• اخي علي زوجها تاتي مذكر ومؤنث والزوج قد ياتي المعني مشابه ومقارب كان نقول زوج من الاحذيه. وادم اصطفاه من مجموعه وانت تقول ان ادم كان له ام يعني كان هناك بشر وتمت ولادته كالنبي عيسي والله اعلم

  • السلام عليكم .
    لعل الإخوة يسمحون لي أن أدلي بدلوي معهم في قضية شائكة جدا .تتداخل فيها أمور كثيرة جدا .
    هل يقتصر البحث على خلق الكيان المادي للإنسان فقط ؟. هذا الهيكل المادي؟.
    و لماذا لا نبحث أيضا عن خلق النفس ؟ الروح ؟ العقل ؟.

    و ماذا لو أن كل واحد منهما خلق مستقلا عن الآخر ؟.

    و يتداخل موضوع خلق الجان قبل الإنسان .و لماذا خلق الله الجان -حسب الفهم التقليدي - .ثم أنزل كتبا سماوية لا تخص الجن مطلقا بل حصرا للإنسان ؟.

    و بالضرورة الإنسان في جانبه الحيواني المادي يشترك مع كل الحيوانات .
    فهل إذا خلصنا أن الله خلق أثنى و هي من جنس الإنسان و منها جاء الناس .فهل القضية نفسها بالنسبة لبقية الحيوانات ؟.
    فهل خلق الله لبوءة واحدة و منها جاء الأسود ؟.

    النفس البشرية نفس واحدة .فنفس المرأة ليست أنثى و نفس الرجل ليست ذكرا .
    و ما الجانب المادي للإنسان إلا هيكلا و وعاء لتلك النفس .

    حتى و لو سلمنا أن أول كائن كان أنثى امرأة .فالمشكل يبقى قائما دوما .من أين أتت ؟.
    و كيف تبدأ البشرية رحلتها بزواج محارم ؟.
    و كيف أتى كل هذا التنوع في الألوان و الأعراق ؟.


    تخيل معي أيها القارئ أن لديك كاميرا تصوير بسعة كبيرة جدا .تصوبها نحو كائن حي و ليكن مثلا إنسان في الدقائق الأخيرة من عمره .
    ثم تشغل الكاميرا و تبقى تصور و تصور حتى يقع الرجل و يموت , ثم يتنفخ جسمه , ثم ينفجر ثم يبدأ يتحلل و تخرج منه السوائل و يجف نهائيا ثم تبلى كل أجزائه و مكوناته حتى يختفي تماما حتى العظام تختفي تماما .و لا يبقى له اثر .

    ثم جلست و شغلت الكاميرا لتشاهد الفيلم لكن بالمقلوب.

    سترى مكانا فارغا .لا شيء فيه .و لا حياة .
    ثم تبدأ تطرأ بعض التغيرات التي لن تفهمها سريعا على سطح ذاك المكان .ثم شيئا فشيئا تبدأ معالم شيء ما تظهر , و يستمر الفيلم حتى ترى الرجل قد قام حيا .

    إن التفاعلات الخفية التي لم نرها خلال بداية ظهور أول مكونات الجسم البشري , تفسر معنى ( خلقكم من تراب ).

    القضية أن الله تعالى بعد خلق السموات و الأرض .مرت الأرض و سائر الكواكب بظروف معقدة جدا .حتى قال بعض الباحثين أن الأوكسجين لم يكن موجودا على الأرض .

    تظافرت كل تلك الظروف المعقدة , و بمشيئة الله تعالى تكونت الخلايا الأولى لكل أصناف الكائنات .في وسط من الماء و مكونات في التراب .
    و تحولت إلى حمأ مسنون .
    و لو بقيت في ذلك الوسط السائل لتحللت و ماتت أو اندثرت .
    فمررها الله بفترة الصلصال .لتواصل تلك البذرة الحية حياتها , و الله أعلم بتلك الأطوار إلى أن ظهر كل صنف من الحيوانات في شكلها البدائي .و بأعداد كثيرة .
    المهم أن كل نوع مستقل عن ال أنواع الأخرى .
    ثم جعل الله نسلها على شكل آخر .عن طريق التزاوج .
    و في كل نوع ميزات تختلف قليلا عن غيرها .

    بث الله تعالى تلك الكائنات , و بدأت رحلة تطورها .أي تطور كل نوع مستقلا عن غيره .

    أهم هذه الكائنات هو الإنسان .
    هؤلاء كانوا بشرا , لا تكليف عليهم .
    و كانوا جنا .يعيشون في الكهوف .و يتميزون بالعنف و التمرد .
    بدأت قدراتهم العقلية تتطور شيئا فشيئا من خلال التجارب و الصدفة .
    فعرفوا الثمار و أكل اللحوم من الكائنات الأخرى .
    ثم اهتدوا إلى النار .
    ثم صنعوا اسلحة بدائية .
    و هكذا نمت قدراتهم .إلى أن جاء الوقت الذي استوى فيه هذا النوع من الكائنات .و صار أهلا لتلقي الوحي من الله .ليعيش وفق شريعة الله تعالى .

    (( فإذا سويته و نفخت فيه من روحي )).

    أي حتى إذا اكملت ترقيته و تربيته -رب العالمين- أنعمت عليه بنعمة الوحي -نفخت فيه من روحي -.

    و كان أول كائن إنسان يتلقى الوحي هو آدم عليه السلام .و اصطفاه الله من قومه و هم كثر .
    كان من بينهم رجل ذو سلطة و مكانة و جبروت .(من الجن) .
    هذا الرجل رفض الإنحناء لدعوة آدم عليه السلام .و رأى نفسه أحسن و أرفع منه .
    و كان من الكافرين .
    أي أنه كانت هناك فئتان.فئة مؤمنة آمنت لآدم .و أخرى كفرت به .

    و من يتدبر الآية الكريمة يدرك أن إبليس الذي يتحدث عنه الله في قصة الخلق هو كائن حي .و عاقل و له ذرية , و ذو صلة وثيقة بالإنسان .يخاطب عقله و يمكن أن يؤثر فيه و يغويه .
    ((وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) الكهف.

    فمن يكون غير الإنسان ؟.

    أما الجن , فهي صفة و ليست اسما لنوع من الكائنات الحية .
    و لو فرضنا أنهم كائنات حية .فهم في نظر القرآن لا قيمة لهم .فهو ليس كتابهم . لا يتضمن قط أمرا لهم بعبادة الله مثل الأمر الذي خص الله به الناس .

    (( يا أيها الناس اعبدوا ربكم ...).
    و لا توجد آية تقول ان الله أشهد الجن على أنفسهم كما فعل مع الإنسان .

    و لو فرضنا وجود الجن الأشباح , لكان القرآن غير مبين .فحين أمر الله تعالى نبيه محمدا-ص- أمره بإخراج الناس من الظلمات إلى النور .

    فلماذا راح النبي يخرج جنسا آخر .هو ليس مثلهم اصلا ؟.
    ( قل إنما أنا بشر مثلكم ...).

    و لكون القرآن يخبرنا أن الله ما خلق الإنس و الجن إلا ليعبدوه , صار واضحا أن الإنس و الجن صنفان من الناس .

    و لمن قال ان الجن جنس آخر من الكائنات الحية العاقلة و المكلفة لكنها لا صلة لها بالناس .فهذا لم يتدبر كتاب الله الذي قضى يقينا بوجود استمتاع بين الجن و الإنس .مما يثبت أيضا أن هؤلاء الجن هم من الناس .


    و لكل من يهمه الأمر و يريد تفاصيل كثيرة جدا فما عليه إلا أن يقرأ كتاب الخليفة الرابع حضرة مرزا طاهر أحمد رحمه الله .بعنوان :( الوحي , العقلانية , المعرفة و الحق).
    في موقع الجماعة الإسلامية الأحمدية .
    و شكرا للجميع .

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by حمزة
  • السلام عليك اخ حمزة ..وتعقيبا عن بعض ما جاء في تعليقك اولا يا اخي المنشور يختص بدراسة ايات القرأن التي ذكرها الله عن خلق الانسان ولم
    اخرج عنموضوع خلق الانسان تحديدا والنفس الانثى انثى وهي زوج النفس الذكر والعكس صحيح ايضا وسؤالك هو كيف بدأت اول نفس والمنشور يتحدث كله عن خلق اول نفس !
    اما باقي تعليقك ففيه من الظنون ما يكفي لعدم ردي عليه مع احترامي لشخصك الكريم ولكن لا املك الرد عن امور لم يقلها الله ولم يصادق عليها علم يقيني اما بخصوص ما سميته الخليفة الرابع فيا حبذا لو قلت لنا رأيه لنرى ان كان فيه خير او اثارة من علم ...مع التحيات

  • السلام عليكم.
    شكرا أخي علي الصالح. لم أشأ أن أنقل الآيات القرآنية التي تتعلق بالموضوع لتفادي الإطالة وقبل ذلك لأن الإخوة يستحضرون الآيات كلما قرأوا فكرة ما.
    بالنسبة لكتاب الخليفة الرابع رحمه الله .تجده في الموقع الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية: وستجد فيه الكثير المفيد.

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    جزاك الله الف خير بحث جيد ... لكن اخي الفاضل اسجل لديك انني اعترض على فكرة وثقافة ان اصل الخلق هو رجل وامه كما اعترض على ان اصل الخلق اخ واخته ... ولا يشترط البديل ان يكون اصل الانسان قرد ثم تطور ... سننا الله لا تبدل ولا تتغير ... البديل والله اعلم واعلى واجل وما يقارب العقل هو ما ذكره الدكتور عماد محمد بابكر حسن في كتابه ( اذان الانعام) كتاب رائع مع تحفظي على بعض مافيه الا انه يستحق القراءه ويقدم صوره اقرب للحقيقه وبتأويل قراني اقرب للعقل ... ارجو منك ان تقراءه

  • السلام عليك اخي الكريم وبعد فان عذا المنشور هو رأيي وفهمي للايات ولا انسى كما ذكرت في المنشور نحن نتحدث عن اول خلق وليس على ما تعودت عليه من تشريع وتقاليد في المحارم واذكرك بمثل عيسى عند الله كمثل ادم وليس كمثلنا يعني نفس خلق ادم واذكرك في الاية التي قال فيها حرمت
    عليكم امهاتكم وبقية الاية وهذا الكتاب كان لامة لم يأتها كتاب من قبل وهو مصدق لما قبله وهذا يعني ان الله شرع في كتبه حكم نكاح المحارم والا لما قال حرمت لولا ان اول الخلق لم يكن كذلك والايات كثيرة تبين ان الله خلق نفس واحدة ومنها زوجها وبث منهما رجال كثيرا ونساءا اما نظرية الانعام فقد سمعتها من قبل ولم ارى فيها اي مفهوم صحيح وهذا هو رأيي بتلك النظرية وتحياتي لك

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0