• كلام خاطئ و لا يدعمه دليل من القرآن فأنت أستاذنا تأتي برأيك ثم تعرض آية على أساس أنها تصدقك حتى و لو لم يكن لها أي علاقة بموضوع النقاش المدلل عليه كما أنه لاوجود لتسلسل و ترتيب في الأفكار...ثم و من دون الدخول في التفاصيل من أين جائت حكاية البشر المتوحشين فأنا لا أرى ذلك في القرآن لانك إن أكملت قراءة نفس الآية لفهمت أن الإصطفاء كان على حساب العالمين وهم كل المخلوقات من دون البشر من ملائكة و جن ووو.. أم أنك فهمت أن العالمين هم بشر متوحشون...أسئل الله أن لا يجعلك ضالا مضلا بهذه التخيلات التي لم ينزل الله بها سلطانا و الصور المموهة التي تضعها.دمتم في عافية وسلام.

  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: شهاب الهنئ تبليغ

    لانك إن أكملت قراءة نفس الآية لفهمت أن الإصطفاء كان على حساب العالمين وهم كل المخلوقات من دون البشر من ملائكة و جن ووو


    العالمين ليست كل المخلوقات من دون البشر ، من اين اتيت بهذا المفهوم ، فهل الحيوانات هم من العالمين ؟
    انظر
    "وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ"
    والمراد من العالمين هنا هما الانسان والجان (المخلوقان العاقلان المخيران)
    انظر
    "تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)"
    فالرسول هنا هو نذير بالفرقان لكلاهما
    فعلي عكس ما قلت فالبشر هم احد قطبي العالمين
    دمت في عافية وسلام.
    والله اعلم واحكم

  • كما أضيف أيضا بأن الإصطفاء يكون من جنس المصطفي منه ومن بينهم فلا يمكننا أن نصطفي قلم رصاص بين مجموعة من التفاح ونقول إخترنا قلم الرصاص هذا من بين مجموعة التفاح تلك. أيعقل ذلك؟!

  • اختلف معط في كثير من ماقلت انصحك بمراجعة تفاسير الشيوخ الاجلاء مثل الشيخ الشعراوي وغيره

  • أخي بدر أشكرك على مجهودك في التدبر إلا أني أختلف معك في نقطة واحدة هي إنبات البشر من الارض كالنباتات متوحشين أو لهم هيئة متوحشة وهو مناقض لقوله تعالى [ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم] أما الآية [والله أنبتكم من الأرض نباتا] تحمل المعنى المجازي أن الله أنشأكم من الارض إنشاءا وهي تخاطب قوم نوح الذين جاءوا إلى الدنيا عن طريق التزاوج وليس الإنبات من الارض مثل النبات وتقبلوا تحياتي

  • السلام عليكم أخى محمد، بعد التحية والشكر على إهتمامك بالموضوع.
    الأمر الذي نتناوله هو إجتهاد يحمل الخطأ والصواب ويسع فيه الإختلاف.، ولكن دعنى أذكرك بهذه الأمور:
    - القول بأن أطوار الإنسان قبل ءادم كانت تعيش حياة متوحشة ليس معناه أن هذا كان عيب خلقي، ولا يعارض قوله [ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم]. فنحن نرى وحوش فى الغابات قد أُحسن خلقها، فهذا لا يتعارض مع أن الله تعلى احسن الخالقين.
    - (والله أنبتكم من الأرض نباتا) سورة نوح، هذا البيان القرءانى يخاطب قوم نوح، ولكن يخبرهم عن بدء خلق الإنسان الأول. وليس المقصود أن قوم نوح هم المقصودين بهذا الإنبات، فهم خرجوا من بطون أمهاتهم وليس لهم علاقة بالأرض.
    - دعنى أسألك عن كيفية خروج الناس مرة أخرى يوم القيامة! ألن تتشقق عنهم الأرض ويخرجون من باطنها (يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير 44) سورة ق
    ثم نرى أن القرءان يخبرنا أن الخروج من الأرض يوم القيامة سيكون بنفس طريقة الخلق الأول ولاحظ هنا استعمال تعبير نخرجكم تارة أخرى، أي خروج أخر مشابه للخروج الأول (منها خلقنكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى 55) سورة طه
    (يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فعلين 104) سورة الأنبياء
    وكما ترى هنا أيضًا أن بداية الخلق تتشابه مع إعادته، أى كما ستتشقق الأرض ويخرج الناس يوم القيامة، فإن بدايتهم كانت ايضًا هكذا تشققت عنهم الأرض أو نبتوا من الأرض كما ورد فى سورة نوح، وليس هذا مجاز فى التعبير بل خروج ونبات حقيقى من باطن الأرض. فالله تعلى يخبر الصدق المُطلق في كتبه ولا يحتاج إلى مجاز فى التعبير كما يستعمله الناس فى كتبهم. فالإخبار بالمجاز ليس من الصدق الذى يجب أن يتمتع به خبر رب العلمين.
    والله تعلى أعلم

  • الضيف: - mohamed

    رداً على تعليق: بدر عبدالله تبليغ

    السلام عليك أخي بدر أنا أتفق معك أن يوم القيامة سيخرج الناس من قبورهم بعد أن أصبحوا تراب كما في الحالة الأولى لآدم عندما كان ترابا لذلك قال الله تعالى كما بدأنا أول خلق نعيده.
    ويوم البعث سيخرج الناس من الارض النبات بصيحة واحدة فبداية الخلق من تراب والاعادة من تراب لجميع البشر دون استثناء وليس فقط للذين كانت بدايتهم بالانبات
    والذين لم يخرجوا بالانبات هل سيخرجون كما خرجوا أول مرة أعني هل سيخرجون من بطون أمهاتهم كما خرجوا أول مرة لأنه سيكون تعارض مع قوله تعالى [كما بدأنا أول خلق نعيد] وأما من حيث المجاز في القرآن فهو موجود.
    في القرآن الكريم في مواضيع كثيرة وذلك لتعزيز الفهم والقصد حسب ما تقتضيه البلاغة القرآنية سأعطي مثالا حتى يتضح الأمر قوله تعالى : [وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً] فهل من فقد بصره في الدنيا.
    و هو مؤمن فهو في الاخرة أضل سبيلا مثال آخر [وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ] هل القرية تتكلم حتى نسألها [وأنبتها نباتا حسنا] في قصة مريم عليها السلام فهل أخرجها الله من الارض نباتا جميلا وكذلك قوله تعالى [أنبتكم من الارض نباتا] فهل أخرجنا الله سبحانه وتعالى من بعض الارض كنبات خصوصا أن (من) تفيد التبعيض وهناك امثلة كتيرة.
    في الاخير تقبلوا ازكى تحياتي بالتوفيق.

  • مجهود كبير تشكر عليه فلم اسمع قصة ادم بصيغة اقرب للواقع مثل هده وهدا الموضوع اوضح اشياء اخرى فادا كان القاتل الدي هو اغلب الضن اسرائيل فخطاب بنو اسرائيل المنفرد كسلالة منفردة في القران عن باقي بني ادم اصبح له أكثر من معنى فهم في الحقيقة مختلفون عن باقي البشر و لدالك ارسل لهم اغلب الأنبياء لدرجة في كل جيل نبي لانهم بالفعل يحتاجون للرسالة اكثر من بقية البشرلأنهم يحملون جينات الأنسان البدائي المفسد كما انهم مرتبطون جدا ببعضهم و لا يختلطون كثيرا بباقي الأجناس و الله تعالى أعلم

  • الضيف: - المتفائل

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    بحثك يطابق ماقاله الدكتور عماد حسن في كتابه اذان الانعام وبحثكما عقلاني وتشكر عليه اخ بدر

  • بارك الله فيكم جميعاً ، فهذا التدبر الذي نريده وليس الملاسنة والتكفير من قبل البعض ، أما رأيي ، فأنا مع الأستاذ/ أيمن فيما راه بالنسبة لموضوع الجنة ، آدم عليه السلام وزجه أمنا حواء عليها السلام ، وأنا ضد الروايات الكثيرة الغريبة التي تقال هنا وهناك عن سيدنا آدم وأمنا حواء التي جاءتنا من الإسرائيليات والأحاديث المكذوبة عن الرسول عليه الصلاة والسلام .
    إننا نجب أن نصدق ما جاءنا من كتاب الله الكريم فقط ولا نتطرق لما هو موجود في كتب التفسير والروايات الغريبة.
    بارك الله فيكم
    أخوكم / خالد أبو ندى

  • الجزء الثاني من الرد على الأخ بدر

    أنت تقول : وعلى ما يبدو أن هذا البشر الأول كان مختلفاً عن الإنسان الحالي فقد خلقه الله تعالى على أطوار، أو حدث له تطور في الشكل والأعضاء ﴿ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾.

    الرد على تساؤلك :

    معنى قوله تعالى ( وقد خلقكم أطوارا ) هو كل طور من أطوار حياة كل شيء هو خلق وهذه الآية كافية للرد على ما قلته ، فليس هناك ثم علاقة في تطوره في الشكل أو الأعضاء إنما المقصود بالأطوار هو أطوار خلق الإنسان وهو في بطن أمه ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ . ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ . ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ). هناك في الآية يوجد خمس كلمات لكلمة ( خلقنا ) وهي الأطوار التي خلق عليها الإنسان . خلق من الطين إنساناً ثم جعل هذا الإنسان نطفة.. فتعاقب الخلق من بعد ذلك خلقاً بعد خلق حتى أبرأه الله على صورة طفل يخرج من بطن أمه ( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ). ويتم كل ذلك بوحي من الله.. كن فيكون.. لا يتكون بل يكون خاضعاً في وجوده لأمر الله حتى يبرأ على صورة من الصور.. والبراءة هي الأمر للشيء الذي خلقه الله في علمه أو الإذن له بأن يتبوأ مكانه في حدث من الأحداث .

    ونرى أن كل خلق يأخذ صورة من الصور.. صورة النطفة وصورة العلقة وصورة المضغة ثم صورة الخلق الآخر يوم يخرج طفلاً من بطن أمه..

    أنت تقول : وقد حثنا الله تعالى للبحث في الأرض لنرى كيف بدأ الخلق ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).

    الرد /

    الله تعالى حثك على النظر في كيف بدأ خلق السموات والأرض وما فيهما وليس في البحث في خلق الإنسان .. فالفرق بين البحث والنظر كالفرق بين السماء والأرض . إن المكلف بالبحث ليس هو المعني شخصيا بان يبحث في نفسه .. بل هو مكلف بان يسير في الأرض وينظر كيف بدأ الخلق . والمقصود من ذلك يأتي في ضمن هذه الآيات الكريمة وتمعن جيدا في كلمة ( انظروا ) التي جاءت في سياق الآية الأولى كما جاءت أيضا في سياق هذه الآية الكريمة في قوله تعالى ( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) هذا هو المقصود من السير في الأرض والنظر إلى ما خلق الله تعالى . ليس له علاقة بالبحث في شكل الإنسان المعاصر أو الإنسان القديم . علما إن بحوثهم لم تقدم لنا أي دليل سواء عن طريق الحفريات أو تحليل العظام . فلم يجدوا أي فرق بين تكوين الإنسان القديم والإنسان الحديث . بل تلاعب بعضهم بان قدم للعالم جماجم لقرود مثل الشمبانزي والبونوبو والغوريلا والأورانج أوتان ، وقالوا أنها تشبه إلى حد كبير لجمام الإنسان القديم . والى الآن لم يثبت أي شيء وأمامكم كل الوسائل للبحث ولن تجدوا دليلا واحد . بل كلها نظريات بقيت مكتوبة على ورق ورصت على أرفف في الأرشيف .

    يقول الله تعالى ( وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً ) . ما قلته أنت بخصوص الآية السابقة غير صحيح . مفهوم الآية يعني إن الإنسان وجميع الكائنات الحية والنبات يمتص ماءه وطعامه من الأرض ثم يعود فيها.. لا يعود إليها.. بل يعود فيها.. ليفرغ كل ما امتصه منها ( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ). أخذ وعطاء دائبين بين طرف الأرض العلوي من الإنسان والكائنات الحية والنبات وبين طرف الأرض السفلي من الماء والغذاء.. فما ينقص من طرف يزيد في الطرف الأخر إلى يوم القيامة في حركة لا تنقطع لحظة واحدة من الليل أو النهار.. وذلك بأمر الله يوم هبط الإنسان هذه الأرض ( قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ) وهذا معنى الآية الكريمة بحسب مراد الله تعالى . وللحديث بقية تعقيبا على ردكم .. فالرجاء منكم التمهل في الرد حتى أكمل .. ولكم كل التقدير والود .

  • السلام عليكم أخي أيمن، بعد التحية،
    اسمح لي هنا بتقسيم الموضوع إلى عدة نقاط نتناول أحداها أولاً وهى بداية خلق البشر، حتي تكون هناك إستفادة ولا تتشتت منا المسألة.
    لو تناولنا النص التالي ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّـهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ) سورة المؤمنون
    هذا النص لا يتحدث عن أطوار الخلق في بطون الأمهات كما ذكرت، فلا يستقيم هنا أن أحد هذه الأطوار كان طيناً. وخلق الإنسان في الأرحام قد سماه القرآن من ماء مهين.
    أما هنا فهى أطوار الخلق التي حدثت من البداية من طين الأرض، وكان هناك سلالة تنمو من الطين أي جموع من البشر وليس آدم الفرد، وهذا واضح تماماً في نص سورة نوح (﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ﴾ والقرآن دقيق في إستخدام الكلمات، فهذا لا يعني أننا نتغذي مما تُنبت الأرض، فإذن نحن نبتنا من الأرض، هذا فهم بعيد ومُحور، فالنص واضح أن بداية الإنسان كانت بالنبات من طين الأرض ويؤيد ذلك أطوار خلق الإنسان التي جاءت في النص أعلاه، في أنه كان هناك سلالة في البداية قد خُلقت من الطين.
    وفي نهاية النص تأتي جملة ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ، والنص هنا يتحدث عن خلق الإنسان وليس آدم بعينه، فبعد أن بدأت السلالة البشرية من الطين ثم بعد مرحلة زمنية تغيرت طريقة الخلق.
    والله تعالى أعلم

  • أخي بدر, سلام الله عليك
    أنا لم أفهم جيدا طيف فهمت هذا النبات من الأرض و كيف فهمت الخلق من الطين. هل تعقد أن آدم لم يكن طفلا ؟ إن كان هذا إعتقادك فسامحني أخالفك الرآي. آدم عليه السلام كان لها أم تماما كما عيسى ابن مريم. أرجوا أن تعيد تدبر ألآيات التالية :
    أولا خلق عيسى عليه السلام : وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ( 12 ) - التحريم
    نلاحظ أن النفخ كان في فرج مريم.
    ثم قال عز و جل في سورة آل عمران آية 59 : إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
    فلنأتي غلى خلق آدم عليه السلام في قوله تعالى في سورة الحجر :
    وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن صَلۡصَـٰلٍ۬ مِّنۡ حَمَإٍ۬ مَّسۡنُونٍ۬ ( ٢٦ ) وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَـٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ( ٢٧ ) وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓٮِٕكَةِ إِنِّى خَـٰلِقُۢ بَشَرً۬ا مِّن صَلۡصَـٰلٍ۬ مِّنۡ حَمَإٍ۬ مَّسۡنُونٍ۬ ( ٢٨ ) فَإِذَا سَوَّيۡتُهُ ۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُواْ لَهُ ۥ سَـٰجِدِينَ ( ٢٩ )
    لاحظ جيدا أن النفخ كان في البشر الذي سواه قبل النفخ حتى يمكن أن يحمل إنسانا و يربيه حتى يكبر كما هو الحال في عيسى عليه السلام. والنفخ كان في فرج مريم وليس في عيسى, كذلك النفخ كان في الأنثى من البشر التى حملت آدم. القرآن في نظري يؤيد نظرية دروين إلى حد كبير.
    دمتم في رعلية الله و حفظه

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    أخي اليزيد
    تحية طيبة

    من قال لك إن ادم له أم ؟ آلا تقرأ قوله تعالى ( إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ) . وإذا كنت تعتقد إن له أم فمن ماذا خلقت تلك الأم ؟ بالله كيف تطرحون كلاما بدون تدبر او تدقيق ؟؟

    الله تعالى قد خلق آدم أولا ومن ثم خلق منه زوجه ( خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) .

    أنت تقول : نلاحظ أن النفخ كان في فرج مريم.

    الرد :

    انتم تلاحظون ولكن أنا لست معكم من الملاحظين .. بكل وضوح إن كلمة النفخ لا تعني النفخ بالمصطلح المتعارف عليه ( بالفاه ) انما النفخ يعني إلقاء كلمة ( كن فيكون ) وهذا دليل واضح من القرآن يبين ذلك
    ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ) . فالروح الأمين جاء إلى السيدة مريم واخبرها إن الله تعالى سيلقي كلمته إليك عن طريقي . فكلمة الروح هي اسم لجبريل وكلمة نفخنا فيه من روحنا أي القينا كلمتنا فيه عن طريق جبريل . فجبريل روح الله .. مثل ما يقول الله تعالى
    ( عبدي ) أو عبدنا ( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ ) فكلمة عبدنا ترجع لله تعالى وهي للملكية . مثل كلمة روحنا ( فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا ) . المرسل الله تعالى والروح هو جبريل الذي ألقى كلمة كن فيكون ..

    أنت تقول : القرآن في نظري يؤيد نظرية دروين إلى حد كبير.

    دارون قدم نظرية فقط وهو نفسه لم يستطع إن يثبتها. والقرآن جاء قبل دارون فمن يؤيد من ؟؟؟

    أخي اليزيد عليك التمسك بكتاب الله أولا وتدبر آياته كما هي ظاهرة . فكلامك الذي تقوله ليس فيه واحد بالمائة عبارة صحيحة إنما هو من الجدل العقيم الذي يدخلنا في متاهات لا خروج منها . الله تعالى لم يشهدكم خلق أنفسكم ولا خلق السموات .. فكيف تشهد أنت وآخرين بما لم تشهده على نفسك ؟؟؟؟ ما تقولونه عن بشر غير ادم وعن انه ليس أول البشر ، لا دليل على صحته .. هات كلمة واحدة من القرآن بان الله قد خلق بشرا قبل ادم ............ وارني كيف خلقه ومن ماذا خلقه وما هو اسمه وأين عاش ؟ هل تستطيع ذلك ؟؟ تحياتي.

  • العلم لله و ما أوتينا من العلم إلا القليل أخي ايمن.
    بعد تحية أخوية من سلام و احترام
    في الحقيقة لم أريد الدخول في هذا الموضوع لعمقه و حساسيته لأنني أعلم جيدا أنني سأعارض الأفكار الموروثة و سيطول الحوار. وقد قلت عدة مرات أن موضوعي الصيام و الحج, بالنسبة لي ما زالوا مفتوحين, وأنا أحب انتهاء موضوع قبل الدخول في موضوع آخر. و لكن في بعض الأحيان أدل برأيي بدون تفصيل. ولكن عندما قرأت ما تفضلتم به أخي ايمن, و خاصة الخطاب موجه لي, فمن واجبي أن أرد عليكم نقطة بنقطة.
    قلتم : من قال لك إن ادم له أم ؟
    و أقول لكم : و من قال لك أن آدم ليس له أم ؟
    وقلتم : آلا تقرأ قوله تعالى ( إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ) . وإذا كنت تعتقد إن له أم فمن ماذا خلقت تلك الأم ؟
    و أقول لكم : بلى فلقد قرأته و تدبرته و وجدت أن الأم من البشر فهي أيضا خلقت من صلصال من حمإ مسنون. و وجدت آيات
    قلتم : بالله كيف تطرحون كلاما بدون تدبر او تدقيق ؟؟
    و أقول لكم : و من أخبركم أنني لم أتدبر ما قلته, هل تشهدون الزور يا أخي ؟ أولا تعلمون أن لكل تدبره و أن لكل قدرته في التدقيق, فالله عز و جل خلقنا درجات و يؤتي العلم لمن يشاء من عباده. فلا تبخلوا علينا مما علمكم الله. فأنا عبد ضعيف, طالب علم, باحث عن الطريق المستقيم و داعي الله أن يهدينا إياه. أستغفر الله لي و لكم.
    قلتم : الله تعالى قد خلق آدم أولا ومن ثم خلق منه زوجه ( خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) .
    و أقول لكم : تدبري و تدقيقي مختلف لاختلاف دراجاتنا في العلم. أنا فهمت أننا كلنا, يعني أنتم و هم و هي و هن و أنا و أنتم و كلنا و كلهم .... كل الناس منذ خلقهم إلى يومنا هذا, كلنا خلقنا من نفس واحدة. وحسب فهمي المتواضع, هذه الآية لم تقل أن الله قد خلق آدم و خلق منه زوجه.
    النساء 1 يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
    قلتم : أنت تقول : نلاحظ أن النفخ كان في فرج مريم.الرد : انتم تلاحظون ولكن أنا لست معكم من الملاحظين ..
    و أنا أقول لكم : بما أنكم لستم من ملاحظي أن النفخ كان في فرج مريم, فماذا لحظتم أنتم بعد التدبر و التدقيق ؟ في ماذا تم هذا النفخ و ما معنى الفرج ؟
    التحريم 12 وَمَرْيَمَ ٱبْنَتَ عِمْرَانَ ٱلَّتِيۤ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَانِتِينَ
    النور 30 قُلْ لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ
    النور 31 وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ....
    الأحزاب 35 إِنَّ ٱلْمُسْلِمِينَ وَٱلْمُسْلِمَاتِ ....ِ وَٱلْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَٱلْحَافِـظَاتِ وَٱلذَّاكِـرِينَ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱلذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
    المؤمنون 5 وَٱلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ
    قلتم : بكل وضوح إن كلمة النفخ لا تعني النفخ بالمصطلح المتعارف عليه ( بالفاه ) انما النفخ يعني إلقاء كلمة ( كن فيكون ) وهذا دليل واضح من القرآن يبين ذلك
    إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ )
    .
    و أقول لكم : بكل وضوح أطلب منكم أن تدلوني أين كتبت أن النفخ يتم بالفم حتى أصحح ذلك. شكرا. ولي سؤال لو سمحتم, انتم تقولون أن خلق عيسى كان كلمة ألقاها الله إلى مريم, إلى من ألقى الكلمة عند خلق آدم ؟
    ... / ... يتابع

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    أخي اليزيد
    تحية طيبة وسلام

    دع الموروث جانبا ونتدبر آيات الله تعالى فهي الحكم الفصل في كل شيء .

    اقتباس : و أقول لكم : و من قال لك أن آدم ليس له أم ؟

    الرد :

    الله تعالى قد قال ذلك . فادم خلقه الله تعالى بيديه ومن طين ( مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ). فكيف يكون لأدم أم وهي لم تلده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ) .

    اقتباس : و أقول لكم : بلى فلقد قرأته و تدبرته و وجدت أن الأم من البشر فهي أيضا خلقت من صلصال من حمإ مسنون. و وجدت آيات .

    الرد : الذي خلقه الله تعالى من صلصال هو ادم فقط ومن بعد إن صوره الله تعالى وأصبحت فيه نفس خلق منها زوجه .

    يقول الله تعالى (خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً ) الله تعالى يتكلم عن ادم كأول نفس وهي جاءت بصيغة المفرد . ومن ثم قال وخلق منها زوجها كذلك جاءت بصيغة المفرد . فالاثنان اللذان تكلم الله عنهما في بداية الآية هما آدم وزوجه . ثم قال وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً والمقصودين بذلك هم ذرية ادم التي نحن منها .

    اقتباس : بما أنكم لستم من ملاحظي أن النفخ كان في فرج مريم, فماذا لحظتم أنتم بعد التدبر و التدقيق ؟ في ماذا تم هذا النفخ و ما معنى الفرج ؟

    الرد :

    أخي اليزيد لو تلاحظ كلامي في المشاركة فانا لم انفي النفخ في الفرج بل انفي مصطلح النفخ المتعارف عليه وهذا حينما قلت ( إنما النفخ يعني إلقاء كلمة ( كن فيكون ) وهذا دليل واضح من القرآن يبين ذلك . فلم أتطرق إلى الفرج نهائيا فالآية واضحة ولا اعترض عليها .

    اقتباس : ولي سؤال لو سمحتم , انتم تقولون أن خلق عيسى كان كلمة ألقاها الله إلى مريم, إلى من ألقى الكلمة عند خلق آدم ؟

    الرد :
    لست أنا من قال ذلك بل الله تعالى ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ) .

    الإجابة على الشق الثاني من سؤالك .
    ألقاها إلى ادم .......
    كلاهما بكلمة كن فيكون .. ادم من طين وعيسى من سلالة من طين .. ادم خلقه الله تعالى وسواه بيديه ونفخ فيه من روحه . عيسى كذلك أوجده الله تعالى في رحم السيدة مريم ونفخ فيه من روحه . ( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) بث النفس والحياة في الجسد هو النفخ ................. المكلف به جبريل الأمين .

  • ... / ... تابع قلتم و أقول
    أنتم قلتم : فالروح الأمين جاء إلى السيدة مريم واخبرها إن الله تعالى سيلقي كلمته إليك عن طريقي . فكلمة الروح هي اسم لجبريل وكلمة نفخنا فيه من روحنا أي القينا كلمتنا فيه عن طريق جبريل . فجبريل روح الله .. مثل ما يقول الله تعالى
    ( عبدي ) أو عبدنا ( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ ) فكلمة عبدنا ترجع لله تعالى وهي للملكية . مثل كلمة روحنا ( فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا ) . المرسل الله تعالى والروح هو جبريل الذي ألقى كلمة كن فيكون ..

    و أنا أقول لكم : أحسن ما وجدته في هذا الموضوع, هو مقال الأخ أسامه الذي نشره على هذا الموقع, أرجوا أن تنظروا رأيي في ما تفضل به الأخ حتى تعلمون مفهومي للروح.
    قلتم : أنت تقول : القرآن في نظري يؤيد نظرية دروين إلى حد كبير. دارون قدم نظرية فقط وهو نفسه لم يستطع إن يثبتها. والقرآن جاء قبل دارون فمن يؤيد من ؟؟؟
    و أنا أقول لكم : لا أحب التلاعب بالألفاظ. نحن نناقش الأفكار. دارون قدم نظرية تثبت علميا آيات الله في الخلق. فعندما يقول عز و جل بأن آياته بينات, ففي مفهومي المتواضع, هذا يعني أنها نراها بأعيننا و نثبتها بالعلم الذي علمنا الله. و الله يختص من يشاء من خلقه ليعلمه, و دارون من خلق الله و هو الذي علمه البيان فبينا لنا شيء من عظمة الله وكيف بدأ الخلق.
    قلتم : أخي اليزيد عليك التمسك بكتاب الله أولا وتدبر آياته كما هي ظاهرة .
    و أنا أقول لكم : شكرا على النصيحة و لكن منذ أن بدأت دراسة القرآن, أي منذ ربع قرن, الله شهيد أنني لم أتمسك إلا بكتابه العظيم, وكفى بالله شهيدا.
    قلتم : فكلامك الذي تقوله ليس فيه واحد بالمائة عبارة صحيحة إنما هو من الجدل العقيم الذي يدخلنا في متاهات لا خروج منها .
    و أنا أقول لكم : خير الكلام كلام الله, والله يقول لنا :
    المائدة 105 يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
    ففي حكمكم ظلم يا أخي المحترم, والحق أن تقولوا ما قاله الله حيث تدبرون كلامه و تدققون فيه :
    الأنعام 62 ثُمَّ رُدُّوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ أَلاَ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ ٱلْحَاسِبِينَ
    القصص 70 وَهُوَ ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِي ٱلأُولَىٰ وَٱلآخِرَةِ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
    قلتم : الله تعالى لم يشهدكم خلق أنفسكم ولا خلق السموات ..فكيف تشهد أنت وآخرين بما لم تشهده على نفسك ؟؟؟؟
    و أنا أقول لكم : سقفي المعرفي المتواضع لم يمكن لي أن أفهم قصدكم, فمعذرة. و لكن هل أنتم من الشهداء بان آدم لم تكن له أم ؟
    قلتم : ما تقولونه عن بشر غير ادم وعن انه ليس أول البشر ، لا دليل على صحته .. هات كلمة واحدة من القرآن بان الله قد خلق بشرا قبل ادم ............ وارني كيف خلقه ومن ماذا خلقه وما هو اسمه وأين عاش ؟ هل تستطيع ذلك ؟؟
    و أنا أقول لكم : أن الوقت عاجل و أنا لم أنتهي حتى الآن عن مواضيع أكثر أهمية من معرفة أم آدم. فمعذرة لن أجيبكم على هذه الأسئلة حتى أنتهي من موضوع الصيام, والحج, والحلال و الحرام, والصلاة, والإسلام و الإيمان.
    قلتم : تحياتي
    و أقول لكم : ألف تحية و دمتم في رعاية الله و حفظه.

  • الأخ الكريم / اليزيد
    تحية طيبة

    اقتباس :
    لا أحب التلاعب بالألفاظ. نحن نناقش الأفكار. دارون قدم نظرية تثبت علميا آيات الله في الخلق. فعندما يقول عز و جل بأن آياته بينات, ففي مفهومي المتواضع, هذا يعني أنها نراها بأعيننا و نثبتها بالعلم الذي علمنا الله. و الله يختص من يشاء من خلقه ليعلمه, و دارون من خلق الله و هو الذي علمه البيان فبينا لنا شيء من عظمة الله وكيف بدأ الخلق.

    الرد :
    ليس هناك تلاعب بالألفاظ فقط قل لنا ما هو الذي بينه تشارلز دارون ولم يبينه الله تعالى في كتابه في خلق البشر ؟ هل تريد إن تفهمنا بان أصل الإنسان قرد ؟؟ هذا ما قاله دارون بخصوص أصل البشر . فهل توافقه في ذلك ؟

    اقتباس :
    و أنا أقول لكم : سقفي المعرفي المتواضع لم يمكن لي أن أفهم قصدكم, فمعذرة. و لكن هل أنتم من الشهداء بان آدم لم تكن له أم ؟

    الرد :
    إذا كنت أخي من الذين يتمسكون فقط بكتاب الله . فنعم فانا اشهد بان ادم ليس له أم .. فهات أنت دليل من القرآن بان لأدم أم . وضف لنا أيضا من هي أم أم آدم .......... ؟ أي من هي جدة آدم ؟

    اقتباس :
    فمعذرة لن أجيبكم على هذه الأسئلة حتى أنتهي من موضوع الصيام, والحج, والحلال و الحرام, والصلاة, والإسلام و الإيمان.

    الرد :
    بالطبع لن تجيبني لأنه ليس هناك إجابات من القرآن .
    انتهي من مواضيعك لأني سوف أكون أول من يعقب عليها بإذن الله ، ادعوا لك بالتوفيق . وتقبل تحياتي . ودمت بخير.

  • تحية إسلام و سلم وسلام أخي ايمن
    لقد وصلتني رسالة من إدارة الموقع أخبرتني بإضافة مادة إلى قواعد النشر على الموقع. والهدف منها تنظيم الموقع وتسهيل الحصول على المعلومة للمهتمين من القراء, و تنص المادة على مراعاة عدم تكرار إنشاء موضوعات مستقلة تتناول نفس المسألة المنشورة مسبقاً على الموقع، وإن كان هناك رؤية آخرى للموضوع فلنشرها كتعليق على الموضوع الذي تم نشره أولاً، حتى يتم تجميع كل ما كُتب عن موضوع ما في مكان واحد، لتعم الفائدة على القارئ المهتم بهذا الموضوع.
    طبعا نحن ملتزمين باحترام هذه المادة و لذلك أقترح عليكم أن نعود إلى موضوع أخينا بدر تحت عنوان حقائق من الحج ونعيد نقاش أعمال الحج واحدا واحدا معتمدين على ما جاء في الموضوع و في ما جاء في تفصيلكم لهذه الأعمال. أتمنى أن الأخ بدر والجميع سيشاركونا في الحوار.
    أما بالنسبة لأم آدم عليه السلام, أريد فقط أن أقول لكم بأنني رجل علم و طبيب و درست العلوم الطبية خاصة والعلوم الطبيعية بصفة عامة, والتناقض الذي وجدته في التراث و العلوم التى درستها, جعلتني أترك الإسلام و كل ما يتعلق بالمسلمين, ودمت على هذا الحال بعض سنين, ثم بعد ذلك عزمت على دراسة القرآن و القرآن فقط حتى يتبين لي حقيقة التناقض الذي وجدته بين الدين و العلم. حتى لا أطيل عليكم و أضيع وقتكم فلتعلموا أخي ايمن أن الموضوع الأول الذي درسته هو أصل الخلق بصفة عامة و خلق الإنسان بصفة خاصة. و النتيجة التي توصلت إليها هي التي جعلتني أعود إلى الإسلام و الأخذ بالقرآن و بالقرآن فقط. و القرد و الإنسان و الحمار و البعوضة, وأم آدم و أنا و أنتم, جدنا واحدو كلنا لم نكن شيئا و بدأ خلقنا من ماء و تراب و تطور الخلق حتى انتهى بمجيء الإنسان.
    موعدنا إذا في موضوع الحج الذي عرضه علينا الأخ بدر, ونترك أم آدم إلى وقت لاحق إن شاء الله.

  • عليكم السلام أخي اليزيد، بعد التحية،
    ما ورد في المقال يذكر أن بداية أول مراحل خلق البشر كانت بالنبات من طين الأرض، ثم بعد مرحلة من الزمن الله أعلم بها بدأت مرحلة الخلق بواسطة التزاوج بين البشر.
    أما آدم فلم يكن أول البشر، وخلقه الله تعالى مثل عيسى من أم وبدون أب، فأرجو مراجعة ما ذكرته من قبل. وليس هناك إختلاف فأنت تؤيد نفس الرأي.

  • معذرة أخي بدر على سوء الفهم و الحمد لله الذي هدانا و ندعوه أن يزيدنا من علمه إنه هو العليم الخبير.
    تحية طيبة ودمت في رعلية الله.

  • الضيف: - سميرعاكوم

    تبليغ

    أخي الكريم:
    نحن نناقش الأمور كما هي موجودة في عصرنا الحالي، ونحن نعلم أن الأب الثاني للبشرية نوح عليه السلام جاء بعد الطوفان وبعد انتهاء السلالات الأولى للبشرية المرتبطة بمرحلة ما بعد آدم عليه السلام...
    ونعلم جيداً أن نوح عليه السلام عاش 950 عاماً وبالتالي فإن التزاوج الذي قام به خلال هذه المدة الطويلة أسست لإنطلاقة اليشرية في المرحلة الثانية، ومن المؤكد أن نبي الله آدم عليه السلام عاش مئات السنين لتكوين العنصر البشري الأول، ضمن المعطيات التي تتناسب مع المرحلة الأولى.
    يوجد العديد من المخلوقات المنقرضة والتي تشبه الإنسان بالشكل ولكن ليس بالضرورة انها تنتمي الى نفس الجنس.
    من المعروف انه في عصرنا يوجد العديد من المخلوقات التي تتطابق في الشكل الى حد بعيد بين بعضها ولكن يستحيل تزاوجها بسبب الخريطة الجينية الخاصة بكل منها.
    ان المخلوقات البدائية (نياندرتال ) والتي تعتبر آخر أطوار الإنسان البدائي من ضمن التفسير المادي الذي عمل العديد من العلماء لتبيانه وانتهى بالحلقة المفقودة المرتبطة بتكوين الكروموزون البشري هي نظرية شأنها شأن العديد من النظريات العلمية الغير مبنية على تجربة حسية والمطلوب دائماً التفكير بها ضمن رحلة البحث عن الحقيقة الموجودة كمعطيات نظرية عند العديد من الباحثين في عصرنا الحالي.
    لا يمكن تفسير الأمور المتعلقة بالمرحلة الأولى مرحلة آدم ورحلة حياته الممتدة مئآت السنين وطريقة التزاوج التي حصلت، وتجاهل المرحلة الثانية المتعلقة بالأب الثاني للبشرية نوح عليه السلام ضمن رحلة حياته التأسيسية الثانية لمئآت السنين.
    طبعاً هناك اسئلة مختلفة متعلقة بأنواع الأجناس البشرية المتعددة الموجودة حالياً والتي تربطها حضرتك بأنواع بشرية غير نوع النبي آدم في المرحلة الأولى من تكون البشرية، وهي امور تنضم الى مسلسل النظريات التي تهدف الى رفع شأن المادة المذكورة في الفقرة السابقة...
    أنا لا أعتقد بوجود أجناس تنتمي الى شجرة عنصر بشري آخر كانت موجودة على الأرض ارتكب معها نبي الله آدم فعل الندامة!!! وعليه فإنك تنتقل الى فرضية تحاول ربطها بإطار علمي ضمن نظرية جديدة معتبراً انك تنطلق من تفسير القرآن. يسر الله امورنا وأموركم في كل خير .......
    كل عام وانتم بخير/ أضحى مبارك

  • الضيف: - سمير عاكوم

    تبليغ

    أخي الكريم:
    لماذا لا نفكر في أن السلالات الإنسانية البدائية (بشر نياندرتال) هي سلالات قد تم مسخها من العناصر البشرية التي خلقت على أحسن تقويم نتيجة لمعصية الخالق وليس العكس كما يتم الترويج له بواسطة الكتب العلمية المتعارف عليها في عصرنا؟؟؟؟؟؟
    من المعروف أن ارقى الشعوب التي برزت خلال التاريخ عادت وانحدرت الى ادنى مستوى مي مراحل تاريخية لاحقة لأسباب مختلفة وأخذت مكانها شعوب اخرى كانت فيما قبل لا قيمة لها.......

  • السلام عليكم أخي سمير، بعد التحية
    ما تفضلت به وارد فالله قادر على كل شئ، ولكن القرآن الكريم لم يخبرنا عن شئ من هذا القبيل، أنه تعالى قد مسخ سلالات بشرية كاملة وجعلها تتخلف بسبب المعصية، إلا لعنة من نوع ما حلت على مجموعة محدودة من الناس وهم أصحاب السبت ( أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ).
    ولكن السلالات البشرية التي نتحدث عنها أنها كانت مخلوقة وغير مُكلفة بأوامر من الله تعالى قبل وجود آدم أول إنسان مُكلف، هى أطوار البشر التي تحدث عنها القرآن ( وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴿١٤﴾ ) سورة نوح
    وحسب علوم الأجناس فقد عاش نياندرتال أخر البشر البدائي حوالي 250 ألف عام وفي تجماعات بشرية في أماكن مختلفة، أي أنهم لم يكونوا جماعة مثل أصحاب السبت في مكان واحد وحل عليهم غضب الله. كما أنهم آلاف من الأجيال. واللعنة تحل فقط على من عصى وهم جيل أو جيلين مثلاً.
    أضف على ذلك أن هناك العشرات من أطوار البشر السابقة لهذا النوع وكانت بدائية أكثر من نياندرتال وقد عمر بعضهم ما يقارب نصف مليون سنة ثم تطور إلى درجة آخرى من البشر.
    ولذا فما أفهمه من القرآن الكريم ويؤيده علم الأجناس هو وجود تطور عبر ملايين السنين حدث للبشر قبل وجود الإنسان آدم، فلا يمكن أن نغمض أعيينا عن الإكتشافات العلمية الملموسة باليد ونحاول التمادي في تصديق قصص العهد القديم التي نقلها إلينا الآباء، لا سيما أن الله تعالى قد حثنا على البحث ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ ) سورة العنكبوت
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - عمر

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم نشكر لك جوابك المجتهد

  • أخي الكريم بدر
    تحية طيبة

    ادم هو أول البشر وقد خلقه تعالى من طين ولم يذكر الله تعالى إن هناك خلقا من بشر قبل ادم . وهذا يدل على انه خلق من غير أب أو أم . لان نشأة الخلق الأول للبشر من طين ، ولو كان مثل عيسى ما كان الله تعالى يفصل كيفية خلقه في القرآن ( إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ).

    نحتاج لدليل من القرآن يبرهن بان هناك بشرا قبل آدم عاشوا حياة متوحشة ؟؟

    جنة ادم كانت على الأرض وكذلك جنة الخلد ستكون على الأرض ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) .

    يوم قال الله للملائكة وهو علام الغيوب إنه سبحانه وتعالى سيخلق خلقاً مخلفاً ليسير نفسه بنفسه ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ). صيحة ذعر وإشفاق ولكن الله سبحانه وتعالى قد علم أنها أمانة من إذا علمته استطاع إن شاء أن يتعلم وأن يعلم الناس ما تعلم. فكان اعتراضهم مجرد تخمين ولم يكن احد من قبل ادم قد سفك الدماء أو افسد في الأرض . لان قوله تعالى إني جاعل في الأرض خليفة ينفي وجود خلق مخلف فيها من قبل .

    اصطفاء ادم لا يعني انه كان قبله احد من بشر . فهو اصطفاه ليحمل أمانته كمخلوق سواه الله تعالى بيديه ليبدأ به رسالته في الأرض .

    ادم لم يعاصر أحدا من البشر من قبله وهو أول من خلقه الله تعالى ، والدليل إن الله تعالى اسجد له ملائكته وعلمه الأسماء كلها ، ولو كان هناك بشرا من قبله لأخبرنا الله تعالى بذلك .

    ادم لم يخلق صبيا ، فهو لم يمر بمراحل الطفولة وطورا بعد طور ، بدليل انه من بعد خلقه مباشرة اسكنه في الجنة مع زوجه . ولم يكن معاصرا كما قلنا لبشرا غيره . ما تقوله أخي بدر يتطلب دليلا .. وعلى ما يبدوا فان كلامك كله ظن ورجما بالغيب .

    لفظ الزوج يعني زوجته وان كان من غير عقد نكاح فالله تعالى جعلها سكنا له ولا مبدل لسنة الله تعالى في خلقه .

    من قال لك إن البشر كانوا يعيشون حياة متوحشة ؟ هل لديك دليل ملموس ؟

    حرف الكاف هو للملكية .. مثلُ إن أقول ( كتابك ) . وباقي الآية دليل على إن تلك الأنثى زوجته ، حين قال بث منهما رجالا كثيرا ونساءً .

    كيف تقول هي شجرة الذرية البشرية والله تعالى يقول في كتابه العزيز ( فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا ) ؟ اعذرني أخي الكريم فكلامك هذا تحريف واضح لآيات واضحة . علل معنى كلمة ( فأكلا منها ) ؟

    إما بالنسبة بالإنسان البدائي ( نياندرتال هو آخر أطوار الإنسان البدائي ). هذه نظرية دارون وغيره ليس لها أي مصداقية أو دليل ملموس .

    لندع قصص التراث المنقولة عن العهد القديم جانبا وجاوبني عن سؤال واضح وهو : هناك شجرة وهناك أكل يعني هناك ثمار ؟.. كيف تستطيع إن توفق بين تلك المعاني الصريحة وبين ما تقوله ؟؟

    الشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم ولعنها الله فأصبحت من شجرة مثمرة طيبة إلى شجرة خبيثة طعام للاثمين . وبما إنها شجرة فقد لعنت لان من يأكل منها هو كذلك ملعون ، فالطيبات للطيبون والخبيثات للخبيثون ، وهذا هو معنى اللعنة الذي فسرته أنت بتفسير خاطئ للأسف . فالله تعالى عندما يلعن احد من مخلوقاته تتغير فيه الصفات فان كان طيبا يتحول إلى خبيث وهذا معنى اللعنة الذي جاء في حق الشجرة . ارجوا إن تستوعب ذلك جيدا .

    سوءة الإنسان جسده كله ، وعندما اكلأ من الشجرة انكشف جسديهما . والسوءة ليست الأعضاء التناسلية فقط بل هي الجسد كله إلا ما ظهر منه وهو الرأس والوجه واليدين والرجلين إلى الكعبين وتلك هي الأجزاء الظاهرة والتي أمرنا الله تعالى بان نغسلها حين نقوم للصلاة . انظر إلى هذه الآية وماذا قال ابن آدم ( فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ) هل سيواري أعضاء أخيه التناسلية أم جسده ككل في الأرض ؟ لو سلمنا بما تقول سيواري أعضاءه التناسلية ويترك باقي جسده خارجا من الأرض . وهذا لا يستقيم في المعنى مقارنة مع الآية الكريمة . وللحديث بقية .

  • السلام عليكم أخي أيمن، بعد التحية الطيبة
    أولاً: بخصوص أن آدم لم يكن أول البشر بل كان أول إنسان مُكلف بأوامر من رب العالمين، فهذا فهمته من النصوص التالية: ﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) ﴾ سورة نوح
    حيث أن أول خلق البشر كان بالنبات من طين الأرض دون تزاوج، حيث تقاسمت الخلايا تحت سطح التربة ونمت حتى خرج البشر بالغاً نساءً ورجالاً دون مرحلة طفولة ( الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً )، وعلى ما يبدو أن هذا البشر الأول كان مختلفاً عن الإنسان الحالي فقد خلقه الله تعالى على أطوار، أو حدث له تطور في الشكل والأعضاء ﴿ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) ﴾ سورة نوح
    وقد حثنا الله تعالى للبحث في الأرض لنرى كيف بدأ الخلق ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّـهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ ) سورة العنكبوت
    وقد قام علماء بجهود في هذا المجال حتى أصبح من الحقائق المرأية بالعين وجود أنواع البشر البدائي من خلال تحليل ودراسة عظام البشر الأولين، وليس لذلك علاقة بتطور القرد إلى إنسان، بل أن الله تعالى قد خلق من البداية بشراً وليس له علاقة بأنواع الحيوانات الآخرى، ولكنه خلقه على أطوار، ولابأس أن كان شكله في البداية كان بدائياً وفيه بعض الشبه من القرد من حيث حجم الجمجمه الصغير أو أية تفاصيل آخرى. وإسمح لي هنا أحيلك بهذا الخصوص لموضعين مفصلين هنا على الموقع
    ( كيف كانت بداية خلق البشر ) والموضوع الثاني (هل كان آدم أول البشر ) وهناك فيلم وثائقي من جزئين على الموقع يتعرض لرحلة الخلق الأولين ( الجزء الأول )، ( الجزء الثاني )
    ثانياً: عودة للنص التالي (إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾ ) سورة آل عمران
    فهذا النص يتحدث عن عيسى عليه السلام وليس عن آدم، ويقول أن الله تعالى خلقه مثل ما خلق آدم، فكيف كان خلق عيسى؟ طريقة خلق عيسى = طريقة خلق آدم
    ثالثاً: بخصوص الأكل والتذوق فليس معنى ذلك أن يكون هذا بتناول أطعمة عن طريق الفم، فلا يخفى عليك وجود هذا التعبيرات في القرآن الكريم فعلى سبيل المثال لا الحصر (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٨﴾ ) سورة البقرة
    ( يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ ) سورة البقرة سورة العنكبوت
    رابعاَ: لقد ذكرت في تعليقك بخصوص الشجرة الملعونة في القرآن، أنها هى شجرة الزقوم في جهنم خلقها الله طيبة ثم لعنها فتحولت إلى خبيثة، وقلت " الله تعالى عندما يلعن احد من مخلوقاته تتغير فيه الصفات فان كان طيبا يتحول إلى خبيث وهذا معنى اللعنة الذي جاء في حق الشجرة "
    لا أوافقك في هذا الرأي أن لعنة الله تحول الطيب إلى الخبيث، وإنما لعنة الله هى فعل سماه الله تعالى لنفسه تجاه من يستحق عقابه أو عذابه من العقلاء المكلفين. كما في النص التالي (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾ ) سورة البقرة
    أما شجرة الزقوم فيبدو أنها مخلوق جماد على حالها الذي أراده الله تعالى لها. فالمُكلفين العقلاء الملعونيين بسبب إرتكابهم لأفعال حرمها الله عليهم وأعلمهم بها وحذرهم مسبقاً، ولكنهم عصوا بإختيارهم فأستحقوا لعنة الله، وذكرهم القرآن ومنهم المنافقين والظالمين والكفار ويبدو أنهم المقصودين في (الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ )
    خامساً: بالنسبة لتعبير السوءة الوارد في النص التالي ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا ) فأعتقد أنه ليس له علاقة بالجسم كله أو بعضه. فآدم وزوجه يعرفان جسمهما وأعضائهما ويرانها كل يوم عدة مرات، أيعقل أن هناك من لم يرى جسمه ولا يعرفه، ويكون هذا هو مقصد إبليس أن يكشف عنهما ملابسهما، ولم يكن هناك غيرهما في الجنة حتى يكون هذا حدثاً عظيماً.
    أما السوءة هنا فيبدو لي أن المقصود بها ليس شيئاً حسياً وهى هنا تحكم الغزيرة الجنسية في أفعال الإنسان، وهى النقطة التي حاول منها ابليس السيطرة على آدم وزوجه لقيادتهم لمعصية الله والتكاثر مع من يعيش من البشر الغير مُكلف خارج الجنة.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - كريم

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم
    هل يمكن أن نعقل أن الله قد شبه تحكم الغريزة الجنسية في تصرفات الانسان بالسؤة؟ وتلك الغريزة هي، كما تقول الكلمة نفسه، طبيعة في الانسان أرادها الله تعالى ليكون تكاثر المخلوقات على الأرض من خلال فعل محبب للمخلوق ومن أعلى مراتب الحس الجسدي المطلق سواءا في البشر و الحيوان على السواء.
    هل يعقل أن يكون السبيل الى خلق جديد متجدد (وأعني الممارسة الجنسية بين الجنسين) سوءة؟
    هل يستخدم الله الكلمات في مواقع مختلفة لتعني أشياءا مختلفة؟ فهنا السوءات تعني سيطرة الرغبة الجنسية وهناك تعني جسدا ميتا لا تُسر العين بالنظر اليه؟ أم أن السوءة، على خلاف السيئة، تعني ما لايسر النفس والعين؟
    لا أعتقد أن في كفاءاتي العلمية القدرة على تفسير أو تأويل القرآن الكريم، ولكنني مثل غيري من المسلمين أقف حائرا أمام الكم الكبير اللامتناهي من التفاسير التي لم تستطع ولم يستطع أصحابها الوصول الى تفسير مقنع متفق عليه لواحدة من أهم آيات الكتاب.
    إما أننا جميعا نجهل اللغة التي كتب بها القرآن وعليه فيجب إقرارها أصلا قبل البدء في التأويل، أو أن تلك اللغة قد فقدت مفرداتُها معناها الاصلي، كما جاء هنا في كلمة السجود والصلاة والعربية، أو أن لحكمة لا يعلمها الا الله سبحانه فُرض علينا أن يستمر التناحر بين الناس شيعا ومللا وثقافات على تفسير ما أنزله على رسوله.

    كيف يفهم رجل بسيط دون الكثير من الثقافة قول الله عن السوءات التي بدت؟ وعن لباسهما؟ وعن أكل الشجرة؟ والرجل البسيط هو الغالبية الغالبة من المسلمين الذين يقرأونها ويستمعون اليها ويعظمونها، يفهمونها هكذا:
    أن آدم وزوجه، بغض النظر عمن خُلق منهما قبل الآخر، كانا بشرا يأكلون ويشربون دون حاجة للهضم والتخلص من بقايا الهضم بما نسميه نحن التبول والتبرز، وأن الشجرة التي قد تعني نوعا أو أنواعا من النبات تختلف عن أشجار ذلك المكان المسمى بالجنة إلا أنها موجودة فيه ولا تحتوي على المواد اللازمة للحياة فحسب بل على رواسب والياف وبقايا وربما سموم يأبى الجسد الاحتفاظ بها ولا تمثل فائدة له فيتخلص منها في صورة براز وبول. ولمخلوق لم يعهد في تكوينه شيئا مثل هذا، أي إخراج البول والبراز، وبعد أكله لثمار الشجرة أو لثمار ذلك النوع من النبات تبدو له صفة غير مرغوب فيها ولا مأنوسة ولا محببة إلى نفسه.
    ولا علاقة لما بدى لهما بخروجهما من الجنة، إنما هو ظاهرة ألمت بتكوينهم المادي إثر أكلهم الثمار أما خروجهما فكان بسبب التوقف عن طاعة الله فيما أمر. وكان ذلك التكليف الوحيد

    هكذا يفهمها رجل الشارع البسيط وهكذا سيفهمها أجنبي تعلم لغة القرآن ليتذاكره ويتفهمه

    والرحمن الرحيم لن يلعن رجلا بسيطا لأن كلمات القرآن وبعد جهد متواضع لمخلوق ضعيف وصلت به الى هذا الفهم السهل

    جسد الغراب الميت لا يسر النظر ورائحته لا تسر النفوس، وكذلك جسد الانسان الميت تماما بل أكثر سوءا وكذلك أيضا شكل ورائحة البول والبراز الذي تخلفه المخلوقات الحية

    لعل الطريق الى الله والى فهم القرآن هو طريق البسطاء أو هو أبسط الطرق وأسهل مما حاول ويحاول الكثير من خلقه تعقيده، وإلا فالقرآن طلسم ممنوع على العامة محصور على الخاصة وبذلك يفقد جوهره من أن يكون هدى للعالمين

    والسلام عليكم

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    الجزء الثالث للرد على أخي بدر
    بعد التحية

    أنت تقول : فهذا النص يتحدث عن عيسى عليه السلام وليس عن آدم ، ويقول أن الله تعالى خلقه مثل ما خلق آدم ، فكيف كان خلق عيسى ؟ طريقة خلق عيسى = طريقة خلق آدم .

    الرد /

    مهما تعددت الطرق فكلمة ( كن فيكون ) هي القاسم المشترك بينهما . آدم خلقه الله تعالى من تراب من غير أب أو أم . إما عيسى فقد خلقه الله تعالى من أم بغير أب ، فنحن البشر يخلقنا الله تعالى من سلالة من طين ، أي من المصدر الذي خلق عليه ادم أول مرة . لا تناقض في قول الله تعالى ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ) .

    أنت تقول : بخصوص الأكل والتذوق فليس معنى ذلك أن يكون هذا بتناول أطعمة عن طريق الفم، فلا يخفى عليك وجود هذا التعبيرات في القرآن الكريم فعلى سبيل المثال لا الحصر ( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) صياغة قول الله تعالى في تلك الآية الكريمة سليم وليس فيه لبس في الفهم . لان من يأكل مال غيره كأنه أكل رزقه . والرزق هو الطعام وغيره من أشياء كثيرة ولكن المعني هنا هو الرزق . لهذا فكلمة الأكل في الآية هي في محلها وليست مجاز . والمال هو الوسيلة الوحيدة في جلب الرزق .فعندما تأخذ أو تستولى على ماله كأنك اكلته .

    إما الآية الثانية في قوله تعالى ( يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) . فكلمة ( ذوقوا ) لا تعني ( التذوق باللسان ) فذلك المفهوم نحن فهمناه بغير ما جاء في القرآن . فمعنى ذوقوا تأتي بمعاني كثيرة حسب سياق الآية وكلها يعني الجزاء السيئ كما جاء في كثير من الآيات :

    ( فحق علينا قول ربنا انا لذائقون ) تحقق وعد الله بأننا معذبون .
    ( ذق انك أنت العزيز الكريم ) تعذب انك أنت العزيز الكريم .
    ( إذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ) إذا لجزيناك عذاب الدنيا والآخرة .
    ( ليذوق وبال أمره ) ليأخذ جزاءه
    ( لا يذوقون فيها الموت ) لا تصيبهم الموت
    ( لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ) . لا ينالون فيها بردا أو شرابا .

    معنى التذوق باللسان بمراد الله تعالى :
    ( لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ )
    ( يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ ) .


    الشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم ( أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ) . هل يعقل أخي بدر ما قلته في شجرة الزقوم بأنها جماد أو إن المقصود بها هم المنافقين والظالمين والكفار ؟؟ بصراحة اعذرني فقولك ذلك قد تخطى حتى كتب التراث .

    أنت قلت : فآدم وزوجه يعرفان جسمهما وأعضائهما ويرانها كل يوم عدة مرات ، أيعقل أن هناك من لم يرى جسمه ولا يعرفه ، ويكون هذا هو مقصد إبليس أن يكشف عنهما ملابسهما، ولم يكن هناك غيرهما في الجنة حتى يكون هذا حدثاً عظيماً.

    الرد /
    أنت لم تفهم ما قصدته . فالذي قصدته هو إن الله تعالى البسهما لباس ليواري سوءتهما أي زوجة آدم لا ترى جسمه ولا هو يرى جسمها . فعندما نزع الشيطان عنهما لباسهما فانكشف جسديهما لبعض فأخذا يخصفان عليهما من ورق الجنة على سوءتهما كي لا يرى منهم الأخر . حكم الله هو إن لا يرى احد جسم الأخر عاريا حتى لو كانا زوجين .

    أنت تقول : أما السوءة هنا فيبدو لي أن المقصود بها ليس شيئاً حسياً وهى هنا تحكم الغزيرة الجنسية في أفعال الإنسان، وهى النقطة التي حاول منها إبليس السيطرة على آدم وزوجه لقيادتهم لمعصية الله والتكاثر مع من يعيش من البشر الغير مُكلف خارج الجنة.

    الرد /
    لماذا كل شيء عندك أصبح غير حسيا ؟؟؟

    رجل قتل أخاه فبعث الله تعالى غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ... هل ذلك ليس شيئا حسيا ؟؟ يهديك الله أخي بدر .. السوءة هي الجسد ككل وليس فقط الأعضاء التناسلية منه . بدليل إن القاتل عليه إن يواري سوءة أخيه ولو كانت هي فقط الأعضاء التناسلية فكيف يواريها هي فقط من غير باقي الجسد ؟

  • أخي الكريم بدر
    تحية طيبة

    ما قلته أنت بخصوص الآية الكريمة غير صحيح وهو قولك بأن ادم لم يكن أول البشر ؟؟
    يكفينا قول الله تعالى حين قال ( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ ) فالذي خلقه الله تعالى هو ادم وهو أول البشر ، ولا يوجد نص واحد يقول إن هناك بشرا قد خلقه الله تعالى من قبله . وهذه الآية تبين بالاسم من هو الذي خلقه الله تعالى كأول البشر ومن طين ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ) .

    أخي بدر والأعضاء الكرام إن من يقول لملائكته بأنه سيخلق بشرا من طين ويجعله خليفة في الأرض فهذا ينفي نفيا قاطعا انه لم يخلق بشرا من قبله ، فمثلا الذي يصنع بابا من خشب وعلى اعين ومسمع من الناس ثم يأتيهم مرة أخرى ويقول لهم إني سأصنع بابا من الخشب ، فماذا ستكون النتيجة ؟ سيكون ذلك بالهزل . والله تعالى قوله وفعله ليس بالهزل .

    هل أولئك الذين خلقهم الله تعالى والذين أطلقت عليهم أنت بالبشر المتوحشين . هل جعلهم الله تعالى خليفة في الأرض ؟ هل حملوا الأمانة كما حملها آدم وذريته ؟ هل جاءتهم رسل مبشرين ومنذرين ؟ أم إن الله تعالى قد خلقهم عبثا ؟؟

    للأسف أخي بدر لو تدبرت جيدا في آيات الله تعالى لوجدت ضالتك التي تبحث عنها واليك هذه الكريمة الكريمة لتبين لك الحق :

    يقول الله تعالى ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) هذا هو العرض الأول للأمانة كان على السموات والأرض .. أين البشر المتوحشين ؟ ومن ثم عرضها على الإنسان وهو ادم وذريته من بعده .. فأين البشر المتوحشين ؟ .

    يقول الله تعالى ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ) إذا هما خلقان الأول هو الإنسان وقد خلقه من نار السموم والخلق الثاني خلقه الله تعالى من قبل الإنسان وهو الجان . أين البشر المتوحشين ؟

    قد يقول أحدكم إن الإنسان غير البشر وهذا السؤال وارد حيث يراد منه التعجيز ، ورغم إن مصطلح الإنسان هو نفس البشر ولكن سياق الآيات هو الذي يحكم بذلك .

    يقول الله تعالى ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ) ما الفرق بين هذه الآية وتلك الآية السابقة ؟ هناك يقول الله تعالى ( خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون ) والآية الأخرى يقول الله تعالى ( إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون ) فما هي الإشكالية والحيرة والاختلاف فيما بين الإنسان والبشر ؟

    انتهى الجزء الاول من الرد

  • الضيف: - أبو يزيد

    رداً على تعليق: ايمن تبليغ

    بارك الله فيك أخي أيمن ولكن على ما يبدو أن هناك موضوع لم تقم بقراءته والذي أعتقد أنه توطئة لمثل هذا الموضوع (آدم). الموضوع الذي أشير إليه هو منشور في الموقع ويتحدث عن معنى الأكل والشرب والطعام والتذوق والفروق ما بينهما. إنه موضوع جيد يستحق القراءة فلعلك بعد قراءته يتضح لك المفهوم أكثر. وشكرا

  • good information

  • الضيف: - اسماء الدسوقى

    رداً على تعليق: الضيف: - hassan تبليغ

    فتح الله عليك فقد عبرت عما اريد توضيحه واود ان اسأل كاتب المقال ما رأيك فى موضوع القرين وأرجو الرد لأن هناك أقوال متضاربة وشكرا

  • أختي الكريمة بعد التحية والإمتنان على الكلام الطيب.
    بالنسبة لموضوع القرين، فكلمة الإقتران تبدو لي أنها من الملازمة كما جاء في النصوص التالية ( فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ﴿٥٣﴾ ) سورة الزخرف
    ( وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿٤٩﴾ ) سورة إبراهيم
    وكلمة القرين لا تخرج أيضاً عن نفس المعنى فمعناها الملازم. وهو الصاحب الملازم. وهو شخص من الإنس وليس من جنس آخر. ( وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ ) سورة الزخرف
    وقد وصفه الله سبحانه وتعالى بالشيطان لفساده فالشيطان هنا صفه كما هى أيضاً صفه لإبليس وقد أخبرنا القرآن بوجود شياطين من الإنس ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ )
    ويؤيد أيضاً أن القرين هو شخص من الإنس أنه يتحدث مع صاحبه ويتبادلان الحديث في الدنيا ( قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴿٥١﴾ يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ﴿٥٢﴾ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿٥٣﴾ ) سورة الصافات
    فلهذا أعتقد أن القرين هو صاحب السوء بمرتبة شيطان ملازم لصاحبه ويقوده للهلاك.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - أبو يزيد

    تبليغ

    جزاك الله خيرا فقد أكملت الحلقة المفقودة لدي وكنت على وشك الوصول ولكنني وجدتك قد وصلت قبلي فبارك الله فيك وأعتقد الله الله أعلم أن هذا هو الصواب وإلا كيف لإثنين لم يعرفا بعضهما من قبل أحدهما وصل والآخر سيصل إلى نفس النتيجة. تابع وأكمل إنك على خير إنشاء الله. أحزنني كثيرا ما أوردته من كتب أمهات التفاسير فقد قرأته من قبل ولكنني لا أشك في سطحيته وعدم إستقامة معناه.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0