• الضيف: - فيروز

    تبليغ

    مرة أخرى تتدخل في ما ليس لك به شان لا لنا و لا لكائن من كان
    أسلوب تصيد بحت
    مضيعة للوقت في تدبر امر او أمور كهذه...

    هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ *يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ*
    وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ*أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ*

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    تبليغ

    مقدمة
    اللفظ القرآنى ( كتب ) ومشتقاته يلعب دورا أساسيا فى حياتنا . فالله جل وعلا (كتب ) علينا الفرائض من صلاة وصيام وزكاة وحج ،وكتب على (نفسه ) إلتزاما ، وأنزل لنا ( كتبا ) أو ( كتابا ) سماويا ، كما إنه جل وعلا ( كتب ) علينا الحتميات أو القضاء والقدر الذى لا مفرّ منه ، ثم إنه جل وعلا له ملائكة ( تكتب ) اقوالنا وأعمالنا. ولا يخلو الأمر من قيام البشر ب ( كتابة ) رسالة أو خطابا أو تحريف فى الكتاب السماوى . جاءت تفصيلات هذا كله فى القرآن الكريم. وهذا المبحث نتوقف مع معنى (كتب وكتاب ) فى النسق القرآنى. وفى الفصل الأول نبحث ( كتب و كتاب ) بمعنى الالزام والفرض والشرع ، و( كتب بمعنى الكتاب السماوى ) مع ( كتب ) بمعنى الحتميات المقرة سلفا . وفى الفصل الثانى نتوقف مع ( كتاب الأعمال ) فى تفصيلات قرآنية . ثم تأتى الخاتمة بحقيقة مزعجة تؤكد للانسان الغافل إنه لا يمكن أن يهرب من الله جل وعلا .
    التفاصيل فى هذا الكتاب الذى سبق نشره على حلقات فى موقعنا (أهل القرآن ) ولا تزال الحلقات معروضة بما عليها من تعليقات . وننشر الكتاب بدون تعليقات طبقا للعادة فى نشر الكتب .
    أحمد صبحى منصور

  • سلام الله عليكم أخي ابو يزيد
    بعض إجابات بسرعة
    1 - عدد الكتب التي أنزلها الله
    هذا في نظري من علم الغيب حيث حسب فهمي الكتب تنزل على الرسل. لكل رسول كتاب بلسان قومه, و بما أننا لا نعلم عدد الرسل, فلا يمكن معرفة عدد الكتب.النساء (آية:164): [B]ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما [/B]
    2 - على من انزلت هذه الكتب
    كما قلت نزول الكتاب يكون على الرسل, لأن الكتب هي محتوى الرسالة, و الرسالة توحى للرسل أما الأنباء فهي توحى إلى الأنبياء
    3 - الفرق بين " أنزلنا إليكم " و " أنزلنا عليكم "
    بما أن العبارتين أتت في القرآن فهذا يعني أن الكتاب انزل إلينا و علينا في نفس الوقت, وحتى يتوضح قصدي أرشدكم أن تنظروا مثلا في ما كتبه الله لنا و ما كتبه علينا, مثال في سورة الاعراف (آية:156): "[B][U]واكتب لنا[/U] في هذه الدنيا [U]حسنه[/U] وفي الاخره انا هدنا اليك قال عذابي اصيب به من اشاء [U]ورحمتي[/U] وسعت كل شيء [U]فساكتبها للذين[/U] يتقون ويؤتون الزكاه والذين هم باياتنا يؤمنون[/B]" نرى أن الحسنات و رحمة الله قد كتبها عز و جل لنا, فهي إذا من الكتاب الذي انزل لنا.
    أما في سورة البقرة (آية:216): "[B][U]كتب عليكم القتال[/U] [U]وهو كره لكم[/U] وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون[/B]" فنرى أن القتال كتبه الله علينا فهو إذا من الكتاب الذي أنزل علينا.
    هذا فهمي و الله هو العليم الخبير
    دمتم في رعاية الله و حفظه

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0