• الضيف: - إيهاب عبد الله

    تبليغ

    أعتقد أن الرواية الموروثة هي من الأساطير

    أعتقد أن "من ظهور بني ادم" تعني من "ذرية بني ادم (أو بمعنى أقرب الذرية التي أتت وظهرت بعد بني ادم الأوائل)" والحديث عن ميثاق لعينة من بني ادم في الحياة الدنيا وليس في بطون أمهامتهم أو في ظهر ادم ولا أتصور أن مدلول كلمة "ظهر" في القرءان تعني الجزء الخلفي لجسم الإنسان.

    كمثال : الذين عاصروا النبي محمد عليه السلام من المؤمنين شهدوا على أنفسهم أن الله هو ربهم وامنوا بالقرءان.

    وكما نلاحظ : هم شهدوا وهم في الحياة الدنيا وليسوا في ظهر ادم.

    والله أشهدهم على أنفسهم في الحياة الدنيا على ذلك حتى لا يماطلوا ويتملصوا ويقولوا ما شهدنا ذلك أو كنا غافلين :

    (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ
    أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
    وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

    (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)

    (يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ)

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0