• وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
    وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
    الأية لم تنزل في قوم الرسول بل في كفار بكة المرجوا يا أخ بلحاج و جميع الإخوان الذين يحاولون تدبر القران الأخد بسياق السور كاملا و ليس أية أو ايتين
    - وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةًۭ مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَـٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ
    - وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًۭا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَـٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًۭا
    ما الدليل على الأيتين تتحدثان عن قريتين مختلفتين وحدثين منفردين لماذا لا تكون الأية الأولى نزلت على الرسول عندما أخرجه قومه و الثانية بعدما عاد لقريته
    - إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عمر
  • أخي عمر.سؤال بسيط هل كان هناك اخراج للنبي أم لا؟اذا كان الجواب نعم سأثبت لك أنه ترتب عليه عذاب.وسأثبت لك أن البلدة التي ذهب اليها لم تخرجه بل هو الذي أخرج مشركيها.

  • اخ بلحاج لا يوجد إثبات أن إخراج النبي كان نهائيا لا تأخد اية واحدة و تبني عليها نظريتك خصوصا أن هناك ايات تنفي ذلك سأعطيك مثلا بسيط
    مثلا في سورة الشعراء وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ لو إكتفينا بما جاء فيها عن دعاء إبراهيم لأبيه من سياق الأيات قد نستنتج أن الله إستجاب لدعوته و غفر لابيه لكن عندما نعود لسور أخرى نجد العكس
    فأول شيء عليك أن تتبث أن الإخراج كان نهائي

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عمر
  • أخي عمر تحية لك.الأية واضحة فلنفهمها بكل بساطة وبيان.يقول ربي وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةًۭ مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَـٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ)فحرف الكاف ورد لتشبيه حال قرية النبي التي أخرجته بحال قرى من قبلها هي أشد قوة.أي بمعنى أن حال قريتك التي أخرجتك كحال أي قرية هي أشد منها قوة وهو الهلاك.أين نجد كلاما مبينا أكثر من هذا؟أليس هذااثبات أن هناك اخراج ترتب عليه هلاك كسائر القرى التي سبقت؟أما القرية التي بها البيت الحرام والتي استفزته فقط لم تخرجه ولو كان كذلك للبثت خلافه قليلا وأهلكت هي الأخرى وهذه سنة الهية.ولك الدليل على أنها قرية أخرى ولم تهلك يقول تعالى أَلَا تُقَـٰتِلُونَ قَوْمًۭا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .هذه هي القرية التي همت ولم تخرج النبي قاتلهم المؤمنون من بعد وأخرجوهم من البيت الحرام.ثم ألا ترى أخي عمر أن دخان السماء من بين جنود الله التي لا نراها؟

  • أخ بلحاج هناك العديد من الأيات التي كانت تتوعد قوم الرسول بالهلاك مثل الأمم السابقة و لكن لا يوجد دليل ان الهلاك حدث بالفعل فلماذا يخفي الله مثل هذا الأمر في القران لماذا لا يذكر سكان البيت الحرام بما حصل لقرية الرسول مثلما ذكرهم بعاد و ثمود ولوط.. أليس من المنطقي تذكيرهم بشيء قريب !!! كل ما لدينا هو ايات تذكر إخراج الرسول و اخرى تذكر محاولة إخراج فاشلة لم تدم طويلا و لا يمكننا الجزم أن الأمر يتعلق بحادتتين منفصلتين
    أَلَا تُقَـٰتِلُونَ قَوْمًۭا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ . هذا الدليل وضعته لك سابقا و يدل على أن المخاطبين هم قوم الرسول و ليس سكان البيت الحرام اصلا الرسول دخل البيت الحرام فاتحا منتصرا و ليس في موقف ضعف حتى يستفزه سكانه ليخرجوه
    وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
    إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ
    الصيحة و الدخان وباقي وسائل العذاب ليست بجنود الجنود هم الملائكة أخ بلحاج

  • أخي عمر اكون موجزا.القرية1=أهلها أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني+تقع قرب قرية لوط كانوا يمرون عليها صباحا مساء+أخرجت النبي+أصابها الهلاك. القرية2=قرية مباركة+أهلها من أهل الكتاب فيهم مشركون عاهدهم النبي ونكثوا أيمانهم+فيها البيت الحرام+استفز مشركوها النبي وهموا باخراجه فقط+ قاتلهم النبي وأخرجهم من البيت.هل بدا لك الفرق بينهما؟

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
    ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
    وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
    أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ

    وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ
    فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ
    وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
    أخ بلحاج من سياق الايات الأميون الذين لا يعلمون الكتاب هنا هم طائفة من بني إسرائيل موجودة في بكة واصلا أحداث سورة البقرة كانت ببكة و ليست في قرية الرسول و الأميون ليسوا قوما بعينه بل تعبير لمن لا يعلم الكتاب
    وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ
    لا يوجد دليل ان القوم الذين عاهدهم النبي في البيت الحرام هم سكانه

  • أخي عمر دعني أسألك ليكون جوابك حجة .1-أليست قرية النبي الأصلية قرب قرية لوط؟ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ﴿١٣٧﴾ وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُون١٣٨﴾

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    "أَلَا تُقَـٰتِلُونَ قَوْمًۭا نَّكَثُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ وَهَمُّوا۟ بِإِخْرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ . هذا الدليل وضعته لك سابقا و يدل على أن المخاطبين هم قوم الرسول و ليس سكان البيت الحرام"

    يا عمر اتق الله . هذه ايات خاصة بسكان البيت الحرام و ليس قوم النبي

    (وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

    إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

    فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ

    كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

    كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ

    اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

    لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ

    فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

    وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ

    أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ

    وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

    أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

    مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ اللَّه شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ)

  • أخ إيهاب إنتبه فقد بدأت تسلك طريقة أصحاب الثرات و طريقتهم في الحوار أنا متقي لله و هدفي هو الحقيقية لا غير
    الأيات التي وضعت تخص مشركين عاهدهم الرسول في البيت الحرام و لا يوجد ما يدل على أنهم سكانه اصلا سكانه إستسلموا بعد فتحه هل تظن أن المسلمين كانوا موجودين في بكة لوحدها بل كانوا موجودين في مختلف القرى المجاورة المنذرة حينها و كان لهم عدة أعداء و الحروب ضلت مستمرة بعد فتح بكة لنشر الإسلام و الدفاع عن المسلمين في مختلف هذه القرى و من بين هذه القرى قرية النبي الأصلية

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    صديقي عمر بكة هي اخر محطة في القتال . و لا يوجد دليل قرأني على معارك خارج بكة بعد فتحها . و أنا نبهتك و لا استعمل طريقة أصحاب التراث . و حتى النبي قيل له اتق الله. فما العيب في ذلك. لكن على ما يبدو بعد تلخبط الأمور بدئت تبحث عن مخرج و أصبحت تشبهني أحيانا بتصديقي للمسيحية الوثنية و أحيانا بأصحاب التراث. على كل سأعود للتعليق في مواضيع أخرى . سلام ;)

  • الله هو من طلب من رسوله أن يتقيه أما تقول لي إتقي الله فإنك تنسب لنفسك إتباع الحق و تتهمني بالباطل وهذا اسلوب أصحاب المذاهب للاسف و عن أي مخرج تتحدث هل هناك مدخل اصلا و أية واحدة تتبث أن قوم النبي عذبوا المشلكة أنني بدأت أشعر أن الهدف لدى العديد هنا هو مخالفة اي شيء جاء به الثرات

  • أخي عمر ان تفضلت أجبتني سؤالا سؤالا ودعك من سوء الفهم فنحن اخوة.ليس هدفنا اسقاط التراث.فان كان الحق فيه مرحبا به لكن عن يقين

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: belhadj تبليغ

    الاية واضحة وضوح الشمس بأن قومه أخرجه.

    "قَرْيَتِكَ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ"

    الأخ و صديقي عمر يريد أن يفسر الأيات بأن القرية أخرجته و لم تخرجه.

    كما يقول فنان نسيت إسمه : كلمتني و لم تكلمني..

  • يا أخ إيهاب أنا قلت أن قوم الرسول أخرجوه ثم عاد منتصرا بعد مدة وجيزة لذلك لم ينزل عليهم العذاب و لا يمكنك الجزم أن الأية واضحة دون الإعتماد على القصة في سياق القران كله فمثلا نجد في أكثر من سورة دعاء إبراهيم لابيه بالمغرفة دون تحديد مصير هذا الأخير و إذا إعتمدنا على الأيات المذكورة فقط فقد نخلص أن الله تقبل هذه الدعوة
    وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ
    قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    من أين لك أن النبي كان يقاتل قومه حتى ينتصر عليهم ؟؟
    كانت هناك معارك ضد الروم والأحزاب
    أخي عمر أنصحك بإعادة قرائة القران الكريم

    فيما يخص أبو ابراهيم
    (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ)

    سلام

  • نعم هذه الأية توضح مصير أب إبراهيم لكن إذا إعتمدنا على سورة مريم و سورة الشعراء لوحدهما لن نصل لهذه الحقيقة و قد يبدوا العكس هو الصحيح هذا ما اريد التنبيه إليه الإعتماد على أية واحدة في تحديد ان النبي خرج و لم يعد لقريته غير كافي
    إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    أظن أن الجند الذين نزلوا من السماء هنا لم ينزلوا للنزهة

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةًۭ مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَـٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ)

    الإخراج كان نهائياً أخي عمر . "التي أخرجتك" . لا أتصور أنهم قالو له روح أعمل نزهة و إرجع ...


    (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

    وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

    وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ)

    هذه الأيات تخص أهل الكتاب الذين كانوا يسيطرون على البيت الحرام و ليس قوم النبي

    (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ

    فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ)

    القتال أيضاً كان ضد الروم و أهل الكتاب

    (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا

    هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

    إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)


    (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

    وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

    وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

    وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

    وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ

    أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)

    يجب الإلمام بكل الأيات صديقي ;)

  • مع كل الأيات التي وضعت تناسيت الأهم
    إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    من أخرجه هنا أهل الكتاب أم قريته الأولى و لماذا يايده بجنود لم يرها المؤمنون ضد قرية لم يعد أليها
    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .اصلا هذه الاية أنا من نبه على أنها تخص سكان بكة فلا أدري لماذا تضعها حجة علي !!!!!
    و صراحة لا يوجد دليل ان سكان المسجد الحرام كانوا من الروم فالروم ذكروا مرة وحيدة في القران و لم يربط بينهم و بين المسجد الحرام إطلاقا و لا ندري هل الاية تتحدث عن الروم البيزانطيين ام الروم الوثنيين الطليان و هل الرسول عاش بالفعل في الحقبة التي أخبر بها كتب الثرات

  • أخي عمر في الأية الأهم كما تقول و التي استشهدت بها يذكر الله من كانوا مع النبي ولم يريدوا قتال المشركين ببكة أنهم ان لا ينصروه فقد نصره الله من قبل. ولم يقل الا تنصروه ينصره الله.وهذا هو بالضبط التذكير بالنصر الاول الذي كنت تبحث عنه.

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    "من أخرجه هنا أهل الكتاب أم قريته الأولى و لماذا يايده بجنود لم يرها المؤمنون ضد قرية لم يعد أليها
    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .اصلا هذه الاية أنا من نبه على أنها تخص سكان بكة فلا أدري لماذا تضعها حجة علي !!!!!"

    نبهت من ؟؟؟؟ هذه تخص قرية النبي و ليس بكة . وهي تذكر المؤمنين و تحثهم على النفير لتحرير بكة.

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ

    إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

    إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

    لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)

  • قصة الإخراج هنا لا علاقة لها بالنفير جاءت فقط للتذكير بحادثة سابقة ثم إخراج الرسول و نصره الله بملائكته
    فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ .جائت بصيغة الماضي
    انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . جائت بصيغة المستقبل

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    و بصراحة أخي عمر لا أدري كيف تنكر حصول العذاب

    (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ

    يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ

    رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ

    أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ

    ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ

    إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ

    يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ

    وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ)

    هل أخلف الله وعده و بقي النبي يرتقب بدون حصول أي شيء ؟؟؟

    أيضاً تستطيع التأكد من حصول العذاب في سورة الأخدود.

    طبعاً النبي من مكان بعيد لم يرى النار بل رأى دخان في السماء


    (وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ

    وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ

    وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

    قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ

    النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ

    إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ

    وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ

    وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

    الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

    إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ

    إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ

    إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ

    وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ

    ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ

    فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ

    هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ

    فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ)

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    قوم محمد الذين اخرجوه و صدوا عن المسجد الحرام هم من عذبهم الله !! الم تقل انهم لم يكونوا بالبيت الحرام (اي في منطقة غرب الاردن )
    فكيف يصدون عن المسجد الحرام ( الم تقل ان البيت حينها كان تحت ولاية الروم ) ؟ وما علاقة ولايتهم على المسجد الحرام ( وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ ) ؟
    آمل استكمال الفكرة ..

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - rami تبليغ

    وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

    وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

    وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

    وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ)

    هذه الأيات تخص أهل الكتاب الذين كانوا يسيطرون على البيت الحرام و ليس قوم النبي

  • فعلاً هذا السؤال كان محيراً بالنسبة لي .. للأنني كنت أتسائل عن هذه الأية :
    (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةًۭ مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَـٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ)

    وكتبت بموضوع الأخ إيهاب (مكة ليست بكة) كسؤال عن مفهوم الآية .. هل هي تخص هلاك القرى السابقة !! أو هلاك القرية التي كان بها الرسول عليه السلام !!.
    آمل من الله أن يفتح علينا فهم هذه الأية

    تحياتي لكم

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by إياد سالم
  • أخي اياد.شروط اهلاك قرية النبي جاءت واضحة في قوله وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ.فبمجرد اخراج النبي تحقق الشرطان.فقوله وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك .يؤكد هذه السنة الالهية.فمعناه أن كل هذه القرى بما فيها قرية النبي أهلكت.ومفتاح فهم الأية هو كلمة -وكأين-.أيدك الله أخي اياد.

  • أخي أبو عمر أشكرك وأسألك عن رأيك في الموضوع فهو سيكشف كثير الحقائق لذا وجب علينا التفاعل بالنقاش وطرح الأسئلة الهادفة حوله.ممتن لك بالتقدير.

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    ماشاءالله تبارك الرحمن مجهود جبار وعظيم اكرمك الله وزادك من علمه وعفا عنك وغفر لك

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0