• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسمح لي اخي عصام بالخوض في حل السؤال الذي راودني منذ الصغر من ناحية القضاء والقدر وهل الانسان يصنع قدرة ؟!!
    ذكر الامانه في الاية : (عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) كان السؤال : ما هي الامانه ؟ لماذا تعرض على 3 اصناف من الخلق فقط ؟ هل كانت المخلوقات المذكورة مخلوقا اصلا عند العرض او ( كعرض الاسماء على الملائكة في قصة آدم ) ؟ لماذا الامانه وسم من يحملها بالظلم والجهل ؟ ماذا عن الشهادة التي نطقنا بها من ظهر آدم لله تعالى ؟ وما علاقتي بالموضوع ؟
    في الحقيقة مجموعة كبيرة من الاسئلة ....فوجدت بعد البحث ان :
    1- الاماته هي الاختيار : الانسان المخلوق الوحيد في هذا الكون الذي يملك الاختيار في كل شي حتى في عبادته لله من عدمها .
    2- هل عند حملها كانت اجسادنا المادية موجوده : ابدا حيث انها تصور في ارحام امهاتنا فقط اذا من حمل الامانه هي انفسنا ونتيجة لحملها الامانه ( الاختيار) تم امتحانها فيما اختارته فقط بمعنى الغاية التي ذكرتها من خلقنا هي العبادة وهذا هو الاختيار الذي يرده الله لنا لكي نختارة فقط ومن رحمتة بنا ارسل الرسل والكتب لنحسن الاختيار ولكي لا نقول له تعالى يوم الحساب لم توضح لنا واضللتنا عن الختيار الصحيح وبذلك اقام علينا الحجة اما الاجساد فهي بالية مكتسباتها ( الخليقة والمعرفية ) منفصلة عن انفسنا بل تم اختبار انفسنا بها وتاتي شاهدة على النفس عندما تسيئ استخدام الجسد يوم القيامة .
    خلاصة : انا كنفس وجسد امامي فرصة يجب الاستفادة منها وهي حسن الاختيار ( الحياه الابدية بالنعيم الخالد ) او العذاب بينما جميع المخلوقات في عالمك التي وجدت لخدمك وخدمة الكون الذي تعيش فيه والتي لا تملك الاختيارجعلها الله دليل لعظمته والطريق الية الى الزوال ( اعتقد انها صفقة ممتاذة وفضل من الله آمل ان يتم ) وبذلك اكون صنعت قدري
    ( اما القضاء والقدر فهي محصلة لنتائج اختياراتي او امتحان من الله ليعلم تعالى من يصدقة بالغيب بملئ ارادته )
    فالله يعلم كينونات نفوسنا ولديه رسل يكتبون ما نقول ونفعل (اختياراتنا ) وكله في كتاب
    ارجو مشاركتم ...

  • أظن أنك لن تعترف بجواب من القرآن . بما أن أمور الخلق متقنة اتقانا يحير العقول و الكل مترابط متشابك بقوانين معقدة تحار العقول فيها و تدرك عجزها عن الالمام بها فلا ريب عندي بوجود موجد للخلق ة لا يعقل عندي أن الأشياء وجدت بالصدفة . فإذا اعتقدت بوجود الخالق فلا شك أنه خلق الخلق لسبب و ليس لمجرد الخلق .. أنت إذا فتحت محرك سيارة و رأيت ترابط القطع بشكل معقد لكن ذكي ستدرك حتى و إن لم تكن تعرف المحركات قبل ذلك أن هذا لا بد أنه يصلح لشئ ولم يصنع صانع المحرك هذا المحرك بهذه البراعة لأجل لا شئ . ثم لا أحد من المخلوقات يدرك هذا إلا الانسان و لديه منطق يزن به الأشياء من أعطاه هذا المنطق ؟ لا بد أنه الخالق . لم فضله على الكل بهذه الميزة ؟ لا بد أنه يريد منه شيئا ؟ ما هو هذا الشئ .. هذا ما تجيب عنه الأديان .. أما عن كوننا لم نختر الوجود فما يدريك ؟ بما أنك هنا فقد اخترت ..هذا اعتقادي ..بما أننا هنا فقد اخترنا أن نكون هنا ...

  • من قال لك أن لم تكن لك الخيرة في المجيء لهذه الدنيا أنت فقط لا تتذكر عهدك مع الخالق
    إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
    أنت لم تختر المجيء للدنيا فحسب بل إخترت أن تحمل الأمانة أيضا

  • سؤال يستحق التفكير فعلا

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0