• الضيف: - منصور احمد

    تبليغ

    راجع الی الموقع دوکتور محمد عماره ستجد الجواب ان شاءاللهhttp://www.dr-emara.com/?cat=5&paged=3

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    ما أدري انتم مشايخ أو طلبة علم ؟
    الفتوى هنا ببلاش ماشاء الله ^^
    أليست الفتوى لأهل العلم ؟
    هل يصح نسأل في أي مكان ، وهل يصح أن يجاوب أي واحد على الأسئلة ؟
    ما أعرفه أن هناك .. فرق بين العالم الملم بعلوم الشريعة وصاحب علم الآلة عنده اللغة وعنده التفسير
    وعنده الحديث والفقه والخلافات والأحكام ويتعلمها سنيييين ! فرق بينه وبين صاحب وجهة نظر
    يدلي برأيه في منتدى أو موقع حسب معلوماته ! .. اليس كذلك؟

    الله يهدينا وإياكم أجمعين

  • الضيف: - عبد الرحمن

    رداً على تعليق: الضيف: - مسلم تبليغ

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخ مسلم - القرآن الكريم نزل للعالمين وليس لسكان منطقة معينة أو أصحاب لسان معين. فتدبر القرآن الكريم ليس حكراً على صاحب شهادة من جامعة أو ما يشيع بين الناس بإسم شيخ أو طالب علم. وإلا فإن غير الشيوخ وطلاب العلم سيخرجون من التكليف الإلهي، أو كان أخبرنا الله تعالى في كتابه أن يبحث كل من البشر عن ما يسمى شيخ أو طالب علم ليتبعه والآخر بدوره سيُسأل عنه يوم القيامة.
    ولكن الأمر في القرآن الكريم ليس كذلك، فالرسالة موجهة للبشر أجمعين كل واحد بعينه، وعلى من وصلته الرسالة وقرر أن يؤمن بها أن يبحث ويتدبر بنفسه القرآن ويناقش من يهتم مثله بالأمر والكل في ذلك سواء، ساكن الأمازون مثل ساكن استراليا الكل عنده نفس الكتاب من عند رب العالمين. والجميع سيقف وحده بين يدي خالقه وقت الحساب ( وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ).
    ولن يُحاسب مثلاً أحمد على حسب قدرات عمر العقلية. ولكن بما علمناه عن عدل رب العالمين سيُحاسب كل على حسب قدراته، وما ينظر إليه رب العالمين ( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )، ( وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )
    وما يفعله الأخوة على هذا الموقع لا يخالف ما أمر به رب العالمين. وما أراه أن بعض الذين شاركوا بالتعليقات على السؤال المطروح قد أيدوا كلامهم بأدلة قرآنية من كتاب الله المحفوظ. فما الغبار على ذلك؟ هل ينقصهم خاتم الدكتوراه من جامعة كذا وكذا..! الفيصل في الأمر هو البحث عن الأدلة من كتاب الله تعالى.
    أما العلوم التي ذكرتها من ( تفسير، وحديث، وفقه وإلخ ) فلم يأتي ذكرها في كتاب الله تعالى، ولن يُسأل عنها أحد يوم القيامة. أي أنها خارج المنهج الذي أنزله رب العالمين على آخر الرسل، فلماذا تنتظر أن يخوض فيها الناس ليبحثوا عن ما كتبه ربنا على العباد، وعندهم أصل الرسالة في كتاب محفوظ؟
    آمل أن تكتب لنا ما تراه مخالفاً لما ورد في الموضوع المطروح، وإن كان عندك أدلة من الله تعالى تحب إن تطلعنا عليها.
    والله ولي التوفيق والحمد لله رب العالمين

  • الضيف: - مسلم

    رداً على تعليق: الضيف: - عبد الرحمن تبليغ

    كلامك صحيح 100 % ، وما قلته أنا هو أن الفتوى تبليغ عن رب العالمين ولا يتساهل فيها ، إذاً فلماذا يقضي العلماء طيلة العمر وهم يطلبون العلم ويعلمونه للناس ؟ لماذا لا يقولون لهم اذهبوا وافهموا بأنفسكم من القرآن ؟
    مرة أخرى أقول هناك فرق بين العالم بمقاصد الشرع والغير عالم بها .. العامة غير العلمااااااء !
    أتكلم عن (الفتوى) ليس عن التدبر ومحاولة فهم الدين .. فهذا مطلوب من الجميع عالم او غير عالم .

    بالنسبة للموضوع المطروح .. فأستطيع أن أقول أني اسمع الموسيقى والغناء الغير فاحش لأنني قرأت بحثاً عن الموضوع واقتنعت فيه لما فيه من الآيات والأحاديث والروايات عن الصحابة والتابعين وغيرهم .. أعاني هذا الكتاب علما بما لم أكن أعلمه بسبب التحريم المستمر الذي نسمعه عن الأغاني جميعها لا فاحشها ولا عفيفها .. لكني لا أستطيع أن اقول لصاحب السؤال أن الله أحل الموسيقى ثم اسرد له ما وصلت إليه ..
    فربما أكون مخطئاً لأنني لا أملك علم الآلة ولست من أهل العلم والعلماء الذين يلمون بالخلافات ويعرفون مقاصد الشرع أكثر مني . هذا قصدي من الكلام وجزاك الله خير .

    ........
    ملاحظة :
    أنا لا أبحث عن الجدال ولا أحبه .. ولكن أحببت النصيحة وحسب
    فإذا فهمت كلامي فالحمد لله .. وأنا ايضاً استفدت مما قلته لي
    وبارك الله في الجميع
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • الضيف: - الباحث

    تبليغ

    حسب
    بعض الاغاني فاحشة وتدعو للفجور
    وبعضها والعياذ بالله تشاهدها كليبات يتخيل اليك انها فيلم "......"
    والاغاني بصفة عامة تلهي عن الذكر انا لا افتي بحلال ولا حرام وانما ابدي رأيي
    والاغاني تحرك المشاعر بطريقة غريبة تجعلك ترغب دائما في سماعها
    والكلاسيكيات التي تحدث عنها ابو رامي فهى اروع الروائع التي تبهر العقل وتسحر الاذن وانا بصراحة احبها ولاحظت اني عندما ازيد من الاستماع التهي عن الذكر واظل ارددها في عقلي ويقل خشوعي في الصلاة وفي تلاوة القران لذلك احاول التقليل ومباعدة ايام الاستماع
    اسأل الله الهداية لي ولكم اجمعين

  • [B]السلام عليكم
    يقول المولى عز وجل : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿الأعراف: ٣٢﴾
    سالت أحدهم مرة هل التلفاز حلال أم حرام فرد على بسؤال آخر وقال لى هل السكين حلال أم حرام ؟ فلم استطع الرد لكونى كنت صغيرا فقال لو انك استخدمت السكين فى قطع الطعام لكانت حلالا فى استخدامها ولو استخدمتها فى قتل أحد ما فهى بلا أدنى شك محرمه .
    وبتفكير بسيط نصل لعدة حقائق :
    1- نحن كبشر لا نملك مطلقا اطلاق كلمة حلال أو حرام على أى شئ فصاحب السلطه الوحيد الذى يمكنه ذلك هو الله وحده.
    2- ما حرم علينا تم ذكره فى القرآن، الكريم تفصيلا ولا نجد بها مطلقا الموسيقى او الغناء .
    3- وأخير كل شئ يرجع الى منتهاه فيمكنك استخدام معظم الأشياء لتحقيق نتيجتين متناقضتين إما شر أو خير .
    فانظر ما نتيجة ما تفعل بموسيقاك اخى الكريم ومنه ستعلم ان كانت تدفع الى طريق الخير او طريق الشر
    والله تعالى اعلم
    [/B]

  • وعليكم السلام أخي ابو رامي، بعد التحية
    بدايةً أشكرك على إهتمامك، بالنسبة لعدم وجود جديد تراه على الموقع فنرجو أن تدعو الله لنا بالقدرة على تقديم المزيد مما ينتفع به المترددين على الموقع.
    وربما يوجد بعض الجديد وسط تعليقات المشاركين والردود الموجودة عليها.
    بالنسبة لسؤلك فأطرح هنا رأيي ولا أُلزم به أحد. فموضوع الحلال والحرام فهو فقط من شأن رب العالمين ( قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّـهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّـهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّـهِ تَفْتَرُونَ ﴿٥٩﴾ ) سورة يونس
    وبما أن الله تعالى قد أنهى رسالته إلى البشر بكتابه العزيز القرآن، ولا يتصل بالبشر مرة آخرى لإرسال تحريم أو تحليل. وما أعنيه هنا أن أمر الحلال والحرام قد تم البت فيه من جهة الله تعالى، وهو موجود في كتابه المحفوظ.
    فإن نظرت في الكتاب الكريم لا ترى أية حديث عن الموسيقى أو المعازف أو الغناء. إذن لم يحرمها الله تعالى، إذن فالأصل في الأشياء الحل إلا إذا حرمها الله تعالى أو قيدها بشئ.
    وأما من يدعى أن المعازف أو الغناء هى من المقصود بلهو الحديث في النص التالي ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي [U]لَهْوَ الْحَدِيثِ[/U] لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾ ) سورة لقمان
    فالنص يتحدث في بداية السورة عن ( تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ) ومن يتخذها هزواً أويستبدلها بحديث ديني آخر غير حديث الله تعالى مثل كتب التراث البشري.
    أما الموسيقى والغناء فهما ليسا مقصودان هنا وهما ليسا من الحديث الديني الذي يُشتري عوضاً عن آيات الله. ولو أراد الله تحريم الغناء أو الموسيقى لجاء في ذلك نصاً واضحاً، كما دقة القرآن في نصوص التحريم.
    وأخيراً فإن كلمة الحديث لم تأتي في القرآن بمعنى الغناء أو المعازف من قبل، ولذا فأرى انه لا يوجد دليل على صرفها هنا إلى هذا المعنى.
    بالنسبة للفنادق فهذه كلمة عامة يندرج تحتها أنواع شتى، وليس بمقدرتي الشهادة على شئ مجهول، وصاحب الشأن يمكنه ذلك.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - أبو رامي

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    شكرا لك أخي بدر و شريف
    لقد أثلجتم صدري بجوابكم المقنع فأنا مسلم و الحمد لله و مصدر رزقي هو تعليم الأطفال العزف على البيانو و لا أتقن صنعة أخرى و ما أعلِمه هو مقطوعات موسيقية عالمية حسب المناهج البريطانية و لا أكتمك سرا أني أحيانا أجد في تلك المقطوعات الكلاسيكية روحانية رائعة تتجلى بعظمة الله تعالى فكوني أعلم بصنعتي ما شاء الله فهناك من القوانين و تمازج الأصوات وتداخلاتها ترغمني على الإعتراف أنها لا بد و أن تكون من عند بديع السموات و الأرض .
    أبو رامي

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0