• فقد احببت مشاركتكم هذا المقطع .. آمل ان نجد فيه تأويلا مقبولا

  • المشكلة أخي رامي أننا لا نتعامل مع القرآن بجدية لنتعلم منه، بل نعتبر التفصيل المذكور من باب الحشو وحاش لله. ما قدرنا الله حق قدره. ولا يزال الكثير من أسرار القرآن مهجور والله المستعان

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • تحية أخي بلحاج وبعد:
    ذكر الشجرة في القرآن:
    ربما ستقول لي أخي بلحاج أنك سرحت بمخيلتك بعيدا لكن لا بأس أن أطرح ما يجول ببالي عسى أن يكون فيه ما يفيد.
    لم لا تكون شجرة آدم هي نفسها شجرة موسى وذاتها شجرة البيعة وأيضا شجرة آية النور التي يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار وهي التي تنبت بالدهن وصبغ للآكلين وهي نفسها الشجرة الملعونة.
    في قصة آدم:
    أكل آدم وزوجه من الشجرة فبدت لهما سوءاتهما، و سوءاتهما تعني أجسامهما. ألم يقل ابن آدم القاتل: أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي، فهو يعني جثة أخيه لا عورته. إذن ظهرت لهما أجسامهما فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة . بعد هذا قال الله لهم اهبطوا ، وقول الله ليس كقولنا بل هو فعل. أي هبوط من عالم إلى عالم. تماما كما هبط إبليس من عالم الملائكة إلى عالم الجن. و هذا ما يفسر قسم الله في سورة التين : " َٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ ﴿١﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾ وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ﴿٣﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ ﴿٤﴾ ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ "
    فلو ترى أخي بلحاج أن جواب القسم بالتين والزيتون ، هو هبوط الانسان من أحسن التقويم إلى أسفل السافلين وفيه إشارة لهبوط آدم.
    ذكر الزيتون:
    و صف الله الشجرة في آية النور أنها شجرة زيتونة. و لم يقل شجرة الزيتون، فزيتونة هي صفة للشجرة تدل على كثرة الزيت، تماما كقولك سنة وسنون ست وستون فالواو والنون تدلان على الجمع وهنا بمعنى كثرة الزيت.
    و هذه الشجرة لا شرقية ولا غربية .. ما معنى هذا؟ لو كان المقصود شجرة الزيتون التي نعرفها فهي تنبت في كامل حوض البحر الأبيض المتوسط فكيف تكون لا شرقية ولا غربية . لم لا يكون المقصود أنها تنتمي لعالمين اثنين، العالم الذي عاش فيه آدم أول خلقه وعالمنا هذا الذي هبط إليه.
    موسى والنار:
    رأى موسى النار في البقعة المباركة من الشجرة التي يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار فهي شجرة مباركة. وحيث أنه نودي من جانب الطور الأيمن يعنى أن للطور جانبا آخر، هو المعبر عنه ب" جانب الغربي " لأن الأمر قضي إلى موسى من الجانب الآخر الذي تنتمي إليه الشجرة. فكما آدم كان يكلمه الله في ذلك العالم فمكان تكليم موسى كان تماما عند تلك الشجرة .
    الشجرة الملعونة:
    اللعنة لغة تعني الإبعاد، و لعنة الله لا شك أنها شيء سيء فالبعد من الله يقتضي الشقاء. أما اللعنة بصفة عامة فلا تحمل هذا المعنى السلبي الذي درج لدينا. و بالتالي فالشجرة الملعونة تعني فقط الشجرة البعيدة أو المبعدة وليس شيئا سلبيا على الاطلاق.
    و لا شك أن الطور كانت به تلك الشجرة ولا تزال. ومن حكمة الله أن جعل الله الطور والشجرة في مكان بعيد لم يصل إليه أحد قبل موسى ويظهر أنه هجر ثانية.
    رؤيا الرسول وبيعة الرضوان:
    لقد أرى الله رسولنا محمد عليه السلام مجريات غزوة الأحزاب والشجرة الملعونة أي البعيدة. "وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَـٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَـٰنًۭا كَبِيرًۭا"
    و هنا لما رءا المؤمنون الأحزاب انقسموا قسمين وتحققت الفتنة فمنهم من قال هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله. وآخرون فتنوا في إيمانهم وهم من عبر عنهم: " يَحْسَبُونَ ٱلْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا۟ ۖ وَإِن يَأْتِ ٱلْأَحْزَابُ يَوَدُّوا۟ لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِى ٱلْأَعْرَابِ يَسْـَٔلُونَ عَنْ أَنۢبَآئِكُمْ ۖ وَلَوْ كَانُوا۟ فِيكُم مَّا قَـٰتَلُوٓا۟ إِلَّا قَلِيلًۭا"
    و هنا تحققت الرؤيا وبايع المؤمنون تحت الشجرة التي أراها الله رسوله في الرؤيا. ولم تكن أي شجرة وإلا لما خصها الله بالذكر في القرآن و بصيغة المعرفة ب "ال" التعريف:" ۞ لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَـٰبَهُمْ فَتْحًۭا قَرِيبًۭا "
    لماذا اختيار هذه الشجرة بالذات للبيعة، التي هي أكبر شيء في الإيمان. وهي الميثاق بين العبد وربه، حتى أن الله عبر ب"يد الله فوق أيديهم" لكن أين نحن من هذا الميثاق .
    ثم ربما لسدرة المنتهى علاقة بالموضوع أيضا.
    أخي بلحاج هذه بعض الخواطر التي حرصت أن أثري بها بحثك القيم. لعل الله يجعل فيها ما ينفع.
    تقبل مروري.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: عبد الرحمن تبليغ

    السلام عليكم اخي عبد الرحمن ...
    احببت المداخلة للفهم فقط ..
    قلت (وقول الله ليس كقولنا بل هو فعل. أي هبوط من عالم إلى عالم. تماما كما هبط إبليس من عالم الملائكة إلى عالم الجن. وهذا ما يفسر قسم الله في سورة التين : " َٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ ﴿١﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾ وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ﴿٣﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ ﴿٤﴾ ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ "
    فلو ترى أخي بلحاج أن جواب القسم بالتين والزيتون، هو هبوط الانسان من أحسن التقويم إلى أسفل السافلين وفيه إشارة لهبوط آدم.
    ......
    هل تعتقد فعلا ان آدم كانت في الجنة التي اعدها للمتقين بعد الحساب؟
    هل تعتقد ان الملائكة تعصي الله؟
    الم يرد قول (بعيد) صراحة في القران؟ فلماذا الترادف؟
    ما رايك في قول ان الشجرة الملعونه في القرآن (تعود للشجرة التي وسوس الشيطان لآدم بها فاكل منها)
    فاراد الله من ذكرها .. بتذكير محمد ومن معه بالمعصية الاولى ... حيث ان الرؤيا اراد الله بها فتنة الناس كما فتن آدم من قبل .. ورايي المتواضع هنا ... ان الناس في الاخرة بين شجرة ملعونه (اتباع الشيطان) وشجرة طيبة (اتباع الانبياء)
    بخصوص (" َٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ ﴿١﴾ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾ وَهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ﴿٣﴾ لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ ﴿٤﴾ ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ ") لماذا لم تذكر باقي الايات التي تأول ما اسفل السافلين وهي
    (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ التين (6)
    فنمها (ان الله خلق الانسان في احسن خلقة ومآله الى النار.. الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات عندها يصبح الانسان حافظ على حسن خلق لله له بدخوله الجنه والا فهو اردى بنفسة الى النار (ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ)
    .....
    اسف على الاطالة

  • لا تأسف أخي رامي، فهذه مجرد أفكار قابلة للنقاش .
    أرى أن هبوط آدم هبوط خلقي. أي من تكوين معين إلى تكوين أدنى منه .
    أما أن الملائكة تعصي فأظن أن هذا شيء ممكن. ألم يقل الله " َعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرْتَضَىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ ﴿٢٨﴾ ۞ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّىٓ إِلَـٰهٌۭ مِّن دُونِهِۦ فَذَ‌ٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ ۚ كَذَ‌ٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ"
    فهذه الآية تفتح إمكانية عصيان الملائكة وتعذيبهم، أما عن أنهم لا يعصون الله ما أمرهم فأظن الأمر خاص بملائكة النار "عَلَيهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌۭ شِدَادٌۭ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ" فهذا أمر خاص لا يجوز حمله على العموم.
    وفيما يخص الآية "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ"
    لو لم يكن إبليس من الملائكة فهو منطقيا غير معني بأمر الله لأن الله أمر الملائكة صراحة بالسجود فإن لم يكن إبليس من الملائكة فواضح أن الأمر لا يعنيه. لكن، بما أن الله حاسبه ولعنه وطرده، فهو كان من الملائكة. و حينما قال له الله "اهبط"، يجب هنا أن نوقن أن قول الله ليس كقولنا بل شيء نافذ حتمي الوقوع. وهبوط إبليس كان أيضا من عالم الملائكة إلى عالم الجان.
    أما عن الترادف الذي تحتج به فأنا أعلم جيدا بعدم وجوده لكن هناك كلمات قريبة الدلالة، فأستعملت إحداها لتقريب فهم معنى الثانية. و لم أقل بالترادف. ثم إن اللعنة أخذت دلالة سلبية جدا دون وجه حق. فهي حقيقة تكون شيئا قبيحا إذا اقترنت بغضب الله. أما في العموم فمعنى اللعنة يعني تقريبا الابعاد فقط. فلعنة الله على شرار خلقه وإبعادهم تكون بمقتضى أفعالهم .فماذا فعلت الشجرة المسكينة حتى تستحق غضب الله و لماذا خلقها ثم غضب عليها. اعلم أن الله لم يذم تلك الشجرة التي أكل منها آدم بل أمره بأن لا يأكل منها فقط فالعيب في عصيانه ليس في الشجرة بذاتها بل الظاهر أن للشجرة خصوصية واضحة.
    أما عن رؤيا النبي عن الشجرة بأنها تعني تقسيم الناس في الآخرة إلى أتباع شجرة طيبة وأتباع شجرة ملعونه فلا أظن ذلك لهذه الأسباب:
    أولا ورد ذكر تأويل هذه الرؤيا ذاتها وحدوثها في سورة الفتح: "لَّقَدْ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءْيَا بِٱلْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا۟ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَ‌ٰلِكَ فَتْحًۭا قَرِيبًا"
    إذن تأويل الرؤيا وقع ثم بايعوه عند الشجرة ذاتها التي رآها في الرؤيا.
    أما عن رأيي في سورة التين هو ما ذكرته سابقا فهي تأكيد للهبوط الخلقي للإنسان من أحسب التقويم إلى أسفل السافلين في الدنيا. والاستثناء جاء للمؤمنين الصالحين "فلهم أجر غير ممنون" والفاء تفيد شيئا مستقبليا بأن يعيد الله إنشاءهم في خلقهم الأول الذي خلق به آدم قبل المعصية.
    وفي الأخير هذا مجرد رأي.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: عبد الرحمن تبليغ

    شكرا لك على التجاوب ...
    ونظرا للتشعب في الموضوع اسمح لي بالتفنيد ...
    ابليس = ان كان من الملائكة ... فهذا يعني ان الملائكة مخلوقة من نار .. كما قال ابليس ..
    فهل تظن ذلك؟

  • لم يأت في القرآن شيء يتحدث عن خلق الملائكة ،والقول أنها مخلوقة من نور فهذا تراثي لا يحتج به.
    فيما أرى:
    هناك عالمين: الانس والجن. وإن شئت قلت العام الظاهر والعالم الخفي. والعالم الخفي فيه ملائكة وشياطين.
    وهي صفات وليست أسماء اعيان. ملك وشيطان صفات ومراتب وليست أسماء أعيان. فكلاهما من الجان.

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: عبد الرحمن تبليغ

    اخي عبد الرحمن ...
    اعتقد بأنك محتاج لطرح وجهة نظرك كاملة في الموضوع بشكل مستقل ومفصل حتى نستطيع النقاش ... وخصوصا فيما يتعلق بالعالم الخفي الذي لم يشر له القران الا للملائكة ..
    دمتم ،،،

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عبد الرحمن تبليغ

    السلام عليك أخي عبد الرحمن
    أحيك على هذا التدبر.
    لقد كتبت منذ أكثر من شهر في شكل مقال أو سؤال (لا أتذكر بالضبط) عن الزيتونة والإدارة لم تقم بنشره وهذا ليس محل تساؤلي الان.
    لقد كتبت مثلك أن الزيتونة المباركة هي نفسها شجرة موسى المباركة وكانت هذه الاية الزيتونة والمصباح ردا على قول النصارى بأن موسى رأى عليقة تشتعل تجلى بها عيسى.
    في الحقيقة القرءان يبدو لنا غامضا لأن الفرس لم يتركونا نتدبره.
    واصل حياك الله

  • أخي عبد الرحمن هذا التعليق من أروع ما قرأت من تعليقات. فهو بدون مجاملة أثرى من البحث بذاته.
    ما أعجبني فيه أكثر شيئ نبهني اليه أخي غالب غنيم وهو جزئية الشجرة في سورة النور ورؤيتك حولها.
    ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍۢ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌۭ دُرِّىٌّۭ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍۢ مُّبَـٰرَكَةٍۢ زَيْتُونَةٍۢ لَّا شَرْقِيَّةٍۢ وَلَا غَرْبِيَّةٍۢ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌۭ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۢ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَـٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ.
    أعجبني كثيرا شرحك كلمة-زيتونة-زيتونة يكاد زيتها. واضح جدا أن زيتونة صفة للشجرة وليست اسم شجرة يكاد زيتها يشرح لنا هذه الصفة بأنها كثيرة الزيت سريع الاضاءة ولو بلا نار.
    وقد هداك الله لنوره فاحمد ربك
    ثم كيف غاب عنا ربط شجرة القرأن بشجرة أدم التي حينما أكل منها هبط الى عالمنا هذا وانتقل اليه. هي شجرة اذن تربط بين عالمين وبعدين عالمنا هذا والعالم الذي جئنا منه.
    لذا يعود الله فيقول أنها لا شرقية ولا غربية. وهنا لفتة أن لا علاقة للاتجاه بشرقية وغربية انما هو اللغو في القرأن ما جعلنا ندرج على هذا الفهم المعوج السقيم. فكيف بشجرة لا تكون لا في جهة الغرب ولا في جهة الشرق على الأرض؟؟؟
    انما شرقية وغربية صفتان تدلان على أن هذه الشجرة الفريدة المنفردة تربط بين بعدين وعالمين.
    رأى فيها موسى النار وكلمه ربه /بايع الرسول المؤمنين تحتها وكانت يد الله فوق أيديهم أخي غالب ;)
    انتقل منها أدم وزوجه الى عالمنا هذا قدوما من عالم أخر.
    ويبقى البحث مستمرا....
    الحمد لله رب العالمين

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • بارك الله فيك ورفعك ورزقك من حيث لا تحتسب

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0