• بالفعل أخ أبو يزيد و صراحة يوم بعد يوم نجد التناقض الكبير بين شخصية رسول القران و رسول السنة و هذه أحد المقلات التي تبين الفرق الشاسع بينهما و للأمانة منقولة من منتدى مسيحي

    بايهما تؤمن؟ محمد بن امنه السني ام محمد رسول الله القرآني ؟

    بقلم داليا سامي1لايستطيع الإنسان السوي ان يعشق الشئ ونقيضة او يؤمن بالشئ وضده في نفس الوقت ولا ان يوافق هواه فكر ما وعكسة بل ايمان الشخص بمبدأ او فكر كافي بهدم ايمانة بالمضاد دون اعلام او اعلان لذلك .. ولكن عندما تري بعض المسلمين تتعجب لكسرهم لهذا المستحيل وجمعهم بين المتناقضات واقتناعهم بكليهما .. حب الشئ وضدة والايمان بالشئ وعكسة والدفاع المستميت عن كلتا المتضادات وهذا يدل على ان دفاعهم لم يكن لرؤية عقلانية منطقية للامر وانما دفاع عن ممتلكات شخصية هي رؤيتهم تجاه معتقداتهم الدينية التي يتعاملون معها من منطق المتاع او الممتلكات وليست رؤية فكرية تخص صاحبها وهو الوحيد المعني بالامر وليس معني ذلك انة يمتلك الصواب المطلق او الحق الوحيد تجاه الامر ..عندما تري نظرتهم للنبي محمد من خلال الاحاديث التى يؤمنون بها ويصدقون روايتها تصديق كامل ويسلمون لما جاء فيها تسليم لاريب فية تندهش حقا لايمانهم فى نفس الوقت بالقرآن الكريم ونظرتة للنبي محمد وصفاتة واخلاقة وحياتة وما تناولتة الآيات القرآنية بشانة .. محمد فى الفكر السني من خلال الاحاديث هو محمد آخر غير الذي تكلم عنة القرآن ويكاد يكون نقيضة وغريمة ومحاربة إن تداخلوا فى صراع بسبب الاختلاف المتناهي فى كليهما فكرا وسلوكا وشخصا فمحمد السني كما تناولتة غالبية الاحاديث هو اشبة بوحش كاسر ذو لحية كثيفة وجلباب واسع وعنين حادتين ونظرة غاضبة وقسوة متناهية يرفع السيف فى نهارة ويقول امرت ان اقاتل الناس حتي يشهدوا ان لا الة الا الله ويقول جعل الله رزقي تحت رمحي اى انة يتكسب بالقتال وما يحصل علية من غنائم وسبايا ومع هذا يقول بانة نصر بالرعب وبالقاء الرهبة والخوف فى نفوس اعداؤة وانة امر بقتل مخالفية وحل دم معارضية وقتل المرتد (من بدل دينة فاقتلوه ) اى ان محمد السني تشريعه القتل ورزقة بالرمح ونصرتة بالرعب وانتصارة بالغزو اما محمد القرآني فعلى النقيض تماما فهو يتلو فى القرآن الذي نزل على قلبة بالحق آيات الله لة ولمن اتبعه من المسلمين ويقول معهم سمعنا واطعنا ولم يقل سمعنا وعصينا .. فهو يطيع ربة فى التعامل مع المخالف بتركة والصبر الجميل على الايذاء فى حقة بالكلام والسخرية منة ( إنا كفيناك المستهزئين ) ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا)
    ولا يستطيع نشر رسالتة بالقوة (فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر) (أفأنت تكرة الناس حتي يكونوا مؤمنين) (لا إكراة فى الدين قد تبين الرشد من الغي ) (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ومحمد القرآني لا يتكسب بالقتال بل يضطر لة لصد العدوان ورد الاعتداء (قاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) ( أذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير) محمد السني يعد رفاقة بالشفاعه وهذا مخالف لما جاء بة محمد القرآني بان لكل امرء ما اكتسب من الاثم او الصلاح ولكنة سوف يعطل قصاص الله بوساطتة اما محمد القرآني فطبقا لما جاء بة من البينات (كل نفس بما كسبت رهينة ) ويمكن ان يتوب الله على من يشاء ويعذب من يشاء بأمر الله وحده لا شريك لة (ليس لك من الامر شئ او يتوب عليهم او يعذبهم فإنهم ظالمون )
    محمد السني يقضي ليلة فى شهواتة بعدما قضي نهارة فى حروبة وغزواتة فيحكي انة كان يطوف على زوجاتة جميعهم فى كل ليلة بغسل واحد وانة لكي يطيق ذلك فقد اعطي قوة اربعين رجلا !! وكانت عندما تمر امامة امرأة ويشتهيها يذهب فيقضي حاجتة لدي نسائة اى انة لا يغض البصر وكان يذهب ليقيل عند ام حرام وتفلي لة راسة فى غياب زوجها .. اما محمد القرآني فلا وقت لديه لشهواتة ولا نزواتة ولا القيلولة عند النساء الغير محارم لانة كانة يقضي ليلة فى تعبده وصلاتة (إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك ) فهل من يقوم اقل من ثلثي الليل او نصفة يجد من الوقت ان يطوف على امراتين وليس احدي عشر او حتي تسع او واحده فمتي يطوف ومتي يصلي ويقوم !
    ان محمد السني ينهي عن القاء السلام على اهل الكتاب وان نضطرهم الى اضيق الطريق .. اما محمد القرآني فهو رقيق القلب لين الحديث يتحدث مع اهل الكتاب بالمعروف ويجادلهم بالتي هي احسن ( ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن ) (قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ) (ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
    محمد السني تتكلم نساؤة عن معاشرتة لهن وقت الحيض بعد ان تتزر وقبلاتة لهن فى الصيام وادق تفاصيل حياتهم الزوجية التى لا يرضي ان تخرج على الملأ اطغي الطغاة واجهل المنحرفين .. اما محمد القرآني فنساؤة امهات المؤمنين مبجلين ولا يتحدثن فى اسرار بيوتهن ولا يذكرن الا ما يتلى فى بيوتهن من آيات الله والحكمة فقط (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة) ونساؤة لسن كاحد من النساء فلا يختلطن ولا يتحدثن مع الرجال دون حجاب ولا يخضعن بالقول سواء بالصوت او بالتحدث فى امور زوجية حساسة فهم ليسوا كأى نساء بل هم امهات المؤمنين (يا نساء النبي لستن كاحد من النساء فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي فى قلبة مرض وقلن قول معروفا )
    محمد القرآني شهد الله لة بانة على خلق عظيم (وانك لعلى خلق عظيم) اما محمد السني فقد كان يتكلم باقل الالفاظ عامية ا ن ك ت ه ا وهذا مما جاء فى سؤالة للزاني عن مدي ما وصل الية فى علاقتة بشريكتة حتي يقيم عليه الحد .. محمد القرآني كان لين الجانب حسن اللفظ بشوش الوجه ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) .. محمد السني رفع نفسة لمرتبة التقديس والالهه فهو سيشفع لاهل الكبائر من امتة وبولة صحه وعافية لام يوسف وهو سيد ولد آدم ولن يدخل نبي الجنة حتي يدخلها هو .. اما محمد القرآني فيقول(قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلاهكم إله واحد)
    وهكذا نجد الامثلة كثيرة وعديدة عن الاختلافات الشاسعه بين محمد السني ومحمد القرآني فبأيهما نؤمن ونعزز ونوقر ؟ ولا تقل انك تؤمن بمحمد السني كما تروية الاحاديث وبمحمد القرآني كما تروية الآيات القرآنية فلن تستطيع الجمع بين نقيضين
    فاحدهما ربيب الجاهلية فى شراسة الفكر وعنصرية الراى والدموية وفرض العقيده والحرب والاغارة من اجل الرزق والمتعه ولا يختلف عن الجاهليين فى اى شئ لا فى الشكل ولا فى اسلوب الدعوة ولا التمتع بالقتل والسلب والنساء سوي انة جمع الآلهه فى إلة واحد واتي بقرآن خالفة فى تصرفاته او تؤمن بمحمد صلي الله علية وسلم القرآني الذي بعث رحمة للعالمين ( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) فلم يقاتل الا لصد الاعتداء ورفع الظلم وارساء الحق وثار على القبلية والتعاليم الجاهلية والتفاخر بالانساب والاصول ودعي للتوحيد وسياده القيم والحرية فى الفكر والعقيده وآمن بالله وملائكتة وكتبة ورسلة وبلغ الرسالة وادي الامانة وما كان علية الا البلاغ المبين .. فبأيهما تؤمن وستتبع النور الذي انزل معه وتتخذة اسوة حسنة محمد بن امنه السني ام محمد رسول الله القرآني ؟!

    Comment last edited on قبل 2 اعوام by عمر
  • حقيقة أخي عمر لا فظ فو الكاتب وبسط الله يمينك على ما نقلت
    هذا هو الكلام السليم.

  • كما أضيف بمناسبة الحديث عن عيسى قوله تعالى (ولكل وجهة هو موليها) وأقيس عليها كلام الله تعالى عن عيسى بأنه (وجيها في الدنيا) نسبة إلى التعددية في الإتجاهات أي ليس له مكان محدد ليقيم فيه فكثيرا ما نقرأ في كتبهم أنه كثير التنقل من مكان إلى مكان والتخفي من يهود خوفا أن يفتكوا به (فلما أحس عيسى منهم الكفر). فأين الوجاهة التي حصل عليها عيسى من بني إسرائيل وهذا حاله التنقل من والهرب من مكان لآخر؟ لذا فكلمة وجيه - أنا أزعم - أنها لا تعني الوجاهة بالمعنى الذي نتداوله بيننا في حين نجد أن "الوجاهة" الحقيقية هي في قوله تعالى (ومن المقربين) والله تعالى أعلم وأحكم.

  • أخي عمر جزاك الله خيرا على هذا البيان الذي يحتاج إلى بيان وجعل ذلك في ميزان حسناتك وبعد...
    أما الأدلة القرآنية التي أوردتها لا شك أنها شاهد واضح للدلالة على ما لم تذهب لأنها فهي تأكد وتتمحور في غالبيتها على أن موسى هو من بني إسرائيل وكان يكفي المتدبر منها آية واحدة قال تعالى (إن الله يبشرك بكلمة منه إسمه المسيح عيسى ابن مريم) فإذا كانت العرب تنسب الإبن لأبيه فعيسى كما هو واضح ليس له أب ولا ينتسب لا ليعقوب ولا لإسرائيل بأي شكل من الأشكال وعلى أي صفة كانت. إلا إن كنت تقصد تربيته ونشوءه بينهم فهذا موضوع آخر لي تعليق بسيط عليه وهو أن عيسى لم ينشأ في طفولته بين بني إسرائيل ودليلي على ذلك قد لا يشاركني فيه الكثير من الإخوة وهو قوله تعالى (كيف نكلم من كان في المهد صبيا) في إشارة - أنا أزعم - أن المكان الذي نشأ فيه عيسى إسمه (المهد) وهي منطقة قد يساعدنا فيها متخصص الجغرافيا القرآنية أخي وصديقي إيهاب ، وليس كما هو متعارف بيننا بأنه هو اللفافة التي يدرج فيها المولود فعيسى قد تجاوز مرحلة الطفولة والصبا. والله ولي التوفيق

  • الأخ أبو يزيد شكرا على ملاحظاتك القيمة و التي سأحاول التطرق إليها و توضيح بعض النقاط التي طرحتها
    - تكرار الأيات التي يخاطب من خلالها موسى قومه هي فقط لتأكيد تطابق الخطاب في جل الأيات القرانية فلو إكتفيت باية واحدة قد يظن المتابع الغير مطلع على كتاب الله تعالى أنني إخترت الاية التي تتناسب مع الفكرة التي أردت إيصالها و لنفس السبب لم أكتفي باية و احدة بخصوص خطاب عيسى لبني إسرائيل
    - بالنسبة للنسب فالقران يحدد النسب إنطلاقا من رؤية الخالق للأشياء و ليس كما جرت به العادة عند العرب أو غيرهم فلنأخد مثلا موسى فقد نسبة القران لإسرائيل
    وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
    و في الوقت نسبه لنوح
    وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ
    فأكيد أن أحد النسبين من الأم سوى من أمه المباشرة أو أم من أسلافه و كما تلاحظ أن القران نسب عيسى ايضا لنوح و إذا رجعنا للاية
    - إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
    يتبين أن ال عمران اي عمران و مريم و عيسى من ذرية إبراهيم و نوح و في غالب الظن من ذرية يعقوب و لا ذكر بتاتا لإنتمائهم لبني إسرائيل
    - بالنسبة للمهد بالفعل الأية التي وضعت قد توحي بأن المهد إسم مكان و لكن بالرجوع للأيتين
    -وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ
    -إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاًوَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي
    يتبين أن المهد و الكهولة وصفين لمرحلتين عمريتين و أرى أن المهد وصف لبداية العمر الذي نستطيع أن نصفه بالتمهيد و التهيئ لشخصية الإنسان حيث تكون مختلف المعلومات التي يتلقاها في هذه المرحلة بالغة الأهمية في تحديد شخصيته لاحقا و نجد التأكيد في هذه الأية
    - مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
    فلاحظ أن أن كلام عيسى في المهد ذكر مع الأيات التي خص بها الخالق عيسى بن مريم و شخصيا لا أجد أي إعجاز في ذكر مكان ولادة المسيح و الله أعلم
    تحية طيبة

  • أخي عمر بارك الله فيك وجزاك خيرا

    فيما يتعلق بسبب تكرار الآيات فقد أصبت كبد الحقيقة وأوافقك على ذلك علما بأنني سبق أن تبنيت هذا المبدأ التكراري للآيات فوجدته يستغرق من القاريء الراغب في الإطلاع وقتا وقد تبتعد الفكرة المرغوب في طرحها للقاريء ولكن في النهاية لا بد مما لا بد منه. أحسنت صنعا.

    أما ماذكرت حول (المهد وكهلا) ووصفته بأنه (وصفين لمرحلتين عمريتين) فعلام تعرف المرحلة الأولى من العمر بينما الأخرى لم تعرف إن كنا نتحدث عن مرحلتين عمريتين معروفتين!؟

    فإذا اتفقت معك أن (المهد وكهلا) هما مرحلتان عمريتان معينتان إذن كيف نتدبر كلمة (صبيا) حينما إقترنت بكلمة (المهد) لتصف لنا حاله التي كان عليها أثناء تواجده هناك في مرحلة الصبا! أليس كذلك؟

    علما بأن كلمتي (كهلا) و (صبيا) تتفقان مع بعضهما من ناحية عدم تعريفهما بأل وبذلك قد تمثلان مرحلتين عمريتان قد لا نختلف عليهما.

    أما من ناحية الإعجاز فأتفق معك أنه لا إعجاز في ذكر المكان ولم أذكرها في السياق كوجه من أوجه الإعجاز (فالكل) بين قوسين يتفق أن الإعجاز يتمحور ويرتكز ويقتصر على كيفية حمل مريم بعيسى ولا شيء غيره رغم أن البعض يأخذ بقضية الإعجاز إلى نطاقات أوسع حتى شملت مرحلة (الكلام في المهد).

    أرغب إليك أخي الفاضل ونفسي قبلك أن نعيد قراءة كلمة (المهد) ومشتقاتها الواردة في القرآن الكريم لنلاحظ أنها هي الكلمة الوحيدة في القرآن التي وردت معرفة بأل دون بقية المشتقات الأخرى ولعلي أجدها مناسبة لقراءة مقالة سابقة كتبتها عن (ذكر الهيكل في القرآن) في هذا الموقع المبارك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  • صدقت أخ أبو يزيد فالبفعل تدبر مفردات القران علم لا متناهي و لا يجب التوقف و الجزم أننا وصلنا لحقيقة مطلقة فكما تفضلت كلمة المهد تحتاج للمزيد من التدبر و البحث و قد تفتاح لباب لمزيد من الحقائق عن حياة المسيح
    تحية طيبة

  • تحياتي أخ عمر وأخ أبو يزيد
    موضوع البحث في هوية السيد المسيح هو أمر جد معقد لقلة النصوص القرءانية حوله.
    قبل البحث في هوية السيد المسيح، يجب التطرق إلى المفهوم القرءاني ل 'اليهود' و'النصارى'
    I doubt if Nazzareth means Christiannity
    also for Judaism
    ولست متأكد أن العزير هي عيزرا، لأن اليهود قالت أن العزير بن الله ولم تقل عزرا كما تقول المواريث. ولا أرى على الأقل حتى الان أن هناك من يتعبد ب"عزرا".
    وكما تعلمون المسيح هي صفة لعيسى
    والعزير هي صفة لمن...؟
    3) بالنسبة ليسوع، قيل عن أنه ابن الله وأنه ترعرع في الناصرة.
    طبعا هذا ليس هو المسيح لأن المسيح ترعرعت أمه في المحراب (معقل داوود)، وفي الناصرة لا يوجد محراب (قلعة حرب / حصن) ولا يوجد تاريخ ملحوظ لداوود في الناصرة.
    عيسى ليس له أب، بينما يسوع له أب وهو يوسف النجار.
    خلا القرءان من الحديث عن أب لعيسى أو خطيب لأمه، ولو كان كذلك لقالت مريم في القرءان أنها لم تتزوج بعد، بل قالت وما كنت بغيا، وهذا يفيد أنه لا يوجد أحد في حياتها بتاتا...
    بالتالي يسوع يكون في أحد الإحتمالين التاليين:
    الإحتمال الأول (إحتمال ضعيف): أن تكون العزير صفة ليسوع مع ضرورة إعادة تدبر مفهوم اليهودية في القرءان لأن Jewish أقرب أن تكون 'مجوس' وبالتالي فالصهاينة هم مجوس وليسوا يهودا قرءانيا
    الإحتمال الثاني: أن يكون يسوع رجل من بني اسرائيل وهو مجرد مسيح دجال، وكذب على الناس ودجل عليهم بأنه هو المسيح.
    والله أعلم

  • Read this (Nazzareth) ==> N azzare th
    Isnt it one way of reading عزير

  • حرف H و TH الحاق هذين الحرفين بالإسم وبالتحديد حرف (الإتش) في الكتابة العبرية تدل على قداسة المسمى.
    كما أن كلمة (نبأ) تدل على الأخبار أو الخبر ومنها (أنبا) أيضا تدل على قداسة الخبر والمخبر يسمى (أنبا) على سبيل المثال (أنبا شنودة) على حد زعمي وصيغة الجمع منها تعني (أنبياء) وفي قراءة أخرى للقرآن تنطق (أنبئاء) وقس على ذلك (النبيين) تقرأ أيضا (نبيئين)
    وعلى ذلك - أنا أزعم - شخصيا أن الناصرة أو (ن ازير هـ) تشير صراحة في منطوقها على ما يمكن تسميته (القديس عزير)
    هذا مجرد إستنتاج شخصي استخلصته من المسمى والله أعلم وأحكم.

  • السلام أخ إيهاب كيف الحال
    قبل أن اعلق على ما طرحته أود أن أضع بين يديك نص ولادة بودا الذي يشبه كثيرا ولادة عيسى القراني
    http://ignca.nic.in/jatak072.htm
    Ten months later, on the full-moon day of Vishaka (May), Maya Devi undertook a journey to Devadaha to visit her parents. On her way she saw the beautiful grove of Lumbini; and desired to break the journey for a while. Walking around, she came under a great sal tree. No sooner than she reached there she had a sudden labour pain. Thus, seizing one of the branches of the sal she delivered the baby Siddhattha.
    When the baby was born it is said that the four regent devas (Chatur-Mahabrahmas) received him in a golden net; and the celestial shower from the sky washed him. When born, the boy instantly stood on the earth and took seven steps towards north and roared like a lion to utter - “I am the Master of the world”.
    تشابه كبير أم بودا انجبته تحت شجرة و أمسكت بجدع الشجرة و هنا أيضا تكلم بودا مباشرة بعد خروجه من بطنها و إذا علمنا أن بودا عاش قبل 24 قرن فما محل عيسى من الإعراب و متى عاش حقيقة لأنه من الواضح أن البودية إقتبست من قصة عيسى الحقيقي
    بالنسبة لليسوع فهو شخصية وهمية إخترعها بولس الرسول هذا الأخير مجرد عميل روماني كانت لديه الجنسية الرومانية فالرومان هم من إخترعوا يسوع ليصنعوا به دين جديد يدعى المسيحية التي ليس لها أي علاقة بالنصارى المذكورين في القران فالقران كان يخاطب النصارى و ليس المسيحيين الرومان الذي تخلوا على شريعة أنبياء إسرائيل و أحلوا الخمر و الخنزير و إتيان النساء في المحيض فهل كان القران سيقول عنهم
    الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ
    فلماذا لا نجد تخصيص لطوائف معينة أو منع من لطعام و نساء المسيحين ففي رأي الشخص أن الرسول و القران أقدم من بولس و تأسيس المسيحية لذلك لا نجد الخطاب موجه سوى للنصارى الأبيونيين
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9
    - الأبيونية: طائفة مسيحية انتشرت في فلسطين والمناطق المجاورة مثل قبرص وآسيا الصغرى حتى وصلت إلى روما. يتحدثون الآرامية وبالرغم من أن معظم أتباعها من اليهود اتخذوا لهم لقب الناصريين
    - بالنسبة لعزير شخصيا لا أظن أنه يسوع فلو قالت اليهود يسوع إبن الله و أمنت به لما إنطبق عليهم وصف اليهود و لصاروا مسيحيين فعزير هو مجرد نطق مختلف بلهجة أخرى لعزرا الذي بالفعل هو مؤسس الديانة اليهودية و هناك عدة أمثلة لمثل هذا الإختلاف
    - يحيى يوحنا
    - إلياس إليا
    - عربية عبرية
    ألخ
    و عدم ذكر أن عزير بن الله عند اليهود الحاليين لا يعني عدم وجود طوائف كانت تعتقد هذا المعتقد فهناك عشارت الطوائف اليهودية عبر التاريخ و العديد لم يعد له وجود و العديد لم يدونه التاريخ فخد مثلا قولهم يد الله مغلولة لن تجدها في أي من كتبهم و معتقداتهم الحالية و لكن بالتأكيد قيلت في يوم من الأيام عند أحد طوائفهم
    تحياتي

  • تحياتي أخي عمر
    الحمد لله بخير
    ما الذي أدرانا أن كتب البوذية أو كتب كريشنا تاريخها صحيح؟؟
    هذه القصص يستطيع مثلا أن يتداولها تجار الشرق الأقصى من عند الشرق الأوسط ويضيفوا عليها ويعطوها حتى تاريخا يسبق القصة الأصلية الحقيقية، يجب التثتبت عن طريق علم الاثار أو النقوش إلخ إلخ
    قس على ذلك اليهود يقولون مثلا 20 سنة قبل هدم الهيكل , ومتى بني الهيكل؟ وهل يوجد اثار للهيكل في القدس؟ وما صحة كل الأحداث التي دونت ب كذا سنة قبل أو بعد هدم المعبد, وما أدرانا أن الـتأريخ صحيح؟
    الأغلبية من المسلمين يقولون مثلا محمد ولد في عام الفيل (هجوم أبرهة), أصلا سورة الفيل لا تتحدث عن أبرهة, وبالتالي كل التواريخ خاطئة.
    يستطيع الناس أن يصنع البوذية في القرن الثاني ممثلا ويقولون ولد بوذا في القرن الأول وكانت أمه تحمله وكذ وكذا , مثل العباسيين الكثير من التفاصيل حتى يوهمونا على أنها حقيقة.
    بالنسبة لمحمد والقرءان، لا يوجد علم اثار يتحدث عن القرءان قبل القرن السابع.
    لا توجد نقوش قرءانية تعود ما قبل القرن السابع ميلادي.
    الروم كانوا في صراع مع محمد وكانوا يتلقون منه رسائل
    السامريون يقولون بأنهم تلقوا في نفس الفترة ق7 تقريبا، رسالة تأمين من عند محمد, طبعا هذا من ناحية أخرى يعني أن محمد فتح فلسطين أو على حد اخر كان على مشارفها، وإلا إن كان كما يزعم العباسيون أن محمد عاش وفتح جنوب الحجاز فلماذا يؤمن السامريين على أنفسهم في فلسطين...
    كل المؤشرات والأدلة تشير إلى القرن 7 ميلادي.
    يجب أيضا أن ناخذ بعين الإعتبار أن العباسيين بنقل الإسلام من الشام إلى جنوب الحجاز وفروا فرصة لكل من هب ودب أن يصنع تاريخا أو يصنع دينا في فلسطين، فما الدليل مثلا أن قصص يسوع الناصري ظهرت في فلسطين في القرن الأول وليس في القرن العاشر في أوروبا وزعموا بأنها صارت في فلسطين؟
    كل ما لدينا هو مجرد ترجمات، وكل ما عثر على شيء يخفيه الصهاينة، قس على ذلك مخطوطات قمران، يعني الحمد لله أنه عندنا القرءان ونستطيع تدبره وفهمه بعيدا عن الموروث وإلا لبقينا في الضلالة...

  • حقيقة أخ إيهاب أنت بنفسك سبق و طرحت فكرة أن مريم العذراء هي أخت هارون النبي و حينها لم أوافقك الرأي ولكن بعد تدبر في مختلف الأيات أصبحت أؤمن بشدة بهذه الفكرة فلا أدري هل مازلت تؤمن بها أم لا و يبقى السؤال إذا كان البوديون نقولوا من القران نفسه فماذا لم يستنسخوا شخصية محمد عوض عيسى بن مريم
    طرحت قضية جد مهمة هي قضية النقوش و النقود هذ الأخيرة ليست دليل كافي على تحديد بداية الإسلام بل تحدد فقط أول دولة إسلامية ذات حضارة فلو أخدنا الأثار المسيحية سنجد أقدمها يعود للعصر الروماني عندما إعتنقت هذه الأخيرة الديانة المسيحية أو بالأحرى صنعتها لكننا لن نجد أثار حقيقية للمسيحية فب القرن الأول و الثاني و لا أثار بداية جميع الديانات و بعثة الرسل الحقيقيية فلو تمعنا في ما فعله من أطلقوا عليهم لقب الخلفاء الراشدين ومن بعدهم الأمويين سنجدهم أناس إحتلوا الدول و اسسوا إمبراطورية بإسم الدين و إستغلوا تظهور الإمبراطوريتيين البيزنطية و الفارسية بسبب الحروب الطويلة بينهما فأجزهوا على أراضيهم فهل هؤلاء هم انصار الرسول الذين ذكرهم القران التراث أوهمنا بوجود حرب ردة مباشرة بعد وفاة الرسول بسبب رفض البعض تأدية الزكاة هل يرتد الشخص فقط لرفضه أداء الزكاة و هل الزكاة تكون بالإكراه و هل هناك إكراه في الدين حتى تكون أصلا حروب ردة لماذا يكون هؤلاء المرتدين هم المسلمون الحقيقيون و من حاربهم هم الأعداء لا أرى أخ إيهاب أي فرق بين الخلفاء و الأمويين و العباسيين كلهم إمتداد لنفس السياسية و نفس الفكر الفرق الوحيد ان العباسيين أجهزوا تماما على ما تبقى من الدين الصحيح بسلاح تدويين النصوص و جعلها شريكة للقران و مهيمنة عليه
    أما بخصوص السامريون فلاحظ جيدا أنهم لم يذكروا لا زمان و لا مكان بعثة الرسول معلق الجزيرة هو من أضاف من عنده و من يدري هل بالفعل الرسول من أعطاهم هذا العهد أم مجرد مؤامرة و أكذوبة سامرية كل شيء جائز الشيء الأكيد ان القران لم يذكر لا سامريين و لا مسيحيين و ذكر في المقابل الصابيئن و الماجوس فلو كان للمسيحيين و السامريين إحتكاك بالرسول لذكرهم كما ذكرت الروم و اليهود و النصارى أم رسائل الرسول لهرقل و بقية الملوك و عبارة التهديد الشهيرة أسلم تسلم التي ملا يزال يستعملها أعداء الإسلام ضدنا فلا نجد اي دليل تاريخي عليها سوى في نفس الرويات التي ننكرها فهذه رسائل ممهدة للغزوا و الإحتلال و أشم فيها رائحة من جاؤوا بعد الرسول و من أبرز ما يثير الشك في هذه الرسائل هو الخطاب اللين مع ملك الحبشة بناء على إستقبال هذا الإخير السابق للمسملين الفارين من جنوب الحجاز في بداية الدعوة و حمايتهم من كفار مكة الحجاز على حد زعمهم
    و تبقى مجرد فرضية تستحق حقها من البحث
    تحية طيبة

  • الضيف: - الغدرة

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    وقد تبين لي أيضا أن هناك آيات قرآنية تذكر وتتحدث عن تسمية أخرى ب قوم موسى بالاضافة الى تسميتهم ببنو إسرائيل ..مثل ..إذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم ان تذبحوا بقرة ...فلم يقل الله في القرآن ..إذ قال موسى لبنو إسرائيل ....الخ .

  • سلام الله عليك أخي عمر

    بالنسبة ل "يا أخت هارون", هذه ليست معلومة من عند الله بل هي مقولة جاءت على لسان بني اسرائيل والأخوة في القرءان واللغة القديمة لا تفيد دائما الأخوة البيولوجية فهود مثلا ليس أخ لقوم عاد بيولوجيا, والفئة التي تلعن أختها في النار ليست أختها بيولوجيا.
    وأعتقد أن بني إسرائيل كانت حاقدة على هارون إذ تزعم أنه هو الذي أخرج لهم العجل..

    " فقد ضجّ الشعب، وارتد عن طاعة الله، وطلب هارون أن يصنع له تماثيل آلهة ليعبدها. فصنع هارون عجل الذهب وبنى له مذبحًا (خر ص 32). "

    فبالتالي أعتقد أن بني إسرائيل اتهمت مريم بالقيام بخطيئة كبرى وشبهوها بهارون المخطء في حد زعمهم ...

    هذا ما أعتقد حاليا والله أعلم

    ولكن إن أردت أن تتعمق في نظرية أن مريم هي أخت هارون بيولوجيا , فبالتالي وجب علينا أن نثبت أن داوود وسليمان أتوا بعد عيسى وأنهم على علم بالإنجيل.
    وهذا لا أجد ما يدعمه في القرءان صراحة.

    بخصوص قصة السيد المسيح, إذا كان يسوع ليس المسيح (وهذا ما أعتقده) , فالذي صنع يسوع أو يسوع بنفسه قام بإخفاء قصة المسيح الحقيقي في طيات نبي اخر وخلط الأوراق.

    قس على ذلك مثلا , قصة إلياس في كتبهم المقدسة تبدو وكأنها تتحدث عن السيد المسيح وليس عن إلياس, وتقول القصة أن إلياس ولدته أمه سنة 900 ق م على ربوة في الأردن, وأن الله توفى إلياس برفعه إليه.
    أليست هذه قصة المسيح ؟؟؟

    انظر إلى قصة إلياس في "الكتاب المقدس" وإقرأها بتمعن
    ستجد مزيجا بين قصص إلياس وقصص عن المسيح : إحياء الموتى - صيام الأربعين في جبل أريحا - رفعه الله إلى السماء- البعض يؤمنون بعودته قبل يوم القيامة (يوم الرب) ...

    قصة إلياس في الكتاب المقدس

    اسم عبري ومعناه "إلهي يهوه" والصيغة اليونانية لهذا الاسم هي اليأس وتستعمل أحيانًا في العربية. وهو:

    نبي عظيم عاش في المملكة الشمالية. وبما أنه يدعى التشبي فيرجّح أنه ولد في "تشبة" ولكنه عاش في جلعاد (1 مل 17 : 1) وكان عادة يلبس ثوبًا من الشعر (مسوحًا) ومنطقة من الجلد (2 مل 1 : 8) وكان يقضي الكثير من وقته في البرية (1 مل : 17 : 5 وص 19) وبما أن إيزابل ساقت زوجها وشعب بني إسرائيل إلى عبادة البعل فقد تنبأ إيليا بأن الله سيمنع المطر عن بني إسرائيل واعتزل النبي إلى نهر كريت وكانت الغربان تعوله وتأتي إليه بالطعام وبعد أن جفّ النهر ذهب إلى صرفة وبقي في بيت امرأة أرملة، ووفقًا لوعد إيليا لها لم يفرغ من بيتها الدقيق والزيت طوال مدة الجفاف. ولما مات ابن الأرملة صلى إيليا فأعاد الله الحياة إلى الصبي (1 مل ص 17). وفي السنة الثالثة من الجفاف قابل إيليا عوبديا وكيل آخاب وكان مؤمنًا بالله واتفق معه على مقابلة الملك. وطلب النبي من الملك أن يجمع الشعب إلى جبل الكرمل وأن يحضر معه أنبياء البعل وأشيرة ليرى أيهما يرسل نارًا تلتهم المحرقة، الرب أم البعل. فصلّى أنبياء البعل ولكن لم يكن من مجيب لصلاتهم. ولكن دعا إيليا الرب فاستجاب له ونزلت نار من هذه السماء والتهمت المحرقة. ويشير التقليد إلى أن هذه المعجزة تمت على جبل الكرمل في مكان يدعى حاليًا "المحرقة" فاقّر الشعب بأن الرب هو الله الإله الحقيقي. وبناء على أمر إيليا قتل أنبياء البعل. عندئذ أعلن إيليا بأن المطر سوف ينزل وجرى قدام مركبة الملك إلى مدخل يزرعيل (1 مل ص 18).

    ولما توعدت إيزابل بقتل إيليا لأنه قتل أنبياء البعل هرب إلى الجنوب إلى بئر سبع وطلب إلى الله أن يأخذ حياته، ولكن الله أرسل إليه ملاكًا ليشجعه وليعطيه طعامًا وماء. وبقوة هذه الأكلة أمكنه أن يسافر مدة أربعين يومًا إلى جبل حوريب الذي يدعى أيضًا جبل سيناء ويقول التقليد أن المغارة التي على جبل موسى هي المكان الذي أقام فيه إيليا، ثم هناك أتى الرب بالريح والزلزلة والنار ولكنه في النهاية تكلم إلى إيليا في صوت منخفض خفيف. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ثم بعث الله إيليا ليمسح ياهو ملكًا على إسرائيل وليمحو شر بيت آخاب وعبّاد البعل، وليمسح حزائيل ملكًا على آرام وليمسح أليشع نبيًا ليخلفه (1 مل ص 19).


    وفي نهاية أيامه ذهب إلى الأردن مع أليشع وضرب إيليا الأردن بردائه فانشق الماء وسار النبيان على اليابسة ثم جاءت مركبة وفرسان نارية وحملت إيليا إلى السماء وترك ردائه لأليشع (2 مل 2 : 1-18).

    وقد وردت آخر إشارة إلى إيليا في العهد القديم في ملا 4 : 5 و6 والتي فحواها أن الرب سيرسل إيليا النبي قبل يوم الرب العظيم. ويترك بعض اليهود مقعدًا خاليًا على مائدة عيد الفصح لإيليا.

    أما في العهد الجديد فقد وعد الملاك أن يوحنا المعمدان سيتقدم المسيح برؤيا إيليا وقوته (لو 1 : 17) وفي هذا المعنى قال المسيح أن إيليا قد جاء في شخص يوحنا المعمدان (مت 11 : 14 و17 : 10 - 12) وقد ظن بعض الناس خطأ أن يسوع نفسه هو إيليا (مت 16: 14) وفي عظته التي ألقاها في الناصرة أشار يسوع إلى إقامة إيليا في بيت أرملة صرفة (لو 4 : 26 و27) وقد ظهر إيليا وموسى مع يسوع عند التجلي (لو 9: 28-36 وغيره من الأناجيل)

    والله أعلم

    أريد التركيز حاليا على قصص يوسف و موسى ومحمد حتى لا يختلط على الأمر.

    ولكني أعدك أنني معك ومعكم في النقاش حول السيد المسيح , وسأسعى بكل مجهودي للمشاركة.

    أخوك إيهاب

  • ملاحظة في محلها أخ إيهاب بخصوص إلياس أو إل ياسين أو إليا فدائما كنت أجد من الغريب أن لا تذكر قصة رفع إلياس في القران لأهميتها الكبيرة و كونها من أشهر الأحداث التوارتية و لكن هل المسيحيون أو يسوع أو بولس من حرفوها أم اليهود فالقصة موجودة في العهد و ليس العهد الجديد و يسوع أو بولس لم يغيروا العهد القديم فنفس هذه النصوص موجودة عند اليهود الذين لم يؤمنوا بيسوع و بولس
    بخصوص مقولة يا أخت مريم صحيح أنا ايضا لم أقتنع مثلك لنفس السبب الذي ذكرته بخصوص إستحالت أن يكون عيسى مر قبل داوود و سليمان و لكن بعد فحص لجميع الأيات التي ذكرت المسيح فلا يوجد ما ينفي ذلك بشكل قاطع و لو تمعنا جيدا في النقط التالية
    1- قرب زكريا الشديد من يعقوب النبي و إنتمائه لعائلة يعقوب
    يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
    فيستحال أن يكون يكون زكريا يتحدث عن عائلة تبعده بأكثر من ألف عام
    2- قرب موسى الشديد من فرعون و ليس كما صور التراث اليهودي
    وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
    و حتى في التوراة نجد تناقض كبير
    1 :7 و اما بنو اسرائيل فاثمروا و توالدوا و نموا و كثروا كثيرا جدا و امتلات الارض منهم
    1 :8 ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف
    1 :9 فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر و اعظم منا
    ففي هذه الأيات المضافة إلى النص الحقيقي حاولوا إيهام الناس أن يعقوب هو إسرائيل و أن أبنائه صاروا أمة كبيرة و بعد مرور قرون فظهر ملك لا يعرف يوسف بينما نجد بعد ايات قليلة تناقض كبير بقول أن أم موسى هي حفيدة يعقوب
    2 :1 و ذهب رجل من بيت لاوي و اخذ بنت لاوي
    2 :2 فحبلت المراة و ولدت ابنا و لما راته انه حسن خباته ثلاثة اشهر
    طبعا لاوي هو إبن يعقوب حسب الترات اليهودي
    3- ذكر القران أن هارون هو شقيق موسى من الأم فقط حيث كان يخاطبه يا إبن أمة و المشكلة أن التراث اليهودي المسيحي الإسلامي يزعم وجود عمران و هارون و مريم في عصر موسى و عمران و مريم في عصر عيسى و إذا أخدنا بالمعنى اللفظي للقران فسنجد هارون أخر في عصر عيسى
    و يبقى الإشكال كما ذكرت هم الأنبياء الذين جاؤوا لاحقا مثل داوود و سليمان و لكن ماذا لو كان عيسى لم يبعث لنفس الطائفة الإسرائلية التي بعث إليها داوود وسليمان و لك في السامريين خير مثال فهذه الطائفة إنفصلت عن باقي طوائف بني إسرائيل و لم تؤمن بأي نبي من بعد موسى و هارون فتصور لو بعث عيسى لطائفة مماثلة أو لطائفة السامرية نفسها من يدري و لا تنسى أن القران قال
    -وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
    تحية طبية

  • أخي عمر
    بالنسبة لما ذكرت حول الرسائل التي بعثها "محمد" إلى الملوك فأنا لست متأكدا أين قرأت هذا الخبر ولكن الذي أنا متأكد منه أن هذه الرسائل حسب فحصها أثريا لا تثبت (عمرها الأثري) أنها كتبت في عهد الرسول عليه السلام بل بعده بعدة قرون وأعتقد أنها تؤيد كل حالات الشك والريبة التي تحيط بموروثاتنا الدينية ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0