• حديث الإفك المكذوب ماذا يوجد فيه
    ..............
    وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض قالوا قالت...وهذا كُله خوف وتحوط من الوضاع حتى لا يتم تكذيبه....لأنه يعلم بأنه سيكذب كذب لا يُصدقه من برأسه ذرة عقل .
    ................
    وكذلك مما وقع فيه هذا الكذاب مؤلف مسخرة ومهزلة الإفك هو وصفه لأُمنا عائشة بأنها كانت شبه جعيفة ومسلولة أو مسلوعه على رأي إخواننا المصريين ، لأنها لا تأكل إلا العلقة من الطعام ، وهدف الوضاع هو نجس بجعل المُسلمين بأنهم كانوا في مجاعة وكاتلهم الجوع ...وهو كاذب فقد إكتسحت باللحم في تلك الغزوة التي أوجدها الشيوخ لخُرافته .
    ................
    هل كان هُناك منبر في وقت تلك الغزوة والذي ما تم إيجاده بمشورة من تميم الداري رضي اللهُ عنهُ بعد 8 للهجرة...وبريرة مولاة أُمنا عائشة متى كانت مولاة لها أليس بعد فتح مكة في العام 8 للهجرة؟؟!!...ولكن يبقى السؤال متى أُنزل الحجاب؟؟!! وما الذي قاله سعد بن مُعاذ حتى يخلق الوضاع من الحبة قُبة.. ونلفت الإنتباه بأن 99،99% من المُسلمين وعبر كُل تلك السنين لا علم لهم بحديث الإفك ولا بهذه الجريمة...وما علم من يعلمون إلا بأن هُناك إفك تم قراءته في كتاب الله ، وبأن الإفك عن أمهم عائشة ...لكن العلم والتفاصيل هو عند العُلماء والشيوخ...فجعل الله المسؤولية عليهم .
    .................
    خُرافةٌ واسطورةٌ وجعلها الوضاع من بطولة أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها وصفوان بن المُعطل رضي اللهُ عنهُ...والسؤال للوضاع لماذا لا تتكلم أُمنا عائشة مع إبنها صفوان....أو لماذا لا يتكلم إبنها صفوان معها ويسألها عما حدث معها؟؟؟!! هل عاشت حياتها هكذا لا تتكلم مع أبناءها ؟؟ كيف يكون هذا الكم من وجود الصُم والبكم في هذه الرواية...هل كُل ما ورد عن أمنا عائشة من كلام الصحابة معها وتكليمها لهم وروايتها لتلك الأحاديث وتعليمها للصحابة وإرشادهم غير صحيح ومكذوب؟؟!!لماذا لم يسأل رسول الله زوجته أُمنا عائشة عندما وصلت هي وصفوان ما الذي حدث معها ، أو لماذا لم يسأل رسول الله الصحابي صفوان...هل رسول الله لا يعلم بأن زوجاته وزوجته عائشة هي أُم لصفوان وأُم لكُل المؤمنين وبقرار من الله من فوق 7 سموات كيف يشك بها رسول الله ويتهمها ويُقرر طلاقها وهو يعلم بأنها أُم لصفوان وهو إبنها...وكيف وكيف...وهل..وهل؟؟؟!!...إلا أن هذا الوضاع مُجرم ووضع من الإجرام في روايته بما يكفي ويكفي لإدانته وتبوءه مقعده من النار ولعن الله لهُ وبأنهُ من أهل النار وأهل جهنم {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57.
    .................
    يُقول الوضاع أمنا عائشة رضي اللهُ عنها قولها عن إبنها الصحابي صفوان بن المُعطل رضي اللهُ عنهُ...وَوَالله مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ ، وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ ...ويُقول رسول الله.... وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي...ويُقول أمنا بأنها قالت...إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط.. أليس هذا من العيب أن يُقال ويوثق ويتم الإيمان به والترويج له وترديدهُ...والله عيب عليكم فأمنا عائشة أُم لصفوان وهو إبن لها ، ورسول الله يعلم ذلك وهي تعلم ذلك والمُسلمون يعلمون ذلك؟؟ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ...}الأحزاب6.... وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
    .............
    وروايات الإفك في غير كتاب البُخاري وغير كتاب مُسلم هي أخزى مما هو في كتابي البُخاري وكتاب مُسلم وفيها من العجائب والغرائب...ففي الرواية المنسوبة لأبي هُريرة يتحدث عن قلادة وليس عن عُقد...إلخ الكذب...وفي الرواية المنسوبة لإبن عباس بأن الإستشارة تمت لزيد بن ثابت وليس لأُسامة إبنه...أما الحديث المنسوب لإبن عمر نجد القرعة 3 مرات ، وبأن من كُن مع رسول الله ليس أُمنا عائشة وحدها بل كانت هُناك أُمنا أُم سلمة.. ووجود سطل للماء تخيلوا سطل؟؟!! كما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن صناعة السطل والسطول ووجود خربة..كما هي رواية من جعل عند رسول الله سرير فهو كان يعيش في زمن صًنع الأسرة ، وفيها أن والد أمنا عائشة لم يستقبل إبنته وشبه طردها والحديث عن معركة بين الأوس والخزرج أُستخدمت فيها الأحذية والحجارة ونزول لجبريل ولنزول لآية من القرءان وفيه أن رسول الله ضرب إبن سلول حدين....إلخ ذلك الكذب في تلك الروايات...وهو نفس ما يقول به الشيوخ الآن....لو سألت أي واحد منهم عن حديث الإفك ولو كان عددهم 50 لأتوك ب 50 حديث كُل حديث يختلف عن حديث الآخر...فكما ألف الوضاعون هُم يؤلفون..ومن لا يُصدق فليستمع لهم أو ليطلع على طرحهم .
    .................
    ثُم إن من يتخلف عند رحيل الجيش وليلاً ولأي سبب كان ، وحتى لو كان ولد جاهل أو سفيه أو مُختل في عقله ، فإنه من البديهي والطبيعي ، أن يلحق بالجيش ويُنادي ويستنجد ، وخاصةً ببطء الجيش عند الرحيل والتحميل والتجهيز للرحيل وبطئه في المسير ، فكم إحتاجت أمنا عائشة لقضاء حاجتها ، وكم إحتاجت للبحث عن ذلك العقد المزعوم ، وكيف لا تحس بجيش عند رحيله وأبتعاده وخاصةً أن هذا جيش ولهُ جلبة وضجيج عند رحيله ، ومن السهل مُتابعته واللحاق به ، وخاصةً لمن هي في عمرها 24 عام وفي صحتها...فالجيش ليس سيارة تم تشغيل مُحركها وانطلقت بسرعة ، ومن الصعب اللحاق بها ، وهي تقول ..دَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ قَافِلِينَ..أي أن المدينة قريبة منها ، كيف تجلس في ذلك المكان ومن عجيب الوضاع هو نومها؟؟!! فهل من هو بهذا الحال ينام ....ولذلك فإفك الوضاع هو إفكٌ في إفك في إفك بدأه بالكذب وأنتهى به بالكذب.
    ....................
    وإن كُل جُملة في إفك الوضاع في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم تحتاج للتوقف والتساءل عما فيها من كذب وتضارب وعدم الإقناع ، يقولون بأن سبب وجود صفوان بن المُعطل عند الشيوخ…بعضهم يقول ليلتقط ما تركه الجيش..وبعضهم يقول بسبب نومه الثقيل…تخيلوا رسول الله ومن معه يتركون صحابي وراءهم نائم في عتمة الليل ومخاطر الصحراء لوحده بسبب نومه…وعدوهم قد يلحق ويقتل من يجده للثأر لمن تم قتلهم.
    …………
    كيف أستغبى واستجهل هذا الوضاع أو تلك الجهة أُمة بكاملها ومرر هذه الجريمة عليها ، ومرر هذه الخرافة كُل هذه السنين على أولئك العُلماء والشيوخ وهؤلاء الشيوخ...ومنهم من يؤلف الشعر ومنهم من يتباكى ومنهم من يشرح ومنهم من يستخرج فوائد ودروس وعبر عن خُرافة نسجت فضيحة خلقها لهم وضاع...بأن أُمة إتهمت أُمها بالزنا وارتكاب الفاحشة مع أحد أبناءها ، وشهر كامل والناس كما يقول يخوضون في عرضها ، ولم يُبرءها إلا الله من فوق سبع سموات كما يفترون...ولذلك فإن من يؤمن بحديث الإفك ويُروج لهُ هو ممن يطعن في عرض رسول الله من حيث يظن بأنه يُدافع عن رسول الله وعرضه...فكم وكم من الكذب أورد الوضاع في خُرافته...سفراً...القُرعة..والهودج.. وعُمر أُمنا عائشة عائشة رضي اللهُ عنها..وسعد بن مُعاذ المُتوفي والغير موجود وذلك النقاش الحاد المكذوب ، المنبر ومن يعذرني وبريرة....إلخ كذبه .
    .................
    الوضاع جاء بالغرائب والعجائب في خُرافته كيف تُهمل زوجة سيد القوم وتكون في المؤخرة ولا رسول الله يسأل عنها ولا الرهط ولا أبناءها ولا إطمئنان عليها ولا ولا...وإذا كان من صدقوا وضاعهم يقولون بأنه وصل خبر لرسول الله بأن بني المُصطلق يُعدون العُدة لمُهاجمة المُسلمين...ويقولون بأن رسول الله جهز الجيش لمهاجمتهم....فهل هذه سفراً أو نُزهةً أو رحلة إستجمام حتى يأخذ رسول الله زوجته معه لمكان الحرب والقتل والسبي؟؟ فربما يُلاقونهم بني المُصطلق في الطريق وتنشب المعركة...وتذهب أُمنا تحت أرجُل الخيل هي ومن... ولكنه الكذب البواح
    .................
    الوضاع يقول أو يُقول رسول الله بأنه قال لأُمنا عائشة رضي اللهُ عنها... أما بعد يا عائشة ( إنه بلغني عنك كذا وكذا) فإن كنت بريئة فسيبرئك الله (وإن كنت ألممت بذنب) فاستغفري الله وتوبي إليه..ما هو الكذا والكذا لوضاعكم..وما هو....ألممت بذنب أو الذنب الذي ألمت به...ماذا يُسمي الناس رجُل بهذه السوية يقول لزوجته هكذا كلام..وحاشى رسول الله حاشاهُ...من يُدقق في رواية الوضاع يجد بأنه لا يذكر القول أُمنا عائشة ولا يترضى عليها..فيقول قالت عائشة؟؟!! .
    .............
    كذلك فإن الوضاع عندما قال..قالت وأنزل الله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات ثم أنزل الله هذا في براءتي.... قد كذب عندما جعل ال 10 آيات التي أشار إليها بإستخفاف ...في حين أن الله يُكذبه بأن تلك السورة نزلت مرة واحدة في السنة الأُولى من الهجرة والدليل الآية 55 من سورة النور ، ولم يقتصر الله على 10 آيات ، بل إن الآيات التي أشار إليها مُرتبطة بما سبقتها من آيات سورة النور منذُ بدايتها ، وحتى الآيات التي بعدها مُرتبطة ببعضها حتى نهاية السورة ، وكذلك آيته تلك بشأن مسطح والإنفاق عليه ، فابو بكر لم يكُن حاله يسمح لذلك لإنفاق، فهو كاذب بشأن تلك الآية ، وذلك آية الإصلاح فهو كاذب لأنه لم يحدث ذلك الجدال بين سعد بن مُعاذ وسعد بن عُبادة ، وذلك الخلاف بين الأوس والخزرج ، وسورة النور نزلت لمعالجة وتنظيم ذلك المُجتمع الناشئ ، وأمور عدة ومنها ما هو طارئ ومُستعجل ، وآيات سورة النور مُتتالية لا تنفك عن بعضها ، فسورة النور أنزلها الله دُفعةً واحدة.. حيث يقول الحق سُبحانه وتعالى : -
    ................
    {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النور1.... سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا
    .............
    ومن فضائح حديث الإفك هو أن الصحابي سعد بن مُعاذ رضي اللهُ عنهُ قد أُستشهد في العام 5 للهجرة ، ولم يكُن موجود حين الحديث المكذوب للوضاع ، لأن غزوتهم لبني المُصطلق حدثت في العام 6 للهجرة...وبالتالي فإن كُل ما أورده الوضاع عن قيام رسول الله على المنبر المكذوب وذلك الإستعذاروذلك الكلام الذي نسبه للصحابي سعد بن مُعاذ رضي اللهُ عنهُ ، وذلك الجدال بينه وبين سعد بن عُبادة وثورة الحيان الأوس والخزرج على بعضهما البعض وكادوا أن يقتتلوا..إلخ كُلهُ كذب ومن خيال الوضاع ومن تأليفه...إلا إذا أحيا الوضاع سعد من قبره لمن غرر بهم ومرر كذبه عليهم كُل تلك السنين .
    ...................
    كما أنه كيف يستشير رسول الله الطفل أُسامة بن زيد ...ولا يستشير والده زيد بن حارثة والذي أُستشهد في معركة مؤتة 8 للهجرة ، حيث نقل الوضاع روايته من 6 للهجرة لذلك التاريخ لإستشهاد زيد بعد 8 للهجرة ، ومن قبلها عاد بها للسنة 5 للهجرة...وهذا من الأدلة على ما أورد الراوي المُفتري من لخبطة وخبط وأكاذيب وتخبط...وبأن روايته عارية عن الصحة ولم يحدث منها شيء مما أفتراهُ .
    .........
    ومن يطلع على الإفك الذي في كتاب الله ، وعلى حديث الإفك المكذوب ، وما يقوله العُلماء وما يطرحه الشيوخ وغيرهم من إفكهم يجد 3 أنواع من الإفك...يجد أن الإفك الذي في كتاب الله لا وجود فيه في كلام الله عن مُنافقين نهائياً ولا عن رأس النفاق إبن سلول ، وإنما كلام الله هو أن الذين جاءوا بالإفك هُم عُصبة من المؤمنين المُسلمين ، والذي تولى كبره هو واحد منهم أي مُسلم ومؤمن ، وقالوه بحق مؤمنين ومؤمنات ، وتبرئة الله كانت لهؤلاء المؤمنين والمؤمنات في الآية رقم 26 من سورة النور..أي أن من قالوا هُم مؤمنين ومؤمنات والتبرئة لمؤمنين ومؤمنات .
    ...................
    بينما الإفك المكذوب الذي في تلك الكُتب والتي على رأسها كتاب البُخاري ومُسلم ، لا يتحدث عن المُنافقين إلا ذكره لعبدالله بن سلول بأنه هو من تولى كبر إفك الوضاع ، وهو كاذب لأن الله في سورة النور حدد من تولى كبر ذلك الإفك بأنه مُسلم ومن ضمن تلك العُصبة من المُسلمين ، وليس مُنافق وليس عبدالله بن سلول رأس النفاق ، لأن الله حكم بأن المُنافقين ليسوا من المُسلمين ، بل هو في إفكه يتهم كُل المُسلمين بما فيهم رسول الله بالإفك الذي تم تأليفه من وضاع مُجرم ، ونسب قوله وروايته لأُمنا الطاهرة عائشة...إلا الإشارة ببراءة لزينب بنت جحش ولأُم مسطح وللطفل أُسامة إبن زيد بن حارثة والذي كان عمره حين إفكهم 12 عام ، وإشارة مُبطنة بالخُبث لبريرة مولاة وخادمة أُمنا عائشة رضي اللهُ عنهن...بأن جعلها الوضاع تصف أُمنا عائشة بأنها ساذجة وبلهاء وخرقاء...بينما في الحقيقة فإن الوضاع شمل كُل سُكان المدينة حينها حيث أورد الوضاع على لسان الطاهرة بأنها قالت... والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك.... فقلت لأمي يا أمتاه ماذا يتحدث الناس... قالت فقلت سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا ...." الناس" بمعنى كُل الناس .
    .................
    أما إفك العُلماء والشيوخ فهو أن المُنافقين وبرأسهم عبدالله إبن سلول هُم من جاءوا بالإفك وهُم فقط من خاضوا فيه...علماً بوجود أسماء ذكرها الوضاع لمُسلمين ومُسلمات وليسوا مُنافقين... وفي كتاب مُسلم كمسطح حمنة بنت جحش وحسان بن ثابت .وسنتناول بعض ما ورد في هذه الخُرافة والتي تحتاج كُل كلمة فيها الوقوف عندها وكشف زيف الوضاع وكذبه..هودج الوضاع وما أدراكم كيف الركوب الغبي فيه؟؟!! .
    ....................
    يقول الوضاع ...كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه
    ................
    وقد بدأ المؤلف الوضاع خُرافته وأسطورته بالكذب ، وكان من العيب توثيق هذه الخُرافة ورميها بالزبالة بمجرد ذكره للقُرعة....ثُم إن رسول الله لم يكُن يُسافر ، ولم يكُن معه جواز سفر ، وإذا خرج في غزوة لا يأخذ لا هو ولا المُسلمين نساءهم لمواطن الخطر والذبح والقتل والسبي....فهل أخذ المُسلمون نساءهم في غزوة تبوك أو لمعركة مؤتة أو في غزوة حُنين..أو...إلخ ...هل عصى رسول الله ربه عندما أمره عن نساءه.. {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ...}الأحزاب33... وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ....والله يقول {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ }الأنفال5 {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }آل عمران121...فكان رسول الله يخرج من بيوت نساءه للقتال دون ما قال عنهُ الوضاع ، ولم يرد بأنه تم سبي أي مُسلمة من نساء المُسلمين للدلالة على كذب الوضاع .
    ................
    الهودج والقُرعة وهي قشة شعرة من الشعرات التي تقصم ظهر الوضاع وظهر خُرافته...والقُرعة..لأنه لو كان هُناك رجُل عنده 3 أو 4 نساء وكان من عادته السفر المُتكرر لبلدٍ مُعين أو لتأدية العُمرة أو غير ذلك ، وكان في كُل سفرة من عادته يأخذُ إحدى زوجاته معه ، فإنه لا يلجأ لكي يعدل بينهُن للقُرعة بل " للدور" لأن القُرعة قد تأتي على واحدةٍ بعينها عدة مرات مُتتالية ، وبالتالي هذا ظُلم..فكيف إن كان من نبي ورسول من عند الله ، وممن علم البشرية العدل وهو رسول الله وهو نبيُ الله ورسوله ، وعنده ذلك العدد من النساء والزوجات...كيف يستعمل القُرعة...لكن الوضاع كذاب ولم ينتبه لكذبه وما فيه من وهن وضُعف...لأن القُرعة تُستعمل على الأغلب لمرةٍ واحدة...والوضاع يُشير للتكرار في السفر وبتعدد الغزوات...لكن العُريفي من أعاجيبه يقول أقرع للعدل بين نساءه...فهل في هكذا أمر القُرعة هي للعدل...فسفر الوضاع مكذوب وقُرعته كاذبة .
    ...................
    يقول الوضاع...في غزوةٍ غزاها...وهل الغزو سفر؟؟هل لو كان لخُرافة الوضاع شيء من الصحة ، فهل أُمنا عائشة لا تعرف إسم تلك الغزوة ، لو كانت هي من روت ذلك ، وخاصة حدوث ما أشار إليه الوضاع مما لا يُنسى ولا تُنسى معه تلك الغزوة....لكن الوضاع لا يعرف ولا يعلم.. ويهدف لما هو أسوأ بوصف رسول الله بأنه كان لا هم لهُ إلا الغزو والنهب والسبي والقتل وغزواته كثيرة ، وبأنه شهواني لا يستغني عن النساء حتى في الحرب...يقول الوضاع...فكنت أحمل في هودجي وأنزلُ فيه....فهو كاذب لأن الشخص الذي يركب في الهودج لا يُحمل الهودج وهو فيه...وسنأتي لتعرية الوضاع حول الهودج.
    ..............
    يقول الوضاع على لسان أُمنا.. آذن ليلة بالرحيل فقمت حين أذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش...طبعاً الخلاء في الصحراء وليلاً فيه من الخوف والوحشة والمخاطر والهوام الصحراوية ما فيه...فكيف تخرج إمرأة لوحدها وتبتعد كُل تلك المسافة في عتمة الليل ووحشته وخطورته..هذا عدا أن من تم غزوهم قد يلحقون للأخذ بثأرهم ورد ما سُلب منهم وهي عادة قبائل العرب....وهذا التوقيت إختاره الوضاع عن خُبث ليحبك روايته المكذوبة ، ولكي يتهم أُمنا عائشة لإختيارها لهذا التوقيت وهو ليس توقيت للخروج للخلاء...هذا بالإضافة لإيجاده للعقد والبحث في عتمة الليل عن عُقد وباته في عتمة الليل ، وفي هذا التوقيت الحرج لتحرك الجيش...واتهام تلك العاقلة الحكيمة بالبله والخرق وتُهم كثيرة مُبطنة ليوحي وكأنها خططت لذلك....وتحججت بالعقد لكي يتركها الجيش ويبتعد عنها....وبالتالي أوجد الوضاع صفوان ليحبك جريمته لإيجاد تلك التُهمة الباطلة.
    .................
    يقول الوضاع عن أُمنا بأنها..قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني (فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه وهم يحسبون أني فيه) وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه حملوه...وهذا هو العمود الفقري لخُرافة الوضاع..والسؤال ما الذي أدرى أُمنا عن ذلك حتى تقول هذا الكلام وكأنها تنظُر إليهم ...دققوا في ما قاله الوضاع يظن بأن الهودج يتم الركوب فيه وهو على الأرض ، ومن ثم يتم تحميله على الجمل هو ومن فيه...وهذا من بله وغباء الوضاع.
    ............
    يقول...فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه.... والرهط عددهم من 3-10 أشخاص ، يقول بأنهم حملوا الهودج ورحلوه علي البعير ظانين أن أُمنا عائشة فيه وأوجد مُبررات مُخزية لا يقبلها عاقل من خفة النساء حينها ، وبأنهن لا وجود للحم الكثير على أجسادهن ، لأنهن لا يأكلن إلا العلقة من الطعام..العلقة ربما تزيد عن غرامات معدودة...نترك للقارئ التعليق على علقة الوضاع... ما هوسبب أن النساء لا تأكل إلا العلقة من الطعام؟؟ التي تتسبب بسوء التغذية وفقر الدم وربما الموت ، هل لم يكُن هُناك طعام في تلك الفترة في المدينة..أو أن هُناك روجيم عنيف لتخفيف الوزن...ونترك للقارئ التساءل كيف هذا العدد وهي أُمهم لا يتكلمون ولا يسألون أمهم هل وهل وهل ؟؟؟!! وهل من لا يأكل إلا العلقة من الطعام ما الذي يحدُث لهُ .
    ........
    والهودج هو العمود الفقري لرواية الوضاع وهو مكسور وبالتالي فروايته باطلة ومكسورة الظهر ، والهودج هو القشة التي قصمت ظهر خُرافة الوضاع... والعلقة وربما لا يدري ما العلقة من الطعام...وماذا يحدث لمن لا يأكل إلا العلقة من الطعام...والسؤال ما هو السبب بأن النساء حينها لا يأكلن إلا العلقة من الطعام؟؟!! .
    .....................
    نأتي للهودج وكيفية إستعماله أو الركوب فيه ، وربما يركب فيه 4 أشخاص يزنون على الأقل 250 كلغم...فعندما استراح الجيش ليلاً ، تم بروك وإناخة الجمل على الأرض ، لكي ينزل من في الهودج وهو على ظهر الجمل ، والمفروض نزول أُمنا من الهودج في تلك اللحظة ، ومغادرتها للهودج أو الرحل ، ومن ثم يتم توقيف الجمل وحل الأربطة للهودج عن بطن الجمل التي تُثبته على ظهر الجمل ، ومن ثم إناخة وبروك الجمل وتنزيل الهودج ووضعه على الأرض جانباً لكي يرتاح الجمل.. ويكون الهودج على الأرض..وعند الرحيل يجب أن يكون من يركب فيه موجود وينتظر تثبيت الهودج ، ولذلك كان على الرهط أن تكون أُمهم بالقرب منهم ويتكلموم معها ، فيتم وضع الهودج على ظهر الجمل وهو بارك مع الإمساك بالهودج ممن حوله من أُولئك الرهط لئلا يقع ، ومن ثم أمر الجمل بالوقوف ، وبعدها يتم شد الهودج جيداً على ظهر الجمل ، ومن ثم أمر الجمل بأن يبرك وينوخ على الأرض.
    ..من ثم يتم المُناداة والطلب ممن يدخل في الهودج الدخول والركوب فيه وهو على ظهر الجمل بعد شده وتثبيته وهُم ينظرون ، والطلب ممن ركب في الهودج التمسك جيداً لئلا يسقط عند قيام ونهوض الجمل ، لأن الجمل ينهض بقوة ، ومن ثم يتم الطلب من الجمل النهوض ، ومن ثم يتم المسير ، وحسب ما أورده الوضاع من المفروض فوراً وأنه خلال تلك المراحل وذلك الوقت أن الرهط فقدوا أُمهم عائشة لأنها غير موجودة ، إما مع بداية الأمر بالرحيل ، أو حتى خلال التجهيز للهودج على الجمل وأقلُها أن يروها بأنها دخلت الهودج ولا بُد من تكليمها وكلامها معهم ...أقل ذلك القول لها بأن تتمسك جيداً عند نهوض الجمل وردها عليهم..وبالتالي وعليهم إما البحث عنها أو إنتظارها حتى تعود ، أو الإخبار لرسول الله وللجيش عن عدم وجودها...والبحث عنها ومعها عن ذلك العقد المكذوب... فكيف رهط وبهذا العدد مُكلفين بالهودج لا يحدث منهم هذا .
    ............
    لكن الوضاع غبي ولا علم لهُ بهذا فهو يظن بأن الشخص يركب في الهودج وهو على الأرض ، ومن ثم يُرفع الهودج بمن فيه ويوضع على الجمل وهو بارك ، ومن ثم ينهض الجمل ، وهذا لا يتم لأن الهودج سيسقط هو ومن فيه ، لأنه غير مشدود ومربوط ، وربما يحدث ضرر لمن يكون فيه ويتم ترويع للجمل...ورواية فيها هذا عن الهودج كيف يتم تصديقُها؟؟؟...هذا عدا عن البحث عن عُقد إنفرطت حباته في عتمة الليل..و..و .
    ....................
    يقول الوضاع على لسان أُمنا عائشة ولسان بريرة...وكنت جارية حديثة السن... فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا... غير أنها جارية حديثة السن..وقد كرر وأكد الوضاع على أن أمنا عائشة جارية صغيرة السن...والجارية عمرها يكون في حدود 12 عام....وهو كاذب حيث كان عُمرها حين غزوة من صدقوه"24 عاماً " على الأقل ولا مجال لذكر كُل الأدلة هُنا فقط نذكر بأنها مولودة على الأقل في العام 5 قبل البعثة إن لم يكُن أكثر ، فأُختها أسماء بنت أبي بكر تكبر أُختها عائشة ب10 سنوات ، وأسماء مولودة قبل الهجرة ب27 عام ، وبالتالي فأُمنا عائشة مولودة قبل الهجرة ب17 عام..أي أن أمنا عائشة مولودة قبل البعثة على الأقل ب4 سنوات ، وأيضاً في كتاب البخاري الحديث رقم (4993) تقول فيه أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها ، وقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ }القمر46 ، وكذلك روت قصة نية هجرة والدها للحبشة واستجارة إبن الدغنة لهُ بدقة مُتناهية وبكُل تفاصيلها...كُل هذا حدث في السنة 5 للبعثة نزول تلك الآية من سورة القمر ونية والدها للهجرة للحبشة..وروت ذلك بدقة وعن عقل واعي وهي جارية...والجارية على الأقل عمرها 12 عام ولنفرض عمرها ليس 12 ولنقُل 10 سنوات عند 5 للبعثة وبعدها ب 8 سنوات تمت الهجرة للمدينة ، وغزوتهم حدثت 6 للهجرة..10+8+6=24 عام على الأقل عمرها عند تلك الغزوة....وعنما هاجرت كان عمرها على الأقل 18 عام..ولذلك عندما تزوجها رسول الله كان عمرها على الأقل 20 عام.. في السنة 2 للهجرة.
    .................
    فهذه كذبة للوضاع تُضاف لأكاذيبه ، بأنها كانت حديثة السن أي أن عمرها 10 أو 12 عام ، كذبة تُضاف لكذبه السابق والتي أهمها القُرعة والهودج...ولذلك من يوجد كذب وروايات مكذوبة حول عمر عائشة عند زواجها وعند إفكه المكذوب ، ومن يروي عن أبي هُريرة وهو كافر في اليمن ، ومن يروي عن سعد بن مُعاذ وهو مُتوفي...سهل أن يوجد رواية الإفك المكذوبة...وتركيب الأسانيد كان لها مُتخصصون.. السلمي ثم الذكواني؟؟!!. فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب؟؟!! ثُم كذبه بأنها لا تقرأ من القرءان كثيراً..فهل من لها حسب روايته كُل هذه السنين في بيت النبوة لا تقرأمن القرءان شيء..ما الداعي لهذا القول إلا أن للوضاع هدف ومغزى...فمن عمرها أكثر من 24 عام؟؟!! كانت تقرأ وتحفظ من القُرءان الكثير .
    .................
    ثُم يتحدث الوضاع عن صفوان وكأن أمنا عائشة ليست أُمه وهو ليس إبنُها ، فلا كلمته ولا كلمها ، فقط إسترجاع ، فكأن هذه الرواية رواية الصُم والبُكم ، فلا الرهط للهودج يتكلمون ولا يسألون إن كان بالهودج أحد أم لا ولا كأنها أُمهم وهُم ابناءها..ولا صفوان يتكلم ولا أُمنا تتكلم...ولا رسول الله يتكلم مع أُمنا ويسألها ولا والداها يسألانها عما حدث معها...أتدرون لماذا لأنه الكذب المكشوف الذي إستغبى فيه الوضاع هذه الأُمة .
    .................
    يقول المؤلف الوضاع في إجرامه وهُنا تظهر حقيقته ...حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول.... الجيش تحرك ليلاً وصفوان وجد أُمه لنفرض بعد ساعة ومن فوره تحرك خلف الجيش ... ولنفرض تحرك الجيش بعد صلاة الفجر في الساعة 5 ليلاً مثلاً ، ونزل الجيش لنفرض نحر الظهيرة الساعة 12ظُهراً... طبعاً الجيش مسيره بطيء بالمقارنة مع جمل يلحق به ويجد في اللحاق ....لكن الوضاع ولهُ هدف أوجد ما لا يقل عن 6 ساعات فارق زمني ، على الأقل بين لحاق صفوان وأُمنا ونزول الجيش...ولهُ هدف نجس من إيجاد هذا الوقت الطويل..أين كانوا طيلة هذه الساعات؟؟ . ويقول الوضاع على لسان أمنا.. قالت فهلك من هلك؟؟ ما أدراها من هُم وكم عددهم...وبعدها يقولها بأن كُل الناس خاضوا أي هلكوا .
    .....................
    وبما أن الجيش نزلوا فمن المؤكد وحسب رواية الوضاع ، تبين للرهط المسؤولون عن الهودج بأنه لا أحد فيه ، وستحدث ضجة ولوم على الرهط ، وسيضج رسول الله ووالدها وأخوها عبد الرحمن والمُسلمون أين أُمهم ، وبالتالي يجب العودة للبحث عن أُمنا عائشة ، وبالتالي سيلتقون مع صفوان ومن معه ، وعلى رسول الله السؤال لأمنا عائشة ولصفوان وللرهط عما حدث ، ومن ثم شُكر رسول الله لصفوان على عمله وما قام به من واجبه في تفقد مكان نزول الجيش السابق..لكن الوضاع في روايته العجب العُجاب مما لا يمكن أن يحدُث .
    .............
    يقول الوضاع ...وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول...وهو كاذب لأن الله يقول بأنه واحد من تلك العُصبة المُسلمة {... وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11... "مِنْهُمْ " وربما أن أبن سلول لم يكُن موجود حين إفك الوضاع ، لأن ما حدث في غزوة بني المُصطلق غير ما أوجده الوضاع.... يقول الوضاع بأن رسول الله يقول لزوجته...كيف تيكم ؟؟!! هل هكذا رسول الله يسأل عن زوجته بتهكم.. وهل هُناك إمرأة توشي وتسب إبنها مسطح وتقول تعس عن إبنُها .
    .................
    يورد مؤلف حديث الإفك من العجائب قول آمنا بأنها قالت...فخرجت مع أم مسطح قبل المناصع ، وكان متبرزنا، (وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل)، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، قالت: وأمرنا أمر العرب الأول في البرية قبل الغائط، وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا.
    ................
    وهذا من كذب الوضاع.. وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل ...من هو أو كيف يُمسك الإنسان البُراز والبول في جسمه طيلة النهار وهل لهُ قُدرة على التحكم بذلك...لم يرد عبر تاريخ الأمم والشعوب وحتى في المُدن والقُرى بوجود مُتبرز كهذا المُتبرز وهذه المناصع إلا في رواية هذا الوضاع...ثُم يقول.. وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل...فمن هو الإنسان الذي يتحكم بحاجته لقضاء الحاجة من بول أو بُراز طيلة النهار ولا يقضي ذلك إلا ليلاً ، وحتى لو فمن هو مريض أو أخذ برد ومعه مغص وإسهال كيف يتحكم بذلك ، أو من معه سُكري أو سلس في البول ، هذا عدا عن الأطفال والعجائز وكبار السن أو من لا يستطيع المشي..إلخ كيف تخرج النساء في عتمة الليل لذلك الزمان... ونترك للقارئ التعليق على هكذا كذب..تخيلوا ما حجم الإزدحام على مُتبرز الوضاع من قبل الرجال والنساء والأطفال في ذلك أو تلك المناصع..وهل هو للنساء فقط؟؟!! ومن هي المرأة؟؟!!
    ..................
    يقول الوضاع عن أُم رومان أُم عائشة بأنها قالت ... يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن عليها....ما الذي جاء بزوجات رسول الله وحشوهن هُنا .. وهي ما سألت إلا عن الناس فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّتَاهُ، مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ .إلا أن الوضاع قصد هُنا حشرهن عنوةً وعن قصد في من قال بالإفك والإساءة لهُن وهو كاذب...على أنهُن ممن إشترك في حديث إفكه المكذوب...ولا ندري لماذا عاد في نهاية خُرافته ليستثني أُمنا زينب بنت جحش رضي اللهُ عنها .
    .............
    يقول الوضاع...قالت ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله..لماذا استلبث الوحي؟؟!! وهُنا جعل الوضاع رسول الله من أهل إفكه المكذوب وبأنه إتهم زوجته وبدأ يسأل ويستشير في طلاق زوجته..ثُم من هو الرجل الذي يسأل ويستشير الآخرين بشأن زوجته أو أمر طلاق زوجته ، كيف يستشير رسول الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بشأن زوجته وهي أُم لعلي وهو إبن لها ، هل لا يعرفها أكثر من علي...والأمر العجيب أن الوضاع جعل رسول الله يسأل ويستشير طفل عمره 12 عام وهو أُسامة إبن زيد ، ويجعله أعقل وأرشد مشورة من علي ، وحتى من رسول الله ، وأين عُمر وأين عثمان وأين بقية الصحابة الكرام هل لا وجود ولا رأي لهم....هذا يدل أن المؤلف الوضاع غبي ولا يعلم بما يكتُب ويؤلف .
    ..................
    يقول الوضاع .... قالت فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه فقال أسامة أهلك ولا نعلم إلا خيرا....تخيلوا طفل يُعلم رسول الله ويُرشده!! ويجعل الطفل أعقل وأرشد من أمير المؤمنين علي ، فهل علي لا يعلم بما يعلم به ذلك الطفل.. يقول الوضاع.....وأما علي فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير...لو قُلنا لا تعليق لكان يكفي هل علي يقول عن أُمه هكذا بمعنى فكك منها وطلقها وشوفلك غيرها.. طلقها والنساء غيرها كثير ، وكأن رسول الله لا زوجة عنده إلا أُمنا عائشة .. لكن عليه من الله ما يستحق هذا الوضاع المُجرم..ويستمر الوضاع بجرائمه ويبقى الجواري ومع بريرة رضي اللهُ عنها...مع أن بريرة لم تكُن حين إفك الوضاع .
    .................
    يقول الوضاع...وسل الجارية تصدقك قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال (أي بريرة) ..أي بريرة..أي بريرة..هل رأيت من شيء يريبك قالت له بريرة والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه (غير أنها جارية حديثة السن) تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله....رسول الله يسأل بريرة عن زوجته؟؟!!والوضاع كاذب كذلك فأمنا لم تكُن في سن الجارية حديثة السن بل عُمرها على الأقل 24 عام ، وكيف يُصور الوضاع تلك العالمة الحكيمة الذكية بأنها ساذجة وخرقاء وسفيهة تنام عن عجين أهلها ، ويلبس تُهمته لبريرة...أليس هو عجينُها وهل عند رسول الله داجن؟؟!! لماذا لم يسأل رسول الله زوجاته...دققوا كم حط الوضاع من قدر رسول الله وجعله إضحوكة يسأل ويسأل .
    ................
    يقول الوضاع وما سيأتي به تالياً كُلهُ كذب....قالت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي (وهو على المنبر) فقال يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي....ما دام أيُها الوضاع رسول الله يعلم عن أهله هذا العلم فلم جعلته يتصرف كُل تلك التصرفات ويستشير ويسأل حتى الأطفال والخدامات...وهل رسول الله وهو الحكم والحاكم ومأمور بأن يُقيم حكم الله يستجدي ويستنجد بغيره ، وهل لو كان لهذا الكذب من حقيقة يُعجزه إبن سلول...أم أن كُل ذلك هو كذب...ولا نظن إلا أن عبدالله بن سلول مع نفاقه هو بريء من كذب هذا الوضاع...وهل كان هُناك منبر؟؟ .
    .................
    يقول الوضاع... قالت فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل فقال أنا يا رسول الله أعذرك فإن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك قالت فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج قالت وكان قبل ذلك رجلا صالحا؟؟؟!! ولكن احتملته الحمية؟؟ فقال لسعد " كذبت " لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد فقال لسعد بن عبادة "كذبت " لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين..كذبت..كذبت
    ....................
    يا تُرى كيف علمت أُمنا عائشة عما حدث عن الإستعذار والمنبر وهذا الخلاف هل كانت هُناك أم أن هذا من فنون التأليف عند الوضاع..ولم يقف الأمر عند هذه فقط
    ………….
    المُجرم الوضاع لا علم لهُ بأن سعد بن مُعاذ كان مُتوفي وغير موجود حين إفكه المكذوب ، حيث توفي بعد التحكيم في بني قُريظة على أثر ذلك الجُرح الذي أصابه في غزوة الخندق...لكن ما يهمنا كيف يُصور الصحابة الكرام وبالذات كبراءهم يشتمون بعض بالقول كذبت " كذبت" ومُنافق وحدوث شبه إقتتال ولا نظنه إلا نفس الوضاع الذي جعل عمر بن الخطاب ، في رواية الكذب للقراءة بحروف كثيرة...وقوله لمن هو أكبر منهُ سناً وهو هشام بن حكيم " كذبت " بعد لف رقبته بما يلبس ، والتصوير السيء لأولئك الصحب الأخيار ، وتفضيلهم لرأس النفاق على رسول الله وكلام كثير ...وهو كاذب...وكيف يقول أُمنا بأنه تقول عن سعد بن عُبادة.... وكان قبل ذلك رجلا صالحا؟؟؟!! وهل سعد بن عُبادة مُنافق ايُها الوضاع ولم يكُن صالحاً حينها؟؟؟
    ................
    يقول الوضاع عن رسول الله على لسان أُمنا ....ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها أي شهر كامل...أي أن رسول الله قاطعها وأهملها وبالتالي إتهمها هذا ما كرره الوضاع ليوصلنا إليه...يقول المُفتري قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه .
    ............
    يا تُرى ماذا يقول الناس أو ماذا قال الصحابة أو صف أهل المدينة رسول الله إذا قال... أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه...لكن الوضاع كاذب وعليه من الله ما يستحق على وصفه لرسول الله بأنه(..) وحاشى رسول الله حاشاه...وما ينطبق هذا الوصف إلا على ذلك الوضاع الكذاب...كيف يتهم رسول الله زوجته بهكذا تُهمة حتى جعلها الوضاع.. تقول قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة ، من هول ما قال ومن هول ما وصف نفسه به واتهمها به .
    ................
    يقول الوضاع ...فقلت لأبي أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فيما قال فقال أبي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال قالت أمي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني والله (لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ) فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني
    ..............
    يقول الوضاع..لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به... وهُنا يتهم الوضاع المُجرم والد أُمنا عائشة ووالدتها أستنجدت بهم ولم يُنجدوها ، وبأنهم لم يُدافعوا عنها ولم يُصدقوها ، وبأنهم من أهل الإفك ... فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني ، ومن قبلها إتهم رسول الله ، عندما قوله ذلك القول...رسول الله إتهمه والإمام علي إتهمه وزوجات رسول الله إتهمهن ووالديها إتهمهم واتهم كُل الناس...فمن بقي إذاً؟؟؟!!
    .............
    {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً }المزمل5..الوضاع إطلع على هذه الآية أو عنده علم بها..فظن أن كلام الله عندما كان يتنزل ثقيل في وقعه وشدته على رسول الله..فأوجد البُرحاء وتصبب العرق مثل الجُمان حتى في اليوم البارد..وهو كاذب لأن الله عنى بثقيلاً غير ما عناهُ...ولم يكُن يحدث لرسول الله كما قال .
    ...............
    يقول الوضاع ...أن قال يا عائشة أما الله فقد برأك...ويقصد المُجرم أن رسول الله لم يُبرأها هو وكُل المُسلمين حينها.. وأن الله هو الذي برأها...ثُم يستمر الوضاع باتهام أُمنا بعدم إحترام أُمنا عائشة لرسول الله عندما قال... قالت فقالت لي أمي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه (فإني لا أحمد إلا الله)....إلخ كذبه المفضوح ولملمته من هُنا وهُناك حتى يتم تصديق كذبه...ثُم يقوم الوضاع بإنزال الآية {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور22وهو كاذب لأن هذه الآية عامة ونزلت مع وضمن سورة النور مرة واحدة.. فالوضاع مرة يُنزل 10 آيات من سورة النور... ومرة يُنزل الآية رقم 22 مرةً ثانية ، ومرة الآية رقم 9 من سورة الحُجرات...فسيدنا جبريل كان تحت أمره وبخدمته والعياذُ بالله...وهذا من مُناسبات التنزيل المكذوبة للوضاعين...ووجدوا إفكاً في كتاب الله فألفوا إفكهم .
    ...............
    في نهاية خُرافته وخلطه وخبطه يأتي الوضاع بكلام من المفروض أن أتى به سابقاً...ولا ندري لماذا فطن لهُ في نهاية خُرافته
    ...........
    يقول الوضاع...قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال لزينب ماذا علمت أو رأيت
    فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع قالت وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلك....إلى نهاية روايته
    ...............
    بعد كُل ما أورده الوضاع رسول الله يسأل؟؟ والسؤال للمُجرم لأُمنا زينب بنت جحش كُلهُ إجرام عن ماذا علمت أو رأت على أُمنا عائشة...ومما يُثبت لملمة هذا الوضاع لروايته المكذوبة إلا أنه لم يفطن لزينب بنت جحش ومدحها إلا في نهاية روايته... ولا ندري لماذا لم يفطن الوضاع طيلة روايته وخُرافته... يقول الوضاع.. فعصمها الله بالورع..وهو ذم لبقية زوجات رسول الله فهل لم يكُن بقية زوجات رسول الله ورعات أو لم يُعلمهُن رسول الله الورع بما يكفي؟؟!! أو لم يعصمهن الله بالورع!!... وهي التي كانت تساميني؟؟!!
    ......................
    ثُم يورد الوضاع القول على لسان أمنا... وأن الله مبرئي ببراءتي..كيف عرفت ذلك...إلا وكان الوضاع يُهيء لإنزال القرءان الذي إفتراهُ وأنزله...ونجد الروايتين عند البُخاري ومُسلم بنفس النص تقريبا مع بعض الإختلاف البسيط دلالة على أن المؤلف نفس الجهة ، واوجد تلك الإختلافات لئلا يُكتشف أمره ...إلا أن الأذية عند مُسلم أكبر من عند البُخاري...ونتمنى من كُل مُسلم قراءة الروايتين بتأني وبتجرد ليجد فيهما ما هو أبلى مما تطرقنا لهُ ...ولا نقول إلا حسبُنا الله ونعم الوكيل في كُل من آذى رسول الله وافترى عليه وعلى عرضه .
    ..................
    ما عُلاقة مسطح وتعثر أُمه بمرطها؟؟!! إلا أن للوضاع هدف كما هو إستهدافه كماهو إستهدافه للإمام علي بطعنه بأُمه عائشة ، وعند الشيوخ الجمل يتحول إلى ناقة..والبُكاء والبُكاء.
    يورد الوضاع القول... فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ...إذاً فمن أين جاء صفوان أليس هو داع ومُجيب ويُستنجد به؟؟..
    ..........................
    ونأتي لجعل الوضاع لأن تكون فيه أُمنا بهذه الحالة من بكائه المكذوب وهو كاذب وما صدف بحرف وعلى رأي عادل إمام وانا بعيط وكأن دموعها لها سطل تمتلأ به كسطله عند ابي هُريرة...قَالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ.... ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي... قَالَتْ: فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ....قَالَتْ: وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي... ، فَبَيْنَا أَبَوَايَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي...هكذا ما أراده الوضاع لرسول الله بأنه لا قاسي ولا رحمة عنده ، ولمن كانوا معه بأنه لا رحمة عندهم...وهو كاذب لأنه لم يحدث من كذبه شيء .
    ................
    يقول الوضاع...وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ...ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَالله يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَالله مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الله مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ بِهَا .
    ..............
    ما الذي أدرى الوضاع بأنه مر شهر ولم يوحى بشأن أمنا شيء ، وما أدراه بأنه سيوحى وحي بخصوصه ، وما الذي أدراه أن الله مُبرأها ببراءتها وبأنه سيُنزل فيها وحياً..إلخ كذبه...إلا أن الوضاع يُريد أن يُخطط لتسخير تلك الآيات التي تتكلم عن مؤمنين ومؤمنات من أجل خدمة فريته واسطورته وخُرافته التي لا يؤلفها إلا شيطان
    .................
    مما وضعه الوضاع ونسبه لأُمنا الطاهرة القول بأنها قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ أُبَيٍّ، (وَهُوَ عَلَى المِنْبَر)ِ، فَقَالَ:«يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَالله مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ (أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ)، قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الخَزْرَجِ، قَالَتْ: وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ الله لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ الله لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ المُنَافِقِينَ، قَالَتْ: فَثَارَ الحَيَّانِ الأَوْسُ وَالخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ، قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَفِّضُهُمْ، حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ .
    ...............
    طبعاً الصحابي سعد بن مُعاذ غير موجود لأنه أُستشهد منذث أكثر من سنة لرواية الوضاع ...ولكن هُنا تقويله والأمر بعد شهر أي أن الكُل علم بأن عبدالله إبن سلول وهو من الخزرج بأنه هو من تولى كبر إفك الوضاع...إلخ
    .................
    قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ الله أَعْذِرُكَ، (فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ)...والسؤال هو كيف لا يعرف سعد بن مُعاذ من هو الذي يتكلم عنهُ رسول الله ، وكيف لا يعرف بأن عبدالله بن سلول هل هو من الأوس أو من الخزرج والأمر لهُ شهر والكُل علم عن عبدالله حسب رواية الوضاع؟؟!! ثُم هو ونقصد سعد بن مُعاذ لم يُسيء لأحد لا للخزرج ولا لسعد ولا لابن سلول بل وصفهم بإنهم إخوانه ..وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ...أي أن الأمر يعود لرسول الله..ولا يتم فعل إلا أمر رسول الله الذي يجب أن لا يُعصى..ولذلك لا وجود لما يُثير سعد بن عُبادة أو يُغضبه حسب ما أوجده الوضاع...ولكن للوضاع مقصد من كذبه
    .............
    ثُم يُقولها قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الخَزْرَجِ، قَالَتْ: وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّةُ، فَقَالَ لِسَعْدٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ الله لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَل

  • الإفكُ الذي في كتاب الله والذي لا عُلاقة لهُ بحديث الإفك المكذوب والمُفترى
    ...............
    أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ... مِمَّا يَقُولُونَ..هذه هي البراءة التي أنزلها الله من فوق 7 سنوات.. وتلك البراءةُ هي لجمع من المؤمنون والمؤمنات...وهي البراءة التي وردت في سورة النور..ووعظ الله المُسلمين أن لا يعودوا لمثله أي لمثل ذلك الإفك دلالةً على أنهُ من الممكن أن يكرر ويتكرر فنزلت سورة النور لهذا ولغيره مما أراد الله تنظيمه في السنة الأُولى للهجرة حسب شرعه لذلك المُجتمع الناشئ ولتلك النواة للدولة الإسلامية..لكن هل تتكرر رواية وخُرافة الوضاع المكذوبة!!
    ...............
    نتمنى من كُل مُسلم أن يعود لسورة النور وهي فقط 64 آية...ويقرأها بتأني وتدبر ، وليعد لحديث اللإفك المكذوب ويقرأه بتأني.. ليكتشف كذب تلك الخُرافة لإفك الأفاك وبأنهُ لا عُلاقة نهائياً وقطعياً بين ما وضعه من إفك وبين الإفك الذي في كتاب الله..وإن قول الوضاع وباستخفاف واستهتار.. قالت وأنزل الله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات ثم أنزل الله هذا في براءتي....وهذا من كذبه الواضح لأن سورة النور سورة أنزلها الله دُفعةً ومرة واحدة في السنة الأُولى من الهجرة وتلك الموآخاة بين المُهاجرين والأنصار ونشوء ذلك المُجتمع والنواة الأُولى للدولة الإسلامية...وسورة النور نزلت بتشريعات وتنظيم للأُسر وللمُجتمع الجديد والمُستجد.. حيث يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين
    ...............
    {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النور1
    .................
    والآيات التي أشار لها الوضاع مُرتبطة إرتباط وثيق ولا تنفك عما سبقها من من ال 10 آيات التي قبلها من آيات سورة النور ، فكلام الله يُكمل بعضه بعضاً من أول آية حتى آخر آية من سورة النور..ما عدا آيات لله فيها مغزى.. عن أمور ومشاكل حدثت في هذا المُجتمع الجديد والناشئ ، وبالذات حدوث مُشكلة رئيسية وهي الإفك ، فأنزل الله تلك السورة وتلك الآيات البينات.... وحتى الآية 11 ..إن الذين جاءوا بالإفك...مُرتبطة ولا تنفك عما سبقها من آيات ، والدليل الآية التي سبقتها رقم 10..ولولا فضل الله عليكم وتكرار الله لها بعد ذلك بنفس المعنى 3 مرات.
    .................
    حتى أن الله يُشير في الآية رقم 17 من نفس السورة بقوله{وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ }النور16
    إلى أن الذين جاءوا بالإفك عندما سمعوا به ، بعد أن تكلموا به ندموا وأحسوا وعرفوا بحجم خطأهم وخطأ ما قالوا به..وقالوا ما يكون لنا أن نتكلم بهذا..أي أنه ما كان يجب أن تكلمنا بهذا..واعترفوا بخطأهم وذنبهم وبأنه بُهتانٌ عظيم...وقبلها الآية رقم 12 السماع كان ممن قيل بحقهم هذا الإفك وظنهم بأنفسهم خيراً وقولهم بنفس القول..بأن ما قيل بحقهم هو بُهتانٌ عظيم .
    .....................
    وإذا كان رسول الله أقام حد القذف وهو 80 جلدة على من أقامه عليهم ، وهُم حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش...فمن أين جاء به...جاء به من نفس سورة النور التي نزلت ومن الآية رقم 4 التي هي قبلتلك الآيات {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور4...فهؤلاء كانوا ربما هُم تلك العصبة أو منهم...فهل هؤلاء من المُنافقين فهل حسان ومسطح وحمنة مُنافقون؟؟!! .
    ............
    من أراد أن يعرف من لا عقول برؤوسهم فليستمع لما يقوله من سموهم دُعاة أو عُلماء على مقاطع الفيديو...إبحثوا عن فيديو لعمرو خالد.. بعدم تسمية إسم الغزوة وحكمة عمرو خالد لذلك...حتى الكذب يُستخرج منهُ حٍكم..وهاهم العُلماء والشيوخ يؤلفون مثلهم مثل الوضاع...فلا تلوموا الوضاع عندما ألف هذا الكذب...فهاهم يكذبون ككذبه الذي لا يمكن هضمه ومن المُستحيل بلعه .
    ...............
    فحديث الإفك المُفترى هو أكبر كذبة حوتها كُتب المُسلمين...ويصدق فيها قول الكاتب اليهودي " ماركوس إللي رافاج " الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928عندما وجه خطابه للمسيحيين بقوله.. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما....لقد ضحك عليكم الوضاعون يا شيوخ ويا عُلماء..فجعلوكم من الأخسرين عملاً بأخذكم بما أوجدوه لكم من كذب .
    ....................
    فهذا الحديث الهش أو هذه الإسطورة الرخيصة التي في تلك الكُتب هي وصمة عار في جبين من ألفها وفي جبين من وثقها ومن يؤمن بها ويُبررها ويشرحها ويُدافع عنها ويُروج لها باتهام زوجة رسول الله بالزنا...كيف يعلم بهذه الفرية آلاف المُسلمين ولا يتم الرواية إلا ممن تُتهم هي تُتهم وهي تُبرء نفسها...إلا أن هُناك وضاع ألف على لسان أُمنا الطاهرة قصة لم يحدث منها شيء نهائياً...وفي سندها ما فيه وفي متنها ما فيه ، وللأسف يوجدون من الكذب فوائد وعبر ودروس...ولكننا هُنا نُناقش الإفك الذي في كتاب الله...وهذه الرواية ليست الوحيدة المكذوبة بل إن كُتب السُنن والتراث مليئة وحتى كتابي البُخاري ومُسلم...ومما يُثبت كذب هذه الخُرافة أنه لم يُقام الحد على إبن سلول!! .
    ...............
    وإذا أردت أن تعرف بأن من يؤمنون بحديث الإفك المُخزي وهذه الرذيلة التي ملأها الوضاع ، بالمهازل والمخازي والكذب ، ومنهم الشيوخ بأنه لا عقول برؤوسهم هو أن الإفك الذي في كتاب الله بواد وهُم بواد آخر ، ولا عُلاقة بينهما إلا كلمة (إفك) ، الله يتحدث عن عُصبة من المؤمنين والمؤمنات ، وهُم يتحدثون عن المُنافقين ، وقولهم بأن الذين جاءوا بالإفك هُم المُنافقون...مع أن حبيبهم ووضاعهم لم يذكر لهم إلا عبدالله إبنُ سلول فقط ...ولا أدل على نقص عقولهم ..إلا بأنهم يقولون بأن عبدالله بن سلول قال...والله ما سلمت منهُ وما سلم منها...وتصوير رسول الله ، ووالدها ومن يخصها وجميع من كانوا مع رسول الله بأنهم كالأنعام(وحاشاهم) يتنمر عليهم رجُل واحد ويسب زوجة نبيهم وهُم ساكتون...ولو كان لمخزاة الوضاع حقيقة وبأن إبن سبأ قال ذلك لطير أقرب مُسلم رأس إبن سلول عن جسمه قبل أن يُكمل كلامه ، وحتى ربما أقرب الناس منهُ سيقتله...لكن الكذب حباله قصيرة...وكيف تعرف بأنها كذبة قيل من كُبرها...فكم هو حجمه كبير كذب هذا الوضاع...فلا عُلاقة لإبن سلول بالإفك بأي كلمة.
    .......
    نتحدى ولنُثبت كذبهم بأنه لا وجود للبراءة لشخص بعينه ، التي يدعونها في ال 10 آيات من سورة النوركما كتب لهم من ضللهم...بل إن الله يتحدث عن مؤمنين ومؤمنات فقط...ولا وجود لكلام الله عن البراءة لإنسان بعينه أو إنسانة بعينها...بل إن البراءة تستمر مع كلام الله..حتى يُبرزها ويُظهرها الله في الآية 26 من نفس السورة لمجموعة وعن جمع وعن عدد...عندما قال.. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ....أي أن الله يُبرئ أولئك المؤمنون والمؤمنات ...مما قاله من جاءوا بذلك الإفك من تلك العُصبة من المؤمنين والمؤمنات...ولم يُحدد الله أحد بعينه لا عمن هُم المؤمنون والمؤمنات ، ولا من جاء بالإفك من أولئك المؤمنين والمؤمنات ولا من تولاه .
    .............
    يروي المُجرم مؤلف حديث الإفك في تلك الإسطورة والخُرافة الخيالية ، التي لا يؤلفها إلا غبي ملأها بالجرائم والمسبات للمُسلمين من أولها لآخرها ، ولا يُصدقها إلا من لا وجود لذرة عقل برأسه ، بأن رسول الله أهمل وهجر أمنا عائشة شهراً كاملاً وهي عند أهلها ، وبأنه من ضمن من أتهمها بتلك التُهمة ، وبعد شهر يفطن لها وبأنه ذهب إليها وقال....(أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه .
    .....................
    إنه بلغني عنك كذا وكذا....ما هو الكذا والكذا للمُجرم الوضاع؟؟؟. فإن كنت بريئة فسيبرئك الله..... وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه؟؟!!...يتهم المُجرم رسول الله بأنه يتهمها ولم يُبرئها.. وبأنه لم يُبرئها إلا الله ولم يفطن لذلك الله إلا بعد شهر..والذي هو أصلاً كذب في كذب
    ...............
    بالله عليكم يا مُسلمون ماذا يُسمي الناس من يقول لزوجته مثل هذا الكلام... إنه بلغني عنك كذا وكذا وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ؟؟؟!!! هل وصلت بكم الأمور أن تتهموا رسول الله بما لا يتهم به إلا اراذل البشر...وحاشى رسول الله حاشاه .
    ..............
    هذا عدا عن إتهام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ بتلك التُهمة ، واتهام أبا بكر وأُم رومان وغيرهم ، حتى بلغ بالوضاع المُجرم أن يتهم كُل المُسلمين وحتى كُل الناس بأنهم خاضوا في الإفك الذي أوجده هذا المُجرم..حيث يُقول أمنا بأنها. قالت فقلت سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا..ويُقولها بأنها قالت. والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك
    .............
    هذا الإجرام الذي وضعه وضاع مُجرم في كتابي البُخاري ومُسلم وفي غيرهما ونخص بالذات هذين الكتابين ، ودس فيه من السُم والإجرام مما لا يُصدقه العقل....فالإفك الذي في كتاب الله يكشف كذب ذلك الإفك الذي حواهُ كتابي البُخاري ومُسلم وغيرهما ويُعريه تماماً ....ونُذكر بأن مما تم التعدي به على كتاب الله ، بالإضافة لجريمة النسخ والناسخ والمنسوخ ، وجريمة القراءات لتحريف كلام الله وتعقيده ، هو مُناسبات التنزيل المكذوبة....وجد من كانت وظيفتهم تخريب الإسلام وتشويهه ، إفك في كتاب الله فألفوا جريمتهم وكانت هذه واحدة مما نهج عليه الوضاعون...ومن يختارون لها وللنيل منهم غير رأس الهرم رسول الله وزوجته أُمنا عائشة ووالدها أبا بكر حتى شملوا كُل المُسلمين حينها .
    .........................
    والبراءة في كتاب الله من الإفك وردت في الآية رقم 26 من سورة النور...ولا وجود لبراءة في تلك الآيات التي أشار لها الوضاع المُجرم
    ................
    ويكفي حديث الإفك كذباً بأن الذي تولى كبره في كتاب الله هو مؤمن والذين جاءوا به مؤمنون ومؤمنات.....بينما إفك الوضاع جاء به المُنافقون والذي تولى كبر حديثهم المكذوب هو مُنافق بل عندهم هو رأس النفاق عبدالله إبن سلول...الذي ربما لم يكُن موجود حين إفكهم المكذوب .
    ............
    وأُمنا عائشة ممن أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، ولا يمكن أن يجعل الله بحقها ما ألفه الوضاعون المُجرمون..حيث يقول الله
    ......................
    {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33.... وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً .
    ................
    والإفك الحقيقي الذي تكلم عنهُ كتابُ الله ، حدث بعد الهجرة للمدينة المُنورة في السنة الأُولى أو بعدها ، وحدوث ذلك الخليط من المُجتمع المُختلط ، من مُهاجرين وأنصار وغيرهم ، والتشارك في البيوت والمتاع وبيوت مُشتركة وبيوت لا أحد فيها وفيها فقط المتاع ودخول وخروج...إلخ ، وحاجة الأنصار من رجال ونساء للذهاب لبيوتهم والمُهاجرين كذلك من رجال ونساء وما شابه ذلك....مما أغوى الشيطان تلك العُصبة من المُسلمين للقول بذلك الإفك الذي تحدث عنهُ كتابُ الله...ثُم تولى كبره وبدأ به ونشره من حدده الله وتوعده بذلك الوعيد...وهو واحد منهم .
    ...........
    ومما وقع فيه مؤلف حديث الإفك بأنه حدد 10 آيات فقط من سورة النور...بينما الإفك الذي في كتاب الله يتكون من 15 آية وحتى ما بعدها حتى الآية 31...حيث يبدأ على الأقل من الآية 11- 26من سورة النورمع أن تلك الآيات مرتبطة بما سبقها حتى بداية السورة...والبراءة أتت في الآية 26...ونتحدى إن كان هُناك ذكر أو إشارة لأمنا عائشة أو حتى لرسول الله في هذه الآيات ، أو براءة كما يدعون فهي أطهر من أن تُتهم وتُبرأ ...فهي أُم لكُل المؤمنين...كيف تُتهم بأحد أبناءها ويُبرأها الله من إبنها...لكنهم لا عقول لهم...بل البراءة هي بحق مؤمنين ومؤمنات...وأُمنا أطهر وقدرها عند الله أعلى من يجعلها الله محط ما يقولون.
    ..................
    {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11...ولا كلام لله عن مُفرد أو مُثنى...حتى يُقال إنها أمنا عائشة ...أو حتى هي ورسول الله .
    .............
    وهذه الآية رقم 11 لا تنفك عن بقية آيات سورة النور منذُ بدايتها ، ولا تنفك حتى عن باقي السورة حتى نهايتها
    ..........
    فالإفك الذي في كتاب الله لا عُلاقة للمُنافقين به..ومن أوجدته وجاءت به هي.... عُصْبَةٌ مِّنكُمْ... عُصبةٌ من المؤمنين والمؤمنات... والعصبة عددهم ما بين3-9 أشخاص.... والذي تولى كبره هو واحدٌ منهم....أي مؤمن منهم....وكان ذلك الإفك بحق مؤمنين ومؤمنات...والتبرئة كانت لهؤلاء المؤمنين والمؤمنات....وفي الآية 26.. أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ... مِمَّا يَقُولُونَ .....ولا وجود في كلام الله لما يتم التهريج به... عن مُنافقين ومُنافقات أو عن رأس النفاق إبن ىسلول...أو تلك مُبرئةٌ مما قالوا.... والله قطع بأن المُنافقين ليسوا من المُسلمين..حيث قال {وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }التوبة56
    ...................
    وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ...فالذي تولى كبر هذا الإفك هو واحد من تلك العُصبة(منهم)...وتوعد الله تلك العُصبة بقوله... لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ...وتوعد من تولى كبره.. وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ...والله هو من يغفر وهو من يُحاسب .
    .................
    لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ.....فالله يتكلم بأن من قيل بحقهم الإفك هُم جمع أو جماعة من المؤمنين والمؤمنات...ويُطمنهم الله بأن لا يحسبوه شراً لهم بل هو خيرٌ لهم.....ولا وجود لقول لله بأنه عن أُمنا عائشة ....لا تحسبيه شراً لك بل هو خيرٌ لك...أو حتى عنها وعن رسول الله.. لا تحسبوهُ شرٌ لكما بل هو خيرٌ لكما....فهو إفك جاء به عُصبةٌ من المؤمنين والمؤمنات....وقيل بحق مؤمنون ومؤمنات .
    ..................
    {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ }النور12
    .................
    لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ...سمعه من المُسلمين كُل من وصل إليه ومن قيل بحقهم من مؤمنين ومؤمنات...ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً....فهو بحق مؤمنين ومؤمنات...وهؤلاء المؤمنين والمؤمنات لا يظنون بأنفسهم إلا خيراً ..أي أنهم بريئون مما قيل بحقهم لأنهم يعرفون أنفسهم وما بدر منهم...وإلا ما عُلاقة المؤمنون والمؤمنات إذا كان الإفك كما يؤمن من لا عقول برؤوسهم بأنه بحق أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها.....ويستمر الحق بالكلام عن هذا الإفك وبتكذيب من جاءوا به بأنه لا وجود لديهم ل 4 شُهداء على إفكهم...وبأنه لولا فضل الله لمسهم عذابٌ عظيم ، جزاء ما ألقوه بالسنتهم وأفواههم بدون دليل ولا بينة وحسبوهُ هيناً وهو عند الله عظيم.
    ............
    {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ }النور16
    ..........
    ثُم وعظ الله هؤلاء المؤمنون والمؤمنات بأن لا يعودوا لمثل ما قاموا به بعد أن أعترفوا بعدما سمعوه بأنهُ بُهتانٌ عظيم ، وبأنه ما كان لهم أن يتكلموا بهذا ، والذي ألقوه بألسنتهم وقالوه بأفواههم بما ليس لهم به علم ولا دليل ولا شهود وحسبوه هيناً وهو عند الله عظيم ، وهذه الآية تُثبت كذب رواية الإفك...ويستمر كلام الله بالتحذير من إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ، وبأن لا يتم إتباع خطوات الشيطان...ثُم الوعيد لمن يرمون المُحصنات الغافلات...حى الوصول للآية رقم 26...والتي فيها البراءة....حيث يقول الله
    .....................
    {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }النور26
    ...............
    فالحق يقول بأن الخبيثات والخبيث من القول والعمل لا أهل لهُ ولا يقوم به ولا يصدر ولا مُستودع لهُ إلا الخبيثون والخبيثات من البشر ، وبأن الطيب والطيباتُ من القول والعمل لا أهل لهُ ولا يقوم به ولا يصدر ولا مُستودع لهُ ، إلا الطيبون والطيبات من البشر .
    .................
    حتى يقول الله... أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ... أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ...والله قال... أُوْلَئِكَ..ولم يقُل تلك مُبرئةٌ مما يقولون أو مما قال عن إبن سلول...فالبراءة هُنا لجمع هُم المؤمنون والمؤمنات الذين تم رميهم بذلك الإفك.... مُبَرَّؤُونَ..هُم أولئك المؤمنون والمؤمنات الذين تم اللإفك بحقهم....مما يقولون..مما قاله أولئك المؤمنين والمؤمنات من تلك العُصبة بحق إخوانهم .
    ...............
    حتى الآيات التي بعد الآية 26 من سورة النور وحتى الآية 31 من نفس السورة وحتى نهايتها تدور في نفس الإفك لتنظيم دخول البيوت والإستئذان...وغض البصر، لكي يتبين بوضوح أن الإفك حدث بعد الهجرة ونشوء ذلك المُجتمع الجديد..فالإفك آياته من الآية 11-31 أي20 آية على الأقل بينما آيات الوضاع 10 فقط...وتستمر السورة تتحدث عن آداب التعامل وآداب دخول البيوت إلخ ما تحدثت عنهُ وحتى ما قبل تلك الآية وحتى لنهاية السورة....لكن ماذا نرتجي ممن فهم هذه الآية من سورة النور26 ليجعلها في شأن الزواج والأزواج والزوجات...فكيف نطلب منهُ أن يفهم ما الذي يقرأ به عندما يغط رأسه في حديث الإفك المكذوب .
    .............
    لا نُريد أن نتحدث عن حديث الإفك المكذوب في كتابي البُخاري ومُسلم ، والذي يتحوط ويزيد في التحوط من ألفه كما هو في سنده لئلا يتم تكذيبه ، أو إكتشاف كذبه...حيث لا وجود لسند لحديث كما هو هذا السند لهذه الجريمة التي تم نسبة روايتها لأُمنا عائشة فقط ، والتي مختصرها...بأن كُل الناس حينها خير القرون بما فيهم رسول الله ، قد خاضوا في عرض أُمهم عائشة ، مُتهمين إياها بالزنى ومع من مع الذي قررالله بأنه إبنها وبأنها أُمه ، وبأن من كانوا من خير القرون قد إرتكبوا الغيبة والنميمة والهمز واللمز وقذف الغافلات المُحصنات.....وبالذات قذفهم لأمهم في إبنها ، كما يروي المُجرم ، وبحق أمنا الطاهرة المُطهرة عرض رسول الله وشرفه ، وعرض وشرف خليفته وصاحبه بأنها وهي أُم لصفوان بن المُعطل قد أُتهمت بأنها إرتكبت الفاحشة مع إبنها ، وبقيت مُتهمة لمدة شهر ، ولم يُبرأها أحد حتى رسول الله ولا والدها أبا بكر ولا أمها أم رومان ولا حتى أحد من المُسلمين ، ولم يُبرأها إلا الله بعد أن تركها الله شهر كامل وهي تتعذب وتبكي ليل نهار...لكنه الكذب الغبي المكشوف .
    ..................
    وهذا الحديث المكذوبيحتاج لبحث كُل جُملةٍ بل وكُل كلمة فيه ، ويحتاج لتعريته للكثير من الكلام والصفحات ، فهو يبتدئ بالكذب من بداية سنده ومن بداية متنه ، والذي ينتهي بالكذب في كُل كلمةٍ فيه حتى نهاية متنه....فرسول الله لم يكُن يُسافر وليس معه جواز سفر ، وحتى لو كانت غزوات فلم يكُن يأخذ نساءه معه...وقرعة المُجرم كشفته ، لأن لو كان لهذا حقيقةً من عنده عدة زوجات لا يستعمل القُرعة ، فالقرعة قد تأتي عدة مرات ولنفس الزوجة ، بل يستخدم الدور بين نساءه للعدل ، فكيف إن كان الأمر ممن طلب الله منهُ العدل.... والقول في غزوةٍ غزاها...فهل لو كانت من تروي ولو كان لهذا حقيقة لا تعرف أمنا عائشة ما هي تلك الغزوة..في غزوةٍ غزاها؟؟؟ إذا أراد سفراً؟؟!!
    .................
    ثُم يكون " الهودج " وهو العمود الفقري لرواية الوضاع.. وهو الشعرة أو القشة التي تقصم ظهر الوضاع أو الوضاعون وظهر روايته وتُكسر قوائمها وتقطع رأسها ورأس وضاعها....وجهلهم بالهودج وكيفية الركوب بالهودج...وظنهم بأن من يركب الهودج يتم جلوسه فيه وهو على الأرض ، ومن ثم يتم رفع وحمل الهودج بمن فيه ووضعه على الجمل...وتلك الحُجج التي خلقها الوضاع وأوجدها من خفة الوزن وعدم الأكل إلا للعلقة من الطعام...حتى يجعل من يقرأ لهُ يُصدق بأن من حملوا الهودج لم يشعروا بعدم وجود أحد فيه ، نتيجة خفة وزن أُمنا عائشة...إلخ كذبه ، فهو ربما لم يرى هودجاً في حياته ولا يدري بكيفية إستعمال الهودج ولا بكيفية الركوب فيه ، ولربما أُمنا عائشة لم تركب هودجاً طيلة حياتها... ولا مجال هُنا ولتجنب الإطالة...نتمنى من كُل مُسلم أن يعود لحديث الإفك في كتابي البُخاري ومُسلم...ويقرأه كلمةً كلمةً وبتأني وبتمعن ليكتشف كم هو حجم الجريمة وهولها في هذا الحديث المكذوب والمُفترى على أمنا عائشة .
    .................
    فإن على هؤلاء الشيوخ ومن قبلهم أولئك العُلماء الذين لهم أكثر من 1200 عام وهُم يتفاخرون بفضيحةٍ ومنقصةٍ وزبالةٍ ، ويخوضون في عرض رسول الله وشرفه ، وعرض وشرف وطهارة أُمنا عائشة رضي اللهُ عنها ، ويتباكون ويذرفون الدموع ويأكلون لحومهم وهُم أموات....أن يتقوا الله ويتوقفوا عن لوكهم وأكلهم للحوم من رحلوا لجوار ربهم...وأن يتوقفوا عن هذا الهبل وهذا الإستهبال وهذا الإستغفال والإستعباط , وهذا الغباء وهذا البُكاء والتباكي عند تناولهم لما وضعه لهم شياطين الإنس من طعنٍ في خير خلق الله وطعنٍ في شرفه وعرضه.... كما هو تباكي الروافض على ما يتباكون عليه..أما ذلك الشعر فهو في خانة وسلة ما وضعه الوضاع .
    .................
    والآن مع التهريج وربما يُرافقه البُكاء....ودققوا بكيف يأتي الشيوخ بالكلام من عندهم ومن تحت آباطهم ، كما أتى الوضاع بكذبه...والذين منهم العُريفي.... ومع الشيخ الدكتور العريفي تستمتع بالتهريج والكذب والإتهام والإفتراء على رسول الله وزوجته الطاهرة....وكيف يكذب ويفتري من كيسه ومن جيبه وياتي بالكلام والنساء من عنده....فمن إتخذ كتاب الله عضين ومهجوراً من الطبيعي أن يكون دينه دين روايات..لأن كتاب الله يرد رواية هذا الوضاع....فيا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ .
    ..........................
    https://www.youtube.com/watch?v=vYOxDRnL0LQ
    ................
    دققوا في تصديقهم للروايات المكذوبة بأن رسول الله كان لا يعدل ويُميز بين نساءه وكيف هو تفضيله لعائشة....يقول يعني للعدل يعمل بينهُن قُرعة ما شاء الله على قُرعتك يا شيخ وعلى قُرعة الوضاع...فمن ألف حديث الإفك وضعه لمثل هذا ولمن ماثله
    ..................
    كُل ما نُقدمه هو مُلك لمن يطلع عليه...فمن أعجبه نتمنى أن ينشره وأجره على الله ...ولهُ منا كُل الشُكر والإحترام
    ................
    عمر المناصير..الأُردن.............14/1/2020

  • السلام عليكم أختي الكريمة، بعد التحية
    في ما يتعلق بسؤالك، فإن الحادثة التي وردت في سورة النور تتحدث عن إتهام مجموعة من المؤمنين والمؤمنات بإقامة علاقات لم يأذن بها رب العالمين. وعلى ما يبدو حدث ذلك أثناء هجرة المؤمنين من مكة إلى يثرب، وكان هناك علاقات بين جماعة من المؤمنين بخصوص المهاجرين الجُدد الآتين إلى يثرب. والنصوص التي وردت تتحدث بوضوح بصيغة الجمع على سبيل المثال ( لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ [U]الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ[/U] بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾ ) سورة النور
    والأمر واضح في النص الذي يبين أنه بعد سماع الجمع من المؤمنين والمؤمنات المُتهمين بالأمر فأنكروه وقالوا هذا إفك مبين.
    وهنا أيضاً يتحدث النص عن الذين آمنوا بصيغة الجمع ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن [U]تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ[/U] فِي [U]الَّذِينَ آمَنُوا[/U] لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٩﴾ ) سورة النور
    وهنا تأكيد أيضاً على أن من قد تم إتهامهم هم جمع من المؤمنات ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ [U]الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ[/U] لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٢٣﴾ )
    أما إتهام زوجة الرسول فهذا شئ عظيم وليس عليه أي دليل في كتاب الله المحفوظ، بل هذا من أقوال المنافقين الذين إعتادوا الطعن ونسبة الزور من الأقوال والأفعال للرسول الكريم وأهل بيته الكرام.
    والله تعالى أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0