• الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    (( نعم )) وبارك الله فيك

  • قد وصف الخالق العليم الحكيم سبحانه أحد خلقه وهو ( الإنسان ) على وجه العموم بعدة صفات :
    ( وَخُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ ضَعِيفًۭا ) 28:4
    ( لَّا يَسْـَٔمُ ٱلْإِنسَـٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٌۭ قَنُوطٌۭ ) 49:41
    ( وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَـٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًۭا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّۢ مَّسَّهُۥ ۚ كَذَ‌ٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ) 12:10
    ( فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَـٰنَ ضُرٌّۭ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَـٰهُ نِعْمَةًۭ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ ۚ بَلْ هِىَ فِتْنَةٌۭ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) 49:39
    ( وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍۢ ) 51:41
    ( وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ مِنَّا رَحْمَةًۭ ثُمَّ نَزَعْنَـٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌۭ كَفُورٌۭ ) 9:11
    ( وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًۭا ) 83:17
    ( خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ ) 4:16
    ( وَيَدْعُ ٱلْإِنسَـٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ عَجُولًۭا ) 11:17
    ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ أَكْثَرَ شَىْءٍۢ جَدَلًۭا ) 54:18
    ( خُلِقَ ٱلْإِنسَـٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ ۚ سَأُو۟رِيكُمْ ءَايَـٰتِى فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ) 37:21
    ( وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌۭ ) 66:22
    من جملة ما سبق نستطيع أن نكون فكرة عن طبيعة الإنسان وصفاته وتصرفاته على وجه عام ، إلا أن الخالق سبحانه يكشف لنا عن سر عجيب من أسرار العباده ( الصلاة ) وكيف أنها بالفعل تستثني الدائمون والمحافظون عليها من كثير من الصفات الواردة أعلاه والتي تصف الإنسان بشكل عام . أما المصلين فيرتفع بداخلهم الروح الايماني كلما ازدادوا تعلقاً بالصلاة والركوع والسجود والقرب من الله تعالى يقول تعالى ( وَٱسْجُدْ وَٱقْتَرِب ) 19:96
    فلا عجب أن تغير الصلاة صفاتنا وتصرفاتنا وطريقة تعاملنا مع الآخرين إن حافظنا عليها بشكل دائم وبأوقاتها المفروضة وقمنا لها بكل خشوع وسكينة ( كالذي يصلي آخر صلاة له في الدنيا وهو مشفق من عذاب ربه ) فذلك حتماً سيؤدي كما أخبرنا الله تعالى ـ وكشف لنا ذلك السر العجيب ـ سيؤدي إلى حفظ العهود وأداء الأمانات والإحساس بالفقراء والمساكين والإنفاق عليهم والتثبت باليقين الصادق بأن يوم القيامة حق وأنه نبأ عظيم . وستجنب الإنسان من الوقوع في المحظورات وبها يحفظ عينه وحواسه من النظر أو الاقتراب إلى المحرمات وذلك بحفظ إلهي محسوس وغير ملموس ( وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ) 45:29
    وبالتالي ستكون الصلاة هي سبيل النجاة والطريق الأول إلى الله تعالى ورضوانه كيف لا والصلاة هي صلة العبد بربه وبالتالي سيتحقق له وعد الله في الآخرة في قوله تعالى ( أُو۟لَـٰٓئِكَ فِى جَنَّـٰتٍۢ مُّكْرَمُونَ ) 35:70
    لذا فكان ( الصبر والصلاة ) من وسائل المساعدة التي حث الله تعالى عباده عليها لاجتياز اختبارهم في الحياة الدنيا وما فيها من متاع ومغريات وسبل ترفيه وهدر للوقت .
    ( وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ ) 45:2
    ( ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ ) 153:2
    ويلزم التنويه هنا إلى ضرورة الالتزام بالتالي :
    ( ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ ) 2:23 الخشوع في كل صلاة بسكينة وطمأنينة .
    ( وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَ‌ٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) 9:23 المحفاظة على الصلوات الخمس المفروضة كاملة في كل يوم .
    ( ٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ ) 23:70 المواظبة بشكل دائم على كل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة .
    ( وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) 34:70 المحافظة على كل صلاة على حدة من الصلوات الخمس المفروضة .
    والله ولي التوفيق ..

  • الضيف: - khayrounati

    تبليغ

    salam la priere a mon avis c'est la relation de l'être humain avec Dieu qui nous fait comprendre qu'il n'acceptera notre priere que si notre relation avec toutes les autres créatures de Dieu que se soit les êtres humains ou les animaux ,la nature ,la terre,toute entiere et ce qu'elle contient ainsi que les galaxies bref tout ce qui a ete crée par dieu nous devant le respecter et ne pas le détruire

  • Tout d’abord je tiens à vous remercier pour votre participation et votre contribution, j’espère que notre échange se poursuivra longtemps, et demandons à Dieu de nous guider dans notre quête de la vérité.
    Si j’ai bien compris votre raisonnement, vous voyez que la Salat est uniquement une relation avec Dieu. Et selon ce que j’ai compris de vos dires, le respect de la nature, la chasteté …. Ce ne sont pas des Salat en soi, mais simplement des conditions pour que notre Salat soit considérée comme accomplie. C’est un raisonnement logique et cohérent et que nous pouvons comprendre aisément. Cependant, si nous regardons de plus prés le sujet de la Salat, nous remarquerons qu’il y a plusieurs types de Salat, exemple : la Salat de Dieu sur nous, la Salat des oiseaux, la Salat des Anges … Autrement-dit, la Salat n’est pas simplement une relation avec Dieu, mais la Salat englobe plusieurs types de relations, c’est pour cette raison que je voyais la Salat comme une relation tridimensionnelle :
    1- Relation avec Dieu
    2 - Relation avec soi-même
    3 - Relation avec la création de Dieu (Hommes, Flore et Faune et la nature en général)
    Merci encore une fois et recevez mes salutations les plus respectueuses.

  • اخي الكريم اليزيد
    تحياتي
    نعم كل هذه الاعمال من الصلاة ودمتم بخير

  • الاخ الفاضل اليزيد
    تحية طيبة وبارك الله فيكم
    اما جوابي على ماافهمه من الايات ان كلها من الصلاة نعم .
    ومفهومي من تدبر الايات انها ايضا صفات للمصلين يتصفون بعملها لذلك كان نهاية ااخطاب لهم في الايات في جنات مكرمون , جعلنا الله واياكم منهم .
    تقبلوا احترامنا وتقديرنا والسلام عليكم ورحمة الله

  • الحمد لله الذي يهدي من يشاء من عباده
    شكرا أختي المحترمة نسرين و الأخ الفاضل البراء على إجابتكم و رايكم في هذه المسألة الخطيرة في نظري. حيث عندما نتأمل و نعيد قرأءة القرآن حسب هذا المفهوم للصلاة, يتضح لنا أكثر أهمية الصلاة في الدين, كما يتضح لنا لماذا لم يوصوا الأنبياء و الرسل قومهم و ذريتهم إلا بالصلاة, و يتضح لنا أكثر مفهوم الآية التي تتحدث عن الصلاة و النسك و الحياة و الممات. من هنا نفهم جيدا أن أركان الدين هي الصلاة و النسك. و بالمفهوم المعنوي, هذه هي القواعد التي رفعها إبراهيم. هذه الأعمال هي التي نقيمها و نتزكى بها عسى الله يزكينا من ذنوبنا و يطهر قلوبنا من السيئات. و هكذا فهمت معنى الزكاة و علاقتها القوية بالصلاة. فالصلاة و النسك هي الأعمال التي نتزكى بها, و الزكاة لله, أي هو الذي يزكي من يشاء. و هنا, فهمت أننا لا يمكن أن نعطي زكاة لأن الزكاة لله و هو الذي يزكي, أما نحن فنتزكى, أي نقوم بأعمال - الصلاة و النسك - التي نتزكى بها.
    و عندما ندقق النظر في الصلاة و الوصايا العشرة التي ذكرها القرآن و التي نزلت على موسى, نرى مدى التوافق الموجود بينهما. و عندما ننظر إلى الأنبياء و الرسل الذين ذكروا في القرآن, نجد لكل قوم منهم صلاة ذكرت خصيصا بهم و أضاعوها و كانت عاقبة الله شديدة. فنجد مثلا قوم أضاعوا الصلاة و اتبعوا الفوحش, ونجد قوم أضاعوا الصلاة لأنهم حرفوا الميزان, ونجد قوم آخر أضاعوا الصلاة لنقضهم للعهد, و نجد قوما آخر أضاعوا صلاتهم بدعائهم لآلهة أخرى غير الله ... باختصار كل صلاة من الصلوات المذكورة في المصلين, قد ذكرت مع نبي أو رسول كتفصيل لها و كخبر بأن الصلاة هي واحدة منذ إبراهيم إلى أن تقوم الساعة, و أن هذه الصلاة تضيع بعد كل خلف الذي يخلف الرسل و الأنبياء.
    شكرا مرة أخرى و دمتما في رعاية الله و حفظه

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0