• السلام عليكم أختي الكريمة، بعد التحية
    في ما يتعلق بسؤالك، فإن الحادثة التي وردت في سورة النور تتحدث عن إتهام مجموعة من المؤمنين والمؤمنات بإقامة علاقات لم يأذن بها رب العالمين. وعلى ما يبدو حدث ذلك أثناء هجرة المؤمنين من مكة إلى يثرب، وكان هناك علاقات بين جماعة من المؤمنين بخصوص المهاجرين الجُدد الآتين إلى يثرب. والنصوص التي وردت تتحدث بوضوح بصيغة الجمع على سبيل المثال ( لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ [U]الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ[/U] بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ) سورة النور
    والأمر واضح في النص الذي يبين أنه بعد سماع الجمع من المؤمنين والمؤمنات المُتهمين بالأمر فأنكروه وقالوا هذا إفك مبين.
    وهنا أيضاً يتحدث النص عن الذين آمنوا بصيغة الجمع ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن [U]تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ[/U] فِي [U]الَّذِينَ آمَنُوا[/U] لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾ ) سورة النور
    وهنا تأكيد أيضاً على أن من قد تم إتهامهم هم جمع من المؤمنات ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ [U]الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ[/U] لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ )
    أما إتهام زوجة الرسول فهذا شئ عظيم وليس عليه أي دليل في كتاب الله المحفوظ، بل هذا من أقوال المنافقين الذين إعتادوا الطعن ونسبة الزور من الأقوال والأفعال للرسول الكريم وأهل بيته الكرام.
    والله تعالى أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0