• الضيف: - فؤاد الدعوم

    تبليغ

    آدم أول انسان وليس أول بشر

  • الأخ أبو ناجي فهمت الأن المغزى من الأية التي وضعتها فقد ظننت أن ذكر كون الرسول من البشر فيه تكليف للبشر و لكن هذا غير صحيح فهو إخبار لهم أنه بشر مثلهم لا غير و أنه ليس ملاك او إلاه ألخ فأنا لم ادعي أن البشر تحول لإنسان بل أن البشر هو وصف لهيئتنا و جنسنا لم يتغير منذ أول بشر حتى يومنا هذا فكلنا بشر ولكن البشر من قبلنا لم يكن مكلف لذلك لم يخاطب الله تعالى البشر خطاب مباشر بالتكليف مثل الإنسان
    و التكليف الذي أتحدث عنه هو الخطاب الموجه للإنسان مباشرة
    - وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
    - وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا
    - وَكَانَ الإِنسَانُ قَتُورًا
    - إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً
    فلن تجد أية واحدة تلوم البشر مباشرة كما جاء الأيات أعلاه

    Comment last edited on قبل 2 اعوام by عمر
  • يبدوا يا أخ ابو ناجي انني مهما وضعت لك من دلائل و قمت بتكرارها فلن تتقبلها و لن تراها كذلك لأنك تتشبت فقط برأيك و تكرر نفس الكلام حتى دون أن تعلق على الأيات التي اضعها لك لهاذا سأتوقف عن النقاش لاننا لن نصل لنتيجة على العموم تكليف الإنسان في القران و عدم تكليف البشر كفيل بالإجابة على سؤالك

  • الضيف: - ابو ناجي

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    صبحك الله بالخير اخ عمر. أحترم أنك توقفت عن النقاش. وأنا لا أتشبث برائي بل قابل للتعلم :) إن كان هناك دليل قرءاني.
    لم أتوقف من ناحيتي عن النقاش، فعندي شئ اضيفه، ربما يستفيد أحد آخر أو يشارك برأي. فقد قرأت ماكتبت أنت مرة أخرى ولم أجد دليل قدمته على أن كلمة الإنسان في القرءان تصف أناس أرقي ممن تتحدث عنهم كلمة البشر. بل أجد في القرءان آيات تتحدث عن رسل الله وتصفهم بكلمة البشر.
    وقد قلت أنت أيضًا:

    على العموم تكليف الإنسان في القران و عدم تكليف البشر كفيل بالإجابة على سؤالك

    ومن الأدلة القرءانية على خطأ هذا القول "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله وحد" فالرسول عليه السلام ومن معه من البشر هم مُكلفين بالرسالة.

  • أخي عمر
    هناك شيء يراودني منذ مدة وددت طرحه عليك لعله يفيدنا في بحثنا وسأطرحه بكل حذر لأنه طرح مبدئي.
    أعتقد أن الجان والإنسان كلاهما بشر.
    والسبب هو أن الله يقول للملائكة إني خالق بشر من صلصال (أي الإنسان) , يعني أن الله في البداية خلق بشرا من نار السموم (الجان) والملائكة كانت تعلم بفساد الجان (البشر من نار السموم) , والله يقول لهم هذه المرة أنه سيخلق بشرا ولكن هذه المرة سيكون من طين وليس من نار واستغربت كيف يخلق الله هذه المرة بشرا من طين ويجعل خليفة للجان.
    (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ (29)) سورة الحجر
    (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31)) سورة البقرة
    (خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ (15)) سورة الرحمن
    وبهذا أعتقد أن ادم ليس أول البشر لأن الجان هم أيضا بشر.
    والله أعلم

  • السلام عليكم أخ إيهاب يجب التفريق بين الخطاب في القران الموجه للإنسان و البشر فالله تعالى لم يخبرالملائكة أنه سيخلق إنسانا بل بشرا
    - وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
    - إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ
    في المقابل نجد إخبار موجه للإنسان نفسه و ليس للملائكة جاء بصيغة الماضي يقص عليه قصة خلقه
    - وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
    - الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ
    فالبشر لم يكن إنسانا في أول خلقه بل إكتسب هذه الصفة لاحقا لما تمت تسويته و صراحة لم أفهم بالظبط قصدك بوضوح هل تقصد أن الإنسان جاء عن طريق التطور من الجان أم أنهما مخلوقان منفصلان و بالتالي كيف يمكننا أن نصنفهما في نفس فصيلة البشر

  • أخي عمر
    ركز جيدا في ما كتبته أنا. أنا لم أتحدث عن التطور مطلقا.
    هناك حلقة مفقودة بين الجان والإنسان , لذلك قال الله بأنه جاعل خليفة في الأرض. إذن لا يوجد أي حديث عن تطور من الجان إلى الإنسان.
    دعك من كل المقالات والإجتهاد السابقة لمختلف البحوث.
    سأبسط لك ما أردت قوله، البشر هو شيء ممثل
    الجان هو بشر مخلوقين من نار السموم
    الإنسان هو بشر مخلوقين من صلصال. الله يقول أنه سيخلق بشر من طين. يعني الجديد هو ليس البشر بل الجديد هي نوعية هذه البشر التي ستكون هذه المرة من طين.
    هل فهمت ما أقصد؟ يعني أن الله خلق بشر من نار السموم , وأعتقد أن انقرضت وقرر الله أن يجعل خليفة في الأرض وهذه المرة سيخلق بشر من طين.
    بمفهوم اخر: الجان والإنسان والإنس والجن كلهم بشر.
    ستسألني ما الفرق بينهم , حسب ما تبين لي أن جذر "ج ن" يعني الإختفاء والإستتار وبالتالي: الجان هي صفة مبالغة في الإختفاء وقد تعني الإنقراض وعدم الظهور على الأرض بتاتا.
    الإنسان شيء موجود على الأرض (ككوكب)
    ينقسم الإنسان إلى صنفين: إنس وجن
    الإنس هو الظاهر على الأرض التي يتحدث عنها القرءان (على سبيل المثال الشام).
    الجن هو عنصر مستتر غير متواجد مؤقتا على الأرض التي يتحدث فيها القرءان ولكنه يزورها من حين لحين (يعني الغرباء).
    (صرفنا إليك نفرا من الجن) يعني صرفنا إليك أشخاص من أرض بعيدة عن أرض البعثة.
    الأجنة: عناصر مستترة في بطون أمهاتها وستظهر يوما.
    جن عليه الليل: حسب ما فهمت أن الأرض التي كان بها إبراهيم كانت في حال نهار , جن الليل على إبراهيم , "جن على" أعتقد أنها تعني "جن" وبالتالي حضر الليل على الرقعة الأرضية التي بها إبراهيم.
    إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه , يعني قرر أن يكون من الغائبين عن الرقعة الأرضية التي سيصير فيها تسوية ادم وانصرف , على عكس الملائكة التي حضرت ذلك ولم تكن من الغائبين ولم تفسق عن أمر ربها.
    أرجو أن تكون الفكرة قد توضحت.

  • الأخ إيهاب الأن فهمت قصدك جيدا و هو أن البشر ليس مخلوق بعينه بل شيء ممثل حقيقية فكرة تستحق البحث و التأمل لكن هناك بعض النقاط التي وجب الوقوف عليها
    - إذا كان الإنس لاعلاقة لهم بالجن من ناحية الخلق كيف عرفت الملائكة بإفسادهم في الأرض و كيف علم إبليس طريقة إغوائهم
    - إذا كان الجان قد إنقرضوا فمن هم الجن أصحاب الخوارق في عصر الملك سليمان و الذي كانوا يسترقون السمع من السماء
    - فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ . سجود الملائكة كان بعد تسوية هذا البشر و بالتالي لم يغب إبليس عن تسوية هذا البشر
    - وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ عن من تتحدث هذه الأية هل عن بشر قبل أدم
    - هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ من هم الأبوين المذكورين في الأية و هل كانا قبل أدم
    - سؤال أخير أخ إيهاب هل تؤمن بنظرية التطور أم أننا خلقنا مباشرة

  • أخي عمر
    أنا أتكلم فقط عن مفاهيم الجان والإنسان ولم أتحدث عن ادم ولا أؤمن بنظرية التطور
    ما علاقة انقراض الجان بجن سليمان؟؟
    الجان انقرضوا قبل الإنسان ولا يوجد أي دليل على أنهم خوارق. الجن في قصة سليمان هم أناس غرباء عن أرض سليمان.

  • صراحة أخ إيهاب أعتقد أن مفهوم الغرباء ليس الجن بل الأعاجم وهو عكس الأعراب أي الأقوام المعروفة في المنطقة
    - وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ .أي الأقوام المحيطة و المعروفة بالنسبة لقوم الرسول و بالمناسبة صنف القران بني إسرائيل من الأعراب و ليس من الأعاجم
    - أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
    و السؤال هنا من المقصود في هذه الأية
    - يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا
    فمن هم الجن في هذ الأية هل الغرباء عن الأرض المباركة أم مخلوق أخر و لا تنسى أن القران كتاب موجه لجميع البشر و إن كانت بعض اياته محصورة في عصر الرسول فمثلا هنا
    - يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ
    هل الخطاب موجه لقوم الرسول أم للعالمين و إذا كان موجه لجميع البشر من المقصود بالإنس و من المقصود بالجن
    - وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا هل هذه موصفات تنطبق على صنفنا البشري
    سليمان دعا الله تعالى أن يأتيه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده
    - قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
    و قد تمثل هذا الملك في تسخير الريح و شياطين الجن
    فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
    السؤال هل تسخير جنود من الأجانب يعتبر ملكا لا ينبغي لأحد من بعده خصوصا أن هؤلاء الجن كانت لهم خوارق طبيعية كبيرة
    - قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ

  • أولا ,معشر الإنس والجن يعني أنهم يتعاشرون , فهلا ترى عشرة بين الناس والأشباح؟
    يجب أن لا نبني مفاهيمنا على أشياء لا نفقهها بعد.
    ملك سليمان قد يكون ارتكز على الطير وليس الجن.
    لا أدري الأمور لازالت مبهمة ولكن عندما يقول الله أنه خالق بشرا من طين أعقتد أنه خلق فيما سبق بشرا من مارج من نار.
    وإلا لسألته الملائكة ما معنى بشر؟
    لكنها استغربت لان الله سيخلق بشر مرة أخرى وكانت تعلم بإفسادهم في الأرض.
    هذا ما لدي حتى الان والله أعلم

  • "تصحيح"
    جن عليه الليل , "جن على" تفيد عكس "جن" (حضر عكس غاب)

  • الضيف: - ابو ناجي

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    سلام اخي. بمناسبة الانسان والبشر تلاحظ في القرءان العكس فالبشر لم يكتسب صفة الإنسان لاحقا. حيث تجد ورود كلمة إنسان في مواقع الذم "ان الانسان لظلوم كفار" أو "ان الانسان لفي خسر"، وكلمة البشر تجدها عند تمثل الروح للسيدة مريم على صورة بشر أو عند الحديث عن الرسل بأنهم بشر "فتمثل لها بشرا سويا" أو "هل كنت إلا بشرا رسولا ".

  • السلام أخ أبو ناجي البشر و الإنسان كلاهما وصفان لنفس المخلوق البشر الحالي و ليس وصفان لمرحلتان مختلفتان من خلقنا و الدليل في هذه الأية
    - فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا
    فالبشر و الإنسان كلاهما كان متواجد في عصر مريم فالبشر هو وصف لجنسنا و فصيلتنا الذي لم يتغير منذ خلقنا الله تعالى إلى يومنا هذا مثل الأسد و الحصان الثعبان الأخ لذلك ذكرت الأية تمثل روح القدس في شكل بشر أي في نفس هيئتنا الجسدية
    أما الإنسان فهو وصف لا علاقة له بالفصيلة و الشكل و الهيئة بل الذكاء و التواصل و التكليف لذلك لا نجد أي تكليف و ذم للبشر في القران عكس الإنسان لأن لابشر ليسوا كلهم من الإنس و لذلك جاء التفريق بين رؤية البشر و تكليم الإنسان لأن البشر لم يكن يتكلم حتى أصبح إنسان

  • الضيف: - ابو ناجي

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    سلام أخي عمر. لم أقل أن الانسان والبشر فصيلتين مختلفتين.
    فقط أردت أن ألفت إنتباهك أن مقولة أن الناس قد خلقوا أولًا بشر"أي غير متطورين العقل والمعرفة" ثم تأنسنوا أي أصبحوا إنسان متطور المعرفة هى مقولة خاطئة. ولا تتماشى مع ماجاء في القرءان. وبالعكس فالمدح ووصف الرسل جاء مع كلمة البشر والذم جاء في الأغلب مع كلمة الإنسان. وأعتقد أن الرسل قد اختارهم الله أرجح عقلا وأعطى أكثرهم الحكمة. وقد وصفهم القرءان بكلمة البشر وليس بكلمة الإنسان.
    مثال هنا أيضا في حال الرسول عليه السلام "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله وحد".
    ماذا تقصد بأن البشر لم يتكلم حتى اصبح انسان! أعتقد أن هذه المقولة لا يؤيدها القرءان.

  • الأخ ابو ناجي أين جاء في القران أي مدح للبشر هناك حوار و جدل دائم بين الرسل و أقوامهم بسب عدم تقبل أن يكون الرسل من نفس صنفهم البشري
    - قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ
    - وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً
    - وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا
    -قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً
    و كذلك تذكير من الرسل أنهم مجرد بشر مثلهم عندما كانوا يطلبون منهم أشياء خارقة
    - وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً
    فخطاب البشر بين الرسل و أقوامهم كان يخص القدرات الجسدية و لا علاقة له بالمدح أو الذم أما اسبب ذم الإنسان المتواصل فهو عصيانه و ذنوبه و أولها قبول للأمانة
    - إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
    فكيف إذن تفسر وجود رسل من الإنس
    - يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا

  • الضيف: - ابو ناجي

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    أخي عمر. أنت تشعبت في مواضيع لم أقصد الدخول فيها. أنا لم أقول أن الإنسان كان إنسان ثم تبشر أو كان بشر ثم تأنسن. أنت الذي قلت بالقول الثاني.
    وأنا قصدت بتعليقي نقد هذه المقولة لمعارضتها لما جاء في القرءان. نقطة وانتهى الأمر.
    وما أخبرتك به أن كلمة انسان جاءت في أغلب الأمر عند الذم، والبشر جاءت تصف الأنبياء. كمثال لتأييد أن مقولة " البشر قد تأنسن" تعارض ما ورد في القرءان. وليس القصد تقييد كلمة الإنسان بأنها تعنى الذم وتقييد كلمة البشر بأنها تعنى المدح.
    فأرجو أن يكون الغرض من تعليقي قد وضح لديك. وشكرا لتواجبك :)

  • الأخ ابو ناجي عن أي تشعب تتحدث لقد قمت فقط بتوضيح أن الأيات التي إدعيت من خلالها أن القران يصف الأنبياء بالبشر إدعاء خاطئ و وضحت لك بالأيات أن هذا الوصف يتحدث عن الهيئة الخلقية لجنسنا و ليس أن البشر محصور في الأنبياء و أعطيتك مثال أخر أن الرسل شملهم خطاب الإنس أيضا
    - يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
    و كذلك لم تقدم أي دليل يثبت مدح القران للبشر فحكمك على الأن القران يخالف تأنس البشر حكم متسرع و خاطئ و قد بنيت هذا الحكم على بحث مطول في مجموع الأيات التي تخص البشر و الإنس و خلصت إلى ما يلي
    - في البدأ الله تعالى أخبر الملائكة بخلق بشر و ليس إنسان
    - جميع الأيات التي تتحدث عن الهيئة و الفصيلة ذكرت البشر
    - لا يوجد أي تكليف للبشر في القران عكس الإنسان مما يدل على عدم تكليف كل البشر و تكليف جميع الإنس
    و هنالك دليل على تميز الإنسان عن البشر بالكلام
    - فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا
    فالبشر إجملا يتعرفون على بعضهم بالرؤيا و لكن ليس كلهم يتواصلون بالكلام و هنا أقصد البشر البدائي عكس الإنسان

  • الضيف: - ابو ناجي

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    أخي عمر. أنا آسف لانني لااستطيع أن أوصل لك ما أريد. واسحب كلامي الذي فهمته عني خطأ.
    كلمة البشر لم تأتي في القرءان فقط لمدح أحد ولم تأتي فقط مصاحبة للأنبياء. وكذلك كلمة الإنسان لم تأتي فقط للذم. وقد ذكرت لك استعمال الكلمتين كمثال وليس حصرا لهاتين الكلمتين في معنى الذم والمدح. أتمنى أن يكون كلامي واضح وأن يتم غلق هذه النقطة، لإن هذا ليس الموضوع الذي أردت ان اتحدث فيه.
    أخيرا موضوعي كان التعليق على كلامك هذا:

    فالبشر لم يكن إنسانا في أول خلقه بل إكتسب هذه الصفة لاحقا لما تمت تسويته

    كلامك بأن البشر كان أول الخلق ثم تأنسن وإزدادت معرفته هو كلام مخالف للقرءان. وإن كنت متأكد من هذا الكلام، الرجاء أنت تأتي عليه بدليل. أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.

  • الأخ أبو ناجي توقفت عن النقاش لأنك بالفعل ترفض تغير قناعتك و لم تجب عن العديد من النقاط التي طرحتها و تكتفي بالنفي فبهذه الطريقة لن نصل لنتيجة ثم تأتي و تدعي بدون دليل أن كلامي يخالف القران طيب هل لديك دليل على ذلك على الأقل يمكنك أن تقول أن كلامي لا دليل عليه من القران ولكن الإدعاء بأنه يخالف القران بدوره يحتاج لدليل
    في هذا الرد ساركز معك على مفهوم البشر و إذا وصلنا لنتيجة سأتطرق لمفهوم الإنسان في رد ثاني
    البشر يرمز للهيئة الجسدية
    - فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا
    بل حتى في الأخرة العذاب الجسدي المرتبط بالهيئة الجسدية إرتبط بالبشر
    - سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ
    و وضحت لك سابقا أن وصف البشر ليس خاص بالأنبياء و اتباعهم بل كل البشر بما فيهم الكفار
    - قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ
    - قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ
    فلو كان مقولة البشر خاصة بالأنبياء و أتباعهم لماذا يصفهم الكفار بالبشر ما داموا لا يؤمنون بنبؤتهم
    - قَالَ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ .فهل السحر مربوط بالبشر أيضا
    البشر وصف لفصيلتنا و جنسنا و لا علاقة له بالأنبياء و نجد دائما في الحوار بين الأفراد في القران انهم يصفون بعضهم البعض بالبشر و هذا طبيعي لأنهم يتحدثون عن فصيلتهم و جنسهم و لن تجد أية واحدة يصفون من خلالها بعضهم البعض بالإنس
    سأكتفي بهذه النقطة و أنظر رأيك فيها و هل توافقني الرأي ان البشر هو وصف لفصيلتنا و إذا لم تقتنع بهذه الدلائل فلا داعي لإكمال النقاش بخصوص الإنسان

  • الضيف: - ابو ناجي

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    سلام اخي عمر
    اعتقد أنك لا تقرأ ما أكتبه لك جيدا. لقد صرت أشك انني لا أستطيع الكتابة بوضوح وراجعت كل ما أكتبه لك، والعجيب أنني أراه كلام واضح.
    عموما انا لم أقل لك أن كلمة البشر مختصه فقط بالأنبياء، وعلقت لك كالتالي:
    ومن الأدلة القرءانية على خطأ هذا القول "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله وحد" فالرسول عليه السلام ومن معه من البشر هم مُكلفين بالرسالة.
    ثانيًا أنا لا أعرف الفرق بين كلمة الإنسان وكلمة البشر. وليس هذا الموضوع الذي دخلت معك في حوار بخصوصه.
    الموضوع ببساطة كان أقوالك التالية:
    1) أن البشر ترقي وأصبح انسان.
    2) أن البشر غير مكلف والإنسان هو المكلف بالرسالة.
    وقد إعترضت على هذين القولين بالتحديد وقلت أنهما يعارضان ما جاء في القرءان.
    هذا هو الموضوع ببساطة. فهل لديك أدلة على صحة ما تقول في هاتين النقطتين فقط بدون فتح موضوعات آخرى أنا لا أعرفها.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0