• أهلا أخ عمر
    حقيقة لطالما استوقفتني قضية الطين ولم أجد أي دليل على أنها خليط ماء وتراب.
    في القرءان عيسى كان يخلق من الطين على هيئة الطير.
    أعتقد أن المقصود بالطير هو السحاب.
    المشكلة أنه في المرووث المسيحي عيسى كان يصنع خبزا، فهل الطين بالموروث الإسلامي العقيم يصنع خبزا؟؟
    ماهية الطين في القرءان تحتاج فعلا إلى بحث وتدقيق وعدم الإطمئنان للتفاسير التقليدية.
    وشكرا على إثارة الموضوع.

  • بالفعل أخ إيهاب صدقت بخصوص الطير فقد ثم حصر مفهوم الطير في القران في الطيور و لا أظن صراحة أن جنود الطير المسخرة لسليمان كانت من الطيور و لا طير أبابيل
    أما بالنسبة للطين فأعتقد أنه مادة صلبة شبيهة بالحجر
    قَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ
    - يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ
    - لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ مُسَوَّمَةً
    حقيقة لست متأكد فيبدوا أن الطين هو وصف لشكل الأرض أو بالأحرى المادة المسيطرة عند بداية خلق الإنسان و جميع الدواب المماثلة و النار هو وصف للأرض في بدايتها عندما كانت جلها حمم بركانية عند خلق الجان
    - مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ
    تحياتي

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0