• السلام عليكم.
    لم تظهر لي ايقونة ( الرد على التعليق ) فها أنا أنسخ ما كتبت أخي أبا يزيد:: ((كلام معقول إلى حد ما
    طيب قال تعالى (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا) كيف يفسر صاحبكم هذه الآية فكلنا نقول بأن الملائكة سجدت كما نسجد أي وضعت جبينها على الأرض تنفيذا لأمر الله وطاعة له!! كيف نظر إليها صاحبكم؟)).

    المسيح الموعود عليه السلام لم يؤلف كتابا في تفسير القرآن الكريم .إنما بين المنهج الصحيح في تدبر القرآن الكريم .و لكنه كان في كتاباته و في دروسه يتطرق إلى تفسير بعض الآيات القرآنية الكريمة .
    و من خلال منهجه و توجيهاته استفاد علماء الأحمدية و خلفاؤها من منهجه .
    ستجد جواب سؤالك إن شاء الله في التفسير الكبير للخليفة الثاني ابن الإمام المهدي حضرة مرزا بشير الدين محمود أحمد رضي الله عنه .
    سترى علوما قرآنية عظيمة .
    لا سيما في قصة الخلق التي تاه في تفسيرها علماء الأمة .
    كما يمكنك الاطلاع على تفسيره لسورة الحجر و الكهف و طه .
    و اعذرني حيث لا يمكنني أن ألخص لك المسألة هنا .و شكرا .

  • تدبر الأدلة القرآنية في مشاركتي السابقة .و هي ستهديك للحق .

  • حمزة horror film named freddy le retour.

  • أخ علي تحية عطرة
    (فالقرءان بَيِن ويُسر لمن شاء الله أن يهديه ويُبَصّره بنوره.)هل معناها أن مشيئة الهداية بيد الله وحده ولا دخل للإنسان فيها؟؟
    مقتبس:(والرسول محمد هو ليس اخر رسول ان شاء الله فكل شيء بتقدير من الله وكلمة خاتم لا تعني اطلاقا انه اخر رسول) ما الدليل علي قولك هذا؟هل مفهوم الخاتمية يختلف عما ألفنا؟ بهذه بررت لحمزة إنتماؤه للأحمدية فهم يعتقدون في الرسول ميرزا غلام !!!!!!!!!هل لك تبيان جديد لهتين ن الأياتين ؟
    مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا الأحزاب (40) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ يس (65)
    ودمت في حفظ الله

  • السلام عليكم اخي صهيب
    الهداية بيد الله وحده بدون اي شك ولكن وفق معايير يعلمها الله وحده لانه عليم بذات الصدور فهو يعلم من الذي يريد الحق ولا يستكبر فبعد ان يسمع الانسان الذكر يعلم حينها الله ما يفكر ذلك الانسان هل يريد الاستكبار ام يريد الحق فيهديه ان علم ان فيه اخلاص وعدم تكبر وينساه للشيطان ان علم به تكبرا لذلك كانت الايات بهذا الشكل
    وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾
    وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ ۚ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٥﴾
    ۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَالْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٣٦﴾

    الله لا يظلم احد ولا يضل احدا حتى يبن لهم
    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١١٥﴾

    فهو يهديهم ان يبعث رسولا يهديهم للحق فأن اعرضوا وتكبروا تركهم في ضلال


    وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ

    مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾
    وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿١٦﴾

    سؤالك الاخرعن خاتم النبيين اقولها وبكل تأكيد ان الكلمة لا تعني اطلاقا انه اخر رسول وانا بصدد بحث جديد عن هذا الموضوع ولكن اقول باختصار ان الكلمة مذكورة خاتم بالفتحة وليس بالتسكين والفرق كبير وجائت بمعنى صادق على ما جاء به النبيين من قبل واقول ذلك لتقريب المعنى ولازلت بصدد كتابة الموضوع بتفصيل اكثر ..ومهما كان الاجتهاد وفرض الاحتماليات في الوصول للمعنى الحق لن يكون بمعنى اخر وهذا هو المهم ولا ننسى ايضا ان ايات كثيرة تؤكد ان الله لن تتبدل سنته وان هذه من رحمته للبشرية فالشيطان موجود منذ زمن ادم والرسالات لم تنقطع فهل انتهى دور الشيطان في تزيين الاختلاف بين كتاب الله والاباطيل ؟؟!!
    ولكن كل شيء عنده بتقدير ونحن لا نختلف عن العهد الذي اخذه الله على الامم او على من اتاهم الكتاب

    وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾
    فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾

    او

    يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي ۙ فَمَنِ اتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٥﴾
    وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٦﴾

    هل نحن لسنا من بني ادم ؟؟ا
    بني ادم مستمرين الى ان يشاء الله وسنة الله مستمرة ولن تتبدل ولكن كل شيء بتقدير كما في الاية
    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٩﴾

    بالنسبة لقولك اني بررت للاخ حمزة انتماءه للاحمدية فهذه الامور هي امور شخصية لكل فرد فانا لم اذكر كل ذلك لابرر لايمان احد وانما اكتب لما اره شخصيا انه حق اما لو اردت ان تعرف رأيي بالاحمدية او غلام احمد فانا ارى انه ليس رسول ولا يمكن ان يكون رسول يؤمن باحاديث وسير ورايات ولا يعلم حتى فهم كثير من الايات او ان يجتهد لفهم ايات فالرسول يبلغ ما انزل الله من حديث وينذر الناس ان لا تؤمن الا بغيب الله فهل فعل هو ذلك ؟لا بالتأكيد فهم يؤمن بالصحابة وغيرهم ممن لم يشهدهم ولم يأتي ذكر احد منهم في القرأن والقرأن قد ذكر عن مثل هذه الحالات

    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ ۗ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ ۖ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿٩٣﴾
    وايضا قال
    اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾
    فما هو ايمانه بعمر وابو بكر وغيرهم ممن لم ينزل الله بهم من سلطان وما هو ايمانه من السير والاحاديث يؤمن ببعض ويكفر ببعض ؟هذا مخالف لكلام الله وشرك
    وكما قلت هذا ما اؤومن به لحد الان المهدي اليماني غلام احمد وووو كلهم لا ايمان لي بهم ونذكر ان لا تزر وازرة وزر اخرى وان مرجعنا الى الله وهو الذي يحكم وهو الذي قائم على كل نفس ويعلم صدق تلك النفس كما كان الحديث بين عيسى وربه
    إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾
    قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١٩﴾

  • السلام عليكم .
    بارك الله فيك أخي علي الصالح .
    أحترم رأيك كثيرا .فأنت تقول كلمة الحق التي تراها لا تخشى لومة لائم .فحين أكدت أنت استمرار بعث الله تعالى الرسل .ظن البعض أنك تبرر للأحمدية .
    و ها أنت تعلنها بكل ثقة و صراحة أنك لا تؤمن بدعوة مؤسس الأحمدية أصلا .

    و هذه هي الموضوعية المطلوبة في الجميع .

    بالنسبة لاستمرار نعمة الوحي و نعمة النبوة التابعة لمحمد صلى الله عليه و سلم :
    قبل تعرفي على الجماعة الإسلامية الأحمدية .كان هذا الموضوع عندي غير وارد للبحث و حتى للتفكير أصلا .

    لكن بعد أن قرأت و سمعت للأحمدية , قضيت زمنا طويلا في البحث .و صار موضوع استمرار نعمة الوحي و نعمة النبوة التابعة لمحمد-ص- عندي من البديهيات .فالقرآن الكريم مليء بالآيات التي تثبت استمرار هذه النعمة .

    لدرجة أنني صرت أرى مشايخ الأمة التقليديين مجرد خونة , كاتمين الحق , ناصرين للباطل .


    الآية الكريمة :

    ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ ۗ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ ۖ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿٩٣﴾ .
    الآية تتحدث عن حالتين مختلفتين :

    1-كذب على الله .
    2- أوحي إلي .و هو لم يوح إليه شيء .
    -3إنسان يقول سأنزل مثل ما أنزل الله .

    المسيح الموعود عليه السلام من الحالة الثانية .لأنه لم يكذب على الله و لم يقل أبدا أنه سينزل مثل ما أنزل الله .بل قال و أكد طيلة ما يقارب الأربعين سنة على أن الله تعالى أوحى إليه و يوحي إليه .

    مناقشة دلائل الآية في الحالة الثانية :

    لو أن الوحي انقطع مطلقا .لما وردت هذه الآية في القرآن هكذا .لأن دلالتها تفيد أن هناك من سيقول أن الله يوحي إليه و هو صادق .
    فلو انقطع الوحي لورد في القرآن حكم عام بكذب كل من يقول أوحي إلي .

    و هذا دليل آخر على استمرار نعمة الوحي .

    وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) البقرة .فالله تعالى صادق الوعد لا يزال يجيب كما كان و سيبقى .


    حكم الله تعالى في المتقول عليه :

    وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
    سورة الحاقة .

    لكن المسيح الموعود ظل يقول ان الله تعالى يوحي إليه .و مع ذلك كان الله يؤيده و يحفظه و ينصره .يحقق نبوءاته , و يهلك أعداءه في مباهلات كثيرة .

    و الآن نسأل : هل الله تعالى لم يعلم حال الرجل ؟. أم أنه تخلى عن وعيده بقتل المتقول عليه ؟.

  • سلام عليك اخي الكريم حمزة بعد ان وضحت في تعليقي السابق عن سبب عدم ايماني برسول لحد الان اجيبك عن اخر سطر في تعليقك الكريم واقول لك ان الله لم يهلك من تقول عليه مباشرتا لان الكثير جدا من تقول عليه وانما يؤخرهم لاجلهم او ان يشاء شيئا والاية التي وعد الله بهلك من تقول عليه تخص الرسول الذي اصطفاه هو يعني محمد لو تقول عليه سوف يهلكه مباشرتا لانه مبلغ من قبل الله بوحي وليس من بقية المتقولين من دون وحي والفرق كبير جدا ...وتحية لك

  • السلام عليكم .
    أخي الكريم علي .
    سنة الله تعالى أن يمهل الضالين .و أن يهلك المتقولين عليه .
    و هذا فرق كبير بين القضيتين .

    قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا (75) .مريم .

    مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (186). الأعراف .

    أما المتقول على الله تعالى بان يدعي أن الله تعالى أوحى له و هو كاذب فهذا تعهد الله بقتله .كما في سورة الحاقة .
    و ما ينطبق على الرسول -ص- ينطبق على غيره من باب أولى .

    و حتى في التوراة ورد هذا الوعيد ليكون معيارا لمعرفة النبي الصادق من النبي الكاذب .سفر التثنية .



    1) سفر التثنية 18: 20

    وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ.

    و في التراث الذي لا يؤمن به الإخوة أن امرأة يهودية ارادت اختبار صدق النبي بهذا المعيار .و قصة الشاة المسمومة معروفة .و أنا هنا أحب أن ألتزم منهج الإخوة في الإستدلال بالقرآن وحده.

  • اخي ال كريم انا لم اخرج ولن اخرج عن الاستدلاال من القرأن وحده وكما قلت لك كثير من هم تقولوا على الله ولكن الرسول الذي يختاره الله ليبلغ كلامة لا يستطيع الكذب بحرف واحد عن الرسالة وهو ايس كباقي المتقولين الذين يكذبون فهو مؤتمن بالوحي والتبليغ عن ربه اما الذين يكذبون بغير وحي فهم كثير وتبين الاية ان الرسول لا يتقول على الله والا اهلكه بينما الذين ادعو النبوة قال عنهم ومن اظلم منن قال اوحي الي ولم يوحى اليه وهؤلاء لهم عذاب ولو بعد حبن ...تقبل تحياتي وتذكر انا لم اتي بكلام من خارج القرأن

  • السلام عليكم .
    شكرا جزيلا أخي الكريم علي الصالح .
    رغم الخلاف في المنهج فأنا احترم كل الإخوة .فهم أحرار في اعتمادهم على القرآن وحده .
    أما نحن فنعتمد على القرآن الكريم و هو الحكم و الفيصل على باقي المراجع .و نعتمد على السنة و على التاريخ ما لم نجد تعارضا مع القرآن الكريم .
    أذكر أن الآباء المسيحيين و هم دكاترة غالبا في برنامج ( الحوار المباشر ) الذي تقيمه قناة الأحمدية mta .أذكر أنه في حلقات بعنوان ( أدلة صدق الرسول محمد صلى الله عليه و سلم) .لم يجدوا جوابا قط للسؤال التالي :
    ما دمتم ترون أن محمدا-ص- ليس صادقا .فلماذا لم يهلكه الله تعالى طبقا لنبوءة و وعيد سفر التثنية ؟.
    و بالنسبة لي أرى أن وعيد سورة الحاقة هو نفسه وعيد سفر التثنية و هو معيار حاسم في معرفة النبي الصادق من المتقول و شكرا .

  • أخ حمزة لا أريد منك أن تحيلني على موقع هذا الذي تتحدث عنه
    ولكن أعطني شيئا حقيقيا من نبوءاته
    أو
    بعضا مما أوحي إليه
    وهل هو إلهام كما أوحي لأم موسى أم هو وحي كلامي أو وحي إشاراتي أو وحي مكتوب
    بالله عليك أجبني بعيدا عن أية مهاترات أو إستخفافات أو تهريج أو مزايدات أو مغالطات أو مناورات هنا وهناك رجاء
    إدمغني بآية أو علامة أو بينة أو أثارة من علم

    هل يكفي هذا الطلب ودع عنا جمييييييييع (علماء الأمة) وحدثني بما سألتك فقط وبكل أدب وسأقرأ بكل ممنونية

  • السلام عليكم الأخ أبا زيد .
    كما يقال في المثل العربي : ما حك جلدك مثل ظفرك .
    هذه القضية ينبغي أن يبحثها كل واحد بنفسه .
    لأنني مهما كتبت لك فلن أنقل لك كل شيء .

    أختصر هنا على بعض الأحداث فقط :

    نبوءة هلاك عدو الرسول محمد -ص- الهندوسي ليكرام :
    هذا الرجل كان من علماء الهندوس .و كان من المترفين .مالا و جاه و أتباعا .
    أطلق العنان للسانه لسب النبي محمد-ص-.
    فلما بلغ خبره إلى المسيح الموعود عليه السلام .كتب إليه ناصحا أن يكف عن سلوكه المشين .و أن يحترم اعتقادات الناس و رموزهم .
    فاستخف الهندوسي بالقضية .و زاد في عدوانه و سبه .

    تلقى الإمام عليه السلام وحيا من الله بقرب هلاك الهندوسي و أعلن أن ذلك سيكون خلال ست سنوات .

    سخر الهندوسي من الأمر و أعلن أن مرزا غلام أحمد سيهلك في ثلاث سنوات .

    مضت السنوات الثلاث .و أعلن المسيح الموعود أنه رأى رؤيا .
    رأى فيها أن رجلا ضخما , بشع الخلقة يطعن هذا الهندوسي بخنجر .و ذكر أن رأى في الرؤيا شخصا آخر معه .

    و بعد مدة أعلن أن هلاك الهندوسي سيكون يوم عيد .
    ثم أعلن أنه تلقى وحيا نصه ( عجل جسد له خوار ).
    و فسر المسيح الموعود هذا الإلهام بأنه يتعلق بتفاصيل هلاك الهندوسي .
    في السنة الخامسة من إعلان نبوءة هلاك الهندوسي و في يوم عيد الأضحى للمسلمين .
    بينما كان الهندوسي في بيته .و الحرس من كل جانب .فإذا بأمه تسمع صراخا , فدخلت فوجدت رجلا ضخما يطعن الهندوسي ليكرام .
    حاولت الحجز عنه .فضربها فوقعت .(( و هي الشخص الثاني في الرؤيا )).

    طعنه 16 طعنة .
    ثم اختفى الرجل .
    فتش الحرس كل شيء .فلم يعثروا للرجل على أثر .
    و مع هذه الطعنات بقي الهندوسي يصارع الموت .حتى صار حين يتنفس يصدر صوتا كخوار العجل .

    -نبوءة الطاعون و رفض التطعيم بأمر الله :

    حين تنكر المشايخ الذين كانوا يمدحون الإمام عليه السلام من قبل إعلانه دعوته . و اشتدت المعارضة .أعلن الإمام أنه رأى الملائكة يغرسون شجرا خبيثا المنظر .
    ثم تلقى وحيا أخبره الله بقرب تفشي الطاعون في إقليم البنجاب .
    و فعلا بعد سنتين أو ثلاث تفشى مرض الطاعون فعلا في البنجاب .
    أعلنت الحكومة البريطانية عن حملة تطعيم لمكافحة الوباء الذي حصد الآلاف .
    تلقى الإمام وحيا من الله بعدم أخذه و جماعته التطعيم .و أن الله تعالى سيحفظه و أتباعه .
    فأعلن الإمام رفض التطعيم .بناء على أمر الله تعالى .
    فسخر منه الناس .و العلماء .و ظنوا أنه درويش و سيموت هالكا هو أتباعه .
    فإذا بالطاعون يقتلهم هم .و حفظ الله الإمام و أتباعه .

    فلو كان كاذبا أو شاكا في الوحي الذي يتلقاه لسارع لأخذ التطعيم .

    -هلاك القس مارتن كلارك في مباهلة مع المسيح الموعود عليه السلام .
    -هلاك 15 قسيسا في مباهلة أيضا معه عليه السلام .
    فهل كل هذا لا يعني شيئا ؟
    هذا شيء قليل جدا من الوحي الذي تلقاه الإمام عليه السلام .علما أن الوحي الذي تلقاه ليس عبارة عن كتاب سماوي جديد .و لا يتعبد به .و إنما هو مكالمات و تأييدات من الله للمسيح الموعود عليه السلام .

    و إن شئت المزيد فما عليك سوى معرفة الرجل و علومه من خلال كتبه هو نفسه .و شكرا .

  • شكرا أخ حمزة
    ولكن ألا ترى أن كتب التراث تزخر بمثل هذه الأقاصيص فالقصة الأولى أذكر أنني قرأت من هذا القبيل له علاقة بمدعي النبوة (العنسي) حينما استئذن أحد جنود المسلمين من زوجته الدخول إلى هذا المدعي وحينما دخل عليه فتك به وتركه يرفل في دمه وكان خروج الروح له حشرجة فعند خروجه مع الباب سألت زوجة العنسي عن هذا الصوت التحشرجي الصادر من الداخل فرد عليه (المسلم) قائلا إن نبيكم يوحى إليه. فعندها أطلق ساقيه للريح خوفا من كشف أمرة .... وهكذا من القصص

    عموما كان القصد هو التعرف على ما لدى المذكور من مباديء وأطر وتصورات لتنظيم حياة المجتمعات ، أما مسألة الأحلام والرؤى وربطها بالنبوؤات فالمجتمعات لديها الكثير والكثير جدا من هذا القبيل ولكن السؤال لماذا على الدوام ترتبط النبوؤات بالأحلام ولا نرى شيئا منها على أرض الواقع. يعني على سبيل المثال محمد عليه السلام والأنبياء والرسل من قبله قدمهم الله تعالى للناس وعرفهم بهم وحدد واجباتهم الوظيفية ومسؤولياتهم وحدودهم وأيد كل منهم بمؤيد ثم بعثهم. فكيف صاحبكم؟؟

  • السلام عليكم .
    ما يراه البعض قصصا يراه البعض الآخر دليلا عظيما .
    لم أر للإخوة تعليقا على واقعة تفشي مرض الطاعون .و امتناع المسيح الموعود عليه السلام و أتباعه من أخذ التطعيم .و كل وقائع القصة موثقة و ليست في زمن غابر .بل قريبة جدا .
    و من المسلم به أن الشخص المخادع هو أول من يلجأ لاتخاذ الأسباب المادية للحفاظ على نفسه .

    لكن صدق المسيح الموعود عليه السلام و ثقته في ربه , جعلته يرفض التطعيم لنفسه و لأتباعه .و بالفعل هلك أعداؤه و نجاه الله هو و أتباعه .
    ففي العجلة الندامة .اعرفوا الرجل من كتبه .
    على كل حال , القضية أخطر مما يتصور البعض , فليس الأمر أن يقرر الإنسان موقفا ثم يتصلب عليه و لا يرى ضرورة للبحث .

    الإمام عليه السلام , ألف ما يقارب 100 كتاب .منها أكثر من 20 كتابا باللغة العربية .و من لم يقرأها لا يحق له أن يحكم عنها و لا على مؤلفها .و هذا من العدل .

    و إن كان الأمر مفاضلة .فأنا أعتقد أن من يؤلف 100 كتاب , و يشهد له بالعلم و بالتقوى كبار علماء الأمة , أراه أحق أن يقرأ له .لا لغيره .و أن يهتدى بفكره لا بفكر غيره .

    فما يمنعكم من قراءة كتبه ؟.

    تذكرت الشيخ القرضاوي :
    سأله سائل : لماذا لا تقرأ للأحمدية ؟.
    أجاب : أنا لا أقرأ لهؤلاء .

    فالكبر مصيدة لصاحبه , يهلكه و لو بعد حين .

    و قد تلقى الإمام عليه السلام وحيا جاء فيه : إني مهين من أراد إهانتك ,و معين من أراد إعانتك .

    فالقرضاوي اليوم مطارد و مطلوب من البوليس الدولي كالمجرمين .و صار لا يثبت على شيء .
    فلا يحسن بإنسان عاقل أن يستكبر و يحكم من غير محاكمة عادلة .و شكرا .

  • أخي حمزة
    أنا لا أقول لك إلا ما أعرفه.
    وما أعرفه هو أن الله يبعث الأنبياء والرسل لأجل شيء واحد وهو توحيد الله في ربوبيته فلا يعبد غيره وتوحيده في أولوهيته فلا يشرك معه. وكل من بعثه الله آتاه بينة أو آية أو معجزة لإظهار أمر رسالته على الملأ وإحقاق الحق وتنتهي تلك البينات والمعجزات بانتهاء المبعوث ، عدا محمد عليه السلام فرسالته قائمة إلى يوم الدين. رسالة لا عرقية ولا قبلية ولا طئفيه ولا فرقية ولا جنسية. لم يألفها ولم ينسبها. لم يمتدح فيها نفسه ولا قبيلته بل مجد الرسل والأنبياء والرسالات من قبله وحذى حذوهم واتم بهم وبهداهم اقتدى. والقرآن العظيم يشهد بنفسه عن نفسه والله غالب على أمره. لا سمانا محمديون ولا إبراهيميون ولا عيسويون ولا موسويون. إن هي إلا أسماء نحن ميزنا أنفسنا بها عمن سوانا. وقد سمينا من قبل بالمسلمين.
    فإن كان صاحبكم لا يخرج عن هذا الإطار ويدور في فلكه ومضمونه
    وإن كان صاحبكم يسمع لما تقولون ويقبل بالإعتراض والتعارض كما كان عليه محمدا عليه السلام
    وإن كان صاحبكم لا يرجو من وراء ذلك أجرا ولا سمعة ولا نفوذا ولا سلطة ولا يبتغي مكانة
    وإن كان صاحبكم لم يأت من عند الله برسالة أو بينة أو معجزة
    وإن كان صاحبكم يدعو إلى ما يدعو إليه محمد عليه السلام ويقتدي برسالته ويأتم به
    وإن كان صاحبكم قد إتخذ القرآن دستورا ومنهاجا لا يحيد عنه ولا يفتري عليه من بين يديه أو لاجله
    وإن كان الله لم يجر على يديه كما أجرى على يد من سبقه من الأنبياء والمرسلين
    وإن كان صاحبكم لم يجتبيه الله ولم يعلمه تأويل الأحاديث كيوسف ومن قبله يعقوب
    وإن كان صاحبكم يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ولا يفرق بين أحد من رسله
    وإن كان صاحبكم يبتغي فيما يقول وجه الله والدار الآخرة ولا يريد لقاء ذلك جزاء ولا شكورا ولا يأخذ مالا لقاء طباعة كتبه ونشر مذهبة وتعاليمه

    فإني أرى أن صاحبكم إنسان ستاندارد

  • السلام عليكم.
    المسيح الموعود عليه السلام جاء فقط لإعادة الأمة الإسلامية لتوحيد الله حق توحيده .و لتعريف الناس جميعا بالإسلام الحقيقي الذي جاء به سيده محمد المصطفى خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم .

    و حتى و إن كنت تراه ستاندار , فلا يمنعك شيء من معرفته من خلال كتبه و عقائده و تفاسيره للقرآن الكريم .

    و لعلمك أن الإمام عليه السلام بعثه الله حكما عدلا فيما اختلف فيه المسلمون و غيرهم أيضا .و حكم بالحق .
    و الناس يلتحقون على الأقل بفكره يوما بعد يوم .إن لم ينضموا إلى جماعته .

    فهو الذي بين المعنى الصحيح للجن في القرآن .و بتنا نرى اليوم من يتغنى بهذا المفهوم الجديد .
    بين أيضا سيرة عيسى بن مريم عليه السلام .و الناس يتخلون عن كل تلك الخرافات التي ألهت عيسى بن مريم و يعودون للحق .و يقبلون ما قدمه الإمام عليه السلام .

    أجبر بحججه القاطعة المسيحيين على إجراء تعديلات في كتابهم المقدس العهد الجديد .
    و هذا هو كسر الصليب .

    فند نظرية النسخ في القرآن الكريم .و المسلمون اليوم يكادون يتبرأون جميعا من هذه العقيدة الفاسدة .

    بين المفهوم الصحيح للجهاد .و ها هم مشايخ الأمة و علماؤها يعودون للحق و يتبرأون من الإرهاب .
    بين حقيقة فتنة المسيح الدجال و حقيقة يأجوج و مأجوج بشكل رائع لا مجال لإنكاره .

    أما عن المعجزات :
    فهذه سنة الله تعالى في أنبيائه .كلما بعث الله -(( لولا تأتينا بآية )) - نبيا سارع قومه لمطالبته بمعجزات .و كأن الأنبياء السابقين كانوا حواة.و بهلوانيين .
    و أمتنا الإسلامية ليست اليوم بدعا من تلك الأقوام .يطالبون بمعجزات كالتي تصوروها كانت للأنبياء السابقين .فتوهموا أن عيسى بن مريم كان محييا مع الله و خالقا مع الله .و أن موسى كان يفعل الأعاجيب بعصاه .و أن سليمان يتحكم في الأشباح , و أن صالح كانت له ناقة خرجت من صخرة .

    كل هذا فهم باطل لا دليل عليه .

    معجزة المسيح الموعود هي العودة بالأمة إلى ما كان عليه النبي محمد -ص- بالحجة و البرهان .و ليس بالسحر أو البهلوانيات .
    معجزته تصحيح عقائد المسلمين .إحياء الأموات روحيا .معجزته تفاسيره الرائعة للقرآن الكريم .بأن قدم المنهج الصحيح لتدبر القرآن الكريم .
    معجزته تأييد الله تعالى له و لجماعته .معجزته نبوءاته التي حققها الله تعالى له و بشكل معجز .

    أما عن المعجزات البهلوانية الخرافية , فحتى رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم لم يكن له حظ فيها .و ما سلم من هذا النقد الباطل.فقالوا: لا معجزة لمحمد-ص-.

    على كل حال قراءتك لكتب المسيح الموعود عليه السلام هي التي ستعطيك ما يرضيك من معجزات تطلبها .و شكرا .

  • كلام معقول إلى حد ما
    طيب قال تعالى (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا) كيف يفسر صاحبكم هذه الآية فكلنا نقول بأن الملائكة سجدت كما نسجد أي وضعت جبينها على الأرض تنفيذا لأمر الله وطاعة له!! كيف نظر إليها صاحبكم؟

  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: أبو يزيد تبليغ

    الله يجازيك يا ابو اليزيد خيراً وهذه تسمي حشرجة الوحي :) كنت اتعجب منذ زمن كيف يعبد البشر بقراً ، حتي عرفت.

  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: حمزة تبليغ

    الاخ حمزة والله قصص ممتع جدا ، ولكن اين اختفي الرجل الذي طعنه 16 طعنة ؟ ومن كان هذا الرجل ؟ وهل ظهر مرة اخري ؟ ان هذا الرجل هو مفتاح الحل !

  • الضيف: - حمزة

    رداً على تعليق: الضيف: - صهيب تبليغ

    السلام عليكم .
    الأحمدية ليست في حاجة لأن يبرر لها أحد .
    لو صح أن محمدا-ص- هو آخر النبيين كما يفهم المشايخ , لثبت أن القرآن من عند غير الله .لأن القرآن يؤكد تأكيدا شديدا عن ثبوت النبوة التابعة لمحمد صلى الله عليه و سلم .

    اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) .الحج.

    يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) الأعراف .

    هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) الجمعة .


    وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57) وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59) وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) الزخرف .
    و عشرات الأدلة القرآنية الكريمة الأخرى .

    و ما مرزا غلام أحمد عليه السلام إلا نبي تابع لسيده محمد صلى الله عليه و سلم .و ما جاء ببدع من القول .فلم يزد و لم ينقص شيئا في الإسلام .إنما هو نذير طبقا لسنة الله تعالى الماضية في كل الأمم .و ليست أمة محمد صلى الله عليه و سلم استثناء بل ربما غطرسة بعض أبنائها ستجعلهم أغفل من قوم نوح .

  • الحمد لله يا حمزة وأخيرا باض الديك كان من زمااااااااااااااااااااااان من يا أخي
    هذا أنت قلتها بعظمة لسانك - تابع لسيده محمد صلى الله عليه وسلم
    يعني كما كلنا في الهم شرق فكذا في الدين فرق
    يعني خلق من خلق الله مثلك ومثلي ومثل أي إنسان آخر على وجه الأرض تابعا لدين محمد!!!!!!!
    وبذلك يندرج تحت منظومة الفرق الإسلامية وخلينا نقول أهي زادت نسخة في البلد كانوا (72) وزودها غلام أحمد (73) فرقة. الله يه****** فيه ويعطيك بركاته ويمتعك معاه. رجاء إلزمه ولا تحد عنه فتزل وتشقى.
    أما إن كنت تقول أنه رسول فالرسول من عند الله والذي يأتي من عند الله يكون له بينة والبينة هي الرسالة والرسالة إما كتاب أو معجزة والمعجزة إنت عارف مثله مثل الرسل السابقين. ماهي علامته؟ ما هي بينته؟ ما هي رسالته التي بعث بها؟.... إلحقني يا مرسي يبو العباس بالرسالة إنشرهالي خلي العالم تقراها ولو سمحت لا تقول لي رسالة الكترونية مرفوعة عالموقع الفلاني. غلام أحمد!! والله لا أعرف أنا غلام أحمد هذا ولكن لن يخرج عن إطار رسل أخر زمن يا عمي إطلع من نفوخي لحسن حيطأ.

  • السلام عليكم، بحث رائع، غير أن مترفيها) لا تخص أصحاب السلطة والحكم فقط .
    اقتباس من البحث :(نأتي الى أمر الله، فماذا يأمر الله؟ ومن هم الذين تكون لهم السلطة والإفساد في الأرض وظلم الناس؟
    بالتأكيد المُترفين والملوك وأصحاب السلطة والنفوذ، ..).
    بل تشمل كلمة ( مترفيها ) أصحاب الحكم والسلطة , وكذلك العلماء. الذين هم من يتصدون لدعوة الرسول. ويقفون سدا وحاجزا بينه وبين الناس. يكفرونه, يشوهونه, ويصدون الناس عنه.
    وبلا شك هم مفترفون. و حال علماء الغثاء اليوم خير دليل. تجارة بالدين تدر عليهم أموالا قارونية.
    إلا أن في نفسي سؤال للأخ الباحث:
    في خاتمة البحث أكتم أنها سنة الله التي لا تتبدل.
    فهل تجري على أمة محمد صلى الله عليه و سلم من بعد؟.
    هل تحتاج الأمة إلى رسول ينذرها قبل العذاب؟.
    و شكرا .

  • سلام الله عليك اخي حمزة ...بالنسبة للعلماء الذين يشترون بايات الله ثمنا قليلا وكانوا تابعين لاصحاب السلطة والنفوذ ويحرفون الكلم عن موتضعه وويجعلون من الدين وسيلة لحماية اصحاب النفوذ فهم معهم شركاء في ما يجرمون به
    اما سؤالك الاخر فهو سؤال جميل جدا وهو هل تجري سنة الله على امة محمد من بعده وهل تحتاج الامة الى رسول ينذرها قبل العذاب ؟
    واجيب واقول نعم وبكل تاكيد فهذا ما بنيه الله في كثير من الايات وامة محمد ليست بمعزل عن ذلك فهناك تقدير من الله في حجم الفساد وكبره ومتى يكون تقدير بعث الرسل لينذر المفسدين ويبشر المسلمين لله والمخلصين له
    والاية العظيمة هذه تبين ذلك وغيرها الكثير تبين ان الله يبعث الرسل لينذرونهم ان ينتهوا وان ينيبوا اليه
    مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾
    وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿١٦﴾
    والرسول محمد هو ليس اخر رسول ان شاء الله فكل شيء بتقدير من الله وكلمة خاتم لا تعني اطلاقا انه اخر رسول وهذا موضوع اخر واعلم اخي الكريم ان سنة الله لم ولن تتبدل فهذه من رحمته بعباده واعلم انه سميع بصير

  • الضيف: - حمزة

    رداً على تعليق: علي الصالح تبليغ

    السلام عليكم .
    أخي الفاضل علي الصالح ,
    أعلى الله تعالى درجاتك و جعلك من الصالحين .
    كنت قد عزمت الخروج نهائيا من الموقع بعدما ساءت أخلاق بعض الزملاء , و خرجوا على كل حدود الأدب .
    لكنني تلقيت رسالة تتضمن إخطارا بردكم الكريم .فأردت أن أحييك تحية أخوية حارة .
    كلامك أكثر من رائع ,
    و ما تفضلت به , فيما يتعلق بمفهوم (خاتم النبيين)هو الحق .
    بارك الله فيك .

  • الله يبارك فيك اخي حمزة

  • بارك الله فيك على اجتهادك الطيب و أرى أنه مقبول جدا ... لكن لدي تساؤل أليس من الممكن أننا خلطنا في مفهوم الأمر و أخذناه على معنى ضيق و أن الأمر لا يعني بالضروورة ألحاحا على فعل شيء و أن معنى الآية يصب في المعنى الموجود في القرآن : " قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا " تقبل أخي علي تحياتي

  • السلام عليك اخي العزيز عبد الرحمن ...الاية التي ذكرتها هي تصب في بيان انه من كان في ضلالته فان الله يمدهم باموال وبنين وغيرها من الخير وطبعا كل ذلك بحكم وتقدير فمقياس الايمان والكفر لا علاقة له بما يملك الانسان من خير من الله فقد يكون هذا الخير هو نقمة على صاحبها في الاخرة فيبقى في ضلالته ويحسب انه على صراط مستقيم وهناك كثير من الايات التي تبين هذا المفهوم وهو ان الرزق او الخير لا يعني ابدا ان صاحبه من اصحاب الصراط المستقيم واذكر بعض الايات التي تفيد ذلك
    وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾
    وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾
    وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾
    وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾
    وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ
    فهؤلاء قد جاءهم ذكر ولكنهم عشوا عن ذكر الرحمن يعني قد امرهم الله وانذرهم ولكنهم لم يؤمنوا فالاصل ان يأتيهم ذكر وبعدها يحكم الله فيهم ويعلم بعد ما سمعوا الذكر اي السبيلين سوف يسلكون
    وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴿١٣١﴾
    وهناك ايات اخرى كثيرة لذلك فأن الله لا يظلم الناس ولكن هم الذين يظلمون انفسهم فهو يرحمهم بان يأمرهم بذكر منه وان يتقوه وينتهوا الافساد ولكن هم يصدون عن هذا الذكر فياتيهم عذاب غير مردود ...وتقبل تحياتي

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0