• قضية قوم لوط عويصة ومبهمة وغير منطقية للاسباب التالية : - ( وجاء اهل المدينة يستبشرون ) ونجد ( اخرجوهم من قريتكم ) هل هي مدينة ام قرية وما هو الفرق بينهما ؟؟؟
    ( جاءه قومه يهرعون اليه ) لماذا يهرعون الى لوط وليس الى الضيوف ؟
    ( تاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين كيف تكونت شهوة قوم لوط الشاذة ونلاحظ ان غيرهم من العالمين لم تكن فيهم مثل تلك الشهوة ( وهذا ليس بفخر لهم ) لانهم لو كانت فيهم او ظهرت او نمت فهم ايضا كان ممكن يعملوا ما عمله قوم لوط . اذن لم تكن تلك الشهوة الشاذة معروفة قبلهم والا ؟؟؟؟ وهذا بدليل ( ما سبقكم بها من احد )
    اذن تلك الشهوة الشاذة ظهرت فقط عند قوم لوط : السؤال لماذا هم بالضبط ؟؟؟ لمذا لم تكن في قوم ابراهيم جيرانهم ؟؟؟ كيف نشات ونمت تلك الشهوة ؟؟ هل ولدوا بها وفطروا ؟؟ هل ممكن رجل سوي ورشيد ياتي يوم ويعمل ذلك العمل ؟؟ هل قوم لوط اخترعوا تلك الشهوة وذلك العمل ؟؟ ما كان عمل النبي لوط بين قومه وكيف لم يؤثر فيهم ؟؟
    ( وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم ) فالقوم لهم ازواج وما معنى ازواج اصلا هل هي ( الزوجة ) ام ؟؟؟
    صدق الكاتب حينما قال ( الذكران هي جهاز تناسل الرجل ) لكن هل حقا قوم لوط كانوا يقدمون انفسهم ؟؟؟
    القصة فيها اشكالات هل شهوة قوم لوط خلقوا بها وبالفطرة ام اخترعوها . ان كانت فطرة وفي جيناتهم .......؟؟؟ وان اخترعوها هل من الممكن لرجل سوي ان يقدم نفسه ويعرضها لغيره وهذا محال فطريا ونفسيا
    راي والله اعلم والله ليس بظلام للعبيد وحسب رؤيا رايتها ان فعل قوم لوط هو اتيان الذكران من الرجال . بمعنا وضع ذكر * ذكر وكانها لعبة مصارعة وهذا العمل لا يوجد مثيله في الدنيا وربما تلك القصة تخبئ الكثير والكثير

    فاتوهن من حيث امركم الله = فرج المراة او انثى المراة الرجل ياتي زوجته في فرجها ولا ياتيها بدبره ؟
    تاتون الذكران = الرجل ياتي الرجل في ذكره وهذا قريب من مبارات المصارعة اليوم وسياتي وقت تصبح اللعبة حياة او موت كما في عصر الرومان
    ياتين بفاحشة = ياتين مقبلين غير مدبرين
    اتى ياتى مقبلا غير مدبر

  • رابعا : تفسير القرطبي :-

    قوله تعالى { وقضينا إليه} أي أوحينا إلى لوط. { ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين} نظيره { فقطع دابر القوم الذين ظلموا} . [الأنعام : 45] { مصبحين} أي عند طلوع الصبح. وقد تقدم. { وجاء أهل المدينة} أي أهل مدينة لوط { يستبشرون} مستبشرين بالأضياف طمعا منهم في ركوب الفاحشة. { قال إن هؤلاء ضيفي} أي أضيافي. { فلا تفضحون} أي تخجلون. { واتقوا الله ولا تخزون} يجوز أن يكون من الخزي وهو الذل والهوان، ويجوز أن يكون من الخزاية وهو الحياء والخجل. وقد تقدم في هود. { قالوا أولم ننهك عن العالمين} أي عن أن تضيف، أحدا لأنا نريد منهم الفاحشة. وكانوا يقصدون بفعلهم الغرباء؛ عن الحسن. وقد تقدم في الأعراف. وقيل : أو لم ننهك عن أن تكلمنا في أحد من الناس إذا قصدناه بالفاحشة. { قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين} أي فتزوجوهن ولا تركنوا إلى الحرام. وقد تقدم بيان هذا في هود.

  • جملة تفاسير وشرح لكثير من علماء الأمة ولننظر أيهم تنتقد وتنتقص:

    أولا : تفسير بن كثير :-
    يخبر تعالى عن مجيء قوم لوط لما علموا بأضيافه وصباحة وجوههم، وأنهم جاءوا مستبشرين بهم فرحين { قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا اللّه ولا تخزون} وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم أنهم رسل اللّه، كما قال في سورة هود، وأما ههنا فتقدم ذكر أنهم رسل اللّه وعطف بذكر مجيء قومه ومحاجته لهم، ولكن الواو لا تقتضي الترتيب، ولا سيما إذا دل دليل على خلافه، فقالوا له مجيبين: { أولم ننهك عن العالمين} أي أوما نهيناك أن تضيف أحداً؟ فأرشدهم إلى نسائهم وما خلق لهم ربهم منهن من الفروج المباحة، هذا كله وهم غافلون عما يراد بهم وما قد أحاط بهم من البلاء، وماذا يصبحهم من العذاب المستقر. ولهذا قال تعالى لمحمد صلى اللّه عليه وسلم : { لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} ، أقسم تعالى بحياة نبيّه صلوات اللّه وسلامه عليه، وفي هذا تشريف عظيم ومقام رفيع وجاه عريض. قال ابن عباس: ما خلق اللّه وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد صلى اللّه عليه وسلم، وما سمعت اللّه أقسم بحياة أحد غيره، قال اللّه تعالى: { لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون} يقول: وحياتك وعمرك وبقائك في الدنيا { إنهم لفي سكرتهم يعمهون} ""رواه ابن جرير""، وقال قتادة: { في سكرتهم} أي ضلالتهم، { يعمهون} أي يلعبون، وقال ابن عباس: { لعمرك} لعيشك، { إنهم لفي سكرتهم يعمهون} قال: يترددون.

    ثانيا : تفسير الجلالين :-

    { قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين } ما تريدون من قضاء الشهوة فتزوجوهن. قال تعالى:

    ثالثا : تفسير الطبري :-

    الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : قَالَ لُوط لِقَوْمِهِ : تَزَوَّجُوا النِّسَاء فَأْتُوهُنَّ , وَلَا تَفْعَلُوا مَا قَدْ حَرَّمَ اللَّه عَلَيْكُمْ مِنْ إِتْيَان الرِّجَال , إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ مَا آمُركُمْ بِهِ وَمُنْتَهِينَ إِلَى أَمْرِي ! كَمَا : 16047 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } : أَمَرَهُمْ نَبِيّ اللَّه لُوط أَنْ يَتَزَوَّجُوا النِّسَاء , وَأَرَادَ أَنْ يَقِي أَضْيَافه بِبَنَاتِهِ . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : قَالَ لُوط لِقَوْمِهِ : تَزَوَّجُوا النِّسَاء فَأْتُوهُنَّ , وَلَا تَفْعَلُوا مَا قَدْ حَرَّمَ اللَّه عَلَيْكُمْ مِنْ إِتْيَان الرِّجَال , إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ مَا آمُركُمْ بِهِ وَمُنْتَهِينَ إِلَى أَمْرِي ! كَمَا : 16047 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } : أَمَرَهُمْ نَبِيّ اللَّه لُوط أَنْ يَتَزَوَّجُوا النِّسَاء , وَأَرَادَ أَنْ يَقِي أَضْيَافه بِبَنَاتِهِ . '

    يتبع

  • تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي:

    أي: أنكم إنْ كُنتم مُصرِّين على ارتكاب الفاحشة؛ فلماذا لا تتزوجون من بناتي؟ ولقد حاول البعضُ أن يقولوا: إنه عرض بناته عليهم ليرتكبوا معهن الفاحشة؛ وحاشا الله أن يصدر مثل هذا الفعل عن رسول، بل هو قد عرض عليهم أن يتزوجوا النساء.

    ثم إن لوطاً كانت له ابنتان اثنتان، وهو قد قال:

    { هَؤُلآءِ بَنَاتِي.. } [الحجر: 71].

    أي: أنه تحدث عن جمع كثير؛ ذلك أن ابنتيه لا تصلحان إلا للزواج من اثنين من هذا الجمع الكثيف من رجال تلك المدينة، ونعلم أن بنات كل القوم الذين يوجد فيهم رسول يُعتبرْنَ من بناته.

    ولذلك يقول الحق سبحانه ما يُوضّح ذلك في آية أخرى.{ أَتَأْتُونَ ٱلذُّكْرَانَ مِنَ ٱلْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ }
    [الشعراء: 165-166].

    أي: أن لوطاً أراد أنْ يردَّ هؤلاء الشواذ إلى دائرة الصواب، والفعل الطيب. وذيَّل كلامه:

    { إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } [الحجر: 71].

    ليوحي لهم بالشكِّ في أنهم سيُهينون ضيوفه بهذا الأسلوب المَمْجوج والمرفوض.

    ويقول سبحانه من بعد ذلك: { لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ... }.!؟

  • الضيف: - د.فاطمة

    تبليغ

    السلام عليكم
    سؤالي و كيف كانت أمرأة لوط مصابة بمااصاب قومها من الفاحشة؟
    لاافهم هل هي مثلا كانت تشتهي النساء مثلا!؟

  • (إنه مصيبها ما أصابهم) أى العذاب .!
    أما جرمها : كان عدم ايمانها برسالة زوجها ،
    وخيانتها له : كانت بنقل أخباره إلى القوم الكافرين.!!!

  • اضيف تعليق على حقيقة ما تناوله الباحث بان(قوم لوط) المفعول بهم وليس الفاعل ,,,,القوم لا يشتهون النساء نهائيا فهي واضحة وضوح الشمس ولو كان العكس لاشتهوا الرجال والنساء لان الغرض واضح ومتوفر بالجنسين .

  • جزاك الله خير والمعنى واضح
    وقول لوط لقومه مثل قول رجل لشاب عاطل عن العمل: لو انك رجل لزوجتك بنتي ولكنك ليس برجل يعتمد عليه بالمسئولية.

  • الضيف: - زهير حسن

    تبليغ

    السلام عليكم دعوني اذكركم بان تفسير القران له اصوله وقواعده وله علومه وتخصصه وكتاب الله بعض يفسر بعض وليس كل قادر على تفسيره كما يحلو له وماذهب اليه صاحب البحث ربما اصاب في مجال واخطا في مجال اخر حيث الشذوذ الجنسي أو اللواط يحتاج الى فاعل ومفعول وهذه الظاهرة كانت متفشية في زمن النبي لوط عليه السلام فاقول متسائلا وليس مفسرا هل يمكن نقسم الى الايات الى قسمين منها تريد الفاعل ومنها تريد المفعول واخرى تريدهما معا كان تاتي بعض الايات تخص الفاعل وبعضها جائت تخص المفعول به والبعض شملتهما معا وكما قلت بحاجة الى متخصص وليس راي عابر وعليه أقول ان من ما دفع الباحث في ان يجعل في المقام رايه وبنى عليه سياق الايات وجعلها تخص المفعول به لما اراد ان يفسر قوله عليه السلام هذه بناتي والرماد به ليس تجشعيهم على الفاحشة ووو واقول نحن بحاجة الى مختص متبحر في مجال التفسير ولسنا بحاجة الى اراء

  • ارى بعض الأخطاء ولكن عسى الله أن يؤجرك في بحثك

    أولا : ذكر الشيخ العلامة عدنان ابراهيم قصة قوم لوط .. وذكر حرفيا بأنهم كانوا يمارسون الشذوذ بحيث أنهم الفاعلون وليس المفعول بهم

    ثانيا : لو أن قوم لوط كانوا يبحثون عن من يشبع الشهوة في أدبارهم لما عرض لوط بناته

    بل لجعلهم فرجة للضيوف .. فما من خطر أن يعرضوا أنفسهم للضيوف وفي حال رفض الضيوف الفعلة بهم لذهبوا

    ثم أن العذاب خصهم للفعلة القبيحة .. ايعقل أن يعذبهم الله لانهم يريدون أن يفتعل بهم !! فقط

    انهم أول من اخترع الفاحشة سواء فاعل او مفعول

    ولو انك تراجع المرضى النفسيين او دكاترة اجتماعيين ونفسانيين ستعلم ان الشخص المثلي

    سواءا كان فاعلا او مفعولا به .. لايجد انجذابا في اتجاه النساء حتى لو كان مقصده الدبر

    فلا ريب أنهم كانوا بمرحلة المرض والهوس مما جعلهم يرفضون الاناث ويقدمون للرجال

    بعدين في أي عقل نستطيع استيعاب قوله تعالى : أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ

    هل سيتجه الفهم بأنهم ينتظرون النساء تفعل بهم ؟؟؟؟؟

    وقوله تعالى : أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ

    هل يعقل بأن الشخص المفتعل به يقطع الطريق ؟؟ قطع الطريق يستلزم رجالا اصحاب قوة وبأس

    وانتم اشد العارفين بأن المفتعل بهم يكونون ضعافا نواعم الصفات والجسد والحركات

    البحث غير مقنع البته

    ولامانع من الحوار ولايفسد للود قضية

    دمتم بحمى الرحمن .

  • الضيف: - عبدالقادر

    تبليغ

    لم يقنعني بحثكم كما اتمنى مداخلات السيد المهندس عدنان الرفاعي و شكرا على تااجتهاد اخوكم عبد القادر

  • الضيف: - عمربن شعيب

    تبليغ

    كلام منطقي ومقبول 100% , شكرا للأستاذ فرقد المعمارعلى هذا التصحيح لمعلوماتنا الموروثة وجزاكم ألف الله خير

  • الضيف: - أبو يزيد

    تبليغ

    يا أخي الفاضل إتق الله فيما تسبقني إليه فكلما أردت أن أطرح موضوعا أجدك سباقا إليه فتحرق بذلك أوراقي ولكن تريد الحق أعتقد أن الحق فيما ذهبت إليه وهذا هو ما كنت أعتقده بل وتأييدا لكلامك أعتقد بأن الذكران هم الفحول من الذكور ممن لا يمانعون القيام بمثل هذا الشذوذ في إتجاه واحد. وقد يكون كلمة (الذكران) بفتح الراء والكاف من صيغة المبالغة أي الإمعان في القيام بالشذوذ. أخي الفاضل التخلص من مفاهيم الموروث تسقط الستار وتفتح المجال أمام التدبر السليم لكتاب الله ولكن هنا نقطه يجب أن أطرحها وهي أن نتيجة التدبر التي يتم التوصل إليها لا بد أن تتفق مع مختلف الآيات الواردة في القرآن وإلا لا يكون التدبر في الإتجاه السليم. وبذلك نسقط في نفس المزالق التي سقط فيها من قبلنا وعموما جزاك الله خير لقاء ما تقوم به من تدبر ومشاركة لنتائجه. والله أعلم وأحكم.

  • الأخ الكريم أبو يزيد
    جاءت كلمة ذكران مرتين في القرآن في سورة الشعراء ( أتأتون الذكران من العالمين ) وفي سورة الشورى ( أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما ) فهل المعنى في الآيتين هو الفحول أوالمبالغة في القيام بالشذوذ ولكم الشكر

  • الضيف: - خالد أبوندى

    تبليغ

    مالفرق بن ذكران وذكور ( لم أفهم هذه الجملة ) ممكن التوضيح ؟

  • الضيف: - ابو يزيد

    رداً على تعليق: الضيف: - خالد أبوندى تبليغ

    أوافقك الرأي على أن هناك فرق بين (ذكور وذكران) في القرآن فما هو مفرد كل منهما وما هو مثنى كلا منهما؟ تماما كما يعتقد البعض أن كلمة ( الاأهلة ) بتشديد اللام مفردها هو (هلال) وهذا خطأ فادح

  • لدي سؤال وآمل الإجابة عليه بفكركم ..
    هل قوم لوط هم أصحاب الفيل ؟؟
    كلمة فيل فيما قرأت تأتي بمعنى الرأي الخاطئ أو ما شابه ذلك ..
    أفيدوني بارك الله جهدكم

  • الضيف: - زهير حسن

    رداً على تعليق: الضيف: - طارق تبليغ

    واما تساؤلك عن الفيل وتقول عنه يأتي بمعنى الرأي الخاطئ بل أقول ما تقوله أنت هو الرأي الخاطئ فالفيل هو الفيل الحيوان المعروف بضخامة جسمه وخرطومه الطويل ونابهيه العاجيين وهذا رابط يعطيك شئ من التوضيح عن عام الفيل ومعنى الفيل وعلة تسمية عام الفيل
    http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=56846

  • الضيف: - زهير حسن

    رداً على تعليق: الضيف: - طارق تبليغ

    لا اخي قوم لوط غير اصحاب الفيل
    فقوم لوط عاشوا قبل الميلاد واصحاب الفيل من بعد الميلاد وهذا اقل مايقال كونه دليل ضد

  • لم استوعب هادا الشرح اظنه غير منطقي وما هو برهانك بدون استنتاجاتك حتى نكون لك من الناصرين

  • الاخ المكرم عمر
    يحصل كثيرا انني قد لا استوعب قراءة فكرة ما فأعيد قرائتها أكثر من مره فيأتي الله بالفتح ،
    اين وجه الاشكال عند حضرتك؟ بأي نقطة تحديدا؟

  • الضيف: - osama al.masri

    تبليغ

    شكرا جزيلا على التوضيح الكامل لهذه المسأله الشائكه...

  • الشكر موصول لك ولحضورك الجميل ايها الرائع ، تحياتي

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0