• السؤال ب "أو" يفيد الإستنكار ، وقد دخل كذلك على " لم" كما فى الأية:

    وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى [طه : 133]

    وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (17) أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) الزخرف

    الأية 17 تعرض واقع من يخاصم ويجعل لله البنات وله هو البنين وأنه إذا بشر بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ،

    وتأتى الأية 18 تستنكر فعل الذى ينشأ ( بمعنى التنشية هنا) فى الحلية ( من الحلاوة وليست من الزينة) بمعنى الخبر الحلو أو فى الحدث الحلو ، هذا تجده منتشى فى الحلو وظاهر للعيان معلنا عن نفسه ولكنه فى الخصام ( الخصام خلاف الحلية وهو العداء) غير مبين ، هنا صورتين متناقضتين، الصورة الأولى تبين مدى إنتشاءه والثانية تعرض غموضه وخفيته.

    يمكنك أن تقول بالبلدى على سبيل المثال لتقريب الصورة : أومن فى الحلوة معانا وفى المرة جفانا، وهذا مثل لتقريب صياغة الأية وليس له علاقة بالمعنى فيها أو ربما يكون قريباً منه.

    هذا ، ربما يفيدك لفهم الأية وأعتذر مقدماً عن التجاوب مع التعليقات ، إن وجدت.

  • بسم الله الرحمن الرحيم

    هل لهذا السؤال من جواب ( ، أرجو أن أجد، ممن فتح الله قلوبهم وبصيرتهم، بعض العون في التعرف على سر تلك الآية من سورة الزخرف والسلام عليكم )
    وفق الله الجميع للخير وشرح صدورهم لفهم كتاب الله وتدبره

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0