• تحياتي وسلامي لكم جميعا ...
    ماذا لو كانت البقرة كناية عن كائن آخر ؟
    مما جعل القوم يستفسروا كثيرا من موسى عن سر وكنه هذا الكائن ، ماهي البقرة ، مالونها ، ماصفاتها ...الخ الخ

  • فالمتأكل لهذه الحادثة ، يتبين له بأن موسى كان يتجاوب معهم ويرد على تساءولاتهم ، ويبدو انه لو سألوه اكثر من تلك التساءولات لاجاب عليهم ، مما يدل على ان البقرة ليست هي الحيوان الاليف المعروف ..

  • سلام أخي علي صالح . و شكرا على إثارة هذا الموضوع و لدي طرح مختلف بعض الشيء عن ما تفضلتم به :
    أولا أرى بأن قصة البقرة لها علاقة شديدة بقصة العجل الذهبي الذي عبده بنو إسرائيل و بقيت نفوسهم تواقة إليه رغم نسفه في اليم " أشربوا في قلوبهم العجل ".. و الظاهر أنهم أصبحوا يقدسون البقرة الصفراء فاقعة اللون التي تذكرهم بعجلهم الذهبي و يخفون ذلك عن موسى .." و الله مخرج ما كنتم تكتمون ." من تقديسهم لتلك البقرة .. فما إن كشف الله حقيقتهم لموسى حتى طلب منهم أن يذبحوا بقرة .. و واضح من الآيات أنهم كانوا يخافون من افتضاح أمرهم فراحوا يكثرون من الأسئلة و في كل مرة يعطيهم الله تفاصيل حقيقية عن بقرتهم .. و أخيرا قالوا " الآن جئت بالحق " أي حق ؟ إنما هو حقيقتهم التي أخفوها و ما أراه أنهم قتلوا نفسا بريئة خوفا من افتضاح أمر بقرتهم .. فأراهم الله الذي يحيي الموتى كيف أنه أحيا الرجل الذي سيفضحهم و بقيت بقرتهم جثة هامدة ... و الله أعلم ..

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • نعم اتفق معك ان القرآن الكريم يحتاج لعقل متدبر لقراءته وهناك الكثير والكثير من الآيات التي ارادها الله ان تكون فتنة للناس بمعني اختبار حقيقي لاصحاب العقول المستنيرة ان يفرقوا بين الحق والباطل ومنها هذه الإية في النهاية انا اقتنع برايك لكن ما زلت احتاج المزيد كي اتثبت وبارك الله فيك

  • الضيف: - حمزة

    رداً على تعليق: الضيف: - eng karim تبليغ

    السلام عليكم .
    أخي الكريم كريم ,
    أنا لست شيئا .إلا باحثا عن الحق أينما وجدته أخذت به.
    و أعتقد أن أحسن تفسير للقرآن الكريم هو كتاب التفسير الكبير .من تأليف الخليفة الثاني للمسيح الموعود عليه السلام .و هو ابنه بشير الدين محمود أحمد رحمه الله .
    يتكون الكتاب من عشر مجلدات .
    لم يتناول كل سور القرآن الكريم . ربما لحكمة إلهية (( إن علينا بيانه)).فبيان الله تعالى لكتابه يكون متى يأذن الله بذلك .

    تجده في الموقع الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية .
    و لن يخسر الإنسان شيئا من قراءة كتاب .
    و له أيضا كتاب في السيرة النبوية , بعنوان ( حياة محمد صلى الله عليه و سلم)).
    كتاب لا نظير له حيث تجد السيرة النبوية الشريفة الصحيحة .منزهة عن كل الإساءات التراثية التي مست الرسول محمدا-ص- سواء عن حسن نية أو بسوء نية .
    و شكرا .

  • أهم نقطة أصاب الباحث فيها عين الحق هي فصله بين تلك القصص التي ذكرها الله في سورة البقرة .في حين أن التفاسير التقليدية ربطت بينها و خرجت بفهم متناقض متضارب .

    فقصة البقرة وردت قبل قصة القتيل .
    مع ذلك حاك المفسرون قصة القتيل , ثم ربطوها بقصة البقرة و خرجوا إلى فهم مناقض للقرآن الكريم .و إلى خرافة سمجة تزعم أن الله أمر القوم بضرب جثة القتيل بلحم البقرة فقام حيا و أخبرهم عن قاتله .

    مناقضين حكم الله تعالى أنه يمسك النفس التي قضى عليها الموت .
    و أن الأموات يبعثون يوم القيامة .

    و قصة البقرة منفصلة تماما عن قصة القتيل :

    تأثر بنو إسرائيل زمن موسى عليه السلام بتقديس المصريين للبقرة.
    ففكروا و خططوا لاتخاذ بقرة إله .

    فأمر الله تعالى نبيه موسى أن ينبه قلوبهم و يصرفها عن هذه الوثنية .و هم حين يقتلون بقرة و يأكلون منها , يرون أنها لا تملك ضرا و لا نفعا .

    و هذه قصة جميع الأنبياء عليه السلام : توحيد الله تعالى .

  • فعلا انا كمان ما فهمتش حاجه

  • الضيف: - السريح

    تبليغ

    ايه دا !! مش فاهم حاجة !! يعني النفس هي اللي ضربت ولا ايه الموضوع بالضبط :) وايه هو بعض النفس لو الضمير عايد عليها ..

  • نعم أخي حمزة هكذا فهمنا من البداية لكنني أري أن هناك قضية ما لم نستطع تفسيرها وهي الضمير هل يعود علي البقرة والمقتول أم علي شئ آخر شكرا ليك وربنا يبارك فيكم جميعا

  • الضيف: - حمزة

    رداً على تعليق: الضيف: - eng karim تبليغ

    السلام عليكم .
    الأخ الكريم كريم , أهلا بك .الاختلاف في فهم القرآن الكريم في باب التفسير , يمكن أن يكون محل اختلاف بين متدبري القرآن الكريم .طالما أن النص القرآني يحتمل ما يذهب إليه كل متدبر .
    أما في العقائد و العبادات .فالأمر يختلف كثيرا .و الخلاف فيها تفرقة و تشكيك .
    بالنسبة لقصة القتيل :
    يقول الله تعالى : وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) البقرة .
    هذه قصة أخرى منفصلة تماما عن قصة البقرة .
    ما أفهمه بكل بساطة أن جريمة قتل وقعت في بني إسرائيل .و لم يتمكنوا من معرفة الجاني .و بقوا يتبادلون الشكوك و الاتهامات .
    فقلنا اضربوه ببعضها :
    الضمير ( ها) في -ببعضها- يعود على الواقعة ( و إذ قتلتم) .
    بمعنى قوموا بتحليل أسرار معطيات تلك الجريمة و ملا بساتها .
    كبحث : من هم أصدقاء القتيل و من هم أعداؤه ؟.
    و ما هي أسباب تلك الصداقة و تلك العداوة ؟.
    و أين قتل ؟.
    و من كان غائبا و من كان حاضرا ؟.
    و لماذا غاب فلان مثلا زمن الجريمة ؟.
    بمعنى آخر و إجراء تحقيق معمق في تفاصيل القضية .
    و هذا ما يقوم به أجهزة الأمن المختصة في تعقب الجرائم و المجرمين .
    ففي نهاية التحقيقات المعمقة , يمكن معرفة الجاني .و كأن القتيل قام ليدل على قاتله .
    و الله أعلم .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0