• عقوبة الزنى في الحقيقة هي عقوبة الخيانة الزوجية و سوء فهم المسلمين لقرانهم هو من جعلهم يلصقونها بكل من يقوم بفاحشة ممارسة الجنس خارج الزواج و حاليا نجد هذه الجريمة تعاقب في كل المجتمعات بالسجن الى القتل فمن عاش في مجتمع إسلامي فمن الطبيعي أن تنفد فيه أحكامه أما الاية التي وضعت فهي تخص حرية العقيدة بين العبد و ربه و لا علاقة لها بالأحكام في المظالم بين البشر

  • أرجو السماح لي بهذه المداخلة.

    أولا : أتفق مع ما ورد في رد السيد / بدر تعليقا علي السؤال
    ثانيا: تعالوا نعود إلي اللغة العربية لمحاولة الفهم

    فالكلمة المعرفة بـ "أل" هي دليل علي عمل الفاعل وإستمراره في الفعل وليس كشيئ طارئ أو عارض
    فكلمة "المدرس" المعرفة بـ"ال" دليل علي أن الفاعل يمتهن التدريس ويقوم به بشكل متصل ومستمر حتي التصقت به هذه الصفة بأصبح "مدرسا" كذلك نفهم كلمة "التاجر" هو من إمتهن التجارة وجعلها مهنة له حتي ثبتت عليه صفة التجارة والتصقت به ودلت عليه، كذلك إذا قلت "الطبيب" او قلت "الخطيب" او حتي قلت "المطرب".

    بنفس القياس اللغوي - تجد أن القرآن إستخدم لفظ "الزَّانِيَةُ" للمؤنث ، ولفظ "الزَّانِي" للمذكر وهو تعبير عمن يداوم علي تكرار العمل حتي أن الفاعل ثبتت عليه هذه الصفة , والتصقت به , وإشتهر بها ، ودلت عليه.

    والله تعالي أعلم ، والله هو القصد

  • السلام عليكم أخي بدر
    كما بينت فاحكام الاسلام تطبق علي المسلمين والاكيد أن أهل الكتاب محرم عندهم الزنى كما عندنا لأن المحرمات عند الله لا تتغير.

  • بعد التحية
    هناك أدلة واضحة فى القرءان على عدم إلزام أهل الكتـٰب بما ورد فيه من أحكام (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـٰٓـِٕﯨكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43)) سورة المائدة
    (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَـٰبِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَـٰنًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَـٰفِرِينَ (68)) سورة المائدة
    ولذا أرى أن البيان التالى في سورة البقرة (لَآ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)) لا يشمل فقط الإكراه على إختيار الأديان والملل بل أيضاً عدم الإكراه على ما يشمله الدين من عبادات وأحكام، فجلد الزانى على سبيل المثال لا يُطبق على غير المؤمنين بما جاء فى القرءان.
    ولا أجد دليل في القرءان على إكراه أصحاب الملل الأخرى على الإلتزام بالأحكام الواردة به.
    أما عن كيفية تنظيم الحياة في مجتمع متعدد الملل، فقد تركه الله تعـٰلىٰ لتنظيم البشر وأمرهم بإقامة القسط ونشر السلم وعدم الإعتداء.
    والله أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0