• العذَابٌ ثبت قرءانيا:
    (حم
    تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
    بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
    وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ
    قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ
    الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ
    وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ
    ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
    فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
    فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ
    إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاء رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
    فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
    فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنصَرُونَ
    وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
    هل من الممكن أن يكون الناس امنوا ولم يعرضوا ؟ لا يوجد ما يوحي بدلك في القرءان بل كانوا مصرين على إعراضهم
    والدليل الاخر أن الله أمر النبي بترقب العذَابٌ
    والله لا يخلف الميعاد
    (حم
    وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ
    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ
    فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
    أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
    رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
    رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ
    لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ
    بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ
    فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ
    يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ)

  • هناك اية تتنبأ بنزول دخان يعذب الناس لكن لو نزل فعلا في عصر الرسول لماذا لا نجد و لو أية واحدة تأكد ذلك و تضرب المثل للأقوام الأخرى بما حدث لقوم الرسول بل ان سورة الدخان نفسها تقول إنا كاشفوا العذاب فهل كشف العذاب عن الأقوام السابقة !!! و نجد أن قوم الرسول كانوا لا يزالون على حرب ضده حتى عندما فتح هذا الأخيرالبيت الحرام و إستقر به
    - أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
    و في الحقيقي قوم الرسول لم يخرجوه نهائيا بل حاولوا و فشلوا في ذلك و عاد لقريته و إستقر بها حتى جائه الأمر بفتح البيت الحرام
    - وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
    فهذه الأية تنفي تماما فرضية تعذيب قوم الرسول

  • أخي عمر ما زالت الفكرة لم تتضح تماما.وكم قرية عاش بها النبي ومن هي التي أخرجته بصريح الأية من التي همت باخراجه.ألا ترى أن أصحاب الأخدود هم نفسهم الخراصون وهم نفسهم الأفاكون من خلال تشلبه الأيات.لاحظ أخي والسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ ﴿١﴾ وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ ﴿٢﴾ وَشَاهِدٍۢ وَمَشْهُودٍۢ ﴿٣﴾ قُتِلَ أَصْحَـٰبُ ٱلْأُخْدُودِ ﴿٤﴾ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ ﴿٥﴾ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌۭ ﴿٦﴾ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌۭ ﴿٧﴾ وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ ﴿٨﴾ ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ ﴿٩﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُوا۟ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا۟ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ ٱلْحَرِيقِ.عذاب الحريق غير عذاب جهنم أظنه في الدنيا من خلال حجارة من السماء يوم البطشة الكبرى كانوا قد طلبوها. وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ﴿٢٦﴾فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِىَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِىَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ .لاحظ تشابه سورة البروج مع سورة الذاريات.وَٱلذَّ‌ٰرِيَـٰتِ ذَرْوًۭا ﴿١﴾ فَٱلْحَـٰمِلَـٰتِ وِقْرًۭا ﴿٢﴾ فَٱلْجَـٰرِيَـٰتِ يُسْرًۭا ﴿٣﴾ فَٱلْمُقَسِّمَـٰتِ أَمْرًا ﴿٤﴾ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌۭ ﴿٥﴾ وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَ‌ٰقِعٌۭ ﴿٦﴾وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ ﴿٧﴾ إِنَّكُمْ لَفِى قَوْلٍۢ مُّخْتَلِفٍۢ ﴿٨﴾ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ﴿٩﴾ قُتِلَ ٱلْخَرَّ‌ٰصُونَ ﴿١٠﴾ ٱلَّذِينَ هُمْ فِى غَمْرَةٍۢ سَاهُونَ ﴿١١﴾ يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ ﴿١٢﴾ يَوْمَ هُمْ عَلَى ٱلنَّارِ يُفْتَنُونَ ﴿١٣﴾ ذُوقُوا۟ فِتْنَتَكُمْ هَـٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ .قتل أصحاب الأخدود/قتل الخراصون ثم يؤفك عنها من أفك/المؤتفكة وأيضا النار ذات الوقود/يوم هم على النار يفتنون.وكذلك اليوم الموعود/هذا يوم الدين وأيضا ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات/ذوقوا فتنتكم.وتمعن أيضا سورة الفيل الذين أظنهم نفسهم أصحاب الأخدود.أعرف أن أسلوبي في المحاججة ليس بينا لكن وددت منكم التمعن جيدا في الفكرة علكم تبلوروها أحسن مني ان شاء الله.

  • - الأخ بلحاج انا أؤمن بأن الرسول عاش و نزل عليه الوحي و أنذر في بداية الأمر قريته الوثنية التي لم يخلوا فيها نذير من قبله هذه القرية همت بإخراجه أي بطرده فلم ينجوا و عاد لقريته حتى هاجر منها لفتح بكة ام القرى حيث بدأت مرحلة دعوة أم القرى و من حولها و دعوة بني إسرائيل بمختلف طوائفهم بما فيهم اليهود و النصارى
    و في هذه المرحلة جائت الدعوة لعدة قرى و كل واحدة كان لها تصرف خاص من المؤمنين منهم فنزلت هذه الأيات لتذم كل قرية على فعلتها مثل أصحاب الأخذوذ مثلا
    - انت بنيت إعتقادك على أن عبارة قُتِلَ ٱلْخَرَّ‌ٰصُونَ دليل على هلاك احدى هذه القرى و لكنه في الحقيقية مجرد قسم قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ
    - فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ . عذاب الحريق هو نفسه عذاب جهنم بالنسبة لأصحاب الأخدود و الواو جائت لتأكيد و ليس للمغايرة وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ فالكتاب و الحمكة هنا يرمز كلاهما لنفس الشيء أي القران و الله وعدهم بالجلوس على النار ذات الوقود و ليس بنار ستسقط عليهم من السماء و هل النار هي الدخان النار تحرق و الدخان لا يحرق بل يخنق و هل النارهي الحجارة الحجارة لا تحرق أيضا و هل أصحاب الفيل أم أصحاب الأخدود و هل كان هناك فيل في قرية الرسول لماذا لا نجد اشارات عليه هل عاش الرسول معهم بين البطشة الأولى والبطشة الكبرى
    - إذا كان معهم في البطشة الأولى فهذا لا يستقيم وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ
    - إذا هاجر قبل البطشة الأولى فهنا لا يستقيم أيضا وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ . فمن يخاطب هؤلاء الرسول و المؤمنين هاجروا منذ مدة قبل الدخان
    للربط بين الأحداث في القران يجب الأخد بالإعتبار جميع النقاط و ليس جزء منها فقط و اصلا مستحيل أن يغفل القران عن مثل هذه الأحداث العظيمة كعذاب قوم الرسول دون ذكره بصريح العبارة و في العديد من المواقع و إلا سيبصح مقصرا فحذاري فهذه نفس الأخطاء التي سقط فيها السلف حين إدعوا الإسراء و المعراج و إنشقاق القمر
    تحياتي

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    فقط ملاحظات خفيفة أخي عمر وأعلم أنك تقبل درس ملاحظتي.
    ماهو دليلك على وثنية قوم النبي؟ الوثنية تعني عبادة أوثان على ما أعتقد القعود في القران يفيد البقاء وليس الجلوس على ما أعتقد.
    لا يوجد دليل على عذاب بالدخان. كل ما في الأمر حديث موجه للنبي بإرتقاب يوم تأتي فيه السماء بالدخان. و قد يكون هذا تحضير الإنفجار لبراكين والنبي كان يستطيع رؤية الدخان في جو السماء من بعيد.
    (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ
    يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
    رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ)
    الكفار يبدو أنهم فهموا بظهور الدخان سيكون هناك عذاب أليم لهم ...

  • تسؤلات في محلها أخ أيمن
    - الدليل على وثنية قوم الرسول : أجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ
    - إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ . لو كان المقصود هو البقاء لجائت الأية إذ هم فيها قعود أما عليها فهذا يأكد الجلوس
    - عبارة إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ . تأكد أن الدخان فيه عذاب لو كان الأمر بالظن لذكر القران ذلك فالقران دقيق في مثل هذه الأمور وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ . و لنفترض أن سورة الدخان تتنبأ بدخان سيظهر لقوم الرسول أين هي الأية التي تتحدث عن ظهوره و تأكد تنبأ الكتاب بذلك

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    أخي عمر لا تطبق قواعد سيبويه على قواعد القرا. هل القواعد من النساء هن الجالسات من النساء؟؟؟؟
    تعدد الإلهة هو جعل أسماء أخرى ومتعددة للله مثل اللات والعزة. وهم مشركون وليس وثنين. الوثنية وردت في القران في قوم ابراهيم والتحذير من اتبعها بعد أن قام ابراهيم بتطهير البيت.
    أنا إيهاب و لست أيمن

  • معذرة أخ إيهاب على الخطأ في اللإسم أشرت أن الوثنية دين مختلف عن الشرك و لكننا نجد القران يتحدث عن الشرك فقط و لا يفصله عن الوثنية الشرك ليس أن تجعل لله اسماء أخرى بل أن تجعل له ألهة أخرى كشركاء بغض النظر عن كونهم بشر او من الجن و قوم الرسول كانوا يؤمنون بالهة أخرى تقربهم لله تعالى
    - وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
    و الوثتية هي فقط تجسيد لهذه الألهة و لا يغير من الفكرة شيئا
    - أنا لا أطبق قواعد سيبويه بل قواعد القران نفسها
    - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ
    - إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا
    - وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا

  • تحية أخي عمر .. وددت فقط التدخل في هذا الموضوع بالملاحظات الآتية :
    أولا : حقيقة جاء الحديث عن كشف العذاب قليلا في انتظار البطشة الكبرى التي لا نعلم إن كانت خاصة بهم أم تتعلق بقيام الساعة .
    ثانيا : أن قوم الرسول هموا بإخراجه و لم يفعلوا .. الآيات التي استشهدتم بها في محلها و تتحدث عن ذلك صراحة ..غير أني أجد آية أخرى توحي بأنهم أخرجوه : " و كأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم " فيجب التوفيق بين هذه الآيات للوصول لحقيقة هذه القضية .
    ثالثا : أظنكم اطلعتم على التفلسير التي تتحدث عن المؤتفكة أو المؤتفكات .. و لا أحد منها مقنع فمنهم من يقول هم قوم لوط و منهم من يقول قرى مجهولة .. و الواضح أنها آخر القرى المهلكة استنادا إلى ذكرها دوما في الأخير بعد مدين .
    فمن هي المؤتفكة و هل هي نفسها المؤتفكات . و ربما كان اسمها مفتاح معرفة كنهها ..
    تقبل أخي خالص المودة .

  • الأخ الكريم عبد الرحمان بالفعل كان هناك إخراج للرسول ولكنه كان وجيز لا نعلم هل أسبوع شهر شهرين.المهم أنه رجع لقريته منصورا و الأية
    - وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ . أكيد أنها نزلت في هذه فترة الخروج الوجيزة و الدليل على عودة الرسول لقريته منتصرا هي الأية
    - إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    - أيده بجنود
    - جعل كلمة الذين كفروا هي السفلى
    هذه أشارة لنصر الله على قومه و عودته منتصرا و جعل كلمتهم أي مشيئتهم هي السفلى و مشيئة الله هي العليا و هذا ما تأكده الأية
    - وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا
    أي أنهم كادوا يخرجونك من أرضك نهائيا و لو نجحوا في ذلك لنزل عليهم العذاب كما نزل على الذين من قبلهم و لكنهم فشلوا فلماذا ينزل عليهم هذا العذاب هذا ضد سنة الله المذكورة في الأية
    تحياتي

  • شكرا لك أخي عمر على اهتمامك بالرد و أقول :
    كيف نصره الله ثاني اثنين ؟ و أيده بجنود لم تروها ؟ ألا يدل هذا على شيء خارق للعادة ؟
    ألا نفهم أن الله يحث المؤمنين في وقت لاحق و في مكان آخر على القتال مع النبي ، و يذكرهم أن الله ليس بحاجة إليهم و يمكنه نصر نبيه بمفرده كما في حال إخراجه ، و يذكرهم بتلك الحادثة ؟
    ألا تظن أن قضية الحمامة و العنكبوت مفبركة لإخفاء شيء حدث فعلا ؟
    و انظر إلى قوله تعالى : " فهل ينتظرون الا مثل أيان الذين خلوا من قبلهم . قل فانتظروا . إني معكم من المنتظرين . ثم ننجي رسلنا و الذين آمنوا . كذلك حقا علينا ننج المؤمنين "
    ألا توحي هذه الآية بوعيد من الله حادث لا محالة ؟

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • اليكم اخوتي بدر/عمروايهاب.اكتشفت أن المؤتفكة هي قرية النبي التي حل بها العذاب وقد قصه القرأن بعد هجرة النبي.انظروا التسلسل الزمني للقرى التي نزل بها العذاب. أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍۢ وَعَادٍۢ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَ‌ٰهِيمَ وَأَصْحَـٰبِ مَدْيَنَ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .يظهر جليا أنه بعد أصحاب مدين الذين عاصروا النبي شعيب وموسى لم تعذب قرية أخرى بل جنود فرعون وحدهم.ثم لاحظوا.وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ ﴿٥٠﴾ وَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰ ﴿٥١﴾ وَقَوْمَ نُوحٍۢ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ﴿٥٢﴾ وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ﴿٥٣﴾ فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ ﴿٥٤﴾ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ﴿٥٥﴾ هَـٰذَا نَذِيرٌۭ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ .غشاها ما غشى. أليس هو الدخان الذي غشى قرية النبي في قوله فَٱرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٍۢ مُّبِينٍۢ يَغْشَى ٱلنَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ .في انتظار ظهور الحقيقة جازاكم الله خيرا فأنتم تقومون بعمل عظيم.

  • الأخ بلحاج سورة النجم التي إستشهدت بها جائت في أوائل الوحي قبل خروج النبي من قومه وهناك أية تذكر وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ و أخرى جمعها ٱلْمُؤْتَفِكَـٰتِ فهناك عدة قرى أهلكت يطلق عليها إسم الموتفكات و لا يوجد أي دليل منطقي على أنها قرية الرسول

  • أخي عمر اذن فأنت تستشهد بالتراث وترتيب نزول السور وأنا أستشهد بالقرأن وترتيب القرى.من هي المؤتفكة اذن.

  • أخ بلحاج أنا لا أستشهد بالتراث بل بسياق سورة النجم الذي يأكد ان هذه السورة نزلت في أوائل الوحي

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    عذاب قوم النبي صار بعد نزول سورة الاسراء و الملك

    (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً) سورة الإسراء

    (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

    قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ) سورة الملك

    عذاب قوم النبي صار بعد نزول سورة الاسراء و سورة الاسراء نزلت قبل الهجرة للمدينة . يعني الاسراء يتحدث عن موسى عليه السلام . والنبي محمد عليه السلام يصلي قبل الهجرة بكثير . صلاة النبي بدأت مع بداية الوحي . الصلاة هي قرائة الوحي :

    (وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا

    وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

    وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً

    قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا

    وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً

    وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا

    قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً

    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا) سورة الإسراء


    وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ - وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً


    (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ

    قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا

    نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا

    أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا

    إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا) سورة المزمل



    (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) سورة المزمل

    فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ

    (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ

    خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ

    اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ

    الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ

    عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ

    كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى

    أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى

    إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى

    أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى

    عَبْدًا إِذَا صَلَّى


    أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى

    أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى

    أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى

    أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى

    كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ

    نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ

    فَلْيَدْعُ نَادِيَه

    سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ

    كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) سورة العلق

    قراءة = صلاة

    (سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً

    "(هذه الاية تؤكد أن أوقات الصلاة هي نفسها لجميع السابقين والناس . أهل ألسنة يغضون عنها البصر حتى لا تنهار خرافة المعراج)"

    أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا

    وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا

    وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا

    وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا

    وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا) سورة الإسراء

    أقم الصلاة = قرائة القران . و علينا أن لا ننسى التهجد به (القران) في الليل.

  • الضيف: - السريح

    تبليغ

    لكي يكون هذا اقرب للواقع فلابد ان يكون المكان قريب من فوهة بركان ، فالدخان لا ينتج الا من انفجارات كونية او بركانية فهل في الاردن هناك براكين واين هي الناشطة او شبه الناشطة منها ؟
    مجرد تساؤل !!

  • السلام عليكم، ارى أن البيان القرءانى يتحدث عن دخان تأتى به السماء (فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ). أما غازات البراكين فتأتى من أعماق الأرض. فربما كان البركان غير صالح فى هذا المقام.

  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: بدر عبدالله تبليغ

    اخي الحبيب بدر ، مالنا ومال اعماق الارض ، انا اتكلم عن الاثر وليس منبع الحدث ، السحاب في السماء - اثر لعملية البخر - واصله الماء علي ارض ، وكذلك البَرَد الذي يتكون في السماء .. وتأكد ان الدخان لن يأتي من الفضاء الخارجي (الا اذا كان مصدره نيزكا كبيراً يصطدم بالارض محدثاً غبارا كثيفا وهذ له توصيف لغوي اخر غير الدخان)

    إن الدخان الساخن الكثيف والمتصاعد في اعالي السماء (يصل لعدة كيلومترات) والناتج عن البراكين ثم تحركه الرياح الي مايشاء الله هو الاحتمال شبه الاوحد لعذاب الدخان مثله مثل الطوفان ، الخسف ، الرجف .. والا فلتقل لي مايمكن ان يكون مصدراً للدخان في السماء ؟

    وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22)

    اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48)
    والله تعالي اعلم واحكم

  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    اخي ايهاب ، لقد رايت نفس الصفحة التي وضعتها انت قبل كتابة تعليقي :) وتساؤلي كان للبحث التدقيقي وليس العام السهل ، ماهي المدينة القريبة او التي تطل علي فوهة بركان ناشط او كان ناشطاً في الاردن ؟

  • http://archaeology.about.com/od/medieval/qt/Dust-Veil-of-AD-536.htm

    تشابه قوي مع الوصف القرآني ولكن تاريخه اقدم من النبي!؟

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    ماشاءالله تبارك الرحمن تأويل رائع ويلامس الحقيقه جزاكم الله خيرا جميعا

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    الحمد لله الذي هدانا

    أشكر الإخوة غالب وبدر ورامي على ملاحظاتهم التي جعلتني أتدبر المعلومة الثمينة التالية :
    قوم النبي محمد عليه السلام هم أصحاب الأخدود.
    كيف ذلك ؟

    (بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ

    فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ

    يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

    رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ

    أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ

    ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ

    إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ

    يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ

    وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ) من الاية 9 إلى الاية 17 سورة الدخان

    الله يأمر النبي محمد عليه السلام بأن يرتقب يوما تأتي فيه السماء بدخان وعذاب يغشى الذين كفروا وتولوا عنه.
    يوم نبطش البطشة الكبرى : وعد الله نبيه محمد بأنه سيبطش بطشة كبرى ويعذب هؤلاء الناس.

    (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ) الايتين الأخيريتين من سورة الدخان

    يؤكد الله للنبي محمد بأن يرتقب وأنهم هم أيضا يرتقبون.
    إذن وعد الله نبينا محمد عليه السلام بيوم يعذب فيه الذين كفروا من قومه وأنه سيبطش بهم.
    إذن هناك يوم موعود يرتقبه المؤمنون والكفار تأتي فيه السماء بدخان وعذاب.

    والان إخوتي الكرام أدعوكم لقراءة سورة البروج :

    ستجدون السماء واليوم الموعود وبطش الله.

    (وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ

    وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ

    وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

    قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ

    النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ

    إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ

    وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ

    وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

    الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

    إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ

    إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ

    إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ

    وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ

    ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ

    فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ

    فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ

    بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ

    وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ

    بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ

    فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ)


    ليس هذا فقط ,هناك أيضا إشارة إلى عذاب قوم النبي في سورة الملك :

    (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

    أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

    هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

    أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ

    أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ

    وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

    أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ

    أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ

    أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ

    أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

    قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ

    قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

    وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

    قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

    فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

    قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ)


    والان أيضا أعيدوا قراءة سورة الأنفال ستجدون أن جزءا كبيرا منها أو كلها نزلت عند الفتح:
    يذكر الله نبيه بالإخراج من بيته : "كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ"
    المسيحيين الذين كانوا يصيطرون على البيت يطالبون الله بأن يرسل عليهم حجارة من السماء إن كان هذا هو الحق من عنده والله يرفض ذلك :

    "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

    وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

    وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ"

    ونهاية سورة الأنفال تتوافق مع بداية سورة التوبة مما يؤكد أنهما كانتا سورة واحدة كما تؤكد بعض الروايات التاريخية وبالدليل عدم وجود البسملة في بداية سورة التوبة.
    والحمد لله رب العالمين.

    للأسف يلحد الكثير من الناس اليوم بتعلة أن نبينا محمد عليه السلام كان يكذب (حاشاه) ويأتي بقصص من عند اليهود وصنع القرءان, فيا أيها الملحدون ها قد تحقق عذاب المكذبين بمحمد فتوبوا إلى الله.
    أعلم أنكم كفرتم بسبب سخافة الأحاديث والفهم الخاطىء للقرءان, نحن أيضا كفرنا بالأحاديث الشيطانية ولكننا تمسكنا بالقرءان لأننا نعلم أن الله حق ومحمد حق والاخرة حق وأصررنا على إعادة تدبر القرءان لأننا كنا متأكدين أن تزويرا قد طرأ يوما ما من عند شياطين الإنس والجن.

    أريد أن أنوه إلى ملاحظة : وهي أنه على حد معلوماتي لا توجد منطقة في الشام تسمى بالأخدود سوى أخدود الأردن وهو المنطقة الشرقية لنهر الأردن والبحر الميت.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • شكرا لك اخي بدر .... بالفعل كنت بحاجة للتوضيح اكثر واشكر تداخل كل الاخوة للبيان ..
    وسؤالي / الاقوام السابقة عندما اخرجوا انبيائهم قد دمرهم الله وجعلهم آية ..اليس صحيحا ( على ما اعتقد حسب سياق البحث ) فلما لم يدمر الله قوم محمد !! ان صح عذاب وقع بهم فهو ( كالدم والقمل ...آيات موسى ) وقد رفعه الله عنهم وتوعدهم بيوم يبطش الله بهم البطشة الكبرى وقد ضرب مثال فرعون .. فهل للقصة بقيه مثلا !!؟
    تقبل فائق احترامي ،،،

  • السلام عليكم اخى رامى، بعد التحية
    ربما كان هناك جواب على استفسارك فى الفقرة التى تم إضافتها اليوم فى نهاية المقال أعلاه إبتداء من عنوان "هل تم كشف العذاب عن من كَذّب الرسول؟"

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    أهلا أخي بدر
    مشكورين أنت والأخ غالب على التنبيه لهذه النقطة التي أكدت لي الكثير من الأمور وخصوصا ما الفائدة من التعتيم على هذه الحادثة :

    بما أن هناك من الناس غير مقتنعين (على الأقل مؤقتا) بأن العباسيين والفرس هم الذين قاموا بالمذابح والتحريف ونقل الحج من فلسطين إلى السعودية سأحترم رأيهم ونسميهم المزورين كانوا من كانوا وإليكم رؤيتي :

    المزورين كانوا يعلمون بهذه الحادثة ولكنهم حرفوا معناها للأسباب التالية:
    نبينا محمد عليه السلام ليس أصيل بكة ولو كان قومه سكان بكة فلماذا الحاجة للمعارك لتحرير المسجد الحرام إن كانوا قد أهلكوا بالدخان ؟ فليدخل المؤمنون بكة وهي خاوية على عروشها بعد الحادثة بدون قتال (ومن سيقاتلون ؟ ).

    وهذه رؤية اجتهادية توضحت لي الان :
    قوم النبي محمد كانوا يسكنون في منطقة ليست بدمشق وليست بفلسطين والأغلب أنها غرب الأردن.
    النبي محمد عليه السلام هاجر إلى دمشق ثم لحق به المؤمنين من قومه.
    الأوس والخزرج وبنو قريظة وبنو النظير وبنو قينوقاع وبنو أمية هم أصيلي دمشق وسوريا وليس كما تزعم كتب التراث أنهم كلهم هاجروا من السعودية إلى دمشق في وقت لاحق.
    المؤمنون من المهاجرين والأنصار من دمشق وسوريا كانوا يحاربون الروم والذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين (المسيحيين المتحالفين مع الروم) الذين كانوا يصيطرون على بيت المقدس (البيت الحرام).
    بعد طرد المسيحيين أصيلي المنطقة من المسجد الحرام وتحريمه عليهم قاموا ببناء الكنائس في القدس وبيت لحم إلخ ..
    المؤمنون وبعد أن دفنوا نبينا محمد عليه السلام في القدس في مغارة قبة الصخرة ظلوا يطاردون ويحاربون الروم ووصلوا إلى تركيا ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب ووصولا للأندلس.

    والله تعالى أعلم
    ربي إنا تركنا أحاديث الشيطان وتمسكنا بكتابك, ربنا لا تحرمنا من الوصول للحقيقة, ربنا إرحمنا وإرحم كل المتمسكين بكتابك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.

  • ما شاء الله عليك أخي بدر ..
    المشكلة أن هناك تعتيم كبير على هذه الحادثة في كتب التاريخ ..
    و أظن أن فعل الأمر الموجه للنبي بأن يرتقب دليل إضافي أن الحادثة جرت على عهد الرسول . ثم أظن أن هناك سنة إلهية على أن يطال العذاب كل أمة تخرج رسولها و الدليل قوله تعالى : " و كأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم " و أيضا " و إني عذت بربي و ربكم أن ترجموني و إن لم تِؤمنوا لي فاعتزلون "....ففي هذه الآية موسى يناشد قومه أن لا يرجموه (يخرجوه) حرصا منه عليهم أن يأخذهم العذاب فينصحهم بأن يعتزلوه إن هم لم يؤمنوا به .. هذا ما أردت أن أثري به النقاش .. و دمت بخير أخي..

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • أصبت أخى عبد الرحمن رحمك الله تعـٰلى، يبدو أن ذلك من السنن الالهية.

  • أخي بدر جزاكم الله خير على هذا البيان ،
    أتفق معك أن هذا الأمر ليس كما قيل أنه من علامات الساعة نظرا للحيثيات التي ذكرتها مشكورا ،
    ولكن لا يخلو الموضوع من إستفسار:
    ألا تعتقد أخي أن قوله تعالى (رسول مبين) غير المعرفة بألـ يشرحها قوله في الآية الموالية (ثم تولوا عنه وقالو معلم مجنون) بمعنى أن رسول مبين صفته أنه معلم مجنون ، وقد ذكرت في أحد تدبراتي (القرآن يفضح مخططات السريانية) أن المقصود بـ (معلم مجنون) أي (ذو علامات مكنون أو داخل كنانة) بأنه هو نسخة القرآن العظيم بهيأته المشكولة والمنقوطة - أنا هنا أدعي - كما تعلم؟

    وهل هم مؤمنون حقا حينما قالوا (ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون) فطالما أنهم مؤمنون فلم يعذبهم بالدخان؟

    أم يقصدون أننا سنؤمن برسولك؟ فاستجاب الله دعائهم من باب (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) في قوله تعالى (إنا كاشفو العذاب قليلا)

    شكرا على التعليق على الموضوع فأنا من المتابعين لكل ما يكتبه حوله.

  • مرحبًا بك أخى أبو يزيد أكرمك الله تعـٰلى
    بخصوص مفردة مجنون فقد جاءت فى أغلب المواضع فى القرءان على لسان المُكذبين بالرسل، وعلى مايبدو أنها صفة سلبية ويجعلونها سببًأ لعدم التصديق بالرسل. فجاء على لسان فرعون "قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ "، كما جاء نفى صفة الجنون عن النبى "وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ"، وعليه فلا أرى أن المفهوم سيستقيم إن كان المقصود بالرسول المبين هو القرءان فى البيان التالى "أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مُّبِينٞ ١٣ ثُمَّ تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجۡنُونٌ ١٤". والمفهوم الأقرب هنا هو أن الحديث عن شخص الرسول محمد.

    أما ما فهمته من بيان "رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ" فهذه الحالة التى تتكرر عندما يقع العذاب على مستحقيه ولا يتم الموت مباشرة، فيعترفون بالإيمان مثل حالة فرعون حين أدركه الغرق "حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ"
    وأعتقد أن فى حالة قوم الرسول محمد لم يتم كشف العذاب بل جاء التالى فى سورة الأنبياء (مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ ٦) سورة الأنبياء
    أى أن حالهم مثل حال القرى التى عُذبت من قبلهم ولن يؤمنوا لو رُفع عنهم العذاب. وقوله (إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ ١٥) سورة الدخان، فهمته أنه بيان أنهم لو كُشف العذاب قليلًا سيعودون لحالتهم الأولى وهى التكذيب بما جاء به الرسول الكريم.
    والله تعـٰلى أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0