• الضيف: - فيروز

    تبليغ

    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم!!
    انت تعلم ان ما بين يديك قراطيس؟؟
    اين الدليل القطعي ان الله سيحفظ الكتاب..القران...الفرقان...الخ في قراطيس!!
    انا متاكد اانك تعي تماما ماذا اقصد بقراطيس و اين موقعها بالقران
    ساقولها و اذكرها للمراة الأولى و ليست الأخيرة ان شاء الله
    الله تعهد بحفظ مفاتيح الخلاص..فابحث عن ما هو نافع ينفعك و ينفعنا
    و شكرا

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    تبليغ

    سلام الله عليكم جميعا
    المفروض بالنسبة للقرآن الكريم هو:
    1ـ التلاوة ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ) ( فاطر 29 )
    2 ـ التدبر : ( أفلا يتدبرون القرآن ..) ( النساء ) ( 82 ) ( محمد )( 24 ) التدبر هو التفكر فى معانيه بأن يتتبع المؤمن كل موضوعات القرآن وآياته طالبا الهداية .
    ما فعله السابقون أنهم ألهوا الناس عن فهم القرآن بالتركيز على الرؤية السطحية المظهرية للقرآن ، فبدلا من القراءة المتمعنة المتدبرة جعلوها غناء بالقرآن فحولوا القرآن الكريم الى أغنية ، ولأنه أصبح أغنية فالعبرة بصوت القارىء والتركيز على نغماته ، وبالتالى فالقرآن موجود ولكن اتخذوه مهجورا أى بصورة كان فيها موجودا ومهملا متروكا فى نفس الوقت. ولكى يعززوا ذلك الفجور فقد جعلوه علما ووضعوا له الأحكام واخترعوا له الأحاديث ،وقالوا ان للقرآن الكريم ( قراءات ) سبعة ، وهذا بهتان عظيم لأن للقرآن الكريم قراءة واحدة هى ما نعرفها وما نقرؤها ، وكلمة قرآن فى حد ذاتها تعنى المقروء بطريقة واحدة. والله تعالى قال للنبى محمد (فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ) ( القيامة )(18 ) أى انه قرآن واحد وليس له قراءات أخرى كما يقول أصحاب الديانات الأرضية.(منقول من رئيس المركز العالمي للقرآن )
    ***********واحب ان اضيف شيء عن ما تحدث فية الاخ اليزيد والاخت نسرين ووالاخ بدر عن تحريف القرآن الكريم وهو من اين ياتي التحريف والله تعالي ابلغنا انه محفوظ من التحريف ) التحريف هو تفسير وتأويل القرآن الكريم علي غير معانيه التي لا يعلمها الا الله والافتراء ووضع احاديث واسانيد عن فلان وعن تركان وعن وعن وعن وعن واقولها بكل اخلاص من اراد ان يفهم القرآن عليه بالتدبر فيه وفهم معانيه من خلال مصطلح القرآن نفسه وليس من التفاسير التي ملأت الدنيا وادعوا الله دائما بالهدايه الي الصراط المستقيم لانه سبحانه وتعالي ولي ذالك والقادر عليه

  • أخي عبد الرحمن الفاضل
    أوافقكم 100 في 100 على النقطة الأولى الا و هي تلاوة القرآن حق تلاواته, وأوافقكم 100 في 100 على النقطة الثانية في تدبر القرآن, وأوافقكم 100 في 100 على ما فعاوه السابقون بالقرآن من غناء و هجر, و أوافقكم 100 في 100 في الفهم الذي وضعتموه للتحريف في الإضافة الأخيرة , و لكن لي سؤال في ما تفضلتم به عندما كتبتم بما يلي : " لأن للقرآن الكريم قراءة واحدة هى ما نعرفها وما نقرؤها " ما هي القراءة الوحيدة التي نعرفها و نقرؤها ؟ أنا لا أعرفها و لا أقرؤها ؟ هل هي قراءة ورش, أو عاصم, أو نافع أو ... أو أو أو ؟ هل قل عز و جل فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ؟ أو قال فإذا كتبناه فاتبع كتايته ؟ هل عندما أكتب صلاة هكذا Salat , هل حرفت كلام الله ؟
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    [QUOTE=اليزيد:913]أخي عبد الرحمن الفاضل
    أوافقكم 100 في 100 على النقطة الأولى الا و هي تلاوة القرآن حق تلاواته, وأوافقكم 100 في 100 على النقطة الثانية في تدبر القرآن, وأوافقكم 100 في 100 على ما فعاوه السابقون بالقرآن من غناء و هجر, و أوافقكم 100 في 100 في الفهم الذي وضعتموه للتحريف في الإضافة الأخيرة , و لكن لي سؤال في ما تفضلتم به عندما كتبتم بما يلي : " لأن للقرآن الكريم قراءة واحدة هى ما نعرفها وما نقرؤها " ما هي القراءة الوحيدة التي نعرفها و نقرؤها ؟ أنا لا أعرفها و لا أقرؤها ؟ هل هي قراءة ورش, أو عاصم, أو نافع أو ... أو أو أو ؟ هل قل عز و جل فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ؟ أو قال فإذا كتبناه فاتبع كتايته ؟ هل عندما أكتب صلاة هكذا Salat , هل حرفت كلام الله ؟
    دمتم في رعاية الله و حفظه[/QUOTEاخي اليزيد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته, تشرفت بمعرفتك اخي واذكرك بقول الله تعالي في سورة القمر من الايه (17,22,32,40, وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
    )والمعني واضح ان القرآن الكريم ميسر ولا يحتاج الي تفسير ولكن يحتاج اظهاره للناس فقط لا اختلاف فيه ولا جدال عليه نأتي الي قوله تعالي في سورة الانعام (وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126 الانعام ) (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(153 الانعام ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(155 الانعام )******(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (29 ص )*****ومن هنا نأتي بما يخص القرآءة ولنتدبر معا ما جاء قي سورة القيامة( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ(16)إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ(17)فَإِذَا--- قَرَأْنَاهُ--- فَاتَّبِعْ---- قُرْآنَهُ----(18)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا ===بَيَانَهُ===(19)كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ(20)القيامة ))))**** وهنا اشارة الي القرآءة ثم الاتباع والبحث والتدبرفي آيات القرآن الكريم عن الكيفية وفي الآيه اشارة الي قرآءة وليس قرآءات ومن هنا نبحث عن القراءة ونحاول تدبر الآيات الكريمة في سورة الاسراء
    ( وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا(105)وَقُرْآناً---- فَرَقْنَاهُ-- لِتَقْرَأَهُ --عَلَى النَّاسِ==== عَلَى مُكْثٍ ====-وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً====(106)وهنا يتبين لنا ما هي نوعية القرآءة وهذة نبذة بسيطه عن القرآءة واسال الله ان يوفقنا جميعا الي ما يحبه ويرضاه
    ============================================
    وما اقوم به هو معرفة المعني من داخل القرآن نفسه اي تفسير القرآن بالقرآن والحمد لله رب العالمين

  • و عليكم سلام الله أخي عبد الرحمن
    معذرة و لكني لم أجد جواب للسؤال, ما هي القراءة الوحيدة التي اتبعها الرسول و قرأها على مكث على الناس ؟ هل هي قراءة ورش, أو عاصم أو نافع أو ..... الخ ؟
    شكرا و دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الضيف: - أبو يزيد

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    السلام عليكما ورحمة الله وبركاته أخي اليزيد وأخي عبدالرحمن المقدم ، أما بعد: أعود مرة أخرى فأقول للأخ اليزيد أنني طلبت منك أنا والأخت نسرين إلى أن ترشدنا إلى المعيار الذي إستخدمته في الحكم على أن ما بين أيدينا قد طالته يد التحريف البشري إلا أن ذلك لم يحدث ، حتى ولو إتفقت معك مؤقتا وأسأل الله أن لا يعاقبني على ذلك إلا أنني في بحثين أحدهما إستطلاعي والآخر متعمق إتضح لي أنا ما نقرأه بين أيدينا مطابق تمام لما نراه بأعيننا في كتاب الله المخلوق وهو الكون من حولنا ويشير على نحو مطمئن بأنه هو القرآن ذاته الذي نزل على محمد وبهذين البحثين أكون قد أثبت ( على الأقل لنفسي ) ما هو واقع مثبت وبقي الدور عليك أنت أن تثبت ماهو عكس الواقع أي أنما نقرأه محرفا ( جزئيا أو حتى كليا ) ولتعلم أخي الكريم أننا هنا جئنا لنفيد ونستفيد.
    أما أخي الفاضل المقدم فقد شرفت بمعرفته من خلال موقعكم المبارك هذا وأسأل الله أن يعيننا جميعا في إظهار الحق حتى ولو على أنفسنا. وأقول أن تدبر القرآن ليس فقط بقراءته والإعتبار إنما القراءة هي فقط وجه من أوجه التدبر وليست كل التدبر ومن حق أي إنسان أن يتخذ زاوية أو أكثر في تدبره وهي ليست حكرا على أحد بل كلما كان التدبر أعمقا كان التحدي الإلهي له أكبر وبالتالي تكون النتائج التدبرية السليمة مبهرة للعقل فعلى سبيل المثال لدي زاوية تدبرية دقيقه جدا جدا إستخدمت فيها معيارا رقميا نتج عنها ما تقشعر له الأبدان وجلا وخوفا من قدرة الله عز وجل ولعلي أشير لك إشارة بسؤال لتسأل به نفسك فقد ورد في سورة يوسف قوله تعالى ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) هل توجهت يوما بسؤال لهذه السورة؟ ولم تجبك على سؤالك؟ حاول وصغ لك سؤال وحاول البحث عنه بتعمق غير متكلف فيه وتتبع وتدبر وقف وأسأل وتعجب واستغرب وسترى الإجابة بأم عي******؟
    حاول أن تتخلص من كل العوالق والترسبات السابقة مما تعلمناه صغارا وجرب إقتحام هذه الأجواء الروحانية فمذ ذلك الوقت والله لم يغادر المصحف حقيبتي بل أصبحت أبحث أكثر من ذي قبل، علما بأنني لست من أصحاب الدالات أو متخرجا من أي مدرسة دينية أو جامعة كهنوتية وإنما هو التوجه إلى الله بقلب سليم ونية صادقة.

  • أخي أبو يزيد, سلام الله عليكم و كل احترامي و تقديري
    حسب ما فهمته في قولكم, لم أكن واضح في إجابتي التي نشرتها للرد عليكما أنتم و الأخت نسرين. التحريف الذي تكلمت عنه أقصد به كل ما أضيف من تشكيل و كل ما اخترع من قواعد إملائية و نحوية ليقيموا بها كلام الله. و لذلك شخصيا لا أهتم كثيرا في تدبري للقرآن في مشاكل الفتحة و الظمة و الشدة و المفعول به و المبتدأ و الخبر ... الخ. أنا أحاول أن أعرض الآيات بعضها البعض و بكفيني في فهمي لرسالة الله. هل من المعقول أن نطلب لكل الناس أن يتعلموا قواعد اللغة العربية حتى يفهموا كلام الله ؟ ألا ترون أن لسان القرآن و اللغة التي تعلمناها في المدرسة شيئان مختافان ؟ كيف للأعمى أن يرى هل كلمة ابراهيم جاءت بالياء أو بغير الياء ؟ هل هذا واجب عليه حتى يفهم أكثر العبرة في قصة ابراهيم ؟
    التحريف الذي أتكلم عنه هو أمام أعيننا و كل منا يستطيع أن يتطلع عليه. القراءات السبع أو العشر أو الخامسة عشر, موجودة ,و كل من يريد منا أن يبحث في الإختلافات الموجودة بينهن فيجدها منشورة. و في نظري كل باحث موضوعي, لا يجوز له أن يأخذ فقط بقراءة واحدة دون النظر في القراءات الأخرى حتى يتبين له المفهوم السليم. و المعيار أخي المحترم أبو يزيد, هو كما قلته سابقا, عرض الآيات بعضها على بعض, وفهم الكلمة من خلال سياقها في الآية, و فهم الآية في سياق السورة, ثم في السياق العام للقرآن الكريم.
    و التحريف يخص تغيير معاني المفردات بتشكيلها الخطأ, أو في معاني الآيات عندما نخرجها مثلا من سياقها العام, ثم نقول هذا من عند الله و ما هو من عنده. أي بلسان القرآن, هو تحريف الكلام عن مواضعه. و التشكيل و الإعراب و ما يشابه ذلك, أراه من هذا التحريف.
    أرجوا أنني وفقت ولا أعلم أخي هل أوضحت أكثر قصدي بتحريف القرآن أم ما فقط درت بالسؤال ؟

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: تبليغ

    القرءان ليس محرف ولكن القرءان الذي بين أيدينا هو قرءان العباسين وزعموا زورا أنه قرءان عثمان والقرءان الحقيقي يشبه مخطوطات صنعاء بدون شكل ونقط وهمزة , هنالك الصلاة مكتوبة بالواو وليس بألف مقصورة , كذلك الحال للزكاة والحياة والنجاة.
    لا ترتكز وتبني حججك على روايات وأحاديث ( هذه أكاذيب وإفتراءات لم تظهر إلا في العهد العباسي ) و لأن العباسين صنعوا هذه الرويات خصيصا ليضلوك ويضلوا المسلمين.
    سلام واحترام

  • الأخ الفاضل اليزيد
    مشكور وبارك الله فيك والحمد لله فهمت قصدك والتحريف والتشكيل والاعراب الذي غير السياق العام
    .والعفو منكم لتأخري في الرد . تقبلوا شكرنا وتقديرنا لكم

  • الضيف: - أحمد نصرالدين

    رداً على تعليق: nasreen تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بعد التحية والسلام ,,,,
    إني قد قرأت بعض التعليقات من الاخوة الكرام وكان أشدها وقعا كلام اليزيد وإنه ليقول قولا عظيما , كيف تقول ان القران محرف وكيف تقول هذا ليس القران , أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم , إن الكلام سهل على اللسان ولكنه ثقيل في الميزان ألم تسمع قوله تعالى عن عظم تأثير الكلام حين قال في سورة مريم ( تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ) لانهم قالوا إتخد الرحمن ولدا , فقط قالوا , أسئل الله لنا الهداية
    أما في مسألت إختلاف القراءات القران الكريم فإني أرى أنه ليس فقط البلاغة والنحوا والايات والحكم والحقائق الكونية والمعجزات المرئية والنفسية فقط هي كل معجزات القران الكريم بل أيضا من معجزات القران الكريم أنه يقرأ بسعبة ألسن (الأحرف السبعة) من ألسن العرب (لهجات) المختلفة ويعطي معنى صحيح في نفس الوقت فإن قرأت بهذه فهاكذا نزل القران وان قرأت بهذه فهاكذا نزل أيضا وأن جبريل عليه السلام أقرأ الرسول صلى الله عليه وسلم بحرف (بوجه من النطق) فمازال يستزيده رسول الله وجبريل عليه السلام يزيده حتى إنتهى بسبعة أحرف وأيما قرأت منها فإنه صحيح والله أعلم , هذا ما فهمته بعد إطلاعي على هذه المصادر التي في قائمة المراجع وإن من بعض ما ذكر فيها هو هذا الحديث والله أعلم بصحته ( روي عن أبي بن كعب في صحيح مسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار قال: فأتاه جبريل فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا) , اللهم لا تفتنا في ديننا واغفر لنا وارحمنا , وفي الختام أحيي إخوتي واتمنى لكم التوفيق والهدايا للحق والختام سلام .
    المراجع :
    1-
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9
    2-
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=68203
    3-
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86

  • أخواتي و إخواني الأعزاء
    في نظري المتواضع, الكتاب الذي بين أيدينا هو رسم بلغة بشرية لكلام الله. فالتحريف في اللغة يعني محاولة تغيير معاني الألفاظ.
    مثال : هل لو كتبت القرآن بالحروف الاتنية هل حرفت القرآن؟
    Bismi Allah Al-Rahmane Al-Rahim
    Al-Hamdou li-allah Rebb Al-Alamine,
    Al-Rahmane Al-Rahim
    Malik youm al Ddine

    فمثلا, من هو الذي وضع قواعد النحو من كسرة و شدة و و همزة ... الخ ؟ أليس أبا الأسود الدؤلي ؟ ألا يوجد إختلافات في تشكيل القرآن ؟ و كلنا نعلم أن تشكيل الكلمة قد يغير معناها جذريا.
    لنا مثال تطبيقي لتوضيح قصدي:
    لو أخذنا مصحفين على قراء مختلفين كعاصم و ورش و نافع ... لوجدنا أن آية النسيء مشكلة بتشكيلين مختلفين يغيران تماما مفهوم الآية. بلسان القرآن قد نقول أنهم حرفوا الكلام عن مواضعه. فالآية تتكلم على موضوع جعل شهر النسيء مرة حلال و مرة حرام, وبتشكيلهم دخلوا في موضوع تحريم الشهر نفسه و حذفوه من التقويم السليم.
    و لكن الله عز و جل قد حفظ الذكر و قد فسر لنا هذا التحريف و جعل القرآن يفصل بعضه بعض. فمشكلة النسيء مثلا قد فصلها الله بكلمات مختلفة و سمى الشهر بالشهر الحرام, وكذلك فصل لنا كيفية حساب السنين, و بذلك محاولتهم تحريف كلام الله فاشلة حتى و لو ضلوا أنفسهم و من اتبعهم بعلم أو بغير علم.
    فتحريف كلام الله عن مواضعه قد حصل في الكتب السابقة و قد حصل في القرآن. و لكن كلامات الله لا يمكن أن نحرفها أبدا, و لذلك قلت أن القرآن هو أمام أعيننا. فماذا يعني ذلك ؟
    كل ما في الوجود هي كلمات الله. لا يمكن لشيء أن يكون إن لم يقل لها الله كن فتكون. فالشجر كلمات الله و الشمس و القمر و الأنعام و الجبال و الإنسان و الأنعام ووو ... فكلها كانت لأن الله قال لها كوني فتمت كلمة الله بالحق. و الكتاب الذي بين أيدينا هو كما قلت, تعبير بلسان عربي للذي بين أعيننا و على الذي غاب عن أعيننا و أخبرنا الله به. و حتى لو لم تراه أعيننا, فنحن ندركه بعقولنا و بالعلم الذي علمنا إياه عز و جل من علم البيان. و المؤمن الحقيقي لابد أن يؤمن بعالم الغيب و بعالم الشهادة.
    هذه نظرة مختصرة و من يريد أن يبحث أكثر عن تاريخ الكتابة العربية و القرآن, أرشده لمطالعة ما كتبه الأخ وسام الدين اسحق في هذا الموضوع.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • السلام عليكم أخي اليزيد، بعد التحية
    أحببت أن أُضيف هنا أن النص القرآني المكتوب لأول مرة قد كتبه الرسول الكريم بنفسه وبيده اليمنى. وقد جاء في ذلك نص قرآني صريح ( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا [U]تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ[/U] إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ ) سورة العنكبوت
    فالمقصود هنا إن الرسول الكريم لم يكن قبل الرسالة يقرأ كتب أو يكتب ولكنه بعد الرسالة كان يتلو ويخط بيمينه القرآن الكريم.
    وهنا أيضاً تأييد لهذا الكلام ( وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [U]اكْتَتَبَهَا[/U] فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٥﴾ ) سورة الفرقان
    ففي هذا النص جاء على لسان المكذبين أن القرآن الذي يكتبه الرسول بإملاء من الوحي هو أساطير الأولين. فلا شك أنه هو الذي كتب القرآن بنفسه.
    وحيث أن بعض النص القرآني قد يتغير فهمه يتغيير تشكيل الكلمات، فلابد أن النسخة الأم التي كتبها الرسول الكريم كانت مكتوبة بتشكيل الكلمات حتى يتضح للناس ما أراد رب العالمين وتكتمل دقة القرآن.
    ويبدو لي أيضاً أنه إن وجد في عصرنا هذا نسخ مختلفة للنص القرآني أو ما يُسمى بالقراءات المختلفة، فأقدم هذا النسخ زمنياً هو الصحيح والباقي باطل، حتى يتحقق وعد الله تعالى بحفظ القرآن وبأنه كان على الدوام متوفراً محفوظاً في جميع العصور.
    أما ما قد يكون حدث به التغيير فهو شكل المصحف المطبوع على الورق أو ترتيب السور.
    والله تعالى أعلم

  • سلام الله عليك أخي بدر
    أنا أوافقك تماما على أن النبي محمد هو الذي كتب القرآن بيده اليمنى. السؤال هو : أين هو هذا الكتاب ؟
    و أما عن قولك أن أقدم النسخ زمنيا هو الصحيح و الباقي باطل, فهذا المقياس لا أراه سليم. ما هو و أين هو هذا المصحف الأقدم زمنيا ؟ هل هو المصحف الموجود في اسطنبول أو الصحف التي اكتشفت في اليمن ؟
    في نظري, المقياس هو عرض الآيات بعضها على بعض, فإن وجد تناقض فهذا دليل لخلل للفهم أو لتشكيل الحروف. القرآن يوضح و يفسر و يبين بعضه بعض, فلا نحتاج إلى قواعد أبا الأسود حتى نفهمه.
    تحية طيبة و سلام

  • وعليكم السلام أخي اليزيد
    أنا لم أدرس موضوع نسخ القرآن وتاريخها من قبل، ولا أستطيع الآن أن أستفيض في الحديث. ولكن ما كنت أعنيه هو بخصوص ما يسمى القراءات الأكثر من 27 والتي بها بعض الإختلاف في كلمات أو تشكيل الأحرف، وأنني أرى أن أقدمها تاريخياً هو الصحيح، حتى يتحقق نص ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ) سورة الحجر
    لتقريب ما قصدت: فإن كان هناك كلمتين كتبت مرة في قراءة معينة بالفتحة وفي قراءة آخرى بالضمة. وليس عندك مقياس لتعرف به أيهما القراءة الصحيحة، ولا تستطيع أن تعرف ذلك بمقارنة نصوص القرآن ببعضها.
    فأعنى هنا أن الأقدم تاريخياً هى الأصح والله تعالى أعلم
    أما موضوع أبو الأسود الدؤلي وأنه أول من شكّل المصحف ووضع النقاط على الحروف، فلا أعتقد في هذا الكلام لإستحالة التحقق منه بعد 1400 سنة، وما أثق فيه أن الرسول الكريم هو الذي كتب القرآن الكريم وتركه مكتوباً بطريقة يفهمها القارئ أي منقطاً ومشكلاً. وأن هذه النسخة قد أخفيت عن قصد والله أعلم أين هى، ولكنها لابد أن تكون قد أدت دورها في إنتقال القرآن إلى مجموعة من الناس الذين نقلوه صحيحاً بدورهم حتى يبقى وجوده إلى قيام الساعة لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّـهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ.

  • تحية طيبة أخي بدر
    في اعتقادي هذه من الفرعيات. بما أننا كلنا مؤمنين, والحمد لله, بأن الرسالة التي بين أيدينا هي من عند الله, هذا هو المهم. والله عز و جل يهدي بهذا الكتاب من يشاء و يضل بنفس الكتاب من يشاء. ونحن كلنا مؤمنين أن الله هو الذي يبين كتابه, ولذلك نحن نبحث و نتدبر آياته عسى أن يبين لنا طريقه المستقيم. فمهما اختلفت القرآت, و مهما حاولوا تحريف الكلام عن مواضعه, سيكون حجة علينا أو بمعنى آخر لن تكون لنا حجة على الله كما ختمت كلامك أخي العزيز بأحسن الأحاديث.
    سلام الله عليك

  • نعم يوجد قراءات مختلفة للقرآن.
    نعم الكتابة الموجودة في المصاحف محرفة
    نعم الله عز وجل قد حفظ الذكر
    نعم القرآن كتاب قيم
    نعم القرآن كلام الله و لا يمكن لأحد أن يحرف كلام الله

    القرآن ليس المصحف الذي بين أيدينا, القرآن إنه أمام أعيننا. و الكتابة الموجودة في المصحف, كتابة وضعها بشر لكلام الله الذي أوحى به لرسوله سلام الله عليه. الرسالة محفوضة و الله عليها وكيل.

    والموضوع طويل
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الأخ الفاضل اليزيد
    اعذرني ان سالت التوضيح؟ فكيف اكمل بحثي في المصحف عن الحق وهو محرف؟
    قولك(.القرآن ليس المصحف الذي بين أيدينا, القرآن إنه أمام أعيننا.)
    فمالذي بين ايدينا ؟وكيف امام اعيننا؟
    ومواضع التحريف !!!يأخي الكريم كيف اعرفها ومالذي نتدبره اذا؟
    ان كان الموضوع طويل فنحن لن نمل انتظار توضيحك فلاتترك فهمنا على شكوك فمابقي لنا بعد سنين الضلال والتحريف الا القرآن والآن أنت تقول القرآن ليس المصحف فكيف بالله نتحاور في مافهمناه والشك في تحريف كلامه وهو كلام الله المحفوظ ولو تكرمتم بالإجابة مشكورين ودمتم بخير
    تقبلوا تحياتي وتقديري

  • الضيف: - أبو يزيد

    رداً على تعليق: nasreen تبليغ

    الأخت نسرين:
    عليكم السلام أنا أتفق معك لأنه يجب علينا أن نعرف أين مواضع التحريف وكيف أن الأخ اليزيد حكم عليها حكما عاما قد نتفق معه فيما لو أشار إلى تلك المواضع ثم كيف يمكننا أن نقول عنها بأنها تحريف ما لم يتوفر لدينا معيار إلهي نستطيع من خلاله قطع الشك باليقين. فالقرآن الذي أشار إليه الأخ الفاضل بعبارة ( بين أعيننا ) يحتاج إلى توضيح كي نعرف مدى صلابة الأرض التي نعتمد عليها في النقاش. كما أنني من خلال تدبري للقرآن لم يتضح لي أي موضع فيه تحريف بل على العكس أحمد الله أن وفقني الله إلى نافذة قرآنية جديدة أستطعت من خلالها أن أقطع يقينا لا يخالطه مثقال ذرة من شك ( على الأقل حاليا ) بأن القرآن قد تولى الله حفظه وجمعه وقرآنه بل الأعجب من ذلك أن يكون الرسول هو من كتبه بيمينه بل الأشد عجبا من ذلك أن منزل الكتاب سبحانه ، بالقرآن يشير لنا بصريح العبارة إلى الموضع الفلاني والموضع الفلاني في القرآن لنستخدم هذه الإشارات البينات المقروءات لنتأكد ونميز ونستخرج ولازال الموضوع ماشي معي والحمد لله أحلى من الشهد والموضوع هو كما قال ربنا في القرآن ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )وأدعو الله من قلبي بأن يكون هذا النتاج التدبري غير المتكلف فيه فتح كبير وخير وفير لكل مؤمن بالقرآن. ألم يخبرنا الله بقوله أن أكثر الناس ( ينهون عنه وينأون عنه وما يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ) والله أعلم وأحكم.

  • الضيف: - Abuyazeed

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    وعليكم السلام أخي اليزيد
    أشكركم على هذا التأييد ولكن ألا ترى معي أننا حينما نقول بأن القرآن هو كلام الله ( ولاشك في ذلك ولا ريب )وأن ما نقرأه الآن - قد يكون محرفا أو على الأقل نسبة منه غير محدده - ألا ترى أن ذلك سيفضي بنا إلى طريق مسدود أو شبه مسدود إذ من أين لنا أن نعرف بالصياغة القرآنية المنزلة على قلب نبينا محمد عليه السلام التي هي غير المحرفة وذلك لنتمكن من مطابقتها للتوصل إلى مواطن التحريف؟؟ في حين نجد أن المفكر الإسلامي المهندس عدنان الرفاعي يثبت في كتاباته أن ما نقرأه الآن في وقتنا الحالي هو كما هو منزل من عند الله وخاصة النسخة التي يعول عليها ( طباعة مطبعة الملك فهد للمصحف الشريف بالمدينة المنورة ) بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك في إثباتاته وهي بعض الكلمات القرآنية المرسومة ككلمة إبراهيم في سورة البقرة حيث وردت بدون نقطتين تحت الياء (إبراهم) بينما في بقية المصحف وردت ياؤها منقوطة وذلك لتوضيح الفترة الزمنية التي لم ينجب ( لم يرزق بولد ) فيها إبراهيم عليه السلام وانتماءه للحلقة الأولى من الأنبياء ( آدم - نوح - إبراهم ) وكذا كلمة ( الضعفاء ) حيث وردت في المصحف تماما كما كتبتها بينما في مواضع أخرى كتبت الهمزة على كرسي وبعدها واو في إشارة للتفرقة بين ضعفاء الدنيا وضعفاء الآخرة وكذلك كلمة ( داعء ). فمن أين عرف الرسول محمد عليه السلام التفرقة بين هذه الرسوم ما لم يكن ذلك إنفاذا لقوله تعالى ( إنا علينا جمعه وقرآنه ) ودمتم.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0