• الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    إني لمتأكد أن هذه الايات لها معاني كبيرة وإننا للأسف لنرتلها بدون فهم (كما يرتل أغلبية المسلمين القرءان بدون فهم أي كلمة) وأتمنى أن نفهما قريبا جدا :

    (نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ () فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ () فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ () وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ () إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ () فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ () لّا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ () تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) سورة الواقعة

    وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ
    وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌۭ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌ بِهِمْ

    (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ () الْجَوَارِ الْكُنَّسِ () وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ () وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ () إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) سورة النجم

    (فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ () وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ () وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ () لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ () فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ()وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) سورة الإنشقاق

    هل فعلا الشفق هو ضوء الشمس الأحمر ؟؟؟

    (فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ () وَمَا لا تُبْصِرُونَ () إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ () وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلا مَا تُؤْمِنُونَ () وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ () تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ () وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ () لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ () ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) سورة الحاقة

    (وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ () وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ () النَّجْمُ الثَّاقِبُ () إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ) سورة الطارق

    (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) سورة النجم

    (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى) سورة النجم

  • أخي ENG KARIM

    لدي هنا نقطة مهمة واحترت فيها ألا وهي تحديد إتجاه البحث: هل ستكون إنطلاقا من القرآن باتجاه القوانين الفلكية والحركية ومحاولة إيجاد ما يبررها في الكتاب أم العكس. ولكي أوضح على سبيل المثال لو قلنا كما هو معروف أن القمر له منازل وهذه المنازل تقريبا قدرت بـ (28) منزلة. التساؤل هل نذهب نبحث في القرآن عن مؤيدات الرقم (28) طبعا أعني بطريقة ترتكز على مؤيدات ومبررات قرآنية؟ لأنني أعتقد أنه لا بد من وجود نقطة إنطلاق للبحث للإعتماد عليها فإما أن تثبت صحتها أو عكسها ولكن كيف يمكننا الحكم بعد صحتها طالما لا يتوفر لدينا الدليل المقنع والكافي لعدد منازل القمر!! أليس كذلك.
    وأنا هنا أدعي أنني من خلال ما قمت بترتيله من السور والآيات القرآنية المتعلقة بكلمة القمر وحرف القاف يمكنني القول بأن الرقم (28) و (28.5) هذا له علاقة وطيدة جدا جدا جدا بالقمر إلى درجة قد ترتقي إلى مستوى التأكيد ، ولكن هل يمكننا الحكم بإمكانية إعتباره رمزا لمجموعة المنازل

    ومن ناحية أخرى وبنفس المنطق أعتقد والله أعلم بأن النجوم عددها (13) نجما فإن لم يكن كذلك فلا شك أن هذا الرقم له علاقة وطيدة على أعلى المستويات بالنجوم.

    أسأل الله أن يعينني ويعين كل راغب في إثراء هذا الموضوع سواء بما له من معرفة أو بتوجيهات وتنبيهات ومداخلات إشاء الله سنطرح خطة عمل البحث وليختر كل منا ما يراه مناسبا له وقادرا على العطاء فيه.
    (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) والحمد لله رب العالمين

  • اري انك قد بدأت فعلا في موضوع البحث ولديك ما شاء الله مدخلات وارتكازات جيدة وانا مجتهد صغير جدا بادئ ولكن عندي مبدأ رئيس لا اجدني في حاجة الي الحياد عنه قيد انملة ووببساطة سأجيبك عن سؤالك كالتالي
    القرآن يجب ان يكون مرجعنا الوحيد والنهائي
    وجميع من سيتعاون من علماء او ادوات هي ايضا من القرآن اليس كذلك وبالتالي لا تحير نفسك وعلينا بالبداية الصحيحة وهي الاستعانة قبل كل شئ بمتخصص أمين وصادق وملم بتفاصيل التفاصيل سيساعدنا ذلك كثيرا في الانجاز

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسمح لي بمشاركتكم ولكن من زاوية مختلفة بناءا على ايماني بان الارض ثابته والافلاك تدور حولها ..
    ما فائدة النجوم للأرض و من على الارض وما فائدتها باالنسبة للفضاء؟ متى يتكون البرج الفلكي؟ وهل النجوم تسقط؟

    من خلال بحثي المتواضع .. النجوم مرتبطة بالارض بنسيج من الطاقة وهذا النسيج يتباعد بالاستمرار وبسرعات عالية جدا (ضوئية) بفعل حرارة النجوم وتاثيرها على المادة السوداء التي تغطي جميع ارجاء الفضاء الواسع. ومنها نجوم ثابتة على الدوام ونجوم متحركة في افلاك حول الارض تتقاطع مع الكواكب السيارة لتشكل الابراج السماوية
    فنجد ان لكل نجم موقع في الفضاء (السماء السابعة) منها ثابت ومنها متغير. ولولا فضل الله علينا بمواقع النجوم لما تمكن الناس والحيوان من تحديد وجهاتهم ومواسم الزرع والحصاد والتكاثر والحج ورمضان ......
    اما القول بأن النجوم تسقط!! فلا اعتقد ان الايه (والنجم إذا هوى) تتحدث عن نجم سقط على الارض من النجوم التي سبق ان تحدثت عنها. وانما ذكرت لبيان عظم ما سوف يتحدث عنه الرسول لان النجوم كانت تعبد والناس على يقين انها لا تسقط، اما ما يسقط من السماء فليس نجما إنما نيازك وغيرها (ربك اعلم) تكتسب حرارتها من الاحتكاك بالسماوات الى الن تصل الى الارض كتله نارية. وان هوت النجوم على الاض لحرقتها كما ستفعل الشمس لاحقا (بمفهوم قراني) ..ولكن بانظر الى يوم القيامة يقول الله (اذا النجوم انكدرت) ذهب نورها وبذلك (حسب ظني) هي النفخة (اي ذهاب مصدر الطاقة من الكون فيرجع الى نشئته الأولى ..وعند البعث مصدر الطاقه ليست النجوم وانما نور الله (واشرقت الارض بنور ربها ..)
    اما بخصوص منازل القمر .. فاجد نفسي حائرا ولم اقراء اي فكرة قرآنية مكتملة حلول القمر ومنازلة ..
    - لماذا للقمر منازل (وتفصيل) وليس كذلك للشمس وجميعهما يدوران حول الارض في فلك الى أجل؟
    - ما الفائدة من منازل القمر (علميا او منطقيا)؟
    - لماذا منازل للقمر وليس مواقع للقمر؟
    آسف على الاطالة ..وهذا ما احببت مشاركتكم به

    تقبل تحياتي ،،،

  • اخي رامي الموضوع شيق ويحتاج الي مجهود عالي جدا حتي نصل الي نتائج ربما تكون مدهشة للعالم وبالتالي نحن نتناقش جميعا في كيفية البداية لكم الشكر وياريت تتابع بحثك معانا كلما نعم الله عليك بجديد
    اشكر لك ما قلته وانت لم تتطل ولم ولن نمل من قراءة ما تكتبون

  • ابدأ بسم الله محاولا أن أستعرض مجرد وجهة نظر في هذه الآية:
    (فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ ٧٥ وَإِنَّهُ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦) الواقعة
    أرى أن مفتاح فهم هذه الآية هو تحديد دلالة كلمة "مواقع"، وفي محاولات سابقة لبعض المتدبرين جزاهم الله كل خير، يرون أن الآية تتعلق بالضوء المنبثق من النجوم وكيف أنه يصلنا بعد عدة سنين ضوئية أي أننا نرى صورة النجم في الماضي وهو يكون قد غادر مكانه. وبالرغم من أن هذا الاستنتاج علميا صحيح غير أنني لا أرى بأن هذا هو المقصود من الآية.
    وأوضح: يجب أن نحدد دلالة كلمة مواقع من القرآن دون اللجوء إلى شيء خارج القرآن سواء كان قاموسا أو معنى شائع.
    كلمة مواقع جمع مفرده موقع .. والموقع هو مكان الوقوع. مثلما المنزل مكان النزول، والمستقر مكان الاستقرار .....إلخ......... ولا يعني مكان التمركز كما يتصور البعض.
    ومعنى الوقوع هو ما نستنتجه من هذه الآيات:
    وَيُمْسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِۦٓ
    وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌۭ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌ بِهِمْ
    وأظن أنه هنا بالذات يعني السقوط كما نعرفه في لساننا الأعجمي.
    إذن فمواقع النجوم هي الأماكن التي تسقط فيها النجوم .. وما أعرفه أن النجوم في أخر حياتها إذا كانت ذات كتلة ضخمة تفوق كتلة النجم 8 كتل شمسيّة يتسبب في إنتاج طاقة اندماج عظيمة ضمن لبّ النجم تؤدي إلى انهيار النجم نحو الداخل تحت تأثير قوة ثقالته وهو المستعر الأعظم مشكلا ثقبا أسود.
    والثقب الأسود شيء غامض لا يعرف عنه إلا القليل بما أنه يبتلع كل شيء حتى الضوء . وربما كان المقصود بالآية والله أعلم ..
    وأضيف أن عبارة لا أقسم كما تعلمتها من أحد الإخوة لا أذكره جزاه الله خيرا، يتعلق بشئ لا يشاطر الله فيه أحدا ولا يقاسمهم هذا العلم.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • أري من وجهة نظري أخي عبدالرحمن بأن هذا الموضوع يحتاج الي مقارنات أخري لكلمة مواقع مع كلمة منازل وكلمة بروج وكلمات أخري ترتبط كل كلمة منها بكوكب أو نجم أو حتي السماء تم أنه يجب تعريف قطعي لكلمة سماء ومجموعها
    والأمر من وجهة نظري يحتاج الي فريق من المتدبرين .فريق يشمل من له معرفة محترفة بعلوم الفضاء وعلوم الموائع والله الموفق
    أتفق معك تماما بأن مفتاح الدخول هو كلمة مواقع والموقع من وجهة نظري البسيطة هو المكان الذي يتواجد فيه النجم في لحظة زمنية(الإحداثيات) ومن المعجز فعلا أن هذه الاحداثيات (المواقع) متغيرة فلكل نجم موقع متغير في كل لحظة فلن يستطيع انسان ان يرسم خريطة لموقع نجم مهما فعل والله اعلم
    ومما

  • أهلا بأخي كريم
    أرى أنك تأخذ بالرأي الأول الذي ذكرته ... المتعلق بإحداثيات النجوم ، فهو من الناحية العلمية صحيح .. لكن هل هو المقصود بالآية .. لتحديد دلالة كلمة " موقع " من الضروري الاعتماد على قواعد اللغة ’ فهو اسم مكان يدل على مكان حدوث الفعل ، إذن فالموقع هو مكان الوقوع و ليس الاحداثي .. و المفسرين القدامى جزاهم الله خيرا كانوا يعرفون هذا من الجانب اللغوي ،غير أن إدراكهم لما حولهم من الكون كان بسيطا فأولوها على أنها سقوط الشمس في المغيب .. و هذا رابط يشرح اشتقاقات اسم المكان و دلالته http://www.drmosad.com/index76.htm
    و أنوه هنا أننا نقول أحيانا " موقع " للدلالة على مكان وجود الشيء .. و هذا غير وارد لغة و نتيجة لتعجيم اللغة وتحورها و لا يمكن بأي حال الاعتماد عليه لتفسير القرآن ، و سيقود حتما لنتائج خاطئة تماما ..
    أما عن قولك أن هذا يحتاج إلى فريق من المتدبرين ، أوافقك تماما .. بل يجب أن يتكاتف الكل لمحاولة قراءة القرآن بعيون متجردة بكل الوسائل المتاحة ، و تبادل وجهات النظر ... و دمت أخي بخير ...

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • أخي ENG KARIM

    كأنك كنت تحتسي معي القهوة صباح اليوم فالقلوب عند بعضها.
    أنا طبعا لست بفلكي محترف وإنما أبحث وأتقصى هنا وهناك لعلي أجد ما أنفع به نفسي وإخوتي والمسلمين أجمعين.
    وكأني بطرحك لهذا التساؤل تننبأ عن شيء.
    أقولها لك وبكل صراحة عملية مستمدة من كتاب الله ، إمض فإنك على خير إنشاء الله. أما أنا فقد وضعت خطة عمل البحث أمامي الآن وذلك بعد تفكر عميق أو ما نسميه بالبحث الإستطلاعي الإستكشافي أشبه ما يكون بدراسة الجدوى التدبرية وأعتقد أنها ستفضي بإذنه إلى نتيجة.
    إن كنت مهتما بالموضوع لهذه الدرجة وهو ما أعتقده بودي لو زودتني بعنوان بريدك الإلكتروني لنستعرض سويا ما نتوصل إليه. والله يا أخي أنا متفاءل جدا بهذه الأذهان المتقدة.

    دمتم طيبين

  • اولا انا قهوتي مظبوطة
    ثانيا فعلا هناك رابط مشترك بين كل متدبري القرآن الكريم
    ثالثا انا فعلا متفائل جدا بنصر الله وتفاؤلي يزداد يوما بعد يوم وخصوصا بعد فضائح الاخوان والسلفيين وهزيمتهم النكراء في مصر والعالم
    مما سيمهد لنا الانطلاق بسهولة
    بريدي هو Steelhelp@yahoo.com

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0