• أشكر صاحب التعليق "ابو غزوان" على التفاتته الذكية الى كلمة قصاص وكذا الى "ال" التعريف في الحر والعبد والانتى.
    لكن هذه فقط دعوة للبحث في هذا الكتاب العضيم كتاب الله.
    فلا يجب ان نحس يوما اننا احطنا به علما، لأنه أكبر من أن تسعه عقول جيل أو جيلين وهو يخاطب كل الازمان من خارج محور الزمن.
    ادعوا الى التركيز في الاية الكريمة
    1 لماذا الخطاب يختص الذين تحققت فيهم رتبة الايمان؟
    2 لماذا أستعملت كلمة "كتب عليكم" ولم يستعمل اداة أمر مثلا؟
    3 لماذا يخلط الكثير من الناس بين كلمة "قص" و "اقتص"
    4 ما الفرق بين "عفي له" و "عفي عليه"
    5 ما معنى "المعروف" و ما علاقته مع الاتباع ولماذا الاتباع واتباع من؟
    6 اليست الدية في القران فقط في القتل الخطأ؟ فما هو الاداء الذي ذكر هنا اذن؟ وكيف هو هذا التخفيف ولماذا الاشارة ب "ذلك" ؟
    7 "فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم" في الدنيا ام في الاخرة؟ ان كان العذاب في الاخرة فماذا عن الدنيا؟ وان كان في الدنيا فهل يسمح بالتعذيب في الاسلام؟

  • الضيف: - ابوغزوان

    رداً على تعليق: الضيف: - حاتم تبليغ

    الاخ الفاضل:الخطاب أساسا هو موجه للمؤمنين بكل مللهم لان دين الله واحد هو الاسلام اي الانقياد والاستسلام لله تعالى اما القياس فهو الايمان بدليل قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62) اما استخدام كلمة كتب عليكم فهو تشريع وقانون الهي وهو بمثابة امر لاختلاف درجات الايمان للمؤمنين كقوله تعالى (كتب عليكم الصيام) (كتب عليكم القتال)، اما كلمة (قص) فهي جذر كلمة قصاص كقوله(فارتدا على آثارهما قصصا) وقوله(وقالت لأخته قصيه) والآيات كلها تشير لتتبع الأثر. اما أقتص فهي جذر اقتصاص وهي لغوياً قد تشير لفاعل القصاص المفرد. أما (من عفي له من أخيه من شئ) اي من تنازل من دية المقتول (اي ولي الدم) كونه خطئا لقوله تعالى (وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئاً) من شئ اي نسبة او جزء من الدية لكون الاثنان مؤمنين حيث (له) تعود على الشئ الذي عفي وليس على القاتل او ولي القاتل(الخطأ)ام المعروف فهو ماتقدمه من عمل لمن تعرفه مؤمنا في حين الإحسان للمؤمن ولغير المؤمن كأن تسقي ماء لكافر عطشان او تجير مشرك من كاسر او خوف. لذا فإتباع بالمعروف تعود على ولي المقتول والأداء باحسان تعود على ولي القاتل بحسب حالته لقوله تعالى (مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (92) وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93). اما قوله(ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) فكما قلنا ان الخطاب موجه للمؤمنين والتخفيف هنا الاكتفاء بالدية وتحرير الرقبة المؤمنة (اي تحرير مؤمن واقع تحت طائلة شخص لمدة زمنية لحين إيفاء ماعليه وتحريره من هذا الارتياب بدفع ماعليه من مستحقات) وهنا تكون لإمكانية القتل الخطأ المؤمن المضي بحياته ولكن اذا عاد واعتدى (فله عذاب اليم) كأن يكون دنيوي بالقتل الجزائي، اخروي بمنزلة قتل العمد بعد ان استوفى التخفيف والرحمة بفعلته الاولى. مع التقدير

  • الضيف: - ابوغزوان

    تبليغ

    الاخ الفاضل : الاية تشير الى ضرورة التأكيد على تتبع اثار القاتل (القصاص) سواء كان القاتل حرا او عبدا او أنثى اي اذا كان القاتل حرا وقتل عبدا او حرا او أنثى فالقصاص يكون من الحر القاتل وكذلك لو كان القاتل عبدا وقتل حرا او أنثى فالقصاص يكون من العبد وكذلك الأنثى فالقصاص يكون منها اذا قتلت حر او عبد او أنثى . لذلك قوله تعالى (الحر بالحر)ولم يقل الحر بحر او العبد بعبد وانما جاءت معرفة ليكون القصاص من القاتل الحر نفسه الحر والعبد نفسه العبد والأنثى هي نفسها الأنثى سواء قتلت حرا او عبدا او أنثى .مع التقدير

  • الضيف: - حاتم

    رداً على تعليق: الضيف: - ابوغزوان تبليغ

    شكرا الاخ الكريم أبو غزوان ردك فيه الكثير من المنطق والاحاطة بمختلف التفاسير
    كنت فقط اريد الاشارة الى الاية الكريمة لكي يستفيد القراء ولكي نشاركهم التدبر في ايات الله.
    شكرا
    سأطرح سؤال اخر وادعوكم ان تتفضلوا بالتفكير فيه.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0