• الضيف: - ابو شهاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    بارك الله فيك أخونا. لفته مهمة لمعنى النكاح

  • [وَلَآ أَن تَنكِحُوٓا۟ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَدًا ۚ ]
    هذه الآية استوقفتني كثيرا!
    أعتذر من القرّاء، فأنا لست من النوع العجول، قد أكتب مقالا في سنين :)
    لكن...
    لم قال تعالى
    ولا أن تنكحوا أزواجه - والنبي مات؟!!!
    ولم يقل
    ولا تتزوجوهن مثلا!
    لأن نكاح ما نكح ابائنا
    هو عينه نكاح أزواج النبي
    أمهات المؤمنين
    فلا تنظروا إليهن بعين الجنس!
    لا تطلبوهن
    لا تخطبوهن
    وليس لا تتزوجوهن !!!
    فكرة اللاحق هنا ممنوعة أبدا!
    واللاحق على النكاح هو الزواج!
    فالسابق هو الممنوع مع الأب وأزواج النبي - أمهاتنا!
    يتبع

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by غالب غنيم
  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    سلام اخ غالب،
    التالي بعض رأي في المسألة:
    النكاح اعم من الزواج، كل نكاح حسب ما شرع الله قد يترتب عليه زواج وقد لا يترتب، الزواج هو العلاقة الحميمية الخاصة بين الزوجين يعني الاستمتاع بينهم.
    النكاح هو اسم للاطار الشرعي لكل العلاقة بين رجل وامراة من خلال التعاقد بما انزل لها من أحكام النكاح في القرءان لمن يتحاكم بشريعة ما انزل على الأميين والمرأة ان خافت ان تدهب حقوقها فتوكل وليها ان جعلت امر نكاحها بيد وليها كأبيها او أخيها او عمها او ما شائت. وعقد نكاح هو التزام الطرفين بما انزل الله من حكم من خلال الايات البينات المبينة لمقدمات وشروط الزواج من مهر ونفقة ومعاشرة بالإحسان او عدة وطلاق ومتاع وكذالك التزام المرأة بالحكام المبينة من طاعة واحصان وحفظ الغيب وغيرهم من الايات المحكمة فيما شجر بينهم او المنظمة لما بينهم.
    اما الزواج فلا يكون إلا داخل النكاح، فقد يكون بينهم نكاح ولا يكون بين هم زواج هو المعبر عنه بالدخول واللمس:
    {يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا}
    ومفهوم النكاح لا يشمل الزوجين فقط بل الأهل خاصة اهل المرأة وأهل الرجل أيضاً من خلال مفهوم النسب والمصاهرة ويدخل ولي الامر العام في عقد النكاح (اي اللذي يتولى الحكم بين الناس بما انزل الله وإقامة الحدود المبينة المفصلة وإرجاع الحقوق لأهلها) ودخوله يكون من خلال الحكم بين الطرفين ان اخل احدهم بأحكام النكاح وحدث شقاق او طلاق، وهو مطالب بالعدل وان لا يحكم بينهم إلا بما انزل الله لان هذا الامر حكيم ودقيق جداً فتجاوز بسيط او زيادة أحكام غير منزلة او سوء فهم لما انزل او تحريف كلم سيؤدي الى ظلم او عنت لاحد الطرفين او الى خلل في منظومة النكاح والزواج.
    وعليه فالنكاح هو الإطار الشرعي للزواج
    اما الموضوع الذي ذكرته (بخصوص التعدد) فهو يدخل في اطار مفهوم النكاح وقد يترتب عليه زواج وقد لا يترتب من واحدة او اثنين او اربع حسب أحكام النكاح في هذا الباب خاصة العدل بينهن ولا ننسى ان العليم الحكيم أشار انه لن يعدل ولو حرص فمن خاف عدم العدل فواحدة او ما مكت يمينه ومن كان ذو سعة في المال وأراد اكثر من زوجة فالله لم يحرم عليه ذالك مادام يعمل بما انزل الله من أحكام في باب النكاح. ولا الداعي للخوف والتحرج في ما فرض الله فهذا دين الذي ارتضاه الله للذين امنوا، فمن امن به فلا يجد فيه حرج، سنة الله في اللذين خلو من قبل.
    والزواج يدخل فيه الناس وغيرهم من بهائم ودواب وحشرات ون كل ما خلق سبحانه.
    اما النكاح فهو خاص بالبشر فقط وعكسه السفاح اي الزواج من دون التزام بالعقود والأحكام المبينة المنظمة ان كنا نتحدث عن النكاح من خلال ما انزل الله في هذا الباب. والله عزيز حكيم

  • أخي الكريم أرجو ان تراسلني على عنواني هذا لو تفضلت او على حسابي في الفيسبوك لأمر مهم - خدمة أرجوها منك
    ghalib@itinfoplus.com أو على الفيس بوك باسم
    مشكورا

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    أرسلت لك بريدي اخي غالب ، خير ان شاء الله.

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    وعليه فقد يكون هناك تعدد نكاح اي ان ينكح الرجل اكثر من امرأة الى اربع ولكنه ليس متزوجا الا من واحدة او اثنتين ، لانه اما لم يخل على الأخريات او انه انقطعت العلاقة الزوجية بينهم لاحد الأسباب اما الكبر او الأولاد او المرض او القعود او غيرهم ولكنه لم يحدث طلاق بينهم لانه بكل بساطة بينهم عشرة وحب وفضل واولاد والأكبر بينهم ميثاق غليظ ، وهذا شائع جداً وطبيعي وليس فقط الجنس ما يجمع بين الرجل وامرأته انظر لم اقل زوجته

  • أشكرك أخي الفاضل على اثرائك الموضوع واتفق معك في كثير مما قلته بالطبع، لكن هناك تساؤل مهم جدا!
    - هل العدل والقسط في الزوجات ام في اولاد من نكحنا من الأرامل؟
    - هل مثنى وثلاث ورباع تدل على اثنتين وثلاثة واربعه أم على عدد أصلا غير محدد؟!
    فأنا برأيي انه يمكنني أن انكح 50 امراه ارملة ان كنت مليونيرا!
    ولكي اقسط بين اولادهن اليتاميى يجب ان يكون بيني وبينهن عقود!
    فهم لهم اموال ايضا قد أقوم بادارتها مثلا لهم!
    لهذا ان بلغوا سن الرشد على ان اعيد لهم اموالهم!
    اذن هي علاقة كبيرة وليست كما حصرناها في زواج!
    لم ار ما يبيح تعدد الزوجات حتى الآن ولا أتحرج صدقا، يوما ما كنت انا من الذين مع تعدد الزوجات حتى اعدت النظر في الترادف وعدمه في القرءان!
    والله تعالى لم يقل كما قال للنبي "زوجناكها "بل قال فانكجوا!
    وهي ليست "فأنكحوا" بل "فانكحوا" اي فانكحوهن!
    انا لن اتهرب من كلام الله لاي سبب كان ولن أتحرج منه أخي الفاضل!
    لكن من حقنا ان نعيد فهم هذه الآيات بعيدا عن تراث العربي والشرق الأوسط بل بشكل عالمي!
    أشكرك مرة أخرى على مرورك الكريم

  • الضيف: - dada1900grf

    تبليغ

    تحية طيبة أتمم أخي نحن في الأنتظار أعانك الله.

  • أشكرك أخي الفاضل وأعاننا الله على فهم مراده بالفتح منه لنا من علمه

  • لتأكيد ما ذهبت اليه. احضر هنا ايتين
    أية في النبي الكريم وآية في ابائنا!
    يقول الحق:
    وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةًۭ وَمَقْتًۭا وَسَآءَ سَبِيلًا
    هنا الحديث عنا وعن آبائنا! لكن لنؤكد المفهوم سآتي بآية عن النبي ومن؟
    وأمهات المؤمنين!
    يقول الحق:
    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتَ ٱلنَّبِىِّ إِلَّآ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَٱدْخُلُوا۟ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَٱنتَشِرُوا۟ وَلَا مُسْتَـْٔنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى ٱلنَّبِىَّ فَيَسْتَحْىِۦ مِنكُمْ ۖ وَٱللَّهُ لَا يَسْتَحْىِۦ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَٰعًۭا فَسْـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍۢ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ
    وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا۟ رَسُولَ ٱللَّهِ
    [وَلَآ أَن تَنكِحُوٓا۟ أَزْوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعْدِهِۦٓ أَبَدًا ۚ ]
    إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا
    فلم هنا عند الله تعالى عظيم وهناك ماذا؟
    إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةًۭ وَمَقْتًۭا وَسَآءَ سَبِيلًا
    هذا هو السبب. لكي أوضح الايات!
    الله تعالى سمى ازواج النبي بأزواج وليس أرامل!
    اي "من بعده" هن يبقين أزواجه - حالة خاصة بالنبي لم؟
    لأنهن امهات المؤمنين! فمن يطلب "الزواج" من متزوجه؟؟؟؟
    لكن
    قد اطلب النكاح مِن مَن مات زوجها وهي هنا بحالتها الخاصة - متزوجه :)
    وحتى هذا اخلاقيا ممنوع في امهات المؤمنين!
    أي ان نتمنى عقد قران معهن! ولهذا فرض عليهن الحجاب وليس على غيرهن!
    يتبع لنثبت المفهوم.

  • بسم الله
    الله تعالى استخدم مفردة النكاح لتدل على شيء غير الزواج!
    فلا ترادف
    والنكاح هو عقد زواج فيه شروط منها أجل عقدة النكاح، أي الدخول بهن ليصبحن زوجات.
    ومن القرءان الله تعالى علمنا علو الخلق الانساني!
    خلق القرءان بالفعل عظيم جدا! وقد كان النبي عليه أي مطبقا له!
    ومن هنا يجب أن نبدأ:
    هل يجوز أن ننكح ما نكح أبائنا؟!!
    هل منكم من فكر في كون النكاح هنا زواجا؟
    لا يعقل أن يتزوج شخص عاقل زوجة ابيه!!
    اذا ما السر؟
    الأخلاق :)
    لا يجوز حتى أن [نفكر] في أن نطلب يد امرأه قد طلبها أبي :)
    هذا هو خُلُق القرءان :)
    يتبع لاحقا لتاكيد هذا المفهوم.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0