• - وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
    الله تعالى عندما أراد أن يخلق مخلوق جديد و أخبر الملائكة بذلك بصيغة المستقبل سمى هذا المخلوق بالبشر فالبشر هو إسم فصيلتنا مثل الأسد القرد القط ألخ و نجد عدة أيات تأكد ذلك
    - فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا
    فالروح تمثل لمريم في هيئة البشر و هذا دليل واضح أن البشر هو وصف لفصيلتنا
    و إبليس رفض السجود لهيئة هذا البشر و طبيعة خلقه الطينية
    - قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
    بينما الخطاب مع الإنسان جاء بشكل مختلف بصيغة الماضي
    - وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
    لأن القران يخاطب في الحاضر البشر الحالي الذي أكتسب صفة الإنسانية و يخبره أن بداية خلقه كانت من طين
    - الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ
    فبداية خلقه فقط من كانت من طين قبل أن يمر بمراحل للوصول لصفة الإنسان و من بين هذه المراحل أنه كان بشر بدائي غير إنساني لا يعرف الكلام و قد وضح القران بصراحة أن من أبرز ما يميز البشر الإنساني على البشر البادئي الكلام
    - فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا
    فالرؤية تتحقق بين جميع أصناف البشر بينما الكلام خاص بالإنس فقط فلا يوجد مخلوق يدعى الإنسان فهي مجرد صفة إكتسبها البشر في مرحلة ما من تطوره
    أما بخصوص مختلف مراحل خلق البشر فسأحاول طرحها في موضوع قادم إنشاء الله

  • حسب الاية القرءانية التالية
    ادم لم يكن أول إنسان والله اصطفاه.
    (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)) سورة ال عمران
    لا أدري كيف يقول أهل السنة أن العالمين تضم المخلوقات الأخرى , هل يعني أن الله اصطفى ادم من القطط والأسود ... ؟ هذا كلام غير منطقي بالمرة.
    يجب إعادة النظر في مفهوم البشر هل تعني الإنسان ؟ إن لم تخني الذاكرة الله لم يقل للملائكة إني خالق إنسان بل إني خالق بشر.
    والله أعلم

  • بالنسبة للعالمين فهي تنطبق على البشر و ليس الحيونات و أصحاب المذاهب يحاولون إيجاد مخرج لا غير
    - يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
    - وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ مِن فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
    - ذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ
    و يبقى السؤال من هم العالمين الذين تحدث عنهم إبن أدم القتيل
    - لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
    هل كان يقصد والديه فقط أم فئة بشرية معينة

  • نعم هذا ما أعتقده مبدئيا ويبقى البحث قائما
    من يريد أن يفهم القرءان عليه نسيان الموروث لأنه يجعله يسقط في تناقضات ومطالب بتصديق الإثنين.
    وكأنه يجعل نفسه "معذرة عن الكلمة" حمارا ليصدق الإثنين ولا يغضب أحدا.

  • حسب الأيات البشر هو وصف لفصيلتنا أو بالأحرى لشكلنا الجسدي
    - فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا
    - قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا
    - قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً
    - وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَّسُولاً
    أما الإنسان فهي صفة و ليس تعبير عن فصيلة معينة و الأرجح أنها صفة للبشر عندما أصبح عاقلا و مكلفا
    - إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
    و نجد جل الأيات تخص الإنسان بالتكليف و الذم عكس البشر
    - وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
    - وَكَانَ الإنسان عَجُولاً
    - وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُورًا
    - إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
    فكل إنسان بشر و ليس كل بشر إنسان فقد هناك بشر بدائيين لم يكونوا من الإنس و في مرحلة من المراحل إكتسب البشر صفة الإنسانية و لعل من أبرز الاشياء التي إكتسبها البشري الإنساني عن البشر البدائي القدرة على الكلام
    - فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا
    فالرؤية تتحقق بين جميع أصناف البشر بينما الكلام خاص بالإنس فقط

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0