• الضيف: - سليمان عبد الهادي

    تبليغ

    السلام عليكم
    الاخ اسامة أنت لم تأتي بدليل يؤيد كلامك بوضوح. واعتقد انه الايات التي تستدل بها هى في مخيلتك فقط دليل لسيطرة هذه الفكرة على تفكيرك.
    فأنت تعتقد أن كلمة الذكر في القرءان تصف المخلوق من الناس الذي يولد له جهازين تناسليين. فأرجو أن تراجع الإحصائيات عن نسبة من يتم ولادته من الناس على هذه الصورة. هل النسبة هى واحد من بين كل عدة ملايين من الناس...
    فبالله عليك إن كانت النسبة هكذا فهل يخاطب القرءان الناس بقوله الذكر والأنثي ويعني بالذكر كما تقول مخلوق يأتي مرة بين كل عدة ملايين من الناس؟
    هل يخاطب القرءان الناس بالذكر والأنثى وهو يعني المخلوق الذي تتحدث أنت عنه؟ "وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ"
    وهل إمتلات الأرض من هذا النوع من الناس حتى ينزل في حقه تشريع الميراث؟ "يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ"
    وأن كنت تقول أن كلمة الأنثي في القرءان تصف الرجل والمرأة معا. فكيف تتحدث الاية القرءانية هنا عن حمل الأنثي ولم تحدد أي نوع من الأنثي أهو الرجل أم المرأة الذي يقوم بالحمل والرضاعة؟ "ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجًا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِ"
    واكتفي بهذا لأن الموضوع في رأيي لا يستحق المزيد من الأدلة على عدم صحته. وأتمنى أن تراجع ما كتبته أخي اسامة. كما اتمنى ان يكون الموضوع قد تم نشره هنا من باب حرية الرأي, وأن يختفي الموضوع قريبا من ذاكرة هذا الموقع القيم. والسلام عليكم

  • الأخ الكريم سليمان بالنسبة للمخيلة والظنون فنحن جميعا نتكلم بالظنون ولا يوجد يقين في شيء ويبقى كل منا يدفع ظنونه بالحجج والبراهين لكي يجعل منها حق اليقين وهذا ما نسعى اليه جميعا في مواضيعنا ومنشوراتنا.

    أما ما تفضلت به أخي الكريم بقولك ( فأنت تعتقد أن كلمة الذكر في القرءان تصف المخلوق من الناس الذي يولد له جهازين تناسليين. فأرجو أن تراجع الإحصائيات عن نسبة من يتم ولادته من الناس على هذه الصورة. هل النسبة هى واحد من بين كل عدة ملايين من الناس ).
    فأنا لم أقل بأن الذكر هو الذي يولد بجهازين تناسليين اثنين بل قلت الذكر: هو المخلوق الذي يجتمع في جسده نفسين اثنتين وبالتالي يكون له جهازين تناسليين اثنين.

    أما إعتراضك بأن الله تعالى عندما خاطب الرجال في كتابه الكريم لم يخاطبهم كندرة بل خاطبهم ككثرة وهذا كلام غير صحيح لأن الخطاب الذي تكرر حول الرجال كان لوصف الصفة التي يتمتع بها ثنائي النفس وهي ( الأرجل ).

    وقولك بأن الذكر هو مخلوق نادر بين المخلوقات ونسبته تكون قليلة جدا بالنسبة للأنثى فلماذا يذكره الله تعالى هكذا ويفصل له في موضوع المواريث وهنا أذكرك بقوله تعالى (...وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ).
    فإمتلاء الأرض بنوع من المخلوقات المتشابهه على حساب نوع أخر هذا ليس بغريب ولا جديد فهو موجود في جميع المخلوقات فترى منها النادر وترى المعتاد فهل في ذلك شيء عجاب ونحن نرى المثل في الملك والعوام ومع ندرة الملوك ولكن ذكرهم أكثر من ذكر العوام.

    أما تساؤلك أخي الكريم بقولك ( وأن كنت تقول أن كلمة الأنثي في القرءان تصف الرجل والمرأة معا. فكيف تتحدث الاية القرءانية هنا عن حمل الأنثي ولم تحدد أي نوع من الأنثي أهو الرجل أم المرأة الذي يقوم بالحمل والرضاعة؟ "ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجًا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِ" ).
    أخي الكريم بالنسبة للحمل فالتي تحمل هي الفتاة والتي هي قسم أو بعض ( من الإناث ) ولذلك جاء التبيان من الله تعالى بقوله ( وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِ ) إنتبه أخي الى لفظة ( من أنثى ) ولفظة ( من ) أطلقها تعالى لنتدبرها بمعنى التبعيض من الكل ولو كان معنى لفظة الأنثى هو ما نقله لنا الآباء من معنى لما كان هناك تلك ال ( من ) ولورد القول الإلهي بلفظة ( وما تحمل أنثى ولا تضع الا بعلمه ).

    وتقبل تحياتي.

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: أسامة تبليغ

    {ما تحمل من أنثى ولا تضع الا بعلمه }
    اخ اسامة {من} هنا تسمى عند النحويين ب "من" الاستشراقية ل الجنس وليست تبعيضية ، اي ان { من أنثى } يعني من كل الإناث ، ف ال {من} استغرقت كل جنس الإناث والموضوع هو حملهن ، يعني اي أنثى ستحمل ستحمل بعلم، وأوافق الاخ سليمان عبد الهادي ان الموضوع لا يستحق كل هذا الأخذ والرد فالحق فيه بين
    حياك الله وأزال عنك الالتباس

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    عفوا تسمى ب "من" الاستغراقية للجنس وليس الاستشراقية
    الشواهد من القرءان كثيرة : {وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه ...}
    {من دابة } هذه ال"من" في هذه استغرقت كل جنس الدواب، اما التبعيض فيكون ان دل على ذالك سياق الخطاب وبيانه مثل : { من المؤمنين رجال صدقوا ما وعدوا الله عليه } ف"من" هنا استغرقت كل جنس المؤمنين ثم خصص او حدد او" بعض " الرجال منهم اللذين صدقوا ما وعدوا الله عليه . ف "من" هنا استغراقية للجنس ثم تبعيضية او تخصصية الشيئ اللذي لا تحمله دلالة" من" في اية { وما تحمل من أنثى ولا تضع الا بعلمه} لانها هنا استشراقية للجنس فقط وليس فيها تبعيض او تخصيص جزء منهن وهذا مفهوم من سياق الخطاب وبلاغته

  • أخي الكريم الضيف البحث في كتاب الله تعالى يحتاج الى الدقة والفهم للمنقول قبل نقله ففي مداخلتك الأولى قلت من استشراقية فظننت بأنه خطأ مطبعي ثم أراك أعدت كتابتها بصيغة منقوصة وهي ( من الاستغراقية للجنس ) وهذا كلام منقوص لأن ( من ) كما قال بعض النحاة تأتي ( زائدة لإستغراق الجنس ) إقتضى التصحيح.

    - ومعنى ( زائدة لإستغراق الجنس ): وهي عندما تدخل من على نكرة ليست مختصة بالنفي.
    مثال على ذلك "ما في البيت من رجل": وهذه كما يقال تفيد التنصيص على العموم لأننا لو قلنا ما في البيت رجل بغير ( من ) محتمل لنفي جنس الذكر على سبيل الكثرة أو العموم. ومحتمل لنفي الواحد أو المفرد فقط من جنس الذكر، ولذلك نقول "ما في البيت رجل بل رجلان أو رجال" فلما زيدت ( من ) قبل لفظة ( رجل ) أصبح الكلام نصا في العموم.

    هذا تفصيل ما قلته أنت حول من وهو يؤيد رأيي كما أسلفت لك وأرجو منك أن تبحث في لفظة ( من ) الزائدة مع الفاعل والمفعول به والخبر لتتقرب اليك الصورة.

    سرني أخي الكريم أن قضيت وقتي لنقل ما ذكره النحاة حول من الزائدة لإستغراق الجنس وتقبل تحياتي.

  • أخي الضيف جزاك الله عنا خير الجزاء لبذلك الجهد في إزالة الإلتباس ووفقنا جميعا الى الحق بإذن الله تعالى.

    بالنسبة للمن الإستشراقية للجنس فالجملة جميعها لديهم لا محل لها من الإعراب وتتبع للإستئنافية وكنت أتمنى عليك بأن تأتي بشواهد من كتاب الله تعالى وليس بقول مختلف الوجوه لتجعله حجة على كتاب الله تعالى.
    أما تكرارك لما أسلف الأخ سليمان لقوله تعالى ( وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِ ) فيبدوا بأني لم أوفق في توضيح الفكره فمعنى ( من انثى ) تعيين وتحديد للأنثى الواحدة التي هي من أولات الحمل بأنها لاتحمل ولا تضع حملها إلا باذن الله تعالى فالمعنى يكون بأن جميع الإناث من أولات الحمل تحديدا لا يحملن ولا يضعن إلا بإذن الله تعالى لأن هناك إناث من غير أولات الحمل ولذلك فصل الله تعالى فيها ولو كان الامر كما قال الأخ سليمان لفصل الله تعالى تعالى في وصف الشمس بالضياء والقمر بالنور فهل أفرد في النور أو في الضياء بالتأكيد كلا لأن جميع الشمس ضياء وكل القمر نور.

    أما شواهدي على ما أسلفت في معنى الذكر فهو في:

    - قال تعالى ( مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ).
    وهذا تبيان صريح من الله تعالى يبين لنا فيه بأنه تعالى لم يجعل ( لرجل ) إنتبه الى اللام التي تسبق الرجل من قلبين فلماذا عمم الخطاب لجميع ( الرجال ) ثم يخصص القلة أو البعض بلفظة ( من ) قلبين أي انه تعالى لم ولن يخلق رجل احد مكون من نفسين يضمهما جسد واحد ثم أين ( النساء ) من ذلك فهل يوجد منهن بقلبين.
    وهنا ينبهنا الله تعالى بأن الرجال لم يجعل لهم من قلبين من غير إشارة للنساء لكي نتفكر ونتدبر بأن الرجال هم مخلوق مكون من نفسين تجتمعان في جسد واحد ولم يجعل لكل منهما قلب وإنما جمعهما على قلب واحد.

    - قال تعالى ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ).
    وهنا تستطيع أن تتفكر وتتدبر من غير هروب الى الأمام في ( لفظة الرجال التي سبقت الطفل ) لتصل الى مفهوم ودلالة الرجال.

    وتقبل تحياتي.

    Comment last edited on قبل 2 اعوام by أسامة
  • الضيف: - سليمان عبد الهادي

    رداً على تعليق: أسامة تبليغ

    السلام عليكم
    اخ اسامة هناك اية قرانية يجب ان تفكر بها حتى تعيد النظر فيما تقوله "ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِ
    قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ نَبِّ‍ُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ"
    ما هو المقصود بالذكر هنا؟ وكما ترى بوضوح جاءت عبارة أرحام الانثيين، أن الانثي عامة هى التي لها رحم، ولم تذكر الاية ان هناك انواع من الانثي. والله اخي ارى من العبث أن نتحاور في أمر واضح كهذا، ولو ما استفزني ما قرأته منك وإصرارك على هذا الأمر الغريب لما قضيت وقتا في هذا الحوار. والسلام عليكم

  • أخي الكريم سليمان جزاك الله عنا خير الجزاء وأشكر لك سعة صدرك ووقتك الثمين الذي تضيعه في الردود ووفقك الله تعالى وإيانا لمعرفة الحق والصواب بإذنه.

    تعقيبا على ماتفضلت به
    - ان الذكر والأنثى ليسا زوج وإنما زوجين لقوله تعالى ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ) وهذا تبيان على التعدد والإختلاف أي لكل منهما زوج مختلف وهذا هو أصل جميع المخلوقات بدون إستثناء من نبات وحيوان وطير والدليل على ذلك قوله تعالى ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ).

    - أما مفهوم ودلالة الزوج الواحد من الزوجين فتفصيله ورد في قوله تعالى ( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ...) وقوله تعالى (...فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ...) وقوله تعالى ( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ) وعلى ذلك من الأمثله كثير.

    - ماهي الفكرة والمراد من لفظة زوجت في قوله تعالى ( وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ) المراد هنا هو تبيان لعملية جمع نفسين في رابط مقدس لغرض الإتحاد في بث نفس جديدة أو ولادة مخلوق جديد من عملية ازدواج الأنفس المختلفة الجنس.

    - الفكرة من التمهيد هي إن الزوج يختلف عن الزوجين ولذلك عندما بين الله تعالى ذلك بقوله ( ثمانية أزواج ) كان نصيب ما أسلفت أنت من الضأن والمعز أربعة أزواج مقسمة الى ( زوجين من الضأن + زوجين من المعز ) وهذه الأزواج كانت موجودة في خلق الله تعالى وأنزلها الينا من السماء تنزيلا.

    أما دليلك الذي استشهدت به وركزت عليه وهو قوله تعالى ( أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ ) فليس له علاقة ( بالحمل ) والولادة وتحديد الجنس ولكنه كان للتبيان على كون الأنثيين من الضأن والمعز هي في أصل خلقها من زوجين منفصلين عن خلق الذكور التي خلقت قبلها أي أن كل زوج من الذكور خلقه الله تعالى في خلق منفصل ثم خلق بعده زوج ثاني من الإناث لتبدأ عملية البث وتنوع الاجناس والأعراق والتي تتكون في أصلها من ستة أنفس مقسمة في زوجين ثم يفصل الله تعالى لنا بعد ذلك بأن زوج الإناث من الضأن والمعز هي من يبث منها الذكور والإناث بعد ذلك أي يبين عملية الخلق والبث وذلك بتشابه المخلوقات ليتفكر من يحرم أكل الأنثى أو الذكر بأنها على قدر واحد من المساوات والخلق أي بعضها من بعض.

    وتقبل تحياتي.

  • الضيف: - سليمان عبد الهادي

    رداً على تعليق: أسامة تبليغ

    السلام عليكم
    اخ اسامة لم يكن سؤالي عن معني ازواج أو زوجين.
    سؤالي هو كيف تفهم (ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ)، وقد فهمت منك انك تقول أن الانثي هي تشمل الرجل والمرأة. فهل الرجل له رحم؟ وعندما يقول القرءان الأنثي فقط، فكيف نعرف إن كان هذا رجل أو امرأة؟
    ومن هو الذكر المقصود في هذه الاية "وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ".
    يارجل الله يهديك. ولا حول ولا قوة إلا بالله أنت أتيت بما لم يخطر على قلب بشر.

  • أخي الكريم سليمان أشكر لك صبرك علي ودعائك لي بالهداية وأسأل الله تعالى أن يهدي الناس أجمعين حبا في الله تعالى.

    ما فصلت لك في مفهوم الأزواج كان المدخل في فك الإلتباس عن المفاهيم والتفصيل في الأعداد لكي أقرب الصورة لنفسي ولك ولغيرنا من القراء.

    - أما سؤالك بقولك ( "سؤالي هو كيف تفهم (ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ)، وقد فهمت منك انك تقول أن الانثي هي تشمل الرجل والمرأة. فهل الرجل له رحم؟ وعندما يقول القرءان الأنثي فقط، فكيف نعرف إن كان هذا رجل أو امرأة؟ " ).
    إنتبه أخي الكريم إلى لفظة ( أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ ) والتي تعني ( أنثى من الضأن وأنثى من المعز ) أي جاءت بتفصيل المثنى المتشابه من الجنس ولذلك لم يوردها الله تعالى بلفظة ( الزوج ) وهو المختلف من الجنس والدليل على ذلك قوله تعالى ( وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ...) وهنا الزوج الواحد هو مخلوقين من النوع الواحد مختلفان في الجنس.
    ولذلك وردت لفظة ( أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ ) لأولات الحمل تحديدا من الإناث الأولى من الضأن والثانية من المعز ولذلك وردت بلفظ ( ٱلۡأُنثَيَيۡنِ ) فوردت بصيغة المعدود من الخلق الأولى من أولات الحمل وفيهما يكون الحمل ومنهما يكون البث عن طريق التزاوج ( بالأنثيين ) الأخرين من غير أولات الحمل من الإناث من الضأن والمعز لتكون معا ( زوجين ) وهما زوج من إناث الضأن وزوج من إناث المعز.
    أما طريقة معرفتك لجنس المخلوق في القرآن فهذا موضوع يسير ولا أريد التشعب فيه لأن القرآن يكاد يكون خطابه موحد لكلا الجنسين بلفظة ( الأنثى ) والتمييز بينهما في الجنس يكون بلفظة الزوج.

    - وسؤالك بقولك ( "ومن هو الذكر المقصود في هذه الاية "وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ يُرۡزَقُونَ فِيهَا بِغَيۡرِ حِسَابٖ" ).
    وهنا الخطاب موجه للزوجين المختلفين معا وهما الذكر الذي يتكون من نفسين يضمهما جسد واحد والأنثى المكونة من نفس واحدة ولذلك ورد اللفظ الإلهي بالتبعيض بلفظة ( من ) لكلا الزوجين للتبيان على طبيعة الخلق المكلف من البشر وذلك بأن حسابهم واحد وبدون تمييز لكي لا يفرد للذكر أو ما يسمى ( الجنس الثالث ) فتاوى وأحكام ونصوص وضعيه تميزه في المعاملة والشرع عن الأنثى من كلا الجنسين.

    وتقبل تحياتي.

  • جزاك الله تعالى عنا خير الجزاء أخي معاذ كنت قد قرأت لك تعليق سابق فأجبت عليه ولكنني لم أجده وكنت في حيرة من أمري .

    بالنسبة لما أثرته من نقاط كانت في غاية الأهمية ومناقشتها يعطينا مساحة لفهم أوسع وكما يلي:

    1- قوله تعالى ( إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)- آل عمران ).
    فلو تمعنا جيدا في هذا القصص القرآني بداية من الآية 35 لوجدنا بأن امرأة عمران كانت قد نذرت مافي بطنها وهو كلام من علم الغيب الذي يخص الله تعالى أي كانت تتأمل في أن يهبها الله تعالى وليدا نتيجة حملها، ولذلك ختمت دعائها بقولها ( فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) والذي يتبين منه بأنها كانت تحاجج الله تعالى بأنها مؤمنة بأنه تعالى قد استمع الى دعائها بعلمه وتطمع في أن يستجيب لها.
    ثم يأتي تفصيل القصة في الآية 36 فنجدها تحاور الله تعالى بأنها وضعتها أنثى وكان لديها شك كبير في جنس المولود لوجود أكثر من عضو جنسي بارز فكان جواب الله تعالى على قولها ( وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ) لأنه يعلم ماخلق فلذلك بين تعالى ذلك بقوله ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ) وهذا الخبر يعود لله تعالى وهو معطوف على ماقبله من قول لله تعالى ولكننا نظن بأنه قولها ولكنه في حقيقة الأمر قول الله تعالى يخبرها فيه بأن الذكر جسده يضم نفسين معا ولذلك يظهر عليه عضوين جنسيين، فكان حالها كحال أي منا عندما يولد له شخص غير طبيعي يحاول أن يدلس ويقنع نفسه والآخرين بأنه طبيعي ولذلك ختمت قولها ( وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ ) فكانت تسميتها لها لهوى ومحبة في نفسها في أن يكون وليدها ( أنثى أحادية الجنس وطبيعية وأن تكون بنت ) وهذا ما كانت تتمنى.

    2- آل عمران هم ( إمرأة عمران وذكرها مريم وإبنها عيسى وذرية عيسى وصولا الى أحمد وختاما بمحمد ).

    3- بالنسبة لشذوذ قوم لوط وفاحشتهم التي ذكرها الله تعالى بقوله ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81)- الأعراف ) فنجد بأنهم كانو يأتون الذكران أو الرجال والذين هم في حقيقة الأمر نفسين يضمهما جسد واحد والدليل على ذلك قوله تعالى ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ...) فنجد بأن الرجل الذي يمثل نفسين في جسد واحد يعادل في شهادته شهادة إمرأتين إثنتين.
    ولذلك كان استنكار لوط عليهم بأن فعلهم لم يسبقهم أحد في فعل مثله من العالمين فإذا كان الظن بأن المقصود هنا اللواط والسحاق فهذا موضوع مزمن في جميع الأمم وليس بجديد عليهم أما موضوع الذكر والذي هو في الأصل يكون نادرا ومكتفي جنسيا لجمعه الجنسين معا فيكون في كمال الجمال والجسم ولذلك تكون ممارسة الفاحشة معه عن طريق إغتصابه.

    وتقبل تحياتي.

  • السلام عليكم إخواني ورحمة الله وبركاته

    أعتقد أن الأخ أسامة لديه وجهة نظر مبنية على بحث وتقصي في آيات القرآن العظيم وذلك على شاكلة العديد منا وحينما يأتي أحدنا بوجهة نظر غير مألوفة أرى أن نتمعن فيها جيدا ونتناولها على قدر يتفق مع ما أنفق عليها من وقت وتدبر. لا شك أخي أسامة أن ما أوردته حول كلمة (أنثى) قد إستوقفتني كثيييييراااااا وقد خالجني شيء من بعض ما قلت في تدبرك آنف الذكر ولكنني توقفت عن التفكير فيه لأنني لا أجد فيه ما ينسجم مع تدبري - على الأقل في ذلك الحين - وقد سأل أحد الزملاء القراء عما إذا كنت أعني في تدبري ذاك أن مريم قد ولدتها أمها (أنثى) أي بعضوين تناسليين فأحجمت عن الإجابة تحريا لمثل ما تفضلت به ، إذ أسأل الله ألا يعدمنا هذا الموقع من المفكرين والمتدبرين أمثالك والأخوة الزملاء ممن يخشى الفرد أن يطرح على موائدهم ما لا يسوغ هضمه فهم لا ينفكون يقلبون الموضوع على جميع جوانبه وينظرون إليه من زوايا مختلفة ولا يترددون في ذلك. ألا تراهم يقارعون القرآن بالقرآن!! وهذا التصرف طالما أعجبني منهم لأنني وأنت نعلم أنهم لا يريدون بذلك إلا وجه الله تعالى. فاستمر وتدبر واطرح ما يبدو لك. عموما موضوعك هذا أعادني مرة أخرى للتدبر في حادثة ولادة مريم (إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى)

  • جزاك الله عنا خير الجزاء أخي أبو يزيد وجعل هذا الموقع المبارك والقائمين عليه وكتابه نبراسا ومنارة للعلم فلهم دين في رقبتي لن أنساه ما حييت وأقول ( من علمني حرفا ملكني حراً ) وتقبل تحياتي.

  • - أخي معاذ بالنسبة لقوله تعالى ( فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ ).

    تفصيل وشرح الآية: امرأة عمران كانت تعيش أما في مجتمع بدائي فكان الوضع لديها عن طريق ممارسة الحياة الجنسية العادية والدعاء معها بالولد الصالح أو كان مفهوم ( وضعها للأنثى ) مختلف تماما وذلك بأنها كانت تعيش في مجتمع متطور من ناحية العلم والطب فقامت بوضع أو عملية زرع جنين المسمى اليوم ( طفل أنابيب ) والبديهي بأن الجنين في التلقيح الصناعي يتم اختياره من أفضل وأنضج بيضة وأفضل وأنضج حيمن فينتج جنين جيد ينتهي بجنس ( انثى : ولد أو بنت ) فنذرته لربها وكانت المفاجئة لها بأنها ولدت ذكر وهو الجنس الثالث الكامل الذي يجتمع فيه كلا الجنسين معا فسمته مريم وتقبل تحياتي.

  • السلام عليكم اما بعد القران نزل على قوم يعرفون ما هو الذكر و ما هي الانثى و القران نزل ميسرا و مبين و اظن ان معنى الذكر هو الامر المعروف عند عوام الناس و الانثى ايضا و المشريكن جعلوا الملائكة اناث دون ان يعلموا ماهية خلق الملائكة يعني اتبعوا فقط ما كانت تقول ابائهم من الشرك و الكفر اذا الانثى هي ذلك الجنس المعروف و الذكر ايضا و الله يقول..فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ نن امرة عمران وضعت انثى و كانت تتمنى ذكر و ارجح انها كانت تتمنى ان يرث ابنها النبوة من بعلها الذي وافته المنية قبل ان تضع حملها و كان اسمه عمران و هو نبى ..إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض ....و ال عمران هم عمران نفسه و مريم و عيسى عليهم السلام اما قرية لوط فكانوا مثليين اي مصابين بالشذوذ و كانوا ياتون الذكور شهوة عوض النساء و الاية واضحة الخلاصة ان القران واضح و ليس غامض كما يعتقد الناس بل يحتاج لتدبر فقط و المشكلة في اللغة العربية الحالية التى تعارض لغة القران في كثير من الامور لكن يجب ان نفهم ايات الله دائما من طرف سياق الايات نفسها لاننا لو بحثنا عن معاني الايات من خارج القران بالاعتماد على التفاسير و القواميس و العقل و الاراء سوف نتوه و ندخل في دائرة الظن و الاستحسان و الراي المرجح و ما شابه ذلك و نبقى دائما نبحث عن المزيد دون ان نصل لنتيجة و يعطيك العافية

  • ما أحسن ما تفضلت به أخي معاذ في ختام تعليقك وهو عين الصواب من ناحية حديثك عن استخدام التفاسير والقواميس والعقل والآراء والدخول في دائرة الظن والإستحسان ولكن لي تعليق على ما تفضلت به ولعلي أوجزه فيما يلي:
    1- قولك (وضعت انثى و كانت تتمنى ذكر) من أين أتيت بهذه الأمنية وكيف عرفت أنها كانت تتمنى فالآية الكريمة لم تذكر شيئا عن الأمنية ولكنني أظنك استنتجتها (عقلا) أليس كذلك؟
    2- هل كلمة الذكور التي أوردتها في سياق تعليقك تعني (الذكران من العالمين)؟
    3- أين في الآية الكريمة ما يفيد بأن وفاة عمران قد سبقت ولادة مريم؟
    3- كيف قصرت آل عمران على عمران نفسه و مريم و عيسى عليهم السلام ولم يدخل ضمنهم أحمد ومحمد!؟
    آمل أن أقرأ ردك
    ودمتم بخير

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0