• الضيف: - ابو يزيد

    تبليغ

    السلام عليكم يا أخي
    أنا شخصيا لا أعتقد بوجود هذه الفئة من الناس لا قديما ولا حديثا وأن ما يتناقله الناس بوجودهم أعتقد أنه كلام عاريا من الصحة ومن باب الرجم بالغيب فكل إنسان يعتقد داخليا بوجود الله وهو قد سبق علمه بذلك حينما سألهم عز وجل ( ألست بربكم قالوا بلى ) هكذا نفهم الآية حينما نقرأها. ولكن عامل المكابرة والمصلح الشخصية قد تطغى على الإنسان ويحجب أو ويستر أو ويكفر ( يغطي ) شيئا موجودا بعقيدته قبل قدومه إلى عالم الحس والوجود المادي ( الدنيا ).
    أما الآية التي تشير إلي قوله تعالى ( ولعبد مؤمن خير من مشرك... ) الآية فهي تشير إلى الإشراك يعني الإعتراف بوجود الله إلا أن هناك من يشاركه سبحانه في داخل هذه العقيده وهو ما عليه أغلب الناس هذه الأيام ولا أستثني من ذلك كائنا من كان إلا من رحم ربي.
    يا أخي الإيمان بالله هو أساس العيش بأمانه وإخلاص دون أذى لأحد فحينما تنكر وجود الله ( ظاهريا ) إنما تؤذي نفسك بتعريضها لغضب الله وسخطه -يخشى الناس ولا يخشى الله - حينها أين الذين كان الفرد يتحاشاهم ولا يريد أذاهم حينما يعترف بوجود الله. الله ليس بحاجة إلى إثبات وجوده فالخلق يرونه جليا من خلال مخلوقاته التي من حولنا وأي منكر لوجود الله ( هذا إن وجد ) إنما ينكر وجود هذه المخلوقات وهذا عين السفه والعته.
    أما الزواج فما الذي يمنع منه في ضوء ما ذكرت. والله أعلم وأحكم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0