• الضيف: - حمزيزو

    تبليغ

    حين تطيش العبقرية بصاحبها .تراه يملي أوامر و هو يزعم أنها علم و تدبر للقرآن الكريم .
    جميل يا بدر أن تقول كل ما يجول في خاطرك .لكن للناس عقول .
    ألا ترى أنك لم تأت بطرح مكتمل؟.
    صار واجبا عليك الآن , أن تستنبط تفاصيل وفاة رسول الله قرب البيت الحرام .
    كيف مات؟.
    كيف تم تجهيزه؟.
    أين تم حفر قبره؟.
    و أين دفن؟.
    و في كل هذه المراحل .ستحتاج أن تضاعف من عبقريتك .لأنك لن تجد هذه التفاصيل في القرآن الكريم .
    أما أن تنهي بحثك بشكل open end
    فللناس عقول .
    اتق ربك .و اعلم أنك ملاقيه .
    يبدو أنه لن يسلم شيء قط من الإسلام من هذه الدراسات الخبيثة .
    حتى موت رسول الله صلى الله عليه و سلم صار لغزا !!!!!!!
    اتق ربك .

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    ما شاءالله اخي الفاضل عمر تأويل رائع بارك الله فيك

  • لا شكر على واجب أخي الكريم و تحية طيبة

  • وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
    لو بالفعل أخرج الكفار الرسول من قريته لنزل عليهم العذاب و الهلاك مثل الأمم السابقة كانت هناك محاولة إخراج و لكنها فشلت
    وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ
    وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ
    فلا يوجد لا إخراج و لا هجرة كانت هناك هجرة طوعية من قرية الرسول إلى البيت الحرام لفتحه و الإستقرار فيه

  • الضيف: - أبو يزيد

    تبليغ

    أتفق معك تماما عزيزي الكاتب وإليك بعض المؤشرات: مجموع السور المكية ( 86 ) سورة تمثل 75.4% من القرآن بينما السور المدنية عددها ( 28 ) سورة تمثل 24.6% من مجموع سور القرآن الكريم. فإذا كان سنين عمره عليه الصلاة والسلام ( 63 ) سنة وبدأ عليه التنزيل عند بلوغ سن الأربعين فذلك يعني أن فترة التنزيل هي ( 23 ) سنة 75.4% منها ما يعادل تقريبا 17 سنة قضاها في مكة ( حسب عدد السور المكية ) بينما 24.6% منها ما يعادل 5 سنوات ونصف قضاها في المدينة ( حسب عدد السور المدنية ) مما يعني أن حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كان غالبتها العظمى في أم القرى ( مكة ) وهو ما يتناقض مع ماورد في كتب التاريخ. أليس كذلك؟

  • قبر الرسول عليه الصلاةوالسلام موجود فى المدينة . أليس كدلك !

  • الضيف: - أبو يزيد

    تبليغ

    السلام عليكم أخي بدر
    أنا أعلم أن لديك أدوات أخرى للتدبر غير ما نسميه القراءة التدبرية رغم أنها شكل من أشكال التدبر إلا أن النتائج التي توصلت إليها فعلا هي كما قلت صحيحة ولكنني أريد معرفة كيف يمكن أن يتفق إثنان على نفس النتيجة ما لم يستخدما نفس المعيار التدبري؟! ، عموما أنا أعلم أن القرآن هو معيارك ولكن القرآن شامل وواسع ويحتاج إلى عمق أكثر من مجرد مقارنة الآيات. إنت معي؟ فرجاء رجاء كن أكثر وضوحا وشفافية ، لأن ما تطرحه فعلا ينسف مفاهيم معينه ويقلبها رأسا على عقب وكله بالقرآن لا تفاسير ولا تآويل ولا أي صنع بشري.

  • الأخ اليزيد
    سلام عليكم
    اتفق معك بان النبي محمد قد راء الملك جبريل مرتين وهو على هيئته التي خلقها الله تعالى عليه . الأولى رآه في الأفق إلى إن تدلى جبريل وكان قاب قوسين أو أدنى . والرؤية الثانية عندما سار به ربه الى المسجد الأقصى ليلا وهي النزلة الثانية لجبريل ليريه الله تعالى من آياته الكبرى وهي ايضا هدفها كان لرؤية جبريل . وكلتا النزلتين لم يكن مع النبي احد من أصحابه . فلا علاقة بين شجرة السدر ورؤية جبريل وبين الهجرة . فكل حادثة لها وقتها الذي حدثت فيه ولها خصوصياتها كما بينته آيات الذكر الحكيم .

  • أخي الفاضل
    لي سؤال إن سمحتي. كيف فهتي قضية الإسراء و المعراج ؟ هل في نظرك أن المسجد الأقصى هو الذي في فلسطين ؟ و ما رأيك في المعراج ؟
    فهمنا لقضية الإسراء يساعدنا في فهم مرحلة من مراحل حياة محمد عليه سلام الله. أوعدكم إعادة نظري في هذا الموضوع ولكن بعد رمضان إن شاء الله.
    أنا من الصائمين حاليا لأنني مؤمن بأن الصيام في الخريف. و أنا في نقاش حول بعض نقاط الصيام و أود أن أعرضها للمناقشة و الحوار حتى تساعدوني بعون الله عز و جل في فهم آياته الكريمة فهم سليم.

    تحية طيبة و دمت في رعاية الله و حفظه

  • السلام عليكم
    أنا أوافق تعليق ايمن تماما و لكن لو سمحتم أضيف رأي على ما قيل. فإني أن سدرة المنتهى وهي الشجرة التي غشاها جبريل الموجودة في هذا المكان بعد اخراج الرسول من ام القرى. الرسول رأى جبريل مرتين : المرة الأولى رآه في الأفق عند نزول الوحي, والمرة الثانية رآه عند الشجرة ليخبره بالهجرة. هل توافقون هذا الرأي ؟
    دمتم في رعاية الله

  • إخراج الرسول من قريته ترتب عليه الهجرة إلى المدينة والذي يخرجه قومه عليه إن يهاجر إلى مكان أخر فهو لا يستطيع البقاء في المكان الذي اخرج منه لذلك فالذي حدث هو إن الرسول قد خرج ومن ثم هاجر إلى المدينة وهذا يؤيده قول الله تعالى ( [B]وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ[/B] ) . فالرسول عندما أخرجه قومه من قريته لم يهاجر مباشرة إلى المدينة بل عكف هو وصاحبه في الطريق على غار في جبل بعيدا عن الكفار ولا احد يعلم كم قضى من الزمن هو وصاحبه في ذلك الغار . والغار هو المغارة ، وما يسمى بغار ثور الآن في الحجاز لا ينطبق عليه تسمية الغار لان في الحقيقة الغار أو المغارة أو الكهف يكون في احد جوانب الجبل وليس في أعلى قمته كما نرى في وضعية ومكان غار ثور المزعوم .
    [B]يثرب :[/B]
    يثرب ليست الاسم الثاني للمدينة بل هي اسم لحي من أحياء المدينة كان يسكنه المنافقون من أهل المدينة. ولو تدبرنا النص القرآني من خلال الآية في قوله تعالى ( [B]وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا[/B] ) لوجدنا إن هناك طائفة من المنافقين قالوا لطائفة أخرى منافقة من نفس سكان يثرب وهي الطائفة التي خرجت فعلا لتقاتل مع النبي والمؤمنين ، بأنهم لا يمكنهم محاربة الكفار والانتصار عليهم . فقالوا لهم لا مقام لكم في ساحة القتال فارجعوا إلى بيوتكم وفعلا فقد استأذن أهل النفاق الرسول في ذلك ( [B]وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا[/B] ) .
    [B]الخلاصة :[/B]
    خرج الرسول من قريته إلى الغار ومن ثم هاجر إلى المدينة .
    يثرب حي يقطنه ويعيش فيه المنافقين في المدينة وليس الاسم الثاني لها .
    سياق الآية في قوله تعالى ( [B]يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا[/B] ) يبين إن المعنيين بالأمر هم فقط المنافقين والخطاب كان من طائفة منافقة لطائفة أخرى مثلها ولا يعم أو يشمل كل سكان المدينة الذين من ضمنهم النبي والمؤمنين من المهاجرين والأنصار.
    هناك طائفة من المنافقين خرجت مع النبي لملاقاة الأحزاب .
    هناك جماعة من نفس الحي قالت للطائفة التي خرجت مع النبي ارجعوا إلى بيوتكم لأنكم لا قدرة لكم على مجابهة الأحزاب والانتصار عليهم وذلك حدث بعد إن فزع المنافقين من رؤية الأحزاب فقالوا قولهم الباطل ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0