• هذا الموقع كما فهمت يدعو الى تدبر القرأن ((وارى ان بعض التدبر لا فائدة منه بل قد يكون فيه ضرر وتشويه لمعنى الأيات . ولا تحتاج لكبير عناء لمعرفة معناها - انت استشهدت بقول الله(الايه ....ربي اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت) عندما نذرت مافي بطنها لله كانت تنذر ذكرا..وعندما وضعتها انثى ..استحت من الله فقالت ربي اني وضعتها انثى ليس لأخبار الله بما خلق ولكن صيغة تساؤل خوفا واستحياء من الله وهي تعلم انه يعلم انها انثى لا تصلح نذرا حيث نذرت ذكرا وكأنها تقول كيف اوفي بنذري لك ياالله .. والله اعلم واعلى

  • أشكرك أخي عبدالله الغامدي على ما أبديت ولي تعليق بسيط عليه وهو قولك: (بعض التدبر لا فائدة منه بل قد يكون فيه ضرر وتشويه لمعنى الآيات) سبحان الله ، على ماذا أستشهد؟ فأنا لم أستشهد على شيء بشيء وإنما تناولت الآية متدبرا لبعض معانيها ولم أذكر أنها قد نذرت ما في بطنها (على اساس أنه ذكر) ولكنها وضعته أنثى!! فمن أين أتيت لي بهذه الإستنتاجات؟ لو سمح لك وقتك أعد قراءة ما كتبت وليكن في صدرك متسعا لو أردت النقاش حول هذا الموضوع. فما اجتمعنا إلا لمثل هذه.
    بارك الله فيك

  • الضيف: - فيروز

    تبليغ

    للأسف الشديد هذا مقال خطير
    و دعني اتقول الى اين تسوقنا من هذا الطرح
    فليسامحني الله ان افتريت واطات في تقولي عليك
    و لكنني مررت هنا من قبل...
    اتريد ان تقول ان مريم كانت خنثى ثنائية العضو؟؟
    ارجو ان تتحملني
    و شكرا

  • لا تثريب يا أخي:
    أما ما أردت أنا قوله قد قلته في تدبري الذي قرأته ، وأما ما ذكرته أنت -متسائلا - فلا أعلم له عندي أساسا.
    وشكرا

  • الضيف: - عبدالله خليل احمد

    تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خير الجزاء يرجى من سيادكم التعمق اكثر في كتاب الله تعالى وتوضيح مواضيع اخرى مثل باب المرض والعلاج باب المصائب , باب ناسخ ومنسوخ , باب الاحاديث الموضوعة التى لا توافق كتاب الله تعالى وغيرها من المواضيع وشكرا مع التقدير .

  • السلام عليكم
    لماذا قالت أم مريم ما قالت بالرغم من أنها تعلم أن الله يعلم؟
    إن تساءلنا عن ذلك فعلينا أن نتساءل عن كثير من الكلمات التي قيلت من مرسلين وأنبياء ردا أو دعاءا أو حديثا لله تعالى.
    ما تلك بيمينك يا موسى؟ كان يجب أن يكون الرد هي عصاي وأنت الواسع العليم. لماذا يبين موسى، إذن، مجالات استخدامه لعصاه؟ ألا يعرف ونعرف أن الله لا يحتاج حتى لسؤاله عما بيده؟ وكان من الممكن أن تكون الآية، دون سؤال ورد، على نحو مثل
    إلق ياموسى بعصاك
    فمنها نفهم أن لموسى عصا وأن الله يعلم أن بيده عصا وأن الله تعالى أمره بإلقائها

    فإن كنا سنتبع منهج التحري عن مغزى الدعاء أو الحديث لله تعالى، لكتب الكثير ما يمكن أن يصل اليه ظنهم أو خيالهم وقد لا يكون له فائدة.
    قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِي ٱلْكِبَرُ وَٱمْرَأَتِي عَاقِرٌ
    ألا يعلم القائل أن الله يعلم أن امرأته عاقر؟

    وهناك مثل ذلك في القرآن

    أما عن قول أم مريم:
    رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى
    وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
    وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى
    وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ
    وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

    فهو نقل القرآن الأمين الصادق لما قالته أم مريم بالضبط، وهو حديث بشر باحاسيس بشر وعقلية بشر

    ويؤيد ذلك استخدامها لكمة "رب" وكلمة "الله" مما قد يوحي بأنها لا تتحدث مباشرة الى الله تعالى، فهي لم تقل: ربِّ إني وضعتها انثى وانت أعلم بما وضعت، بل قالت والله أعلم بما وضعت ثم عادت لتقول: اعيذها بك. إنه نقل أمين صادق لما يقول البشر

    وأنا أعتقد، أن لو أخطأ بشر في القول، ونقل القرآن عنه قوله ذاك، لنقله بخطأه لأنه نقل أمين صادق، والمثل الوحيد الذي يسعفني به عقلي هو

    قَالُوۤاْ إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُمْ مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ

    فمن قال تلك الجملة قالها كما جاءت في القرآن، ونقلها القرآن لنا على ما قيلت دون تغيير، بصدق وأمانة، وإن كان قولهم يشتمل على ما نعتبره خطأ إعراب، فهذا يعني أن القائلين إعتادوا على مثل هذا الخطأ في لغتهم

    وأخيرا، فأنا لست ضد تحليل كل كلمة من كلمات القرآن والاستفسار عن الاسباب، ولكنني لا أجد أي فائدة في محاولتكم إثبات وجود عاهة جسدية، مثل شلل الأطفال مثلا أو عته أو ما شابه ذلك، لدى مريم.

    ويجب، قبل أن تستمر في بحثك، أن تتساءل عن كيفية تعرف أم مريم على تلك العاهة فور الانجاب. فكلماتها تفيد أنها تتحدث فور ولادتها، فهي أنثى وقد سمتها مريم. وزد على ذلك أنه في عصرنا الحاضر، بكل ما توصل اليه الطب من تقدم، قد تمر شهور وربما أكثر من ذلك قبل أن يتعرف الوالدان على ما قد يكون بأبنائهم من عته أو عاهة

    لو كان بمريم مرض، أو عاهة، أو عته، لما كان ذلك في صالح ابنها وقد كان له ما يكفيه وأكثر من المعوقات والصعوبات في نشر دعوته، فلماذا يكون ابن مريضة أو معاقة أيضا لتزيد طينته بلة؟

    وشكرا لجهدكم والسلام عليكم

  • أخي الفاضل كريم
    وعليكم السلام
    أولا نحن لا نوجب على الله سبحانه شيئا يقوله (تعالى عن ذلك علوا كبيرا) ولكننا نقلب الفكر فيما يقوله الله تعالى لنا ولا نخرج عن إطاره ، وحينما أوردت تساؤلاتي كنت أفكر بصوت عال لأجتذب مثل عقلك النير للمشاركة وها أنت مشكورا تثري بما لديك. أما فيما يتعلق بخطاب إمرأت عمران ربها أنت قلت (مما قد يوحي بأنها لا تتحدث مباشرة مع الله) فمن أين لك هذا الإستنتاج بالإيحاء؟. ثم من قال أنها ما كانت تخاطب أحدا غير الله؟
    ثم سبحان الله فآخر كلامك يناقض أوله فأنت حينا تبدأ فتقول (فإن كنا سنتبع منهج التحري عن مغزى الدعاء أو الحديث لله تعالى، لكتب الكثير ما يمكن أن يصل اليه ظنهم أو خيالهم وقد لا يكون له فائدة) وفي ذات الوقت تختتم بأنك (لست ضد تحليل كل كلمة من كلمات القرآن والاستفسار عن الاسباب، ولكنني لا أجد أي فائدة في محاولتكم إثبات وجود عاهة جسدية، مثل شلل الأطفال مثلا أو عته أو ما شابه ذلك، لدى مريم) فما قد ترى لا جدوى من وراء تحليله قد يأتي يوما وتحتاجه أو غيرك يحتاجه أما سمعت لأخينا القائل (إللي متحتجش النهار ده لوشو بكره تحتاج لأفاه) عذرا عن الشعبية في القول. وأما حقيقة تدبري فلست باحثا عن إثبات علة أو نفيها (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم..الآية) وإنما إسترعى إنتباهي الأسلوب الإلهي في صياغة القرآن فذهبت أتدبر. فما اتفق منه مع الكتاب خذ منه ما تريد وما تناقض منه مع كتاب الله فاضرب به عرض الحائط ونحن نتبعك في ذلك. هذا ما لدي والله أعلم وأحكم.

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    سبحان الله وبحمده ، والله أسأل الهدايه للجميع ، وأن يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بمايعلمنا ، وأتسأل في موضوع كيف ولدت مريم ؟
    وربما يكون سؤالي إستباقي لما سوف تذهب إليه فيما بعد بعد وهو كيف ولد السيد المسيح عليه السلام من إمه مريم عليها السلام ، وقد جاء في القران ( وأذكر في الكتاب مريم إذ إنتذبت من أهلها مكاناً شرقيا ) سوره مريم ) , كيف ذهبت إلي ذلك المكان إذا كانت معاقه لا تستطيع المشي ؟ او الحركه !
    وشكراً

  • أخي الكريم أحمد الشريف
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    أول آسف على التأخير في الرد لأنه على ما يبدو كان هناك إشكالية فنيه في جهازي ولكن إدارة الموقع جزاهم الله خير قد ساعدوني في حلها.
    للإجابة على سؤالك (كيف ذهبت إلى ذلك المكان؟) أقول: من قال لك أنها ذهبت؟ فالآية الكريمة تقول (فانتبذت) اليس كذلك؟ وشتان بين الفعلين فالفعل (ذهب) يمكن للفرد منا أن يقوم به دون أي مساعدة من طرف آخر ، بينما في حالة مريم والحال كما ذكرت في تدبري لا يستقيم معه إلا كلمة (فانتبذت) ولكي تعبر الفكرة إلى مخيلتك إليك هذه الآية الكريمة (فحملته فانتبذت به..) فعلين وردا في آية واحدة أحدهما لا يحتاج إلى مساعده للقيام به وهو الفعل (حملته) لذلك نسب القيام به مباشرة إلى مريم بينما (الإنتباذ) كانت فيه تحتاج إلى مساعدة من طرف آخر ونستدل بذلك على دخول حرف (الألف) في (ف) (ا) نتبذت. هذا ما أعانني الله على الإجابة عليه وجاء دورك لتجيبني بما هو سبب إستخدامك لكلمة (إستباقي) فهل تستطيع أنتسابق نفسك دون أن يكون هناك طرف آخر تتسابق معه؟ خذ راحتك في الرد. والله أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0