• السلام عليكم تحية طبيه و بارك الله بك
    ان في قوله تعالى على لسان المسيح((قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ)) [المائدة : 116] ان نفس الله ليس كنفس عيسى بان مريم فان الله ليس كمثله شيء فنفس الله وفق سياق هذه الاية الكريمة تعني ان الله يعلم ما يضمره المسيح في دواخله و لكن المسيح لا يعلم ما يخفيه الله عن الناس لان الله هو علام الغيوب فمفهوم النص من سياق الاية كذلك قوله تعالى وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ [آل عمران : 28] فالله تعالى يحذر المجرمين والعصاة مما يخفيه لهم من عقاب شديد لا يمكن لهم ان يتصوروا شدته كذلك في قوله تعالى ((كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) [الأنعام : 54] ان الله تعالى يخبرنا انه كتب على نفسه الرحمه اي جعل الرحمه نعمة و احسان على عباده فان من يعمل سوء بجهل منه و بلا علم منه انه يرتكب الخطا ثم حينما يتبين له انه مخطا فيتوب فان الله سيغفر له هذه الخطا و يعفو عنه ولا يحاسبه عليه فان مفهوم النص يكون وفق السياق الذي اتى به و الله اعلم وجزاك الله خيرا

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0