• الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    لا يوجد في الدين الاسلامي صيام ليوم عاشوراء واذا جمعت الاحاديث التي تتكلم عن صيام عاشوراء سوف يتضح لك أن المسأله من أساسها غير صحيح، وقد تطورت المسأله بعد وفاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على النحو التالي:
    1- عند مالك في الموطأ صيام عاشوراء لأن الناس تصومه في الجاهليه وقد تركه الرسول عندما قدم المدينه، وكأن الرسول مطلوب منه أتباع الناس وليس العكس.
    2- عند البخاري صيام عاشوراء تقليد جاهلي وقد صامه الرسول في مكة قبل الهجرة وتركه بعد فرض صيام رمضان، والسبب أنه كان يوم تستر فيه الكعبه، وهل يعقل أن الكعبه تستر بعد الحج في شهر محرم وليس قبله .
    3- عند البخاري صيام عاشوراء والسبب أنه يوم نجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون، وهذا السبب الرد عليه من عده وجوه أن الرسول متبع لمله إبراهيم فمن الأولى صيام اليوم الذي نجى الله فيه إبراهيم وذلك لعدم وجود أمر من الله لصيام هذا اليوم ، وهذا يدل على الدس اليهودي في الشريعة الاسلامية، كما أنه في حال صيامة لأن اليهود تصومه فإن هذا اليوم لا يوافق نفس اليوم عند اليهود لأختلاف التقويم، كما أن الرسول لم يأمر بالتباع اليهود.
    4- عند البخاري صيام يوم عاشوراء لابد من صيامه لأن الرسول بعث رجل ينادي في الناس إن اليوم عاشوراء وأن من أكل فليتم أو فليصم ومن لم يأكل فلا يأكل، وبالنظر إلى هذا الحديث وكأنه أصبح صيام عاشوراء واجب وهذا مخالف لحديث من شاء فليصم ومن شاء فليتركه.
    5- عند الترمذي صيام يوم قبله أويوم بعده وذلك مخالفه لليهود، بالرغم من أن سبب الصيام هو أتباع لصيام اليهود.
    6- عند أحمد صيام يوم عاشوراء يكفر سنه كامله، بالرغم من أنه يأتي بعد صيام رمضان وست من شوال وبعد صيام عرفه فلماذا كل أيام التكفير عن الذنوب تأتي متتابعه، ويلاحظ أنه كلما طالت المدة عن وفاه الرسول الكريم تظهر مميزات لصيام يوم عاشوراء لم تكن لدى المحدثين الذين قبل وهكذا.
    7- عند الترمذي أن أم سلمه رضي الله عنها رأت الرسول في المنام وهو ينوح على مقتل الحسين، وترتب عليه أن الشيعة يقدسون هذا اليوم بالنياحه والطم والسنة يقدسونه بالصوم والفضائل المترتبه على صيامة حتى جاء أبن تيمة عام ثمان مائة وقال أن صيام يوم عاشوراء واجب.
    من السرد السابق يتضح الدس في صيام هذا اليوم وأن الله لم يأمر به وأن محمد صلى الله عليه وسلم لم يصمه لأن من وضع الحديث لا يعلم متى هاجر محمد صلى الله عليه وسلم فظن أن الرسول مات في السنه التاليه لهجرته.
    والموضوع فيه بحث طويل وهذه زبدته أنه ليس على المسلمين أفراد يوم بالصيام.

  • الضيف: - ابو يزيد

    تبليغ

    السلام عليكم أخوتي
    أنا أريد فقط دليلا واحدا موثقا ومأصلا على أن الرسول محمد عليه السلام لم يسبق له أن سأل سكان المدينة عن هذا اليوم الذي يصومونه ( يوم عاشوراء ) إلا حين قدومه للمدينة. فقد ورد في الأثر أم الرسول عليه السلام سألهم عن هذا اليوم فأجابوه وقال نحن أحق منكم بموسى وبقية الحديث معروف - إستكمال - ولإن عشت إلى قابل لأصومن "يوم بعده أو قيل يوم قبله" كمخالفة لليهود. وما ورد لدينا أنه عليه السلام قبض قبل العام القادم. إذن متى تأسست الحكومة الإسلامية في المدينة وأين الفترة التي قضاها عليه السلام في المدينة والأحداث التي تبعتها طالما أنه قبض قبل أن يصوم ذلك اليوم. وهل سؤاله لسكان المدينة عن يوم عاشوراء كان في قدوم آخر له عليه السلام غير قدوم الهجرة الذي نعرفه أم قبله أم بعده؟إذ لا أعلم أنه عليه السلام قد غادر مكة للمدينة إلا مهاجرا. الإجابة على هذا السؤال ستشكل منعطفا حرجا في تاريخ أمتنا الإسلامية فيما لو كان ذلك صحيحا بل سيكون بمثابة ضحكة لم يسبق لها ضحكة في علم ربط الأحداث ببعضها البعض للتأكد من مصداقية وقوع حدث ما في زمن ما أو في منطقة ما. ناهيك عن قيام العديد بالإدعاء أنه عليه السلام كان يصوم هذا اليوم في الجاهلية وإلى آخره من الإدعاءات غير القائمة على أسس قرآنية واضحة. آمل الإجابة لكل من يقرأ هذا السؤال

  • سلام الله عليكم
    أولا لابد أن نتفاهم على تحديد يوم عاشوراء. هذا اليوم عند أهل الكتاب هو اليوم العاشر في الشهر الأول للسنة حسب تقويمهم. هذا اليوم يسمى عندهم بيوم كيبور و هو يوم التوبة و يصومونه حتى يومنا هذا. و قبل اختراع التقويم الهجري كان هذا اليوم يوافق اليوم العاشر من شهر رمضان. و لكن بعد وضع التقويم القمري, جعلوا عاشوراء اليوم العاشر في الشهر الأول للتقويم الهجري الإسلامي الجديد, و من ذلك الوقت أصبح هذا اليوم لا علاقة له بموسى عليه السلام, فهذا تحريف آخر في دين الله.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0