• اخي بلحاج ...
    اتفق معك بتقدير الصدقة ( الزكاه ) على اساس 2.5% وكذالك مخرج الارض وغيره مما اوجبوا فيه ومما لم يوجبوا فيه .
    واختلف معك في تأويل (وَٱلَّذِينَ فِىٓ أَمْوَ‌ٰلِهِمْ حَقٌّۭ مَّعْلُومٌۭ ﴿٢٤﴾ لِّلسَّآئِلِ وَٱلْمَحْرُومِ)
    اراك هناك قد سعيت نفس المسعى في التحجير على الصدقات بنصيب معلوم الخمس او 20 % ... واذكر من اوجه اختلافي معك التالي :
    1- ارى التأويل هذا اقرب ( ان من صفات المؤمنين انهم يقسمون من اموالهم نصيبا محدد معلوم لا تنتقصون منه شيئا ( يوميا اسبوعيا شهريا او سنويا ) ويخصصونه تحديدا اللسائل والمحروم )
    2- عند تحديدك للمقدار تقع فيما وقعوا فيه وهي تساؤلاتك بداية المقال وتحديدا بلوغ النصاب !!!
    3- الايه التي استخلصت منها الخمس (وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ). الآيه لا تتحدث ابدا عن الصدقات ومقدارها ....وانما توزيع الغنائم بعد المعارك والتريب القراني فيها الا اذا كنت تقصد ان محمد كان له من نصيب الصدقات !!!
    4- بحسب الرقم الذي طرحوه وقمت بطرحه هل يدخل الوالدين فيه ( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ البقرة (215)
    اخي بلحاج اطرح بين يديك الاية السابقة واسالك بتدبرها ( وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) وفيها الترتيب الكامل لمستحقي الصدقات ( والانفاق عموما ) نصيبا معلوما غير منقوص ..
    5- الصدقات عبادة تقربية لله تعالى كتبها ورغب فيها لنيل اعلى الدرجات ..وارى ان المسابقة فيها هي الاصل فاعطي وتصدق ولا تحد نفسك على رقم ولا تنسى ان كل كبير وصغير في كتاب ...والله تعالى اعلم

  • أخي رامي أشكرك على توضيحك الرائع.كنت قد أوضحت في الردود أنه قد تعني كلمة معلوم أن يعلمها ويحددها صاحب الصدقة من ماله فهي اذن نسبية كل حسب طاقته.لكنك نبهتني الى شيئ مهم فلطالما صدع رؤؤسنا أهل التراث بالردة وحروب الردة وأن القبائل رفضت دفع ما يسمى زكاة فحاربهم أبو بكر رغم أن الصدقات يدفعها الأغنياء وأولو السعة من المال الى الفقراء مباشرة.والله يحثنا أن نقدمها في السر أحسن فيقول وَمَآ أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُهُۥ ۗ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿٢٧٠﴾ إِن تُبْدُوا۟ ٱلصَّدَقَـٰتِ فَنِعِمَّا هِىَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا ٱلْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ ﴿٢٧١﴾ .هل في هذه الأية ما يوحي أن الصدقات كانت تعطى لأمير المؤمنين؟أظن والله أعلم أن هذه الحروب وأسبابها الحقيقية لم تكن كما حاولواأن يوهموننا بل أن الزكاة لم تكن سوى غطاء لسبب أقبح وأعظم.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • الضيف: - dada1900grf

    تبليغ

    السلام عليكم تدبر جميل أخي بلحاج لكنني أرى أن التالية التي ذكرتها من سورة الأنفال كانت تشريعا ظرفيا ,أما الحق في الأموال فلم يحدده الله ,(ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو)أي حسب قدرتك وقوة إيمانك.

  • شكرا أختي على اثراء الموضوع. المهم عندي هو أن يعرف كل واحد أن عليه تخصيص نصيبا مما كسب معلوما للصدقة ولا يتبع ما ورثناه والذي لا أساس له في القرأن. فعندما نضع نصابا للصدقات ومرور حول عليه فنحن بذلك نقلص الصدقات ونفتح باب التحايل على مصراعيه. وما هذه السلوكات من المسلمين الا نتيجة لهذه التلفيقات التي طالت جل العبادات.

  • فعلا ، يظهر أن الأمر متروك لتقدير الشخص ، و العفو ما زاد عن الحاجة .. شكرا على هذا التنبيه ..
    لكن ما أراه في موضوع الإنفاق هو أن يكون مستمرا عند كل كسب ، لا ينتظر الفقير حولا كاملا
    فحاجته يومية .. كما أشكر أخي العزيز بلحاج على إثارته هذه النقطة المهمة التي تحتاج فعلا إلى إثراء .

  • السلام عليكم
    من اكبر النعم علينا ان من الله علينا بنعمة العقل
    واستخدام العقل بالتدبر والتفكر
    شكرا اخي بلحاج على كل ايضاح تقدمه لنا
    ونسأل الله لنا ولكم السداد

  • الشكر لك ولله أولا هو صاحب العقل والعلم والقرأن.فما أنا الا باحث عن الحق مثلك.لما استمسكت بكتاب الله وحده.أزال عني الله غشاوة الكذب التي كانت تحجب عني فهم القرأن.وسترى بأم عينك أنك ستصبح أقدر على فهم القرأن حتى أكثر مني ومن غيري.لكن عليك بالهدوء والقراءة المستمرة دون التسرع للوصول الى نتائج.فوالله ستأتي وحدها باهرة صادمة لا تتوقعها.فالحق في كل زمن غريب عما يألفه أكثر الناس لذا تراهم يتعجبون ويحاربونه.فهو نقيض ما ألفوه وورثوه.والحمد لله الذي حفظ لنا كتابه.

  • جزاك الله خيرا اخي بلحاج وشكرا على مجهودك ..

  • شكرا لك أخي أبي عمر.رأيت كذلك أن المؤمن منا له أن يعلّم حقا من ماله حسب قدرته فيتصدق به فيكون عنده معلوما.حقيقة لا أعلم من أين جاءت نسبة2.5%لأني قرأت أن الكلدانيين كانوا يعتمدون على نفس النسبة قبل الاسلام.وتعلم أخي ماذا حدث من تلفيق لديانات أخرى بديننا بعد مجيئ الفرس والعباسيين من الشرق وما حملوا معهم من تراث تلك الأراضي.فما علينا الا البحث في كتاب الله عما يحدد لنا نسبة الصدقة في الأموال.دمت بخير

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0