايام الأولى من شهر ذى الحجة.وكان ذلك كله على حساب الكعبة و الحج والشهر الحرم.
    * فقد أنشأت أديان المسلمين الأرضية كعبات تحج اليها تنافس الحج للكعبة . فابتدع الدين السنى الحج الى ما أسموه ( المسجد النبوى ) فى المدينة والمسجد الأقصى فى القدس ، ومنعوا الحج الى غيرذلك . ومع أن الجميع فى الأديان الأرضية قد اتفقوا على تقديس ما يسمى بقبر النبى محمد وجعل زيارته من أساس الحج عندهم إلا أن الشيعو الصوفية أضافوا كعبات خاصة بهم ـ أى أضرحة وقبور مقدسة ـ يشدون اليها الرحال تحديا لمقولة ( لا تشد الرحال إلا الى ..)
    فالشيعة لهم مدن كاملة مقدسة من كربلاء الى النجف ـ وحاليا (قم). أما التصوف فقد انتشرت به الأضرحة كالنبات الشيطانى لتغطى معظم مدن المسلمين ، بل وزحفت الى المساجد القديمة المنشأة قبل ظهور التصوف مثل مسجد الفسطاط فى مصر

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: الضيف: - خلده تبليغ

    تابع =======
    واعتاد الناس الحج الى تلك الأضرحة ، وكان يقال أن من زار الضريح الفلانى كذا مرة فكأنما حج للكعبة. و يتم في هذا الحج تقريبا نفس مناسك الحج للبيت الحرام ، والتفاصيل فى كتابنا ( السيد البدوى بين الحقيقة و الخرافة ) وسننشره على موقع أهل القرآن قريبا ـ إن شاء الله تعالى.
    ولأن شهور العام لا تتسع لتأدية مناسك الحج لكل هذه الكعبات كان لا بد من حصر الحج الاسلامى للكعبة فى أيام بدلا من شهور. ولهذا جرى الاكتفاء بالحج خلال موسم الافتتاح فقط ، اى خلال ( الحج الأكبر )وتناسوا إباحة الحج طيلة الشهر الحرم ، بل تناسوا الأشهر الحرم أساسا بسبب الاقتتال المستمر بين المسلمين والذى لم يتوقف منذ العصر الأموى وحتى الان. وهناك سبب آخر.. بالحروب الأهلية بين المسلمين انتقلت حركة الأحداث إلى عواصم جديدة فى الكوفة ثم دمشق ثم بغداد والفسطاط والقاهرة ، وبالتدريج أقفرت الجزيرة العربية منذ القرن الثالث وتم تهميشها فتحولت الى الحياة الجاهلية، وبدأت الغارات على قوافل الحجاج مما استلزم أن يتجمع الحجاج فى مسيرة واحدة فى وقت واحد ويقوم على حمايتهم جيش يقوده أمير للحج. وبذلك كانت وفود الحجيج من كل مكان تأتى فى شكل حملات عسكرية لتحمى الحجاج من غارات البدو ، خصوصا بعد أن إنتشرت المذاهب الشيعية المتطرفة بين قبائل العرب ، فصاروا عماد القرامطة وقبلها حركة الزنج. ومعلوم ما فعله القرامطة بالحجاج وبيت الله الحرام ، وقفزت غارات القرامطة إلى عناوين التاريخ لإرتباطها بحركة سياسية ، أما الغارات العادية للقبائل فقد كانت من الأنشطة العادية التى قبعت بين سطور التاريخ .ولحماية قوافل الحجاج كان لا بد من تجميع الوفود القادمة للحج لتكون فى موسم الإفتتاح فقط . واستمرهذا كل عام على مدار القرون فأصبح أهم الثوابت التى وجدنا عليها آباءنا.!!.ويضاف إلى ذلك أن الخلفاء و السلاطين حرصوا على إستغلال موسم الحج للدعاية السياسية فى عصر لم يكن الإتصال فيه بين الولايات ميسورا، وصار الحج من الأدوات السياسية التى تستلزم حشد الجماهير فى وقت محدد ، وكان حرص الناس شديدا على رؤية مواكب الخلفاء والسلاطين وقت تجمعهم فى موسم الحج ـ الذى هو فى الأصل مجرد ( بداية الموسم ) أو ( الحج الأكبر ). وبذلك ترسب فى الشعور أن الحج هو فى تلك الأيام القليلة فى بداية شهر ذى الحجة فقط . ونسى المسلمون قوله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ) ويحتاجون الان الى من يقنعهم بأن الحج فعلا أشهر معلومات. وتلك هى جناية السياسة وأديان المسلمين الأرضية على شعيرة الحج الاسلامية والأشهر الحرم .
    7 ـ نعود الى الحج الاسلامى و الأشهرالأربعة الحرم التى يستطيع المسلم خلالها تأدية الحج فى ايام معدودات. نريد توضيحا اكثر للعلاقة بين الحج والأشهر الأربعة الحرم .
    لله سبحانه وتعالى حرم مكانى هو البيت الحرام ولله سبحانه وتعالى حرم زمانى هو الأشهر الأربعة الحرم.
    لله تعالى فى الزمان حرم يجب على الناس الامتناع عن الظلم فيه ، يقول تعالى (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ) ( التوبة 36 ) من المفروض الامتناع عن الظلم فى كل وقت وزمان ، ولكن الامتناع يجب أن يكون إكثر إلزاما فى أشهر الله الحرم.
    فى المكان جعل الله تعالى له حرما للناس جميع، ومن سافر اليه أو من دخله كان آمنا أى يجب تأمينه أثناء رحلته لهذا البيت الحرام، وإذا كان فيه: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً) ( البقرة 125 ) (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) ( آل عمران 96).
    والنسق القرآنى يجمع بين الحرم الزمانى والمكانى فى الحديث عن وجوب تأمين القادمين للحج والهدى أو الأنعام المقدمة هديا لاطعام ضيوف الله تعالى فى الحرم المكانى ، وحتى القلائد أى العلامات التى توضع على تلك الأنعام المهداة لله تعالى تمييزا لها على غيرها ، وتأمين كل من يدخل البيت الحرام وكل من يعيش فيه ، بل الصيد . (المائدة: 1 : 2 ، ـ 97ــ ).
    8 ـ و ما معنى الاحرام
    الاحرام بالحج هو أن تجمع بين الحرم المكانى و الحرم الزمانى والحرم الانسانى معا.
    فقد تحج فى الأشهر الحرم وفى البيت الحرام ولكن لا يقبل الله تعالى الحج الذى أديته لأنك أغفلت حرما آخر لله تعالى ـ هو القلب . فالقلب البشرى هو الحرم الثالث لله تعالى فى داخلك، فيحرم فيه مخالفة أوامر الله تعالى ـ أثناء الحج ـ ولو بمجرد النية، وهذا معنى أن يكون القلب حرما إنسانيا لله تعالى.
    9 ـ شيئا فشيئا أرجوك.. هذا يستلزم شرحا قرآنيا..
    لنتدبر قوله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ) .
    أن الله تعالى يأمر من يؤدى فريضة الحج أثناء الأشهر الحرم المعلومات أن يمتنع عن الرفث ، والفسوق و الجدال. أى يمتنع ليس فقط عن المعاصى مثل الفسوق ولكن أيضا عن بعض المباحات مثل الرفث ـ أى الحديث الجنسى مع الزوجة و الفعل الجنسى معها، ويمتنع أيضا عن أى نوع من الجدال فى أى موضوع. وليس ذلك فقط ، بل عليه أن يراقب قلبه وجوارحه لتنغمس فى الخيروليتزود فى هذه التجربة الايمانية بالتقوى، وليعلم أن الله تعالى يراقب قلبه وخواطر نفسه. كل تلك الأوامر و النواهى مقصود بها تطهير القلب الانسانى ، ليكون الحب فيه لله تعالى خالصا، ولتكون النية فيه لله تعالى خالصة ، ولتكون العبادة فيه لله تعالى خالصة. وبهذا يسمو القلب الانسانى لأن يكون حرما خالصا للخضوع للخالق جل وعلا.

  • الأخت الكريمة
    تحية طيبة
    أنت قد لخصت الموضوع في تعليقك بطريقة جيدة:
    ـ الله تعالى في كتابه الكريم المحفوظ من التحريف جعل الحج خلال أربعة أشهر.
    ـ كتب وروايات المؤرخين تقول أن الرسول الكريم يقول أن الحج خلال أيام معينة فقط.
    والخلاصة: أن الإنسان عنده حرية الإختيار أيهما يتبع، فأتمنى للجميع حسن الإختيار.

  • الضيف: - خلده

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    شكرا على التعليق على الرد . . . .
    الحين هل الحج فرض على جميع الانبياء اذا فالحج اربعة اشهر وان لم يكن فرض على جميع الانبياء من بعد النبي ابراهيم فأذا الحج شهر واحد فقط . . . .
    على العموم مناسك الحج قد علمنا اياها الله في القران وما اتاه النبي هو التوضيح والتفصيل . . .
    اريد ان اسئل عن ماء زمزم. . . هل له قدسيه . .

  • الأخت الكريمة
    ماء زمزم لم يرد عن قدسيته شئ في القرآن الكريم.

  • الأخ العزيز محمد

    إن حادثة الفيل حدثت قبل نزول القرءان الكريم وقبل تكليف الناس صراحة بالزود عن بيت الله الحرام من أى معتدى ولذا تكفل الله رب العالمين بحمايتها من أفيال أبرهة - ولذلك عندما قذفت الكعبة بالمنجنيق وسفكت عندها دماء المسلمين كان هناك تكليفا من الله تعالى للمسلمين فى كتاب الله بالدفاع عنها وحرمة سفك الدماء عندها - والله اعلم

  • الضيف: - khaled abunada

    تبليغ

    بالنسبة للحج ، فأنا أظن أنها عبادة متواترة عن فعل الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، ولا يمكن لأحد أن يغير فيها شيئ ، ومن أراد أن يغير فيها شيئ ، فهل رجالات الأمة نائمين لهذه الدرجة ولا يقوم أي منهم من إنكار أي تحريف على العبادات المتواترة عن الرسول الكريم ، لذا أرجو التكرم بالرد على ما أقول بالمنطق والدليل القاطع.
    وأشكر على كل من حاول ويحاول تدبر الآيات في كتاب الله عز وجل .

  • الضيف: - مرمرة

    رداً على تعليق: الضيف: - khaled abunada تبليغ

    أنت تكرس ما نهى عنه رب العزة في قوله {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ} المائدة (104) و{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} لقمان (21)... واضح جدا أنك منهي عن اتباع ما وجدت عليه آباءك وأن يكون مقياسك في صحة ما ورثته عنهم: ما انزل الله وهو القرآن الذي يجب ان يكون المصدر الوحيد لدينك، لأنه وبوصف الرحمان {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} فصلت (42)، أما ما وجدنا عليه آباءنا فقد كتبته ايدي البشر ولم يتعهد الله بحفظه مثلما فعل مع القرآن، أما كتب السيرة فهي كتب في التاريخ وليست كتباً من الله تفيد الظن ولا تفيد اليقين {قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 5) وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} يونس 6) صدق الله العظيم

  • الأخ الكريم خالد
    تحية طيبة
    بالنسب لموضوع التواتر هو لا يختلف عن موضوع كتب الروايات التي كتبها البشر وتم جعلها مع كتاب الله تعالى مصدراً ثاني لأحكام وعبادات الإسلام، فالتواتر هو مصدر ثالث تم إبتداعه لتمرير التحريف في دين الله تعالى.
    والتواتر وهوالتسليم بعبادات واحكام تم توارثها عن الآباء بأنها جاءت إلينا محفوظة دون تحريف، وقبولها على أنها يقيناً مافرضه الله على العباد. مع أنه لايوجد أية أدلة في القرآن الكريم يأمرنا الله تعالى بتقليد الآباء وأخذ الدين عن طريق الوراثة.
    وعلى ما يبدو أنه من أراد أن يحتاط في دينه وأن يتبع ما فرض الله على عباده ولا يشرك في حكمه أحداً، ليس أمامه مصدر يقين سوى القرآن الكريم، فما احتواه القرآن من عبادات هو ما أراده الله تعالى، وما لم يرد في القرآن الكريم فهو تحريف وإضافه من البشر.
    وهكذا هو الأمر بكل وضوح وصدق.
    وبالنسبة لموضوع الحج فكما جاءت أعماله في القرآن الكريم، وجاء وقته على أنه يتم بإختيار الإنسان المسلم خلال الأربعة أشهر الحرم، كما أمر الله تعالى ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197)﴾ سورة البقرة
    وتفاصيل الحج كما أمر به الله تعالى في القرآن تم التحدث عنها في المقال أعلاه.
    أما الحج الذي جاء عن طريق التواتر والذي يقوم به المسلمون اليوم. فهو مختلف عن ما أمر به الله تعالى.
    فنسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه.
    والحمد لله رب العالمين

  • الضيف: - khaledabunada

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    أريد أن أعرف ما هي الأشهر الحرم التي يكون من ضمنها الحج .. سلمك الله

  • أخي الكريم خالد
    تحية طيبة
    الأشهر الحرم على مايبدو أنها ذي الحجة، محرم، صفر وتنتهي بنهاية شهر ربيع الأول
    والأدلة على ذلك حسب ماأعتقد موجودة في المقال أعلاه تحت العنوانين الفرعيين:
    ـ ما هى الأشهر المعلومات
    ـ متى تبدأ الأشهر الحرم
    والله تعالى أعلم

  • السلام عليكم
    هل أن المسجد الحرام و الكعبة في وصفهما الواقعي الآن تتوافقان مع الوصف القرآني لهما؟ الله سبحانه وضع قانونا يتمثل في حماية بيته من الإعتداء و نستحضر في هذا المجال قصة أصحاب الفيل و لكن هذه الحماية لم تكن حين تم هدم الكعبة بالمنجنيق و سرقة الحجر الأسود لماذا؟هل أن الله سبحانه غير من سنته في حين أنه يقول و لن تجد لسنة الله تبديلا أم أن هاته الكعبة ليست هي بيت الله الموصوف في القرآن؟ثم أين الأمن الذي تحدث الله سبحانه عليه في القرآن عند دخول المسجد الحرام؟ وأين العقاب الحيني لمن ظلم في المسجد الحرام في حين أن الأحداث التاريخية تفيد حدوث قتل و شنق على باب الكعبة ؟ فالله عز و جل يقول في سورة الحج"
    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ.
    اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا إتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا إجتنابه

  • وعليكم السلام
    أخي الكريم محمد
    بالنسبة لبيت الله الحرام فهو مكان لم يرد له قياس أو أبعاد محددة في القرآن الكريم، ولا يوجد أي دليل ضد وجوده في مكانه الحالى في منطقة مكة.
    أما ما ورد في التاريخ عن قتال قد حدث في هذا المكان فالله تعالى أعلم بصحة هذه الروايات، وإن كان حدث هناك فعلاً إقتتال وهدم للكعبة فهذا لا يتعارض مع النص القرآني الذي تفضلت به في تعليقك بعذاب الله تعالى للظالمين، فالعذاب ليس فقط عذاب في الدنيا، وليس شرطاً أن يكون عذاباً عن طريق معجزة مثل العذاب الذي سلطه الله تعالى على أصحاب الفيل.
    مع التحيات الطيبة

  • المنسك الخامس الطواف بالصفا والمروة

    التدبر هو أن يظل القارئ للقرآن خلف الآية يتتبعها في القرآن حتى يستوعب المراد منها، لأن القرآن مثاني وفيه التشابه وتكرار المعاني وتفصيلها، وآياته يفسر بعضها بعضاً، لذا فإن الأمر بتدبر القرآن يشير إلى هذه الحقيقة فالتدبر عمل عقلي فكري يقوم به قارئ القرآن متحصناً بآياته البينات التي تحث على التفكر والتعقل والنظر والعلم والتفقه ولنأخذ كلمة الطواف التي نحن بصددها الآن. فيقول الله تعالى ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) فعلى حسب ما أفضنا فيه من الشرح لمعنى الطواف سابقا وبحكم هذه الآية الكريمة نعلم إن الطواف قد حصر بالبيت العتيق وبالصفا والمروة في الحج أو في العمرة وهذا دليل على إن الصفا والمروة هما مسجدان مثل الكعبة فالطواف بالبيت العتيق هو حضور الحاج والصلاة فيه لذلك فالطواف بالصفا والمروة يجب إن يكون بنفس الطواف بالبيت العتيق وهو الصلاة فيهما فالطواف بهما هو الانفصال لهما والصلاة فيهما .. فالطواف بالبيت كالطواف بهما بالضبط .. ولا يعنى الأمر السعي بين جبلين من الحجارة سبعة أشواط.. كما زعم أهل السنة .. فهما ليسا بجبلين كما يعتقدون بل هما مسجدين من المساجد التي أقيمت في مكة لهذا يظن الحاج سواء في أدائه لمناسك الحج أو في العمرة إن الطواف أو الصلاة يجب إن تكون للبيت الحرام فقط فلا يصلون في المسجدين خوفا من عقاب الله فكما يطوفون بالبيت العتيق أمرهم الله إن لا عقاب أو جناح على من أراد إن يصلي فيهما.. فالمسلمون قد بنوا عدة مساجد أخرى في مكة وبما إن الحج للبيت العتيق فقد استنكفوا الحجاج عن الصلاة في الصفا والمروة .. وكلمة الصفا وكلمة المروة هما أسمان لهذين المسجدين كما سمى الله تعالى الكعبة بالبيت العتيق أو المسجد الحرام. فالمسجدين من مناسك أو أحكام الحج والعمرة.. فمن حج البيت في الأشهر الحرم .. أو اعتمر في باقي شهور السنة فلا جناح عليه أو لا عذاب وعقاب له من الله في أن يطوف بهما كما تطوف بالبيت الحرام. فمن تطوع خيراً أي من أطاع أمر الله بالخير والعمل الصالح وهو الطواف بالمسجدين والصلاة عندهما في وقت الصلاة فإن الله شاكر عليم.

    الله سبحانه وتعالى لم يجعل اغلب مناسكه في الحج لتقديس الحجارة سواء بالوقوف عليها كما يحدث في جبل عرفة المزعوم أو للدوران حول الكعبة أو التمسح والتبرك بجدرانها أو تقبيل ولحس الحجر الأسود أو السعي والهرولة بين جبلين أو قذف حجارة بحجارة فكل تلك الأفعال باطل كبير وسيحاسب عليها الناس يوم القيامة فالغرض والمقصد من الحج أو العمرة هو الصلاة عند البيت العتيق كأول بيت وضع للناس أو الصلاة في مسجدي الصفا والمروة وذبح الهدي وقضاء التفث والوفاء بالنذر وليشهدوا منافع لهم من تجارة أو تعارف بين بعضهم البعض .

    كيف تم تحريف مسجدا الصفا والمروة إلى جبلين

    إن الله تعالى لم يفرض علينا في كتابه منسكا أو عبادة نسبة لأحد من عباده سواء من أنبيائه أو رسله أو من ذريتهم أو من الصالحين ، ومثال ذلك ما روي من أساطير عن قصة هاجر وسعيها بين جبل الصفا والمروة لإنقاذ ابنها ، فهذه القصص لم تورد في القرآن ولم يخبرنا بها الله تعالى وإنما جاءتنا من خلال كتب وأساطير اليهود ، فهل نقبل إن نأخذ مناسكنا عن روايات اليهود الملفقة والتي لم ينزل الله بها من سلطان؟؟

    في آية إبراهيم وزكريا عليهما السلام التزم كل منهما بميثاق ربهما حتى بلغا اليأس, فلما جاءتهما البشرى وسمعتها زوجة النبي إبراهيم ( وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ . قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ) إما النبي زكريا ( قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ) ذلكم الإيمان وهذا هو الالتزام من مثل الذين خلو من قبلنا، لا نجد أحدهما قد طلق زوجته لينشد الولد من غيرها ولا نجد أحدهما تزوج أخرى على زوجته عسى ألا تكون الثانية عقيماً بل عاشا معاً حتى أدركهما اليأس وجاءتهما البشرى إنه لا يأس من روح الله ( قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ . قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ).

    إذا فالنبي إبراهيم لم يتزوج إلا مرة واحدة ولا نعرف لزوجته سميا وهي التي أنجبت له إسحق ومن بعده يعقوب إما قصة زوجته الثانية وما أحيك عنها من خرافات وأباطيل فهي موجودة في أسفار اليهود وبتلك القصة تم اختلاق الجبلين وجعلهما من مناسك الحج زورا وبهتانا والعاقل يسأل نفسه ما الحكمة من السعي بين جبلين أصمين لم يرد لهما ذكر في القرآن الكريم لا من قريب أو بعيد.

  • الضيف: - عزالدين

    تبليغ

    السلام عليكما اخ بدر و اخ ايمن وجوزيتما خيرا ارى ان الاخ ايمن يجب ان يبين لنا هذا الامر ( بخصوص الصفا والمروة فعليك إن تتدبر وتسأل نفسك لماذا خص الله تعالى التطوف فقط بالكعبة والصفا والمروة ولماذا التطوف بالصفا والمروة حتى في أداء العمرة ؟ ماذا يعني لك ذلك ؟)
    هذه اعمال الحج قد بينها الله في كتابه ككل الشعائر الاخرى لكن لي سؤال كيف لي ان اؤدي شعائر الله وسط هذا التحريف؟ا لا تكون مستعدا لكي تتصادم معهم والا تعتزل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وفقكم الله وسدد سعيكم ابو صهيب

  • المنسك الرابع هو الطواف بالبيت

    يقول الله تعالى ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) فالبيت العتيق هو الكعبة وهو مسجد مثله كمثل أي مسجد في ارض الله الواسعة وسمي بالمسجد الحرام لان الله تعالى قد حرم القتال فيه وكان أول بيت يقام لأداء فريضة الصلاة فيه ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا ). فالطواف بالبيت العتيق هو إن يأتي الحاج للبيت ويصلي فيه في أوقات الصلاة التي فرضها الله تعالى وبينها في كتابه المجيد والتي حددها الله تعالى بمواقيتها، لذلك فالطواف لا يعني الدوران حول البيت كما يفعل الضالون الآن فالدوران حول البيت سببه تحريف الكلم عن مواضعه بجعل كلمة طواف تعني الدوران وتحريفها في شعيرة الصفا والمروة بالسعي وهذا ضلال كبير لم يأمر الله به وليس من الدين في شيء وهناك مقال سينشر قريبا حول معنى الطواف.

    إن الدوران حول الكعبة هو جهل وباطل كبير فلم يأمرنا الله تعالى بالدوران حول المساجد إنما أمرنا بان نذكره فيها بالصلاة والتسبيح فليس هناك ما يسمى بطواف ( بدوران ) القدوم أو طواف الإفاضة أو طواف الوداع ولا يوجد سبعة أشواط وليس هناك إسراع في ثلاث أشواط ما يسمى ( بالرمل ) وليس هناك في تشريع الله ما يسمى بالاضطباع وهو تعرية الكتف فالحاج يجب عليه بأن يواري سوءته ولا يكشف عن أي جزء من جسمه وهذا اللباس شبه العاري هو من وحي الشيطان فعلى المؤمن إن يلبس ثياب ساترة لجسمه ولا معنى للباس الذي يطلق عليه بلباس الإحرام فالحاج عليه بان يلبس ما يشاء شرط إن يكون ساترا لجسمه... ولا معنى أو أهمية للحجر الأسود الذي يتخذونه كبداية للدوران لأنه أصلا في شرع الله تعالى لا يوجد دوران حول المساجد ولا معنى للمس الحجر أو تقبيله أو لحسه فهو حجر لا ينفع ولا يضر وليس من شعائر الله ولا معنى للإشارة إليه باليد أو بالقول فكل تلك الأفعال التي يقوم بها الحجاج هي شرك بسبب إتباعهم لأولياء من دون الله شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به رب الكعبة.. فلا معنى لكسوة الكعبة أو تزيينها من الداخل أو من الخارج وليس هناك أهمية أو فضل لباب الكعبة عن باقي أجزاء البيت ولا معنى أو فضل للمس جدران البيت والتبرك بها فهي من حجارة لا تنفع ولا تضر وليس هناك أهمية لما يسمى بالركن اليماني أو العراقي أو المغربي لان هذه الأسماء لم يكن للعرب عندهم علم بها في عهد بعثة النبي الكريم ولا يوجد صلاة ركعتين للطواف ( الدوران ) ولا فضل للصلاة في ما يسمى بحجر إسماعيل. فكل تلك الأفعال لم يذكرها الله تعالى في كتابه وليست من الدين في شيء فالكعبة فقط عبارة عن مسجد يصلي فيه الحاج أو المعتمر وكل تلك البدع والضلال ابتدعها أناس ليضلوا بها أقواما آخرين.

  • المنسك الثاني في الحج هو قضاء التفث

    يقول الله تعالى ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) إذا من بعد الإفاضة من أبواب مكة والاتجاه مباشرة نحو المشعر الحرام وهو الكعبة ومن بعد ذبح الهدي وذكر اسم الله عليه فعلى الحاج بان يقضي تفثه وهو بان يقضي عملا صالحا بإخراج شيئا لوجه الله عند البيت الحرام وهذا غير النذر الذي انذره لله قبل إن يأتي للحج.

    المنسك الثالث الوفاء بالنذر

    يقول الله تعالى ( وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ) فالحاج إذا ما عاهد الله على عمل صالح من قبل مجيئه للحج سواء نذر له بان يصوم يوم أو يتصدق بمال أو بأي شيء فعليه بان يوفي بهذا النذر الذي قطعه على نفسه وعاهد به الله تعالى ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ).

  • المنسك الأول بعد الإفاضة من عرفات

    ذبح الهدى عند الكعبة وذكر الله:

    الهدي هو مجموعة من الأنعام يصطحبها الحاج معه في رحلته إلى الحج إلى الكعبة ويقوم بذبحها تحديدا عند الكعبة في أشهر الحج الأربعة الحرم وليس هناك أنعام معينة أو بصفات خاصة كما حددها أهل السنة وللحاج إن يصطحب معه هديا من أي نوع سواء كان ذلك الهدي ذكر أو أنثى بكر أو فارض مسنة أو غير مسنة تنجب أو لا تنجب والذين حددوا أعمارا أو صفات معينة فقد أشركوا بالله ما لم ينزل به من سلطان وقد حرموا ما احل الله فالحاج عليه إن يسوق معه من الأنعام ما فاض عن حاجته ليقدمها عند الكعبة هديا خالصا لوجه الله فيقوم بذبحها والأكل منها وإطعام البائس الفقير. ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ) فالمناسك هي الأحكام أو الشعائر التي أمرنا بها الله تعالى فقد جعل الله تعالى منسك الحج بذبح تلك الأنعام شكرا له على ما رزقهم من بهيمة الأنعام وذلك بذكر اسم الله عليها عند ذبحها....( لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ) فلقد جعل الله تعالى للمؤمن منافع في تلك الأنعام وذلك من خلال شرب ألبانها والاستفادة من اوبارها وأصوافها وأشعارها والركوب وحمل المتاع عليها إلى اجل مسمى وهو يوم الحج حيث يقوم بذبحها عند المسجد الحرام أي الكعبة وهذا هو محلها ( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ ) وليس كما يزعمون في منطقة ( منى ). فيقول الله تعالى ( أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ).

    البدن:

    عندما يفيض الناس من أبواب مكة إلى البيت العتيق مصحوبين بالهدي فعليهم بذبحها عند البيت العتيق إتباعا لما أمرنا به الله تعالى في كتابه ( ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) ولا يجوز ذبحها في أي مكان أخر مما يعد مخالفا لأوامر الله تعالى البينة في كتابه... والله تعالى لم يشرع هذا النسك نسبة لإبراهيم ورؤياه بذبح ابنه الذي فداه ربه بذبح عظيم إنما كان من اجل منسكا أمرنا به الله تعالى لنذكر اسمه عليه.

    يقول الله تعالى ( وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) فالبدن هي تلك الأنعام التي سخرها الله تعالى لنا لنذكر اسم الله عليها صواف أي عند محلها عند البيت العتيق كما أمرنا الله تعالى فكل صاحب هدي يقف عند هديه فيذبحه فإذا وجبت جنوبها أي حان وقت جاهزيتها من بعد الذبح فعلى الحاج صاحب الهدي إن يأكل منها دون تحديد لمقدار كما افترى أهل السنة كذلك يطعم منها ( القانع ) وهو السائل الذي يسأل الناس الرزق ليعطونه منه كذلك يطعم منها ( المعتر ) وهو المحروم من الرزق .

    يقول الله تعالى ( لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ) فالله تعالى يقول انه لن يناله من لحوم تلك الأبدان من الأنعام ولن تصل إليه فالذي سيأكل منها هو صاحبها والمساكين والمحرومين وكذلك يبين الله تعالى انه لن يناله الدم المسفوح منها والذي حرم على المؤمنين بل قال الذي يناله ويصل إليه هو التقوى من المؤمنين وذلك بطاعتهم له في أوامره ونواهيه. وللبقية حديث بإذن الله.

  • الحج نسك بعد نسك.
    النسك الأول : الهدي
    كما وعدتك أخي ايمن, ها نحن في موضوع الحج و لنناقش نسك بعد نسك حسب الترتيب الذي أتيت به أنت, وارجوا أن يتسع صدرك و نحاور كل المناسك رغم اختلافي الجذري لمفهومك للحج و لمناسكه. ولنبدأ بالنسك الأول حيث جعلته كعنوان و كتبتم ما يلي : " المنسك الأول بعد الإفاضة من عرفات ذبح الهدى عند الكعبة وذكر الله"
    أول اختلاف بيننا يبدأ بهذا العنوان نفسه : ذبح الهدي عند الكعبة. حسب مفهومي هذه العبارة لا معنى لها, أو بالأحرى هو تعذيب للهدي. حيث حسب مفهومي, الكعبة هي من الكواعب و من الكعبين, وطبعا كلنا نعلم أين هما الكعبين. فذبح الهدي عند الكعبين, أو عند الكعبة, لا معنى له. فالكعبة كما قلت هي أطراف العظام التي جعلها الله قياما لنا حتى نعلم هل كعبة الهدي وصلت سن البلوغ, و هذا هو معنى بالغ الكعبة. أما ذبح الهدي حسب فهمي الشخصي, فيكون في البيت العتيق. فهل من المعقول أن نذبح في نفس المكان الذي نصلي فيه ؟
    "الهدي هو مجموعة من الأنعام يصطحبها الحاج معه في رحلته إلى الحج إلى الكعبة ويقوم بذبحها تحديدا عند الكعبة في أشهر الحج الأربعة الحرم."
    أولا لماذا جعلتم الأشهر المعلومة أربعة ؟ من أين لكم هذا العدد ؟ هل قال عز و جل الحج في الأشهر المحرمة أو فال أن الحج أشهر معلومات ؟ و لماذا عزلت الشهر الحرام "النسيء" من الأشهر الحرام و جعلتهن 4 دائما عاما كان أو سنة ؟ ثم أليس رمضان من الأشهر المعلومة ؟ ألا يوجد ذبح هدي في آخر رمضان ؟
    "وليس هناك أنعام معينة أو بصفات خاصة كما حددها أهل السنة وللحاج إن يصطحب معه هديا من أي نوع سواء كان ذلك الهدي ذكر أو أنثى بكر أو فارض مسنة أو غير مسنة تنجب أو لا تنجب والذين حددوا أعمارا أو صفات معينة فقد أشركوا بالله ما لم ينزل به من سلطان وقد حرموا ما احل الله."
    هل تخيلت, و لو لمدة ثانية واحدة, أنك من الممكن أنك أخطأت و أنك على ضلال ؟ وأن المتهمين قد يكونوا أقرب للحق منك ؟ أو أنك أخذت عهدا من الله أنك على هداه و لا شك في ذلك ؟ أخي ايمن شيء من التواضع في ما تقدمه سيحسن كثيرا نوعية الحوار. و حسب فهمي, الله عز و جل فصل لنا كل الأمور التي تتعلق بالهدي خاصة, و بالبهائم عامة, الأنعام منها والمكلبة و البرية و البحرية. و من هذه الشروط, نجد مثلا :
    * سن البهيمة : أن يكون بالغ الكعبة كما شرحت ذلك من قبل : وصول سن البلوغ.
    * البدن : و هي الأنثى الحاملة. لا بد أن تكون صواف و ننتظر حتى توجب جنوبها. حسب فهمي, هذا يعني لا يجوز ذبح أنثى حاملة حتى تضع حملها و تنتهي من رضاعة صغيرها و يصبح قادر أن يعيش بعيدا عن أمه.
    * الصفاء : لابد أن نتأكد بعدم وجود أي مرض على جلد الحيوان, ولذلك طلب لنا عز و جل أن نحلق رؤؤس أنعامنا. و طبعا لابد أن نذكر عليها اسم الله بمعنى أن نتأكد أنها غير منخنقة, وغير متردية و أن لحمها ليس به خنزرة ...الخ
    فالحاج عليه إن يسوق معه من الأنعام ما فاض عن حاجته ليقدمها عند الكعبة هديا خالصا لوجه الله فيقوم بذبحها والأكل منها وإطعام البائس الفقير.
    هل أفهم أنك فهمت العفو بمعنى ما فاض عن حاجتنا ؟ و ما رأيك في الذين يوقون شح أنفسهم و لو بهم خصاصة ؟ و ما فهمك إذا لعبارة ليكبروا الله على ما هداكم ؟ و كيف فهمت عبارة من تعظيم شعائر الله و حرماته ؟ و كيف فهمت الحق المعلوم للسائل و المحروم ؟ كل هذه الآيات تبين لنا أن الحاجات الدنيوية هي ليست أولى من حاجتنا للآخرة. فلنبدأ أولا بالآخرة, ثم نفكر في حياتنا الأولى و حقنا فيها.
    فالمناسك هي الأحكام أو الشعائر التي أمرنا بها الله تعالى فقد جعل الله تعالى منسك الحج بذبح تلك الأنعام شكرا له على ما رزقهم من بهيمة الأنعام وذلك بذكر اسم الله عليها عند ذبحها....
    هنا أرى بعض خلط في الألفاظ : المناسك, الأحكام, الشعائر, الأمر, الشكر... في اعتقادي عندما نحاول أن نشرح ما فهمناه من القرآن, لابد لنا أن نستعمل ألفاظ لنا من لغتنا, وعند استعمال ألفاظ وردت في القرآن, نحن ملزمين أن نتحقق من كل لفظ استعملناه. رغم كل ما قلته من اختلاف معكم, إلا أنني وجدت ما أتفق عليه و هذا هو الذي يهمني, حيث قلتم : " جعل الله تعالى منسك الحج بذبح تلك الأنعام" هل استطيع أن أفهم بأن تقديم الهدي هو أساس الحج ؟ إن كان ذلك فهمكم, فأنا أوافقه تماما.
    فلقد جعل الله تعالى للمؤمن منافع في تلك الأنعام وذلك من خلال شرب ألبانها والاستفادة من اوبارها وأصوافها وأشعارها والركوب وحمل المتاع عليها إلى اجل مسمى وهو يوم الحج حيث يقوم بذبحها عند المسجد الحرام أي الكعبة وهذا هو محلها.
    هنا غابت عني أشياء عدة : " فلقد جعل الله تعالى للمؤمن منافع في تلك الأنعام " هنا فهمت أنكم تتكلمون على كل المؤمنين, أليس كذلك ؟ ثم واصلتم و قلتم أن هذا المتاع هو إلى أجل مسمى, و شرحتم لنا أن هذا الأجل المسمى هو يوم الحج, و تواصلون الشرح : يقوم بذبحها عند المسجد الحرام أي الكعبة وهذا هو محلها, هذا خلط آخر في رأيي بين مفردات القرآن من مسجد حرام وبيت عتيق. ثم قلتم في البدن : عندما يفيض الناس من أبواب مكة إلى البيت العتيق مصحوبين بالهدي فعليهم بذبحها عند البيت العتيق إتباعا لما أمرنا به الله تعالى في كتابه, و هنا أتفق معكم لان الذبح يتم في البيت العتيق و ليس في المسجد الحرام.

    وأخيرا جئتم ببعض مفاهيم أود أسألكم من أين لكم هذه المعاني حتى نستفيد منها جميعا من مصادرك :
    صواف أي عند محلها ؟
    وجبت جنوبها أي حان وقت جاهزيتها من بعد الذبح ؟
    القانع : وهو السائل الذي يسأل الناس الرزق ليعطونه منه ؟
    المعتر : وهو المحروم من الرزق ؟

    فالبدن هي تلك الأنعام التي سخرها الله تعالى لنا لنذكر اسم الله عليها صواف أي عند محلها عند البيت العتيق كما أمرنا الله تعالى فكل صاحب هدي يقف عند هديه فيذبحه فإذا وجبت جنوبها أي حان وقت جاهزيتها من بعد الذبح فعلى الحاج صاحب الهدي إن يأكل منها دون تحديد لمقدار كما افترى أهل السنة كذلك يطعم منها ( القانع ) وهو السائل الذي يسأل الناس الرزق ليعطونه منه كذلك يطعم منها ( المعتر ) وهو المحروم من الرزق .

    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • أخي الكريم بدر
    تحية طيبة

    إني اقدر مجهودك الذي تقوم به لتصحيح هذا الانحراف الكبير بخصوص المناسك الحقيقية للحج من خلال الكتاب الوحيد وهو القرآن الذي فيه بيان وتفصيل مناسك الحج كما أوجبها وفرضها الله تعالى لعباده المتقين.
    إني اتفق معك في بعض المناسك والبعض الأخر اختلف فيها معك والحجة بيننا بكل ود واحترام هي القرآن، بإيجاز فاني اتفق معك في مدة الحج وهي أربع أشهر متتالية وهي أشهر الحرم التي نص عليها القرآن واتفق معك أيضا بان الطواف لا يعني الدوران حول الكعبة ولا يعني كذلك السعي بين الصفا والمروة واتفق معك بأنه لا وجود لشعيرة رمي الجمرات .
    في الحقيقة أخي الكريم هناك مغالطات كثيرة وتحريف كبير لمعاني كلمات القرآن وبما إن الكتاب هو المصدر الوحيد عندي في التشريع فاني وجدت إن مناسك الحج الحالية التي يقوم بها الناس هي مناسك شركية وثنية أرى فيها الحجاج يقدسون الحجارة أكثر من أنهم يقدسون الله سبحانه وتعالى وبعيدة كل البعد عن ما أمرنا بها الله تعالى في كتابه المجيد والدليل هو ما سأورده الآن حيث نجد كلمة عرفات قد تحرفت إلى جبل وهو من الحجارة وكلمتا الصفا والمروة هما أيضا تحرفتا إلى جبلين من الحجارة ناهيك عن الكعبة نفسها وهي مسجد يدورون حولها ويقدسون فيها الركن الذي يسمى
    ( بالملتزم ) فيلصقون أجسادهم عليه تبركا وهو من الحجارة ناهيك عن الحجر الأسود يقبلونه ويتبركون به وهو من الحجارة كذلك ما يطلق عليه بحجر إسماعيل واسمه يغني عن التعريف فهو من حجارة ناهيك عن الحصي التي يجمعونها وهي حجارة كي يقذف بها على حجارة مثلها ... آلا ترى أخي الكريم إن كل مناسك الحج هي تقديس للحجارة ؟؟؟؟
    إن عرفات ليس بجبل يبعد عن مكة الثلاثون كيلومتر إنما هو مكان يفيض من خلاله الحجاج عند دخولهم للمسجد الحرام والصفا والمروة ليستا جبلين إنما هما مسجدان والطواف بهما كمثل الطواف بالمسجد الحرام الكعبة وليس في الحج ما يعرف بالسعي أو الدوران سبعة أشواط وليس هناك رمي جمرات ولا معنى لحجر إسماعيل ولا معنى لمنى وذبح الأنعام هناك فالأنعام يجب إن تذبح عند الكعبة ( محلها البيت العتيق ) ولا معنى لمزدلفة والمشعر الحرام الموجود بها فالمشعر الحرام هو الكعبة وليس في مزدلفة ولا معنى لحلق أو قص الشعر فكلمة ( محلقين مقصرين ) لا تعني نزع الشعر فقبل إن ترد علي عليك إن تتدبر جيدا مناسك الحج التي أوجبها الله تعالى في كتابه وهل ذكر الله تعالى إن عرفات هو جبل ؟ وهل ذكر الله تعالى إن الصفا والمروة هما جبلان وهل ذكر الله تعالى مزدلفة أو منى أم انه ذكر إن الحج للمسجد الحرام وان المشركين والكفار كانوا يصدونهم عن مكة وليس عن تلك المناطق ؟ وقل لنا ما علاقة حلق الشعر وتقصيره بالأمن والخوف ولماذا الرؤيا للنبي بان يدخل هو والمؤمنين المسجد الحرام محلقين ومقصرين ونرى العكس الآن ما يحدث في مناسك الحج حيث يحلقون بعد الانتهاء منها ؟. دمت بخير.

  • الأخ الكريم أيمن
    مرحباً بك، وأشكرك على إهتمامك بالبحث عن الحقائق المغيبة في القرآن الكريم.
    بالنسبة لمناطق عرفات والصفا والمروة المذكورة في القرآن الكريم، فلم أجد دليلاً في القرآن الكريم لتحديد ماهية هذه الأماكن، ولذا لا أرى بأساً من إعتبارها أنها هى الأماكن المعروفة لنا في هذا الزمان لسببين هما:

    ـ أن هذه هى المعرفة الذي قدرنا الله تعالى عليها في هذا الزمان بعد أن طال التحريف الكثير من العلم الذي وصلنا، وضياع الكثير من الحقائق التي كانت معروفة في زمان النبي الكريم عليه السلام.

    ـ أن النص القرآني يقول (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199)) سورة البقرة
    وهنا إشارة لإتباع مكان إفاضة الناس المعروف في زماننا، وأقصد هنا هو تحديد مناطق عرفات والصفا والمروة فقط (الغير موضحة في القرآن)، وليس إتباع الناس في أعمال الحج الآخرى التي جاء بها نص واضح في القرآن الكريم.

    أما أمر وجوب حلق الشعر بعد إتمام الحج فلم يأمرنا به الله تعالى في القرآن، ولكن أمر بعدم حلق الشعر أثناء الحج الذي ينتهي ببلوغ الهدي أي الذبيحة مكان البيت العتيق، بعدها يُسمح بحلق الشعر أو تركه كما يفعل الشخص في حياته اليومية.
    أما من يضطر لحلق شعره في أثناء الحج بسبب مرض أو أذى في رأسه فبإمكانه ذلك وعليه أن يصوم أو يتصدق أو أن يذبح ذبيحة.
    (وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)

    وإن تبين لك أخي أيمن أية أدلة مخالفة لما ورد في المقال الرجاء طرحها لعموم الإستفادة.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    أخي الكريم بدر
    تحية طيبة

    إن الله تعالى وحده هو الذي يحدد المناسك مصداقا لقوله تبارك وتعالى ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ) كذلك قوله تعالى ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ).ومناسك الحج قد بينها الله تعالى بالتفصيل في كتابه الكريم ولسنا في التواتر من شيء لان أهل التواتر هم الذين شرعوا لنا من الدين ما لم ينزل الله به من سلطان مثل تحديد الحج في ايام دون باقي الشهور الاربعة ورمي الجمرات وتقديس الحجارة إما المناسك فهي كالأتي:

    الإفاضة من عرفات
    ذبح الهدي عند الكعبة وذكر الله
    قضاء التفث
    الوفاء بالنذر
    الطواف بالبيت العتيق
    الطواف بالصفا والمروة
    الإفاضة والاستغفار
    ذكر الله بعد المناسك.

    معنى الإفاضة من عرفات

    عندما يدخل الحجاج من عرفات وهن أبواب لاسوار مكة فإنهم يتجهون نحو المشعر الحرام .. وهو ليس مسجد نمرة بالحجاز كما يظن أهل السنة .. ولا يوجد بيات أو صلاة خاصة في مزدلـفة ولا في منى .. هناك توجه مباشر من عرفات نحو الكعبة .. وهى المشعر الحرام .

    الإفاضة تعني الانفصال من مكان إلى مكان بمعنى الدخول أو الخروج أو الذهاب من مكان إلى وجهة أخرى وهي مشتقة من كلمة ( فض ) ونستدل ببعض الآيات التي جاءت بنفس السياق والمعنى في قوله تعالى ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ) أي يخرجون من الأجداث سراعا وافدون إلى النصب. أو قوله تعالى ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا ) بمعنى حتى يذهبوا وينفصلوا من عنده فعرفات هو مكان يفيض منه الناس للدخول إلى مكة يمرون عليه المؤمنين جميعهم للدخول عبر تلك الأبواب أو المنافذ إلى الكعبة ( وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ) فعرفات هو مكان ليس له توقيت معين ولا يعنى الوقوف بذلك الجبل الذي يبعد بعيدا عن مكة ، فالحجاج يأتون إلى الحج ومعهم الهدي من الأنعام ويفيضون من حيث أفاض الناس لدخول مكة وتأدية مناسكهم ، والإفاضة قد ذكرها الله المولى عز وجل مرتان عند الدخول إلى مكة وعند الانتهاء من المناسك وهذا دليل على إن الإفاضة ليست من جبل بعيد وإنما من مكان قريب ويعنى التحرك في حالتين فقط هما في حالة الوصول إلى الكعبة مصحوبين بالهدي والحالة الثانية هي بعد الانتهاء من قضاء تفثهم ووعودهم ونذورهم وطوافهم فيستغفرون الله ثم يفيضوا خارجين إلى أوطانهم راجعين من حيث أفاض الناس أي من حيث يخرج الناس عائدين إلى أهاليهم ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) فالإفاضة مرتين عند الدخول من عرفات وهي مداخل مكة ومن ثم الخروج منها وهذا ما بينته الآيات الكريمة ، ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ). وللحديث بقية بإذن الله تعالى.

  • تحية أخوية و سلام الله عليكم
    سؤالين للجميع من فضلكم
    ما معنى كلمة حج ؟
    ما هو الفرق بين حج البيت و العمرة ؟
    شكرا للمشاركة

  • أخي الفاضل اليزيد
    تحياتي وتقديري لكم وماتوضحونه في هذا الموقع ولكن أخي الكريم هلا تفضلتم بتوضيح لنا عن ما يوافق او يخالف ماتكرم بتقصيله الاخوة الكرام بدر وايمن فبما بخص الحج والعمرة والاشهر الحرم وكما تفضلتم سابقا بان توضحوا مفهومكم للصلاةوفي انتظار مدوناتكم
    ولكم منا كل الشكر والامتنان ودمتم في امان الله وحفظه

  • إلى أخي البراء و إلى جميع المهتمين بالموضوع
    ألف تحية سلام و احترام
    شكرا جزيلا لكل الآراء و الوثائق التي وصلتني منكم كإجابة لسؤالي عن الفرق بين الحج و العمرة من القرآن, و أيضا عن معاني كلمة الحج من اللغة و التاريخ. حقيقة لا أعرف كيف أشكركم على كل المجهود. بارك الله فيكم أخي البراء. و قراءة كل ما وصلني منكم, و التمعن فيه و تدبره, يستلزم بعض من الوقت, و لذلك لن أعلق عليه بسرعة, لأن الموضوع مهم جدا في نظري.
    أما بالنسبة للمواضيع التي أريد فيها رأي أهل الموقع المحترم, فهي عديدة و ذو أهمية جد كبيرة : مثل موضوع الصلاة كما ذكرت, مفهوم الزكاة و تأديتها, الإسلام و الإيمان, الحج و الصيام, الحلال و الحرام, .... الخ. و لكن لا يمكن لي أن ألخص بحث دام تقريبا 20 سنة, و أضعه جملة واحدة و في نفس الوقت. و خاصة أن ما توصلت إليه يختلف, في بعض الأحيان جذريا, عن ما ورثناه و حتى عن الباحثين في أيامنا و عصرنا من الذين يقولون أنهم لا يأخذون إلا بالقرآن. بمعنى آخر, كل نقطة من هذه المواضيع, تستحق وقت للحوار و النقاش أطول. و أنا من الذين يحبون أن عندما نبدأ موضوع فلابد بنهايته قبل بدأ موضوع جديد. و في الحقيقة السياق القرآني هو الذي يرتب تنسيق عرض المواضيع. لماذا ؟ لأن كل هذه المواضيع لها علاقة بعضها البعض, فلابد لنا من نظرة أجمالية أولا قبل الدخول في التفاصيل.
    فمثلا موضوع البحث عن التقويم الإسلامي, هذا الموضوع يقودنا حتما إلى تحديد شهر رمضان الذي يقودنا حتما إلى الكلام عن الصيام, ثم الأشهر الحرم و معها موضوع الحج و تعريف مواقيته .... الخ, و العلاقة بين كل هذه المواضيع موجودة, ولكن لابد أن نتعرض لها واحدة تلوى الأخرى.

    من التقويم الإسلامي المعتدل – الذي في الحقيقة لم نناقشه كثيرا – إلى الأشهر المعلومات, إلى الصيام, و من الصيام إلى الحج و هكذا ... فلنحاول أولا الوصول إلى خلاصة لهذه المواضيع المطروحة, ثم إن شاء الله إن يطيل من أعمارنا, سنتعرض إلى كل المواضيع الأخرلا بتسلسل موضوعي مفيد للجميع.

    أريد في هذه الفرصة, إن سمحتم, أن أقول كلمة قد تفيدنا في حوارنا, و في أي حوار أي كان. عندما نتحاور مع شخص ما, لابد أن نتكلم نفس اللغة, حتى يسهل فهمنا بعضنا البعض. فعندما نبحث في القرآن فلابد أن نقرأه بلسانه. و عندما نتحاور بيننا لابد أن نتفاهم عن معاني المفردات القرآنية التي نستخدمها. ولكم أمثلة في كلمة الشعراء, و في كلمة القلب, وفي كلمتي الأبوين و الوالدين, و السنة و العام, و الرسول و النبي, و الذكر و الفرقان و القرآن و الحكمة و الهدى والكتاب ... وهناك أمثلة عديدة جدا. و لذلك طرحت سؤال عن تعريف الحج, حتى نرى هل نتكلم على نفس الشيء أم لا, وكذلك بالنسبة للعمرة. فلا يمكن لنا أن نبني أي حوار مفيد, إذا لا نتكلم نفس اللغة و بنفس المفاهيم للمفردات المستعملة.

    أما عن التوضيح الذي طلبتهم مني في ما يتعلق الحج و العمرة و الأشهر الحرم, و توافقي و اعتراضي مع ما كتب و قيل على هذا الموقع,فلكم فيما يلي تلخيص في انتظار نهاية البحث عن السؤالين اللذين طرحتهم عن معاني كلمة الحج من اللغة ... و عن الفرق بين الحج و العمرة من القرآن.
    إلى هذه اللحظة إذا, هذا هو رأيي باختصار فيما يخص النقاط المهمة الآتية :

    في موضوع الحج :

    النقطة الأولى : فيما يتعلق المعنى نفسه للكلمة
    فهمي لهذه الكلمة هو : حج = يعني قصد و زيارة و هو أيام أعياد دينية. و منه حج البيت بمعنى, قصده و زيارته و نعيّد فيه. و في يوم العيد, اليوم الأخير من العدة, نقرب هدي. و هذا الهدي, نشتريه في مكان محدد, أين هو هذا المكان؟ ثم نأتي به إلى البيت العتيق, فمن أين نمر ؟ و نذبحه في مكان محدد, أين هو هذا المكان؟
    فإني أرى أن الصفا و المروة لهما علاقة بهذه النقاط التي ذكرتها. كليهما من شعائر الله, كما هو الحال بالبدن و الأنعام بصفة عامة. و كل هذه النقاط تقودنا إلى البحث في الحلال و الحرام. لأننا سيصعب علينا فهم شروط الهدي, إن لم نفهم مثلا :

    * معنى الكعبة التي جعلها الله قياما للناس. فإذا اختلفنا في معنى الكعبة, وفي ما هو هذا القيام الذي جعله الله لنا, لا يمكن أن نفهم فهم صحيح العبارة التي جاءت في الحج عندما يتكلم عن بالغ الكعبة. فالكعبة بالنسبة لي هي من الكواعب و الكعبين. أي أطراف العظام التي يمكن لنا أن نقيم بها البهيمة لمعرفة هل وصلت سن البلوغ أم لا. بمعنى آخر, لابد أن تكون كعبة عظام الهدي وصلت سن البلوغ.

    * مثال آخر في العبرة : و إذا و جبت جنوبها. فحسب المفهوم العام, أي عندما نذبح البهيمة فلابد أن ننتظر حتى تسقط على الأرض و نتيقن من أنها ماتت, ثم بعد ذلك نأكل منها. يا أولوا الألباب, هل نحن حيوانات وحشية حتى نأكل من الذبيحة قبل أن تسقط إلى الأرض ؟ هل الله عز و جل يحتاج أن يفرض علينا هذا الشيء, أليس من الطبيعي أن ننتظر حتى تسقط البهيمة و تموت حتى نأكل منها؟ لذلك أرى أن وجبت يعني الوجوب أي حتم و إجبار أو شيء من هذا المعنى. أما الجنوب, فهي من الجنب و الجانب. و من كل هذا فهمت أن من شروط الهدي :

    بالنسبة للذكر : أن تكون كعبة عظامه و صلت سن البلوغ
    بالنسبة للأنثى : لابد أن ننتظر حتى تولد و أن تنتهي برضاعة صغيره, و يستطيع أن يعتمد على نفسه في حياته.

    * و انتهي بفهمي للبدن, الذي أراها أنها البهائم الحاملة, فجعلها الله قياما لنا و هي من شعائره عز و جل. و القيام رايناه مثلا في الانتظار حتى توجب جنوبها, أي تضع ولدها و ننتظر حتى ينتهي من الرضاعة, والذكور تكون بالغة الكعبة.

    يتابع ... / ...

  • تابع ... / ...
    طبعا كل هذا يحتاج إلى تفصيل و سأقدمه إن شاء الله في موضوع عن الحلال و الحرام في الأطعمة. و سأوضح إن شاء الله أن الخنزير, و الموقودة, و النطيحة, ووو .... كلها أمراض و ليس لها علاقة بالمفهوم الموروث. فالميتة قد ذكرت في أول نفس الآية. والميتة هي ميتة مهما كان سبب موتها عدا ما ذكره الله, أي ما ذكر اسم الله عليها.
    و كذلك فهم عبارة ما أهل لغير الله به, حيث أرى أن كلمة غير جاءت من الغيرة و يغيروا. فيأهلون أشياء ليس لإرضاء الله و لكن العكس ليغيروه بها.
    و كذلك عبارة ليكبروا الله على ما هداكم, التي أرها أنها تعني أن نجعل الله أكبر من كل ما رزقنا من بهيمة الأنعام و ما كسبنا من الرزق و الأموال ووو..., و نقدم منه للبائس و الفقير ....و كذلك عبرة ما لم يذكر عليها اسم لله, و كذلك و كذلك ...

    النقطة الثانية : فيما يتعلق الأعمال التي نؤديها خلال الأيام المعدودات, التي هي من الأشهر المعلومات.
    الحج نفسه, هو قصد البيت و اختيار هدي و تقديمه كقربان و نشكر لله.

    و هنا لابد أن نتفاهم على معنى الشكر لله. فنحن لا نشكر الله, أبدا, لأن الشكر لله, فكيف نشكره بما لا نكسب ؟ أي الله هو الذي يشكر علينا من عنده و يرزقنا من خياراته. و لكن نحن ملتزمين بالشكر له, بمعنى أن نعطي مما أرزقنا به. فهذا هو الشكر لله في مفهومي.
    و كذلك الحال لكلمة الحمد, فنحن لا نحمد الله, ولكن نحمد لله, لأن الحمد كما الشكر كما الصلاة, كلها لله. فنحن نصلي لله, و الله يصلي علينا. و لا نقول أننا نصلي الله. فعندما نقرأ مثلا أن في الحج هدي, و طلب منا أن نطعم منه البائس و الفقير, هذا هو الشكر لله الذي جاء في آيات الحج مثلا :

    وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالاً۬ وَعَلَىٰ ڪُلِّ ضَامِرٍ۬ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ۬ ( ٢٧ ) ليَشۡهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡڪُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِىٓ أَيَّامٍ۬ مَّعۡلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ‌ۖ فَكُلُواْ مِنۡہَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآٮِٕسَ ٱلۡفَقِير

    فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُہَا فَكُلُواْ مِنۡہَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّ‌ۚ كَذَٲلِكَ سَخَّرۡنَـٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

    النقطة الثالثة : فيما يتعلق حلق الرأس.
    الرأس في القرآن لم يأتي فقط ليعني الرأس الذي نعرفه و الذي هو فوق أعناقنا. فقد جاء مثلا في رأس الأموال. و عندما نعرف أن من المحرمات , إطعام من كل بهيمة مريضة إما بمرض الخنازير التي هي قروح في الجلد, أو بأمراض أخرى ذكرها القرآن, كالمنخنقة و المتردية ...الخ. من ذلك نستطيع أن نفهم أن الرؤوس التي نحلقها لا علاقة لها بالشعر الموجود على رأسنا. مفهومي هو أن الآية الكريمة تتحدث عن حلق صوف أو وبر البهائم التي نقدمها للهدي. لماذا ذلك ؟ لكي نتأكد أن ليس بها أمراض قد نهلك بها الناس بغير علم.

    و طبعا هناك أشياء أخرى و لأهميتها درجات.

    النقطة الرابعة : أين هي العمرة من كل هذا ؟
    قبل الجواب, أذكر بالتعريف الذي قدمته في مفهومي لكلمة الحج و ما معنى حج البيت.
    *** فعل حج = قصد و زار و عيدّ. و منه حج البيت بمعنى, نقصده و نزوره و نعيّد فيه. و في يوم العيد, اليوم الأخير من العدة, نقرب هدي.

    من هذا التعريف لا نرى أي عبادة من صلاة, أو طواف أو ما يشابه ذلك.
    ثم تذكرة أخرى, و هي لم تأتي مواقيت العمرة في القرىن بصفة واضحة, و العمرة جاءت مقترنة دائما مع الحج.
    هل من الممكن أن الله لم يفصل لنا كيفية أداء هذه العبادة ؟
    طبعا الجواب ب لا, لأن الله عز و جل قد أحسن تفصيل كل شيء في كتابه العظيم.

    و ما هي العمرة إذا ؟ هنا نعيد النظر في هذه الآية الكريمة :

    وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالاً۬ وَعَلَىٰ ڪُلِّ ضَامِرٍ۬ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ۬ ( ٢٧ )
    ليَشۡهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡڪُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِىٓ أَيَّامٍ۬ مَّعۡلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ‌ۖ فَكُلُواْ مِنۡہَا
    وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآٮِٕسَ ٱلۡفَقِيرَ
    ثمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ

    في رأيي هذه الآيات لوحدها كافية لبيان الفرق بين الحج و العمرة. و الذي دلني على هذا الفرق هما حرفين : ث و م : ثم.
    من هنا قسمت الآية على شطرين :

    الشطر الأول
    وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالاً۬ وَعَلَىٰ ڪُلِّ ضَامِرٍ۬ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ۬ ( ٢٧ )
    ليَشۡهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡڪُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِىٓ أَيَّامٍ۬ مَّعۡلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ‌ۖ فَكُلُواْ مِنۡہَا
    وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآٮِٕسَ ٱلۡفَقِيرَ

    هذه الآيات الكريمة تتحدث عن الحج, و بعد الحرفين ثم

    الشطر الثاني
    ثمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ

    و هذه الآيات تتحدث عن العمرة. فالتفث و النذر و الطواف بالبيت العتيق, حسب فهمي الحالي, هي أركان العمرة. طبعا الطواف ليس الدوران حول حجر أسود كان أم أبيض.

    هذا يحتاج إلى تفصيل أكثر وبحث أكثر, و لكن كل واحد منا يستطيع أن يراجع الآيات التي وردت فيها هذه الألفاظ و العبارات التي ذكرتها, و نرى هل هناك تناقض بين مفاهيم و سياق الآيات, مع ما عرضته و ما توصلت إليه. و القاعدة في القرآن, هي أن آياته لا تتناقض بعضها البعض, ولكن بالعكس, تفسرها و تفصلها.

  • الخلاصة
    * الحج و العمرة نؤديهم مع بعض و في نفس الوقت
    * نبدأ بالعمرة و ننتهي بالحج عندما نقرب الهدي : فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجِّ
    * من لم يستطيع تقديم الهدي, فهذا قد اعتمر فقط و لكن لم يحج
    * مدة الحج هي 10 أيام منها يومين على الأقل لأداء العمرة
    * حج البيت يتم في الأشهر الحرم التي هي من الأشهر المعلومات
    * الأشهر المعلومات هي الأربعة أشهر الحرم مع رمضان و النسيء أو الشهر الحرام

    و البحث و الحوار مستمر, أريد فقط أن نركز خصوصا على الفرق بين الحج و العمرة من القرآن و معنى كلمة الحج. هذا سيفيدنا كثيرا في موضوع الصيام الذي لم ننته من تدبره. وبعد انتهاء موضوع الصيام, سننتقل إن شاء الله إلى موضوع الحلال و الحرام, و حينئذ سنفصل أكثر كل النقاط التي ذكرتها, ثم بعد ذلك سنتعرض إلى موضوع الصلاة. و هو موضوع فيه الكثير و الكثير من مفاهيم أضيعت في نظري عبر القرون.

    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • أخي أيمن
    مرحباً بك، أوافقك على ما كتبته تماماً، وأرى أنه لا يوجد تعارض مع ما ذهبت أنت إليه وما جاء في المقال، وأشكرك على القاء الضوء على ما لم يكن واضحاً.

    مسألة مناطق عرفات والصفا والمروة، أرى أنه ما لم يوجد أدلة واضحة من النصوص القرآنية لتحديد مكانهما، فأنا لو ذهبت إلى الحج الآن يجب أن أعرف أين منطقة عرفات حتى أخرج منها إلى المشعر الحرام! وإلا فما البديل إذن؟

    فأنا شخصياً سأذهب إلى منطقة عرفات المعروفة حالياً، وأبدأ منها رحلة الحج بالخروج منها متوجهاً إلى منطقة البيت الحرام، وأقوم بأعمال الحج كما هي موجودة في القرآن الكريم وتفضلت أنت بسردها في تعليقك.
    وهذا ليس له علاقة بالتواتر ولا مايفعله الناس حالياً من أعمال في الحج تخالف ماورد في القرآن الكريم.
    كما أن عرفات هى منطقة وليست مقتصرة على الجبل المعروف بإسم جبل الرحمة.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    أخي الكريم بدر
    تحية طيبة

    أولا إن عرفات ليس من شعائر الله حتى تبحث عن مكانه وتبدأ الحج منه لان أيام عهد النبي الكريم كانت مكة محصنة بأسوار ولطبيعتها الجغرافية حيث كانت الجبال تحيط بها فكانت لها منافذ وأبواب معينة يدخل ويخرج منها الناس وهذا هو معنى ( عرفات ) فالله تعالى قد قال إذا دخلتم من تلك الأبواب فاذهبوا مباشرة إلى المشعر الحرام مصحوبين بالهدي.

    إما بخصوص الصفا والمروة فعليك إن تتدبر وتسأل نفسك لماذا خص الله تعالى التطوف فقط بالكعبة والصفا والمروة ولماذا التطوف بالصفا والمروة حتى في أداء العمرة ؟ ماذا يعني لك ذلك ؟

    أنت قلت إن المناسك التي ذكرتها لك من الكتاب ليس لها علاقة بالتواتر ...وأنا أقول لك انك لن تستطيع الحج كما أمرك الله لان من شعائر الحج أولا هو إن تصحب الهدي معك إلى الكعبة وتذبحه هناك وتأكل منه وتطعم البائس الفقير فهل تستطيع فعل ذلك ؟.

    الأمر الثاني عليك بان تقضي تفثك وتوفي بنذرك .
    ا
    لأمر الثالث الله تعالى قد قال تطوفوا بالصفا والمروة وهما ليسا بجبلين وإذا لم تتطوف بهما ولم تجدهما فليس عليك حرج لأنهما من التطوع.
    إذا لبست ذلك اللباس الذي يعري سوءة الإنسان أو خرجت لمنى ومزدلفة أو نزعت شعر الرأس أو ذهبت للحج في تلك الزحمة بأيام قد حددها البشر فقد أديت مناسك لم يأمرك بها الله تعالى وتكون قد اتبعت من دون الله أولياء.

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: الضيف: - ايمن تبليغ

    الأخوة الكرام
    تحية طيبة

    هذا إقتباس لأحد علماء السعودية وماذا قال عن عرفات وتجدونه منشور في شبكة النت.

    ( لا خصوصية لجبل عرفات )

    أما الدكتور خالد بن احمد بابطين عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وعضو الجمعية الفقهية السعودية فيقول أن "جبل الرحمة بعرفات فليس له أي خصوصية تميزه بين سائر البقاع إنما لما أراد النبي صلى الله علية وسلم إن يحج في عامه الذي حج فيه أذن للعرب واخبرهم انه خارج في هذه السنة إلى الحج فمن أراد إن يوافيني فليوافني في عرفة، فالجبل كان علامة بحيث إذا وقف بعرفة علامة يلتقي به من أراد عند هذا الجبل, ولم يصعد النبي إلى سفح الجبل فإنما وقف في أسفل الصخرات, فلهذا لا يشرع إن يؤتى هذا الجبل حتى في الحج", مستنكرا سلوكيات اعتبرها شركية، وحصول كثير من البدع والمحدثات، مبينا أن العمود أو الشاخص ليس من زمن النبي علية السلام ولا زمن الصحابة رضوان الله عليهم وإنما هو حدث قريب. انتهي الإقتباس.

    فهذا الرجل قد قال الحق في خصوصية الجبل وهي شجاعة نادرا ما تحدث خاصة من احد فقهاء أم القرى مكة ولكن نرجوا إن لا يكون مصيره مثل مصير بعض العلماء الذين طردوا وجردوا من مناصبهم من هيئة العلماء وجمعيات الفقه الإسلامي لمجرد أنهم أنكروا شيء مما يسمونه المعلوم من الدين بالضرورة .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0