• الضيف: - فيروز

    تبليغ

    تحياتي
    أيضا لم اجد لا مفاتيح و لا كروت خلاص
    مخمصة و مضيعة وقت
    شكرا

  • الضيف: - ابوغزوان

    تبليغ

    الاخ الفاضل ابويزيد: قوله تعالى(أسرى بعبده ليلاً) يعني تمت هذه بجزء من الليل ذهاباً وإياباً، ليس فقط التوكيد وإنما أراد ربنا أن يعلمنا أن الأمر كله تم واكتمل بجزء من الليل. لو قال أسرى قد يكون استغرق الليل كله ولكنه قال ليلاً يعني بجزء من الليل. إذا عرّفته بـ (أل) استغرقته يعني لما تقول صحوت الليل يعني كل الليل، حدثته الليل يعني كل الليل لكن حدثته ليلاً يعني جزء من الليل، قوله تعالى (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20) الأنبياء) لم يقل ليلاً ولو قال ليلاً يعني بجزء من الليل، (يسبحون الليل والنهار) اي طول الليل والنهار أكدها قوله تعالى (لا يفترون). كل ما حصل في جزء من الليل.
    نلاحظ أنه قال (الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) حول المسجد الحرام طبعاً بإسناد فعل المباركة إلى الله تعالى (باركنا) ولم يقل بورك حوله مع أنه في بدابة الآية لم يكن الضمير ضمير المتكلم (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) ليدل على أن المتكلم هو الله وليس نقلاً عنه هو الذي باركه. لو قال بارك حوله يعني يتكلم عن غائب.
    (باركنا حوله) لا بد للمسجد أن يكون له حول فباركه. لو قال باركنا ما حوله يعني بارك الأشياء المعينة التي حوله إذا زالت تزول المباركة أما باركنا حوله بقيت المباركة ببقاء حوله. كما في قوله تعالى( للذي ببكة مباركاً وهدىً) نلاحظ قال (لنريه) ولم يقل ليرى ولم يقل ليُرى. (ليرى) من تلقاء نفسه وإنما هذه رحلة فيها منهج. واوحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59) فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (60) سورة الشعراء. وقوله تعالى(وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ( 79 ) .
    فَدَعَا رَبّهُ أَنّ هَـَؤُلاَءِ قَوْمٌ مّجْرِمُونَ * فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنّكُم مّتّبَعُونَ * وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنّهُمْ جُندٌ مّغْرَقُونَ * كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السّمَآءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ * وَلَقَدْ نَجّيْنَا بَنِيَ إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ * مِن فِرْعَوْنَ إِنّهُ كَانَ عَالِياً مّنَ الْمُسْرِفِينَ * وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىَ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ * وَآتَيْنَاهُم مّنَ الاَيَاتِ مَا فِيهِ بَلاَءٌ مّبِي. (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا. اذن المسري به هو موسى بدليل ان سورة الاسراء تسمى سورة بني اسرائيل بدليل ان الايات بعدها ( واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني اسرائيل) فهي تتحدث عن موسى وماكان مع فرعون وبني اسرائيل كذلك من الملاحظ ان قصة موسى الت تكررت في سورة طه( اني انست ناراً) وفي النمل( اذقال موسى لاهله اني انست ناراً) وفي سورة القصص( انس من جانب الطور ناراً فقال لاهله امكثوا) كذلك الوحيد الذي كلمه الله هو موسى لقوله( وكلم الله موسى تكليماً) وكل هذه الايات هو اخبار غيبي ماضي كما في قوله تعالى ( ذلك من انباء الغيب نقصها عليك) وقوله ( وماكنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر) وقوله ( وما كنت ثاوياً في اهل مدين) وقوله ( وماكنت بجانب الطور اذ نادينا)اثم تأتي الايات في سورة الاسراء بعدها لما يؤول اليه الرسول محمد مع قومه كأخبار غيب حاضر دون معجزات مادية( ومامنعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون) ثم تكون الايات الخاتمة لسورة الاسراء عن وعد الاخرة ( جئنا بكم لفيفاً). والحديث اذا دخلنا في كل الجزئيات . الخلاصة اية الاسراء هي اية واحدة فقط في كل القرأن فكيف حدا برجال الموروثات نضد المجلدات والكتب تعنون ( برحلة الاسراء والمعراج) وما رافقتها من خرافات وخزعبلات ماانزل الله بها من سلطان علماً ان سورة النجم ( الناري) كما ذكرته جنابك الكريم ) نزلت في السنة الخامسة للبعثة والاسراء في السنة الثالثة عشر للبعثة فهل يكون معراجاً قبل اسراء لو كان المسري به هو محمد ( ص) . وبعد سبع سنوات . اعتذر عن الاطالة مع التقدير

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - ابوغزوان تبليغ

    صباح الخير للجميع
    لو جئنا برجل ياباني وعلمناه الأبجدية العربية وقرأ القرءان
    سيقول لك العبد المسرى به هو موسى خلال رحلة الحج التي استأجره عليها حماه
    والإسراء كان من مسجد القدس إلى جبل الطور المحاذي (المسجد الأقصى : الأعلى)
    "هنا أيضا لا أدري لماذا يفسر التراث أدنى الأرض بالأرض المنخفضة وعندما يتعلق الأمر بالأقصى يصير البعيد وليس الأعلى"
    وسيقول لك أن النار استقرت عند سدرة ( شجرة) وهي شجرة زيتون في جبل الزيتون (جبل الطور) (طور زيتا)
    وهي شجرة زيتون وليست بعليقة شوكية في إيجيبت كما يزعم أهل الكتاب

    إن كانت سيناء هي منطقة فأين هي سينين ؟ سينين وسيناء تعنيان مثمر

    والمسجد الأقصى هو مسجد طور زيتا , المحرفون يقولون مسجد طور زيتا هو مسجد دمشق , لا أدري أين هو الطور في دمشق....

    جبل الزيتون أو قرية الطور (بالعبرية: הר הזיתים، هار هزَيْتيم) والتسمية قديمة جداً من قبل أيام المسيح وأصلها " طور زيتا" أي جبل الزيتون حيث طور بمعنى جبل، هو يقع في أراض القدس الشرقية.
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86

    قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
    قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
    فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
    فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ

    وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ

    اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

  • أخي بلحاج. وعليكم السلام. وأنا كذلك يشرفني أن أقرأ ما كتبت. نعم الآية التي ذكرت تتحدث عن موسى. ولكن طرحي يتعلق بالسري ومحاولة تحديد هويته من آيات سورة الإسراء. فكما أوردت ، سورة الإسراء تذكر كلاما صدر من طرف واحد فيه قصص لمن مضى (ولقد آتينا موسى) فكيف يكون السري هو موسى وحال الخطاب هكذا ، وتوصيات حالية وتحذيرات مستقبلية وكأني بالسري مصغيا. وقد كان الهدف هو (لنريه من آياتنا) ، أما ماذكرت حول آيات كبرى بهلاك أكبر طاغية في الكون فقد تطلب حدوث ذلك وقتا أطول من مجرد ليلة إسراء.
    أشكر إطراءك لي وأرجو من الله أن أكون عند حسن ظن ربي وزملائي الأفاضل.
    أما فيما يتعلق بالعنوان فقد كان الهدف هو ربط موضوعي بإحدى زوايا الطرح الموسع لأخي وصديقي إيهاب وعلى كل حال فطلبك مجاب.
    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: أبو يزيد تبليغ

    أسرى جائت في صيغة الماضي و أتينا الكتاب في الماضي و لكن هناك فاصل زمني صغير بينهما لأن موسى أوتي الكتاب أو الألواح فيما بعد. على كل أضن أن أحداث سورة الاسراء صارت ما بين الوعد الأول والوعد الثاني أي من زمان موسى إلى زمان داوود

    (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)

    فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5)

    ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)

    إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)) سورة الإسراء



    (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101)

    قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (102)

    فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا (103)

    وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) ) سورة الإسراء


    (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ (20)

    يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)

    قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22)

    قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (23)

    قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)

    قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25)

    قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26)) سورة المائدة



    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246)

    وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)

    وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248)

    فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)

    وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)

    فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)

    تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (252)) سورة البقرة

  • أخي إيهاب
    الآيات التي ذكرت لم يأتي إنتظامها بهذا الشكل المنطقي إلا لأنها تحكي قصة مترابطة وقعت (من البداية إلى النهاية) وهي كذلك تعكس الفاصل الزمني الذي ذكرت أنت في مقدمة ردك وذكرته أنا للأخ بلهادي حيث قلت أن الآيات التي حصلت إستغرق وقتها زمنا أطول من ليلة إسراء.

    السؤال أخي إيهاب: من هو المخاطب في سورة الإسراء؟

    حيث أن التوجيهات والتوصيات والتنبيهات صدرت للمسرى به (الذي كأني به يسمع مصغيا للذي يقال خلال الإسراء دون أن يكون هناك رد منه)؟ بينما في حالة موسى نجد الحديث يدور بينه وبين ربه بشكل واضح لا جدال فيه !!!

    (أنظر) (لا تجعل) (فلا تقل) (ولا تنهرهما) (وقل لهما) (واخفض) (وقل) (وآت) (ولا تجعل) (ولا تقف) (ولا تمش) ()

    ثم في الآية 60 من سورة الإسراء يقول تعالى (وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس) من هذا الذي قيل له ذلك ومتى قيل له (في آية وفي أية سورة قيل له ذلك؟؟؟)

    الآية 101 (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل...الآية) من الذي وجه له الأمر بأن يسأل بني إسرائيل؟

    ثم تمت السورة بالآية 111 (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا) ما مناسبة ورود (ولدا) في آخر الآية إلا إذا كان المخاطب (المسرى به) له علاقة وثيقة بما يقال له.

    والحمد لله رب المعالمين

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: أبو يزيد تبليغ

    طبعاً المخاطب هو محمد عليه السلام .

    لا يوجد أي منطق في ربط الاسراء لنبينا محمد عليه السلام على أساس أن المخاطب فيما بعد كان نبينا محمد عليه السلام

    الاسراء كان واضحاً لنبينا موسى عليه السلام والله أسرى بموسى ليوحي إليه و يريه من اياته . والتفصيل للقصة و للايات التي سيراها العبد موجودة في سور أخرى

    المسجد الأقصى هو جبل الطور و ليس جامع القدس . تدبرتها سابقاً من القران و حتى الاستاذ أحمد صبحي منصور لديه بحث يؤكد فيه ذلك مع انني اختلف معه في مواضيع أخرى

  • أخي إيهاب ما كان قصدي الإستناج لاحقا على أن السري هو محمد عليه السلام فذلك لم يثبت لدي من خلال السورة.

    وكلنا نعلم أن القرآن نزل على محمد فعلى سبيل المثال: (سورة مريم) دار فيها حديث بين زكريا وربه وبين مريم وربها وحينما تسأل من المخاطب ومن المتحدث فلا شك سنقول زكريا ومريم وربهما. ولكن سورة مريم نزلت على محمد. وكذلك في عموم القرآن دار حديث بين موسى وربه وبين موسى وفرعون وبين موسى وهارون ولا شك لو سأل سائل من طرفي الحديث لقلنا موسى وربه! أو موسى وأخيع أو موسى وفرعون! ولكن القرآن نزل على محمد.
    ذاك كان قصدي
    فحينما أقرأ سورة الإسراء أجد نفسي جالس أستمع إلى حديث يدور بين طرفين هما (الساري والسري) ومن هنا كان سؤالي من هو المخاطب في كل تلك التوصيات والتنبيهات والتوجيهات ، والتي كان يستقبلها دون أن يكون هناك منه رد أو قول. بينما سورة الإسراء نزلت على محمد عليه السلام.
    ودمتم

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: أبو يزيد تبليغ

    أشاطرك الرأي أخي أبو يزيد. المخاطب في سورة الإسراء بالأمر هو محمد عليه السلام. لكن هنا سياق الاية الأولى والثانية يلتئم مع إسراء لموسى ليريه الله من اياته (قبل الدهاب إلى فرعون) و في مرة أخرى يؤتيه الكتاب (الألواح) (بعد النجاة من فرعون و شق البحر وفتنة السامري) . ثم إن الله قال بأن القرأن مبين. فهل من المعقول أن تبقى الأيات التي رأها العبد مجهولة وغير مفصلة ؟؟

    تبقى مسألة "الصاحب" التي إختلف فيها الإخوة .هنا أريد أن اطرح الأشياء التالية :

    أولاً أن هناك شي مريب في الكتب الصفراء. يقولون أن عدد الصحابة في زمان نبينا محمد يزيد عن 140 ألف صحابي. من المستحيل أن يكون عدد أصدقاء نبينا هو 140 ألف بل المقصود بالصحابة هو التابعين والأتباع .المزورين اخترعوا قصة الصحابة العشر المبشرين بالجنة حتى يغيروا مفهوم الصحابة و يقلصوا العدد و يجعلوهم أصدقاء النبي الذين جلسوا معه.

    من هذا الفهم أريد أخي أبو يزيد العودة بكم إلى القران

    (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) سورة الصف

    أنا لا أعتقد أن إيذاء موسى من قومه كان برميه بالحجارة مثلاً ,
    أو نعته بالمريض فجسده و لا يريد الإستحمام معهم كما هو موجود في تخاريف البخاري و حديث هروب الحجر بثياب موسى,

    بل كان إيذاء باللسان وكان تشكيك في قصته و في حادثة النار التي رأها .

    إذن قوم موسى شككوا فيه وهم أتباع له.

    والأن لننتقل إلى سورة الأعراف :


    (وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ

    "السياق يتحدث عن قوم موسى"

    وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

    وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ

    فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ

    وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ

    وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

    فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ

    فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ

    وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ

    وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

    وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ

    وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

    وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ

    أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ

    وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ

    وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

    سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ

    مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ

    وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

    وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    "الذين جعلوا أسماء أخرى مثل اللات والعزة و منات"

    وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ

    وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ

    وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ

    أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ

    مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

    يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) سورة الأعراف

    أليس الحديث عن قوم موسى و أحفاد قوم موسى ؟ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ

    ننتقل إلى سورة سبا

    و لاحظ الأمر الالهي لمحمد بأن يخاطب الناس بصيغة قل .
    و لاحظ صيغة "الأنا " لمحمد.
    و لاحظ ضمير الغائب "هو" للصاحب.
    و لاحظ كلمة تتتفكرو.


    (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

    قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

    قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ

    قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ

    قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ) سورة سبأ

    لو كان الصاحب محمد لجاءت الأيات على الصيغة التالية :
    قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تتفكروا ما بي من جنة إن أنا إلا نذير مبين

    و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و سلام على المرسلين ( لا نفرق بين أحد من رسله كما يفعل كهنة السنة والشيعة).

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    أهلاً بالإخوة الكرام . يا أخي بلحاج دعه ,فأبو يزيد صديقي و اخي . أنا وضعت نظريتي عن الاسراء و ذلك من خلال تدبر القران فمادام هو أيضاً يبحث في القران فلا مشكل لدي . انتظر بكل صدق أن يتدبروا لنا ما هي الأيات التي رأها العبد في المسجد الأقصى إن لم يكن العبد موسى و إن لم يكن المسجد الحرام هو مسجد القدس والمسجد الأقصى هو جبل الطور أين سقطت النار المباركة نار النجم الهاوي , و إن لم تكن الأيات هي العصا و إدخال اليد في الجيب.
    و أتقبل كل دليل قراني.

    لكن أنا مشكلتي مع أهل السنة
    واللذين يتباهون بالتواتر و في نفس الوقت لا يستطيعون أن يؤكدو إن كان موسى ذهب بغنم حماه للحج أم لا

    (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ()
    قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

    قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ

    فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ

    فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)


    و أحيانا ينكرون أن موسى ذهب إلى القدس و لا يعرفها

    و بالتالي عليهم أن يجيبونا أين كان سيذهب موسى ببني إسرائيل ? أليس للحج و للارض التي كتبها الله لهم ؟

    (وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

    حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ)

    و بما أنهم يصدقون الموروث أكثر من القران أريد أن يعطونا تفسير لهذا النص التراثي.
    و لماذا نار في القدس و أن يفسروا لنا العلاقة بين فرعون و موسى والنار والقدس :

    " رؤيا فرعون (لعنه الله) : ( رأى في منامه كأن ناراً قد أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل فدعا فرعون الكهنة فسألهم عن الرؤيا فقالوا يولد في بني إسرائيل غلام يسلبك ملكك ويغلبك على سلطانك ويخرجك وقومك من أرضك وقد أظلك زمانه الذي يولد فيه فأمر فرعون بقتل كل غلام يولد في بني إسرائيل ) دار السلام ج1 ص119 "

  • إسرائيل إسراء يل العبد الذي أسرى
    إسماعيل إسماع يل العبد الذي يسمع
    أظن ان إسرائيل هو من تعنيه سورة الإسراء و قد لمحت له ايضا في الأية الموالية
    ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ

  • أخي عمر السلام عليكم
    أنت هنا تربط بين كون (إسرائيل) هو (إسماعيل) وبناء عليه فإسماعيل هو السري! ولكنك حينما فصلت بين المركب (إسراء - يل) ذكرت أن إسراء=العبد بينما في المركب الثاني قلت العبد الذي يسمع. في حين أن (يل أو إيلاي) هي الإله بمعنى (عبد الإله أو أسير الإله) ، لذا لا يفهم منه مقتضى الإسراء بالمعني موضوعنا هنا! وكلمة (عبد) وردت صريحة في القرآن وكلمة (عبدالله) أيضا وردت صريحة مما يعني أن كلمة إسرائيل مركبة تعني شخصية لا علاقة لها بطرحنا. أضف أيضا أنه بالعبرية قد يكون معنى الإله Elloh-im أو إسم العلم (أدو ني).

    ودمتم بخير

  • السلام عليك أبا يزيد .أتشرف أن أكون أول من يرد على موضوعك.هلا تدبرت معي الأيات الأتية.فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ.ألم تتحدث عن نفس المسري به سيدنا موسى ثم رأى بعد هذا الاسراء أيات كبرى بهلاك أكبر طاغية في الكون فرعون وأصبح البحر كالطود العظيم.جد معجب بمحاولتك ايجاد فرق بين أحمد و محمد و بلغتك الراقية لكن لي عندك طلب صغير أن لا تعنون مواضيعك بعناوين مضادة لأخ مجتهد في الموقع قد تؤدي بنا الى فرقة نحن في غنى عنها.معذرة منك

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0