• الضيف: - الحجيج أبوخالد سليمان

    تبليغ

    كذلك في رحاب الكفر الخالص أقبر الفقهاء و"العلماء" ما يخبر به القرآن بشأن موضوع السحر والمس وسلطان الشيطان حين المس واستبدلوه بما يناصر الشيطان !!
    توقيع:
    الحجيج أبوخالد سليمان:
    الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

    أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا "علماء" فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

  • إليك بحث لي اتمنى أن يساعدك
    الشيطان والسحر

    [فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ]
    تنحصر قدرة الشيطان بالوسوسة فقط، ولا يملك القدرة على التغيير في عالمنا المادي مباشرة بتاتاً.
    يجب ان يحدث استحواذ من شياطين الجن لشياطين الانس حتى يتم حدوث اي تأثير مادي مباشر في عالمنا المادي.
    أي ان النفس البشرية هي البوابة لتأثير الشيطان في عالمنا، اي الانسان كنفس وجسد هو ذاته بوابة الشيطان لعالمنا المادي.
    قد يحدث (تأثير) للشيطان على النفس في اوقات كثيرة حتى على النفوس المؤمنة.
    الا ان الاستحواذ يحدث حين يكون اختيار ارادة النفس هو عدم الخضوع والاسلام لارادة الله تعالى، واتباع أهواءه، اي ما يشتهي او يحكم بشكل مستقل عما يريد الله تعالى.
    وبالتالي يكون متمرد تماما كالشيطان، ويكون ولي تابع لحزب الشيطان المغرور الثائر المتمرد والمتكبر على أوامر الله تعالى العظيم القهار الحكيم فيحدث هنا الاستحواذ ليضلهم اكثر واكثر ويستغلهم لتحقيق ارادته بعالمنا
    [اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ]
    وبالتالي فالنواميس او القوانين التي تحكم الشياطين والجن واحده لانهم من العالم ذاته.
    فتجسد الجن في عالمنا غير ممكن وقد كان خصوصية لسيليمان عليه السلام فقط كملك لا ينبغي لاحد من بعده، وبالتالي كمعجزة خاصة فيه من بين الرسل.
    [يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ]
    السحر قد تكون له دلالات، من وجهة نظري المتواضعه، مختلفة عما نعرفه، وان كانت بينهما علاقة ساحاول ان اشرحها ـ والدلالات التي اراها هنا هي اجتهاد مني لا اكثر.
    ولقد بنيت استقرائي بناءا على فهمي لبعض الاشارات.
    [ا نَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ‌]
    تشير هذه الآية الكريمة أن للشيطان نقطة ملاحظة ومشاهدة تختلف عن منظورنا نحن (من حيث)، وبالتالي للشياطين معرفة للنفس البشرية قد تكون اشمل من معرفة البشر لذواتهم .
    وهذا يُمكن الشيطان من رؤية جميع المنافذ والمداخل التي قد تسمح للافكار (الوسوسة) بالدخول داخل النفس.
    فمن الواضح أن الشياطين يرون النفس من زاوية تمكنهم من الوسوسة والتأثير بالنفس بفاعلية أكثر، ويخدمهم عدم قدرتنا على رؤيتهم وبالتالي أخذ احتياطاتنا.
    والنفس الغارقة بظلماتها والبعيدة عن الحق هي الفريسة الأسهل.
    حارس النفس والمحارب ضد أي تسلل او استحواذ هو العقل.
    فإذا كان العقل غائبا - أي لا تُستخدم طاقة النفس بتفعيله وتشغيله - كانت هذه النفس محل إقامة دائمة للشياطين.
    أما إذا كان العقل حاضرا مٌفعّلا يحمي جميع أسوار ومداخل النفس، فرض هذا تحدي أكبر على الشيطان ويضطره لإستخدام وسائل تزييف الأفكار ذاتها لتبدو على غير حقيقتها ليسمح العقل لها بالدخول.
    فتكون كفيروس يتكاثر ويستسخ نفسه، فيفسد المنظومة الفكرية للنفس أو العقيدة، مما يؤدي للفوضى وانهيار العقيدة الصحيحة و للكفر والضلال.
    فتأثير فكرة صغيره فاسده أو خاطئة ،أي لنقل ما يعادل انحراف مقداره نسبة بسيطة جداً على مسار المنهج السليم، يولد وعلى مدى زمن كافي الانحراف عن مساره الأول بشكل كامل نحو وجهة مختلفه كلياً.
    عصرنا الحالي، هو عصر السحر بإمتياز، فمعرفة الشياطين هذه، طُبقت في عصرنا في جميع الميادين.
    ما رأيك اخي القارئ بالإعلام ووسائل البروبجندا في التأثير على الجماهير والحروب الإعلامية التي تعتمد على الكذب والتلفيق والتزييف؟
    الا يُذكرنا هذا بما فعله سحرة فرعون باستخدام الخداع والحبال لتأليه فرعون كإله للجماهير عن طريق إخافتهم وايهامهم بما هو غير موجود بالحقيقة!
    من هو ملهم أو معلم هؤلاء السحرة؟
    ما رأيك بمهارات التسويق التي تعتمد على خداع المستهلكين لشراء منتجات تعد ببشرة أفضل أو شعر أفضل وهي تسبب من الضرر ما هو أكثر بكثير مما تعد بالنفع؟
    ما رأيك بالاعلانات التجارية وطرق عرض البضائع بالأسواق واعتمادها على الجنس كغلاف لأي سلعة بالأسواق وإن كانت لا علاقة لها بالجنس بتاتا؟
    ما رأيك بالكثير من الكتب التي يطلق عليها كتب مساعدة الذات وما هي الا تدمير للذات تعتمد بماهيتها على خداع الإنسان لنفسه والكذب عليها والتأكيد بالتكرار بالقول أو الكتابة والشعارات ك (إن الحياة رائعة) أو غيره من أفكار عدة مرات ليشعر الإنسان شعور أفضل وما هو إلا تخدير للعقل؟
    ملاحظة: أتكلم هنا عن بعض فرضيات أو نظريات علم النفس التي يُروج لها تجارياً وليس علم النفس كله بشكل عام .
    كل ما سبق، والكثير أيضا، كلها تطبيقات جديدة لمعرفة قديمة (السحر).

    [يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ]
    الفعل بالآية الكريمة ( يُعَلِّمُونَ ) فعل مضارع، ومن الممكن ان وروده بهذه الصيغة هو للدلالة على الالهام المستمر الممكن حدوثه لأي باحث لهذه المعرفة وحتى دون الحاجة للاطلاع على مؤلفات او كتب خاصة بل قد يكون بإلهام مباشر

    أما ما أنزل على الملكين، قد يكون نوع من أنواع العلوم المتعلق بالطاقة وهو من أصل عالمنا المادي ولكن مستوى أعمق ويمكن من خلاله التأثير على النفس والمادة عن بعد، يشبه كثيرا التكنلوجيا الحديثة ولكن اعمق ومختلفة قليلا، فالفودو والاعمال (ما يسمى الحجاب(يعتمد على الطاقة بالحروف) والاعمال المدفونه او غيره (تعتمد على الطاقه بالتي بالمواد كجيفة حيوان ميت مثلا وهي تعمل كبطارية).
    وهو ما يستطيعون التفريق فيه بين المرء وزوجه، وكونه فتنه أي أن من الممكن استخدامه حسب ارادة الانسان، إلا انه ليس شر بحد ذاته.

    فتقوم السياطين بتعليم هذه العلوم للناس، ولكن تخدعهم انهم هم المسببين والمؤثرين بعالمنا (السحر) الخداع والزيف، وذلك حتى يعبدهم الناس ويضلونهم.

    فالدجال او الساحر، يستخدم مزيج من السحر وتلك العلوم ليضل الناس، وما ذلك الساحر الا ولي للشياطين يضلونهم ويفتنونهم لعبادة الشياطين لسحر الشياطين زي خداع الناس انهم هم القوة المحركة لتلك الاحداث.

    وأخيرا هذا ليس الا بحثي ووجهة نظري والله تعالى أعلم.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0