• الضيف: - حسام الدين

    تبليغ

    ألأخ العزيز بدر
    أسمح لي أن أن أوضح النقطه الأولى أكثر. المقصود ب " وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ(أي المسلمات) فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ".
    ملكة اليمين هنا هي من أهل ألكتاب (النصرانيه أو اليهوديه), بشرط أن لا تكون ملحده , ولا شرط أن تكون "الخادمه" . فأذا لم ترد الزواج من مسلمه, يجوز أن تتزوج نصرانيه ولكن بالشروط "فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" وتكون المعامله بالمعروف كأنها مسلمه, فأن لم ترتاح معها وأردت فراقها فيما بعد فلك ذلك...وقد تكون أنت سببا في أسلام هذه النصرانيه وكم من نصرانيه أسلمت وأصبحت أفضل من العربيات المسلمات...والله ألموفق

    ملاحظه:
    "المشركات" في الأيه 221 لا تعني النصرانيه أو اليهوديه وأنما البوذيه, الهندوسيه...الخ الذين يعبدون الحجر والشجر
    وغير ذلك.

    أخي بدر
    أن كان عندك وقت, هلا شرحت أيه رقم 24 من سوره النساء فأن لها علاقه بالموضوع أيضا. مع الشكر.

  • الضيف: - عبدالله

    تبليغ

    شكراً أخي بدر على ردك بخصوص الموضوع وأشكرك ايضاً على نصيحتي في التعمق بالقرأة أكثر عن الموضوع جزاك الله خير

  • أخي عبد الله، تحية طيبة وبعد
    لا أجد دليل في القرآن الكريم أن هناك زواج اسمه زواج المتعة.
    - أولاً أعرض لك هنا حالة وردت في القرآن الكريم ( وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٥﴾ يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦﴾ وَاللَّـهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴿٢٧﴾ يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴿٢٨﴾ ) سورة النساء
    ففي حالة من لا يستطيع النكاح الطبيعي المتعارف عليه، قد أباح الله تعالى له أن يتزوج ممن فيما يبدو خادمة يقوم على رعايتها بشرط أن تكون من المؤمنات بالله ولكن على ملة آخرى فيما يبدو لي، وأن لا تكون على علاقة برجال آخرين، وأورد أيضاً النصيحة بالصبر وأن هذا خير.
    وكما ترى حتى في هذا النكاح الإستثنائي وجب إستئذان أهلها، أي لايوجد إعتداء أو إباحية.
    - ثانياً فقد ورد في النص التالي عدم نكاح المشركات ( وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾ ) سورة البقرة
    - ثالثاً بخصوص نكاح المؤمنة بما ورد من شروط في القرآن الكريم مع الإتفاق مسبقاً على الطلاق بعد مدة معينة، فلا أعلم أن هناك نصاً قرآنياً ورد في هذه المسألة. ولذا فأرى أن هذا أمراً متروكاً للناس إن تم المحافظة على شروط عقد النكاح ومراعاة شروط الطلاق الواردة في القرآن وليس ما تعارف عليه الناس في زماننا.
    هذا ما أعرفه وهذا إجتهادي الشخصي، وأنصحك بدراسة ماورد في القرآن الكريم بنفسك فهذا ميسر لك إن كنت تفهم كل ما هو مكتوب هنا فسيكون ذلك عليك ليس بالأمر الصعب، وأدعوا الله لك بالتوفيق.
    والله تعالى أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0